المغرب يستنكر تهرب الجزائري من مطلب إحصاء محتجزي مخيمات تندوف وإخفاء العدد الحقيقي

IMG_87461-1300x866

استنكر  ممثل المملكة المغربية، المشارك فى الدورة ال71 للجنة الدائمة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التي تنعقد من 6 إلى 8 مارس في جنيف ما وصفه بتملص الجزائر من مسؤوليتها الدولية ازاء ساكنة مخيمات تندوف وتجاهلها لمأساتهم الإنسانية.

وقال القائم باعمال المملكة في جنيف حسن بوكيلي، الممثل لبلاده فى الدورة  ،‘‘ إن الجزائر تتهرب من مسؤولياتها  الدولية اتجاه الصحراويين بمخيمات تيندوف وتمتنع عن إجراء إحصاء سكاني لهم و هي فى ذلك الإستثناء الوحيد فى العالم ،  مشيرا إلى  أنه على عكس بلدان الاستقبال الملتزمة بالفعل وبسخاء بمساعدة وحماية اللاجئين، فان الجزائر تشكل حالة مختلفة ووضعية شاذة في تاريخ الحماية والمساعدة الدولية اللاجئين.
وأضاف ، انه “خلافا لبلدان الاستقبال الحقيقية التي تتحمل تكاليف حقيقية ناجمة عن أوضاع لاجئين لم يختاروها، اختارت الجزائر ان تخضع لوضعية مزعومة +للاجئين صحراويين + هي نفسها خلقتها “.

