المجلس الإسلامي الأعلى يطلق صرخة "أوقفوا نزيف الطلاق والخلع في الجزائر"

IMG_87461-1300x866

حذر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله من التزايد المستمر لظاهرة الطلاق والخلع في الجزائر مطالبا بتقييدها أكثر فأكثر وجعلها لا تقتصر فقط على جلسة أو جلستين للصلح وكشف غلام الله أن المجلس الإسلامي الأعلى سيعقد اجتماعا مع نهاية شهر مارس الجاري للتباحث حول موضوع الطلاق والخلع والخروج بتوصيات يرفعها إلى مصالح الحكومة وهو ما يعني أن ملف الطلاق والخلع سيصبح انشغالا حكوميا قريبا يقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة لـ وقف النزيف الأسري . 
وذكر السيد غلام الله خلال ندوة نظمها المجلس الإسلامي الاعلى تحت عنوان ارتفاع معدلات الخلع والطلاق ومخاطرها على الأسرة والمجتمع في الجزائر بان هذه الظاهرة في تزايد مستمر داعيا إلى البحث عن أنجع السبل التي من شأنها جعل الرابطة الزوجية تستمر . 
وذكر في ذات السياق أن هذه المسألة تتطلب عقد جلسات صلح بين الزوجين على مستوى المحكمة لإعادة الامور إلى طبيعتها مضيفا أن المسؤولية نتقاسمها جميعا وينبغي على الجميع ايجاد حلول لهذه الظاهرة . 
من جهته دعا الدكتور سعيد بويزيري إلى دراسة مسألة الطلاق والخلع من جوانبها المختلفة التشريعية والقانونية والاجتماعية بغية ايجاد الآليات والوسائل التي تسمح بالمحافظة على اركان الأسرة المبنية على المودة والرحمة والاستقرار مشيدا في نفس الوقت بـ الجهود والوساطات التي يبذلها الائمة في الصلح بين الزوجين . 
 كما اعتبر اسباب ارتفاع ظاهرة الطلاق والخلع التي وصلت إلى 68 الف حالة خلال سنة 2017 إلى إطلاق الفتاوى الخاطئة والتطبيق السيئ للنص القرآني . 
 وأثناء النقاش الذي تخلل هذه الندوة دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الانسان فافا بن زروقي سيد لخضر إلى توسيع مجال المصالحة بين الزوجين معتبرة أن هذا الإجراء القانوني إجباري .

200 قضية طلاق أسبوعيا عبر محاكم البيّض
يتم بولاية البيض إحصاء ما معدله 200 قضية طلاق يتم رفعها أسبوعيا عبر محاكم الولاية حسب ما علم أمس الأربعاء خلال يوم دراسي حول الحماية الجنائية للمرأة في ظل القانون 15-19 المعدل والمتمم لقانون العقوبات نظم بالمركز الجامعي نور البشير. 
وأفادت هنّاد مليكة رئيسة مخبر تشريعات حماية الوظيفة العامة التابع لقسم الحقوق بالمركز الجامعي المذكور أن هذه الإحصائيات المستقاة من جهاز القضاء بالولاية تبرز استفحال حالات الطلاق بالولاية في السنوات الأخيرة بالرغم من الطابع المحافظ للمنطقة . 
وأرجعت المتحدثة هذا الارتفاع في قضايا الطلاق بمختلف أنوعها ( الطلاق بالتراضي والطلاق عن طريق الخلع أو غيره) إلى عدة أسباب أهمها العنف اللفظي والإهانة التي تتعرض له الزوجة سواء من طرف زوجها أو أهل الزوج وهو ما تنجر عنه أثار نفسية تؤثر على علاقة الزوجين وتودي إلى الطلاق . 
وذكرت ان هناك أسباب أخرى للطلاق على غرار الجانب المادي من خلال تعسف الزوج في أخذ المرتب الشهري لزوجته بالإضافة إلى حالات الخيانة الزوجية وغيرها . 
أوضحت ذات المتدخلة أن القانون 15- 19 المعدل والمتمم لقانون العقوبات جاء بمواد هامة في شقه الخاص بالمرأة على غرار ما يتعلق بالعنف اللفظي وكذا ما تعلق بالعنف الاقتصادي وهو أخذ الزوج لمال زوجته وضرب الزوج لزوجه . 
من جانبه حذّر بن عامر بواب من قسم الحقوق بذات المركز الجامعي من ارتفاع حالات العنف ضد الزوجة والتي أصبحت حديث الساعة وعليه فإن المشرع جاء بقانون 15-19 من أجل توفير جانب أكبر للحماية القانونية للزوجة التي تعتبر اللبنة الأساسية في بناء الأسرة كما أضاف. 
من جهته أكد مولاي نور الدين أستاذ الشريعة والقانون من نفس المركز على أهمية تكريس القيّم والأخلاق داخل الأسرة وبين الزوجين مشيرا إلى أن معالجة مختلف القضايا الأسرية لا تكون فقط بالردع والجانب الجنائي بل تكون مرتبطة بالجانب القيمي والأخلاقي . 
للإشارة عرف هذا اللقاء المنظم بمناسبة اليوم العلمي للمرأة المصادف للثامن مارس مشاركة أساتذة مختصين في القانون وحضور طلبة قسم القانون بالمركز الجامعي.