ثم يضيف أن الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تعارض تنفيذ جميع الحلول المستديمة الممكنة من أجل ساكنة مخيمات وتجعلها مشروطة بتنفيذ مخطط للتسوية عفا عليه الزمن واستبعد نهائيا من قبل الأمم المتحدة.
وقال إن معارضة الجزائر لاحصاء ساكنة المخيمات، وعودتهم الطوعية إلى المغرب، وادماجهم في الجزائر وإعادة توطينهم وتحقيق اكتفاء ذاتي لهم، تؤكد تملص هذا البلد من مسؤوليته الدولية، وتجاهله للمأساة الإنسانية لهذه الساكنة.
وأضاف أن “رفض الجزائر لاحصاء هذه الساكنة ، يشكل انتهاكا واضحا لاتفاقية 1951 ولمهمة المفوضية وقرارات مجلس الامن التي تدعوها الى السماح باجراء هذا الاحصاء”. 
وقال بوكيلي إن هذا الرفض يؤكد أن الجزائر تريد أن تستمر في إخفاء حقيقة العدد الحقيقي لهؤلاء السكان، الذي لا يكاد يتجاوز 20 إلى 25 الف شخص، مضيفا “الادهى من ذلك ان الجزائر التى ظلت على مدى سنوات تستغل سخاء المانحين من خلال تقديم عدد وهمي يقدر ب 165 الف شخص، تخشى ان تضطر الى الخضوع للمحاسبة على تحويل هذه المساعدات”.
وأشار في هذا الصدد إلى أن الجزائر تعرقل تسجيل ساكنة المخيمات لإخفاء الحقيقة بشأن أصل السكان المقيمين في هذه المخيمات وما إذا كانوا جميعا مؤهلين حقا للحصول على المساعدات الدولية وصفة لاجئ.
وأبرز في هذا الصدد أن الجزائر تخشى من أن يكتشف العالم عدد الجزائريين الذين يعيشون بشكل دائم في هذه المخيمات وعدد الاطر في البوليساريو الذين حصلوا على جنسية أجنبية ولكنهم لا يزالون يستفيدون من المساعدات الإنسانية على حساب سكان المخيمات “.
ويعتبر المغرب، الذي يشارك في مناقشات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من اجل تقييم التكاليف التي تتحملها بلدان الاستقبال، أن حالة الجزائر استثنائية في سجلات المفوضية السامية .
وتابع أنه “ينبغي أن تكون موضوع تقييم مستقل، في ضوء مسؤوليتها السياسية القائمة في خلق واستمرار هذا الوضع، وعسكرة مخيمات تندوف، ومعارضتها للاحصاء وللحلول المستديمة، والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في هذه المخيمات “.وأكد أن الجزائر هي بالاحرى التي تتسبب على نحو متناقض في عبء انساني هائل على سكان المخيمات بسبب معارضتها منذ ثلاثة عقود لتسجيلها وابقائها قسرا في منطقة لاتخضع للقانون ، ضحايا انتهاكات حقوقهم الإنسانية، مع توظيف مأساتهم الإنسانية لخدمة مشروعها الانفصالي “.
وقال “ان العبء الوحيد الذي تتحمله الجزائر طوعا يهم نفقاتها الضخمة لتسليح البوليساريو، وتمويل الحملات السياسية والاعلامية ضد المغرب ودعم النشاط السياسي للانفصاليين”.
وسجل أن الجزائر فرضت منذ أربعين عاما تقسيما غريبا وغير مقبول للمهام، يتولى بموجبه المنتظم الدولي مسؤولية تقديم المساعدات الإنسانية لسكان المخيمات، في حين تتحمل الجزائر النفقات العسكرية والسياسية والدعائية لجبهة البوليساريو، ذراعها المسلح ضد المغرب.
وأكد الديبلوماسي المغربي  “وبما أن الجزائر بلد استقبال مزيف، فلا يحق لها المطالبة بأي نوع من تقاسم الأعباء، على غرار جميع بلدان الاستقبال الحقيقية مثل الأردن أو لبنان. “.
وشدد بوكيلي على أن أي تقييم للجزائر كبلد استقبال مزيف ينبغي أن يتم بصورة منفصلة وأن يشمل تقييم تحويل المساعدات الإنسانية على مدى عدة سنوات، على النحو المعتمد في تقرير المفتش العام للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين سنة 2005، وتقرير برنامج الاغذية العالمي والتقرير الأخير الصادر عن المكتب الاوروبي لمحاربة الغش.وقال “ان مثل هذا التقييم يجب ان يمكن من اعادة إقرار وقائع هذه الاختلاسات، وتحديد المسؤوليات، ومساءلة مرتكبي الغش “.