ف. زينب

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ياخي قالها بوتفليقة المرأة هي الحصن المنيع لتماسك الدولة واش قلقك من ظاهرة الطلاق و الخلع ، كثرت ولا قلت .

  2. ههههههه هذه المراة التي قال عنها بوتفريقة المشلول الابكم بانها الضامن لاستقرار الجزاءر

  3. مسلم

    القضية و ما فيها ان كثرة الطلاق هي نتيجة مسؤولينا الخبثاء ، حيث باسم الحرية وحماية حقوق المرأة اعطوها سلاحا تذبح به الوطن بما ان الأسرة هي النواة الأساسية لبناء المجتمع و الدولة . لاننا لو عدنا للسابق كانت المراة تتعرض للعنف على مر العصور و كانت تصبر في بيتها على الرغم من ان الزوج تراه سكيرا او زانيا ومع ذلك أنجبت تلك الفحلات رجالا وربتهم و صبرت على كل الظروف ولم تجد من يساعدها على هجران البيت وضياع الأسرة . وهذا كلامي ليس دفاعا على شبه الذكور ولا أقول رجال لأن من أهان المرأة فقد أهان نفسه و هو بعيد كل البعد عن الإسلام و عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

  4. عامر

    ما هذا الضلال والبهتان يا غلام الشيطان أتريد أن تحرف القرآن ؟ إذا كان القانون يسمح للمرأة أن تبيع زوجها بأغلى الأثمان ولا يستطيع الإعتراض وإذا لم يسدد المبلغ يتعرض للسجن وهذا ما جعل الرجال يعزفون عن الزواج لأن كل القوانين ضد الدين.

  5. Algerien anonyme

    La misère due au chromage du mari ,qui ne peut plus faire face aux dépenses du foyer familial ,sont les principales ca uses de divorce dans le pays. Les divorces recensés officiellement uniquement en 2017 s'élèvent a 68.000 cas de divorce dans le pays,un désastre social ou un Tsunami qui ravage le pays. En outre il s’avère nécessaire de rappeler ici que 11 millions  (onze millions )de filles algériennes en age de se marier ne trouvent pas de prétendants au mariage, pour la même raison celle du chômage dont sont victimes des millions de jeunes sans travail qui sont transformés par le régime bâtard et mafieux harki/Bouteff en millions de HITTISTES. L’Algérie ,un pays exportateur de gaz et de petrole durant un demi siècle,qui est ruiné économiquement et qui se retrouve en faillite économique désastre use et insurmon table. Le malheureux peuple algerien soumis ,qui demeure toujours traumatisé par les massacres odieux et barbares de la decennie noire des années 90 se laisse faire malgré lui et n'ose même jamais poser la question de savoir ou seraient passés les pétrodollars perçus par le régime durant 50 années d'exploitations des richesses du pays ,un pays qui et le peuple qui n'ont jamais pu beneficier a aucun moment de son existence de ces pétrodollars et le régime fantoche et mafieux qui se retrouve aujourd’hui en faillite économique et dans l’impossibilité même de verser les salaires des fonctionnaires de l' etat sans avoir recours a la planche billets,une invention"formidable" du génie Ouyahya ,une initiative néfaste qui va ruiner davantage l’économie déjà désastre use du pays"puissance régionale "de Sallal et consort...