ويرى بوكيلي أنه لا ينبغي ان يسمح للجزائر بعد الآن بالاختباء بمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلف بلدان الاستقبال الحقيقية كما تختبأ وراء بلدان بمجلس حقوق الإنسان، مشددا على ان ” الجزائر ستظل دولة استقبال مزيفة طالما انها لا تحترم معايير حماية سكان مخيمات تندوف، طالما انها ترفض احصاءهم وفقا للمهمة العامة للمفوضية”.
وستظل الجزائر مثالا مضادا لبلدان الاستقبال الحقيقية ما دامت تعارض الحلول المستديمة من اجل هؤلاء السكان وما دامت ترهن عودتهم الطوعية بخطط سياسية عفا عليها الزمن.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أنه على خلاف المغرب، الذي يعترف دوليا بالتزاماته الإنسانية المسؤولة في العالم ، ليس لدى الجزائر أي التزام إنساني معروف في أفريقيا او في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر في العالم، مضيفا “ليس لديها سوى مخطط سياسي واحد هو توظيف الماساة الانسانية لساكنة مخيمات تندوف لزعزعة استقرار المغرب من خلال استهداف وحدته الترابية”.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    منذ اقتياد الجيش الجزائري لجزء من سكان الصحراء المغربية نحو تندوف سنة 1975بمباركة المستعمر الإسباني حين استعداد المغرب لتنظيم المسيرة الخضراء ، والمغرب يطالب المجتمع الدولي بإحصائهم بدون جدوى لأن الإمبريالية الجديدة لا ترغب في انكشاف دور الجزائر في تأزيم الأوضاع بالمنطقة وإنجازها بوعي أوغير وعي مخططها التخريبي للوطن العربي ، وهو ما يصب في مصلحة شركات الأسلحة وشركات إعادة البناء الغربية .

  2. magharibi

    Yawaddi raho Tous les natifs des annees 30 40 50 60 nous disent et nous repetent a chaque fois le probleme evoque entre l Algerie et le Maroc , ces anciens dont la majorite des vrais moujahidines ,qu ils ont jamais entendu parler d un etat ysammouha : Assahra algharbya Kayan ifri9ya achamalya composee : Tounas Aljazayar walmaghrab Fransa wasbaniol ,gat3o wcharrgo ki y7abbo wdaro ;farri9 tassoud

  3. قاطنة بتندوف

    المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها... أما عن قاطنة تندوف فهناك 5000 صحراوي مغربي مُختطَفون ومُحتجَزون يَدْعَمُ النظام الجزائري المُختطِف والمُحتجِز عددهم ب 40000 صحراوي جزائري و 30000 صحراوي موريطاني وأقليات من مالي والنيجر أغلبُهم عصابات من تجار البشر والمخدرات والسلاح، يَعمَلون تحت سلطة الجيش الجزائري وتدبيره، والذي أَشَدُّ ما يُؤْرِقُه هو عملية إحصاء المُختطَفين والمحتجَزين واللاجئين مع الفَرْق بينهما وِفْقَ المعايير الدولية، ورفع الحصار عنهم، والسماح لهم بِلَمِّ شمل الأطفال والنساء والشيوخ بذويهم. وهو ما يجب أن يفعله النظام الدكتاتوري اللاشعبي الفاشي مع شعب الطوارق والشعب الأباطي أو المزابي والشعب الأمازيغي في كل من غرداية حاسي مسعود وبجاية وتيزي وزو وتمنغسرت  ! لماذا لا يُفكر في إنشاء دول مستقِلة في هذه المناطق التي يُحصى عدد سكانها بنصف سكان الجزائر عوض اللهت وراء الوهم ؟  !  !  !

  4. جار كله سوء

    الجزاءر دولة مسودة الماضي و فاقدة لأمل المستقبل, الجزاءر سبب تشتت المغرب الكبير وتحكم الاربي بموارد شمال افريقيا و اقتصاده. الجزاءر لاتريد ان تفهم و لاتريد الحل بل تريد تشتيت المنطقة و إعطاء الدول العضما كل أسباب الضغط. الجزاءر محاطة بلاعداء شرقا، غربا، شمالا، جنوبا. لكونها هي الحق... الجزاءر القوة الاقليمية بحيث برلمانها يخصص ساعات لمناقشت سعر البطاطا و تفاديهم مناقشة سعر السمك لكونه حلم لايمكن تحقيقه،. الجزاءر بلاد الوهم، يبيعون الوهم لشعب بحيث يقولو المغاربة عبيد لي m6, و جلهم يحسدون المغرب لملكه الدي لم يترك نقطتا في المغرب الى وزارها، يحسدونه لشبابه عقليته و طموحه،. المغرب يملك اكبر مناء في افريقيا و امتوسط، يملك اكبر مركب لطاقة الشمسية في العالم، يملك أحسن البنيات التحتية في افريقيا، المغرب يغزوا اسواق الاربية و الامريكية و الروسية بخظره و حوامضه و نسيجه، وأخيرا صناعة السيارات و اجزاء الطاءرات،. من انتم ياجزاءر يايمن غرهم الزمان بمال البترول الذي انقضا عهده،. الجزاءر في طريقها لزوال

  5. حديدان

    حكام الجزائر يتهربون و يراوغون لكى لا يتم احصاء المحتجزين بتندوف مخيمات القماش البالى و العبودية بكل انواعها حكام الجزائر يتهربون من احصاء المحتجزين لان اغلبهم ليسو صحراويين بل افراد من الدول الجائعة المجاورة للجزائر و التى فر منها مواطينوها للبحت عن كسرة خبر و كاس حليب مجفف و هدا موجود فى مخيمات العار بتندوف ..........عدد الصحرويين من اوصول مغربية ادريسية لا يتعدى عددهم 26 الف صحراوى اما الباقى فهم كما دكرت صحراويين مزورين من دولة مالى و موريتانيا و التشاد و النيجر و بوركينا فاصو ...فقضية الصحراوين المغاربة المحتجزين اصبحت صك تجارى تتاجر بهم العصابة الحاكمة للجزائر ....هناك جرائد فرنسية كجريدة لوموند و التى كتبت عدة مرات ان كوادر البوليزاريو يتاجرون فى الكوكايين و فى السلاح و فى تهريب البشر . و سبق للدرك الموريتانى ان القى القبض على اتنا عشر فرد من البوليزاريو حيت كانو يقومون بشحن شاحنة بمخدر الكوكايين بمنطة نيوامغار الموريتانية. NOUAMGHAR EN MAURITANIE و هى عبارة عن ميناء للصيد التقليدى حيت كانت القوارب الصغيرة تدخل لعرض البحر لتشحن القوارب بالكوكايين الاتى من امريكا الاتنية عبر بواخر حيت ترسو بعيدة عن الانظار فى عرض البحر ب نوامغار فى الساحل الموريتانى تم تلتحق بها قوارب صغيرة لتشحن بالكوكايين تم تشحن فى شاحنات و من تم الى الجزائر حيت يتكلف افراد من البوليزاريو و افراد من الجيش الجزائرى بتصريف الكوكاين من تم تنقل الى تونس و الى جزيرة سيسيليا تم تدخل المخدرات الكوكايين الى ايطاليا تم الى فرنسا و باقى الاتحاد الاوروبى و تجنى تجارة الكوكاكيين التى يقوم بها افراد و كوادر البوليزاري و افراد من الجيش الجزائرى الملايير ..من الاورو........... هده المعلومات كتبتها جريدة لوموند و حدرت حكام الجزائر من ان 1531 عضو من شباب البوليزاريو بعد الياس الكبير و الافاق المسدود التحقو بصفوف داعش فى الساحل و هم الان مرابطين فى الحدود الموريتانية و يهددون استقرار المنطقة و يهددون حتى الجزائر نفسها و التى ليست لها الامكانيات لمراقبة كل حدودها نظرا لشساعتها .................المقال منقول عن جريدة لوموند ليوم 12/06/2016 .................... فكما يعلم الجميع فجريدة لوموند جريدة محترمة و لها مصداقية عالميا و هى تشهد على الوضع فى المخيمات البوليزارية و خطرها على الجزائر نفسها..