  6. من 2005 و انت في سبات عميق يا رءيس المجلس الأعلى الاسلامي؟ هل وصلت النار لبيتك حتى تتحرك و تدق ناقوس الخطر فيما يخص كارثة الخلع في بلد فاطمة سنومر المجاهدة التي طلبت الطلاق من زوجها فرفض و لم تطلق نفسها لان الطلاق في يد الرجل آنذاك.اشير ان قانون 2005 الذي أتى لترخيس الرجال في الجزاءر لأنه لم يمر بتاتا من البرلمان و انما عن طريق قرار رءيسنا رضيت فرنسا عليه الذي تسبب في طلاق الآلاف من النساء و تشريد الآلاف من الأبناء و انتشار الفساد في المجتمع.الطلاق بالتراضي مثلا في فرنسا يدوم عامين و الخلع في الجزاءر لا يتعدى 3 أشهر ! ! ! ! ! حسبي الله و نعم الوكيل .

  7. ابراهيم

    من 2005 هل كنت في سبات عميق يا رءيس المجلس الإسلامي الأعلى ام النار وصلت إلى دارك؟ لو انكم كنتم رجالا بأتم معنى الكلمة لانتفظتم ضد قانون الخلع الذي سنه رءيسنا رضيت فرنسا عليه بدون المرور من البرلمان هدفه تطحين الرجل الجزاءري و تدمير المجتمع . لا لا فاطمة سنومر طلبت الطلاق من زوجها فرفض و لم يحصل الطلاق و لم تخلع نفسها لأنها مسلمة حقيقية و لكن هيهات ان تكون النساء في وقتنا هذا مثل فاطمة سنومر المجاهدة. يا مسن قانون 2005 انت مسؤول على آلاف المطلقات و آلاف الأطفال الضحايا و الفساد المتفشي في المجتمع.

  8. شعيبيي

    الم نكن مسلمين قبل مجيء فخامته حتى يسن لنا قانون الخلع بدون موافقة الرجل الجزاءري؟نحن نعلم كلنا ان المرأة أكثر عاطفية من الرجل و أسرع انفعالية فلماذا اذن أعطي لها سلاح الخلع لتدمر به نفسها و أبناءها اذا كان لها ابناء و مجتمعها؟ فالمرأة في الجزاءر لا تتزوج الا بولي و مهر و شاهدين و اذا أرادت الطلاق خلعت نفسها لوحدها و اذا رفض الزوج الخلع ساعتها قاضية و هي امراة و في غالب الأحيان تكون غير متزوجة . اقول هل بقي رجال في هذا البلد حتى يهانوا الى هذه الدرجة؟ و الله كثر الخلع و كثر معه الفساد و الانحلال فأنت مسؤول على ما آلت إليه حالة المجتمع الجزاءري يا فخامته زيادة على ما تعانيه البلاد من المشاكل الاقتصادية و السياسية و الانحطاط في كل المجالات . طرقات مدمرة بلديات مدمرة أسواق لا توجد حتى في البلدان الأفريقية من الوسخ و عدم التنظيم. اقول لكم يا حكام الجزاءر الجهلة من رءيس البلدية و رءيس الدائرة و الوالي و الوزير حتى الرءيس المريض اتقوا ربكم في شعبكم و استقيلوا لانكم غير قادرين على تسيير هذا البلد. مصيركم سيكون مصير أمثالكم في ليبيا ان لم تستدركوا أنفسكم و تستقيلوا .

الجزائر تايمز فيسبوك