  6. سعيد333

    إحصاء المحتجزين بالنسبة للجزائريين والبوليساريو بداية نهاية اللعبة وإسقاط القناع عن الشبح الذي كان المعضلة والحاجز الذي وقف عملية الاستفتاء التي كان يقبل المغرب بها قبل أن يزيغ قطار عملية الاحصاء والفرز عن السكة بسبب عدد سكان الصحراء والمحتجزين ومن سيشمله الفرز,,هذا للتمويه,,,وللابتزاز والاستيلاء والحصول على المزيد من المعونة فمن صالح جماعة البوليساريو ان يبقى العدد مبهم,,فبالامس القريب فقط حصل على امساعدات المرصدة للمحتجزين تباع في الاسواق الجزائرية وتهرب لموريطانيا وريعها يعود لجماعة الشقي ولد عبد العزيز,,, فالدور إذن منوط للمفوضية السامية للاجئين للضغط وبقوة على الجماعة الضالة وأمها الحاضنة الجزائر للإدلاء بعدد المحتجزين الحقيقيين مقابل الإعانة,,,فلا يمكن ان نتحدث عن معونة وعن لاجئين وعددهم مبهم وغير معروف,

  7. سعيد333

    ن القارئ لبعض الأحداث المتسارعة في المنطقة المغاربية مؤخرا’ لا يجد إلا أن يخرج بارتسام أكيد على أن المنطقة مقبلة في الأيام و الشهور المقبلة على قرارات أممية جد خطيرة و جد مهمة. -زيارة وفد الكونجرس الأمريكي مؤخرا إلى الجزائر من أجل التحقق من حقوق الإنسان و ضحايا العشرية السوداء و مدى معاقبة المتورطين فيها من القوات الرسمية. -زيارة وفد آخر للكونجرس للمغرب قصد التحقق من مستوى الحقوق التي يتمتع بها السكان الصحراويون مقابل باقي المواطنين المغاربة. -زيارة موفد الهيئة الدولية لشؤون اللاجئين إلى الجزائر ثم إلى مخيمات تندوف, فيصرح بعد الزيارة أن المحتجزين الصحراويون يعيشون أوضاعا مزرية بسبب عدم قيام الجزائر بما يوجبه عليها الالتزام الدولي تجاه اللاجئين من جهة, و عرقلتها الدائمة لمحاولة إحصاء العدد الحقيقي للاجئين في تندوف و كدا عدم سماحها للمنظمات الحقوقية الدولية الدخول إلى تندوف من أجل التحقق من مستوى حقوق الإنسان. -زيارة نفس الموفد إلى المغرب قصد التشاور حول ما يعيشه المحتجزين من ظروف مزرية في تندوف, و ضرورة البحث عن حل سليم للقضية. - إجراء الأمم المتحدة لتحقيقات في الجزائر حول السجون و حقوق المساجين السياسيين و المدنيين, و تصعيد اللهجة حول الانتهاكات الخطيرة التي تعرفها الجزائر. لو زدنا هذه التحركات على ما يروج حاليا من عزم المنتظم الدولي على إيجاد مخرج إلزامي لقضية الصحراء الغربية لتبين لنا ما لا يدع مجالا للشك بأن الانفراج الذي تبحث عنه الهيئة الأممية فيما يخص قضية الصحراء سيكون ضحيته المخطط الجزائري الذي صرفت عليه أموال طائلة من أجل الدفع به نحو الاختناق و تعطيل التنمية البشرية في المنطقة المغاربية. المخطط الأممي الذي بدأت تظهر أولى علاماته يرتكز على نقاط ذات أهمية قصوى, و ستكفل لا محالة الحل العادل والسليم للقضية و ذلك عن طريق إخراجها من أي نفوذ لدول المنطقة و كذلك من أي مساومات أو اتجار بها. انطلاقا من ادعاء الجزائر أن مشكل الصحراء لا يعنيها و أنها قضية تصفية استعمار, فان المنتظم الدولي يرى ضرورة تحييد الجزائر من القضية و عدم السماح لها بالتدخل مستقبلا أو الاستغلال السياسي من أجل مآرب بعيدة كل البعد عن الشعارات المرفوعة من طرفها.أما تحقيق هذه الحالة فلن يتم غير نقل مخيمات اللاجئين الصحراويين إلى دولة أخرى بعد إحصائهم إحصاءا سليما و وثيقا. و في هدا الصدد قد وجهت عدة طلبات لدول غربية قصد الترشيح لاستضافة اللاجئين, و يدور في الكواليس أن بلجيكا ستكون المكان الأمثل لذلك. بعد هذه المرحلة, سيكون أمام اللاجئين الصحراويين كامل الحق في التنقل بكل حرية, فمن أراد العودة للمغرب سيكون له ذلك و من أراد الإقامة في بلد آخر فسيكون له ذلك. و سيتم خلال هذه المرحلة التكثيف من تبادل الزيارات بين العائلات. يتوقع المنتظم الدولي أن تطوى قضية الصحراء خلال هذه المرحلة لأنها ستعرف رجوعا مكثفا للاجئين نحو المغرب و اندماجهم السريع مع عائلاتهم في الحياة اليومية للمواطن المغربي. يرى الخبراء لدى المنتظم الدولي و الدول المؤثرة مثل فرنسا و أمريكا و بريطانيا أن هذه الخطة ستكون تطبيقا أمثل لمبدأ تقرير المصير بحيث ستمكن المواطن الصحراوي من تقرير مصيره من غير وصي و لا حاجر. هناك ضغوطات قوية ستمارس على كل طرف يحاول الوقوف في وجه هذا المخطط, و من بينها طبعا الملفات التي ستجمع حول حقوق الإنسان و محاكمة المسئولين المتورطين في الإرهاب و العنف وحالة السجون و غيرها في الجزائر خاصة لأنها هي المعرقل الوحيد لحل القضية الصحراوية و كذلك للتنمية في المنطقة. الكبار في العالم باتوا متأكدين من أن الحفاظ على مصالحهم في المنطقة المغاربية لا يتم إلا عبر التنمية البشرية و الاقتصادية و السياسية لشعوب المنطقة, غير أن قضية الصحراء و استغلالها البشع من طرف الجزائر بات يشكل خطرا جسيما على الأمن و الاستقرار المغاربي’ خاصة و أن المغرب من الأكيد أنه قد يلجأ للقوة لحل النزاع , غير أن هذه القوة لن تستعمل ضد جبهة البوليساريو دون الجزائر مادامت الجزائر هي المحارب الحقيقي الذي يستتر وراء عصابة البوليساريو

  8. Mohamed Sahraoui

    Le Machin inefficace impuissant et irresponsable de l'onu sous Bankimoon aidé de son "complice" du nom de Ross d'un cote était un désastre a tout point de vue dans la gestion catastrophique de ce dossier concernant le faux conflit du Sahara occidental  (made in Alger ),et de l'autre les pétrodollars du régime harki qui sont distribués gracie usement a travers le monde par centaines et centaines de milliards de dollars durant 42 ans  (dont 600 milliards de dollar dépensés pour l'entretien du polisario ). Bankimoon n'avait pas eu le courage qu'il fallait pour obliger le régime harki algerien a respecter la volonté de l'onu pour l'organisation du recensement des séquestres des sinistres camps de Tindouf,un recensement pourtant onusien refusé catégoriquement par le régime hors la loi des harki. Le monde entier excepté le machin de Bankimoon avait deviné les raisons du refus catégorique des harkis pour l'organisation du fameux recensement onusien qui concernait les malheureux sahraouis marocains séquestrés et installés de force et qui vivent durant 42 années déjà sous de vieilles tentes abîmées de Tindouf et dont le régime harki qui les considère comme des "réfugiés"  (même sans carte de réfugiés )qui sont encerclés par les milices du polisario et la redou table securite militaire algérienne présente sur place durant quatre décennies passées pour empêcher ces malheureux séquestrés de rejoindre librement leur patrie le Maroc et a rejoindre leurs familles qui vivent librement au Sahara occidental marocain. Des pétrodollars du peuple algerien malheureux et démuni de tout  (jusqu' a la chkara de lait en poudre et même la patate ),utilisés par centaines et centaines de milliards de dollar pour acheter la conscience de tous les corrompus et les pourris que compte la planète-terre pour aider a tenter d'amputer le royaume du Maroc de ses provinces sahariennes ,liberees du colonialisme espagnol en 1975 ,par le brave peuple marocain de la glorie use marche verte,pour en faire une entité fantoche vulnérable et faible totalement contrôlée alors par le régime prétentieux et rêveur harki algerien pour soi-disant pour le polisario et ses 30.000 sahraouis ,historiquement marocains depuis la nuit des temps, que le régime algerien appelle hypocritement"peuple sahraoui"une entité fantoche qui n'a jamais existe dans notre région du Maghreb,un 'peuple"imaginaire créé de toute pièces par Alger pour des raisons hégémoniques non avoué . Cette attitude bâtarde et incompréhensive de Bankimoon alors SG du Machin, au lieu d’œuvrer pour une solution au faux problème crée par Alger, avait compliqué ce conflit artificiel conçu autour du Sahara marocain par le régime harki prétentieux qui investit sans compter durant 42 années dans une aventure sordide et perdue d'avance , dans le but non avoué de disposer d'une ouverture sur l’atlantique pour désenclaver le sud algerien,un sud algerien très vaste en superficie pour permettre l'exploitation des gisements de millions de tonnes de fer dont regorge cette partie du sud algerien,pour rendre cette opération ren table économiquement, l'exportation devrait se faire a travers un "futur port "qui sera construit sur la cote Atlantique,sur des provinces sud marocaines alors"amputées", et qui port serait sous contrôle soi disant du Polisario . Un rêve fou et utopique conçu par feu Boukharoba de son vivant et qui durant malgré les 42 années passées,ce rêve irréalisable continue toujours de hanter les esprits des harkis héritiers de ce monstre de Boumedienne qui a détruit la construction d'un Maghreb arabe auquel aspiraient les peuples de la région. Le Sahara occidental marocain est dans son Maroc et le Maroc est dans son Sahara occidental pour l' éternité et seraient fous et alignés mentaux ceux qui croiraient que le brave peuple marocain allait se laisser faire un jour par qui que ce soit et laisser son pays se faire amputer de ses provinces sahariennes pour une seconde fois sans réagir avec force. Les provinces sahariennes marocaines sont l'affaire de tout un peuple et pas seulement celle du pouvoir en place au Maroc. Les marocains dans leur ensemble sont prêts depuis 1975 a ce jour a faire face avec force et par les armes a toutes les éventualités d 'ou qu elles viennent. Le régime harki imposteur peut continuer a rêver et a dépenser ses pétrodollars s'il lui en reste encore apres la faillite économique désastre use récente qui s'est abattue sur l’Algérie comme la foudre,une Algérie qui se disait "puissance régionale"qui interdit l'importation de plus de 850 produits dont la banane considérée comme produit de luxe par le régime harki en détresse et qui ne dispose pas de fonds disponibles ,étant donné que les caisses de l’état algerien sont a sec,pour faire face aux versements des salaires des fonctionnaires de l’état algerien qui n'ont pu être effectués sans le recours a la planche a billets. Quelle honte  !

  9. boughataya

    les derniers chiffres disent que le nombre des refugies sahraouis d origine marocaine sont au nombre des saoudiens qui visite le maroc chaque annee

  10. دعا الأخضر الإبراهيمي، الدبلوماسي الجزائري المبعوث الأممي السابق لحل الأزمة السورية، المغرب والجزائر إلى تجاوز الخلافات السياسية وتطوير العلاقات من أجل تحقيق حلم بناء اتحاد المغرب العربي. وأكد الإبراهيمي، الذي شغل منصب وزير خارجية الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي، على هامش حضوره حفل توقيع مذكرات رفيقه في درب النضال عبد الرحمان اليوسفي، المعنونة بـ"أحاديث في ما جري"، أن "الجزائريين والمغاربة إخوة وأشقاء مهما اختلفنا"، وشدد على أن "الاختلاف لا يمكن له أن ينفي روابط الأخوة مهما كان الأمر، وأن المستقبل سيكون أفضل من الحاضر" واعترف الدبلوماسي الجزائري بفشل جيله في تحقيق الوحدة العربية، وقال في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: "علينا أن نعترف بأن جيلي وجيل عبد الرحمان اليوسفي لم يستطع تحقيق هذه الأمنية المشتركة، ولكن هذا لا يعني انتهاء هذا الحلم الذي راودنا منذ الصغر".

  11. سارة

    الجزائر الغبية المريضة ظنت في يوم ما انها لا ولن يفتضح امرها سرقت وتحايلت على العالم لسرقة الاعانات الانسانية ثم ابتزت المنظمات الدولية وبكت لهم ليضخوا اموالا استغلتها السراقة في تسليح العصابة الارهابية وتدريبها على كره ومحاربة المملكة الشريفة دون ادنى خجل لكن الله يمهل ولا يهمل مات الكلب المسعور بوخروبة ميتتة سوء ثم القذافي لا رحمة عليه ثم الجنرالات الخوة ثم الان بوتفليقة لا هو ميت ولا هو حي بل بين بين وهكذا سيكون ماال الخونة الكفرة بالله --------------اجزائر هي بول زاريو ويجب ان تعترف بانها ارهابية خائنة كافرة لا مصداقية لها الله ينتقم منكم

  12. foxtrot

    ارتكب الحسن التانى اكبر غلطة الا وهى استفتاء بعدما قهر الجيش المغربى عصابة بوزبال خادمة الجزاءر بدون ان يستشير الشعب كان علينا ان نفعل كما فعلت سريلنكا مع نمور التاميل لامفاوضات ولهم يحزنون قهرت الانفصال بسواعد رجالها ودامت الحرب سنين رغم ان نمور التاميل كانت تساندهم الهندونمور تاميل كانت عندهم طبيعة الجغرافيةالاقليم جفنا كلها غابات حيت كانوا يقومون بحرب عصابات ولكن القيادة السرلنكية كانت لديهم الطموح وكسب المعركة باى تمن وبفعل نجحوا وقضوا على الانفصال رجوع الى الموضوع الجزءر تريد ان تضخم العدد من الجزاءرين والموريتانين ضانة انه سيكون استفتاء والمغرب عاق وفاق بلعبة الخبيتة الخراءرية

  13. للصحرويين حكومة وهي التي تكلف باحصاء اللاجئين ان كان ذلك ضروريى . وليس الجزائر .

  14. الصحراء المغربية

    ورقة احصاء المحتجزين بتيندوف هي الورقة التي كان المغرب يخبؤها ولا يريد اظهارها الا في الوقت المناسب .لانه يعلم انها الورقة القاضية التي سيدبح الجزاءر وصنيعتها عصابة اابوزبال من الوريد الى الوريد خصوصا وان الجزاءر تتهرب من الاحصاء لانها تعرف انه سيفضحها امام العالم والمغرب يعرف ان هذه هي نقطة الضعف لدى الجزاءر ....والورقة الرابحة عند المغرب لاتفاوض ذون احصاء المحتجزين بمخيمات الدل والعار بتيندوف

  15. foxtrot

    اولا مدام بوتسريقة عدوا الله الله اعجل به فى قريب مدام اويحى وسلال ةمساهل وجنرالات سوء وشعب ناءموالجزاءر تنهب فلن يكون هنالك لا اتحاد مغاربى ولا هم يحزنون ناس شاخت وكبرت على الحسدوكراهية والسم يجرى فى عروقهم ينامون على المغرب ويستيقضون عليه اصبح شغلهم الشاغل المغرب المغرب المغرب مزانيات ضخمة كل عام رصدت لمعاكست المغرب ولكن ربى كبير مند 1975 وهى تصرف على هاد مصيبة لسقطط فيها الى الان اخر رقم ما يفوق على 350 مليار دولار بتمام وكمال والله ازيدهم ومادا كسبت الجزاءر 0على 0 اتدرون لمادا الانها دولة طماعة لصة وتتعدى على جيرانها والله تبارك وتعالى وصى على الجار فى كتابه العريز

  16. Lamrarka 3abbaw Assahra raham yatbarr3o fi tout ; et notre BOU9ATTAYA chad fannam di kbiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiir 7achakam khawti

  17. les derniers chiffres disent que la majorité des réfugiés à Tindouf sont d'origine algérienne qui se font passer pour des sahraouis originaires du Sahara occidental Marocain séquestrés dans les camps de la honte pour bénéficier des aides étrangères détournées et gonfler leur nombre n'est ce pas honteux boughataya voleurs

  18. بن ابيه :تيندوف :الصحراء الشرقية المغربية

    الجزاير اقامت على ترابها اكبر سجن في العالم واختطفت واحتجزت فيه اكبر عدد من المساجين وراحت تطلب مساومة المغرب على صحراءه لكي تستولي عليخا بجميع الحيل ، لقد انتحلت الجزاير دور المقبورين القدافي وبخروبة وستنزفت اموال الفقاقير في تدريب وتسليح الكلاب الضالة المرتزقة ولا زالت تناور وترشي اللوبيات طمعا لفصل المغرب عن صحراءه وتصطاد في المياه العكرة ، وما تذري انها ستندم يوما، لكن لن تجني الجزاير من وراء مقالبها وافعالها الصبيانية الا الويلات

  19. مولود الوهراني

    لأول مرة يطرح المغرب مسألة تقريرمصير منطقة القبائل ومنطقة المزاب بالجزائر في ملتقى جنيف عن القائم بأعمال السفارة المغربية حسن البوكيلي ومسألة رفض السلطات الجزائرية السماح بدخول المنظمات الحقوقية الدولية للجزائر للوقوف على حقيقة الأوضاع بالجزائر وخاصة منطقة تندوف وهده هي اللغة التي يفهما عسكر الجزائر اما لغة حسن الجوار فعفى عنها الزمن

  20. مواطن

    حصاء المحتجزين بالنسبة للجزائريين والبوليساريو بداية نهايتهم لكن لازم الشعب الجزائري ان يتحرك لكى يدافع عن الجزائر من حكام المفسدين

  21. les révolutionnaires de pacotille ceux de la dernière heure comme le boughataya chez lui ils en existent par fagots pour ne pas dire par wagons de toutes les couleurs et à tous les goûts il suffit de demander en veux tu en voilà pas seulement courageux mais téméraires jusqu'à se prendre pour le Che lui même de loin mais vraiment de loin mais de près c'est l'envers du décor au moindre bruit de pétard il n'y a plus personne ils detallent comme des lapins pour se cacher sous le jupon de leurs momans

  22. BOUKNADEL

    Alors que la patience du brave peuple marocain et celle de sa puissante armée est totalement épuisée et de très longue date ,celle du Roi malheure usement reste toujours intacte vis a vis des provocations absurdes et continues du régime fantoche harki envers notre Nation marocaine. ,Alors que le peuple marocain et les forces armées ont toujours été prêtes depuis toujours pour en finir une fois pour toute de la seule et unique façon que pourrait comprendre le régime fantoche harki ,a savoir par les armes ,le Roi quant a lui continue a vouloir éviter le pire pour le Maghreb,ce que les harki aventuriers ne pourraient jamais comprendre. Le peuple marocain dans son ensemble, a toujours dit et répété sans arrêt durant 4 décennies passées ,que seules les méthodes fortes ,sont a utiliser ,a savoir un conflit armé, entre le peuple marocain sa puissante armée et le régime militaire vacillant des harkis pour mettre fin a des comportements sordides et irresponsables et provocants de ces charognards affamés et aventuriers ,envers notre Nation marocaine qui n'ont pas cessé durant 42 années... En conclusion,un conflit armée est de toute façon inévi table ,indispensable et nécessaire, entre notre nation marocaine toute entière et le régime fantoche harki aventurier ,qui demeure arrogant et intransigeant malgré la faillite économique qui s'est abattue sur l’Algérie,un pays complètement fauché et dont les caisses de l’état se trouvent a sec et qui a eu recours a la planche a billets pour pouvoir régler les salaires des fonctionnaires de l’état . Le Royaume du Maroc qui avait choisi les méthodes diplomatiques durant 4 décennies envers les provocations des harkis malades ,aurait tort de se comporter de la sorte face a un régime militaire hors la loi qui ne comprend que les méthodes fortes et brutales pour le contraindre et le ramener de force a la raison... Des provocations incessantes et en série durant 42 années entières contre notre peuple c'est vraiment trop de patience de se laisser faire sans riposter militairement pour régler ce faux conflit avec le régime barbare harki qui prend la patience du Roi du Maroc pour de la faiblesse... Nous aurions facilement mis un terme a cette situation insuppor table et régler son compte de façon definitive au régime harki aventurier il y a longtemps par la force des armes si le Roi s’était décidé a donner l'ordre dans ce sens pour en finir avec ces pourris de harki qui durant 42 ans continuent de rêver d' une ouverture sur l'Atlantiste pour désenclaver le territoire algerien au détriment de l' integrite territoriale du Royaume du Maroc... Un confit armée pour anéantir les milices va- nu -pieds du polisario est indispensable et le plus vite serait le mieux. Trop c'est trop ! Le Roi se devrait de prêter une oreille attentive aux doléances du brave peuple marocain et ses puissantes ses forces armées qui veulent en finir et mettre fin a cette situation batarde qui n'aurait que trop durée. Le régime harki algerien,ne pourra jamais oublier les défaites cuisantes essuyées par son armée a Amgala 1 et 2 ,Tfariti ,Bir Inzarane au Sahara marocain et les 2.000 et quelques soldats algériens faits prisonniers par les forces armées marocaines du temps de Boukharoba et que seul le vice président d’Égypte d'alors Hosni Moubarak suite a son intervention auprès du Roi Hassan II ,des discutions avec le Roi qui avaient durée 18 jours selon lui même,avait pu finalement réussir a convaincre le Roi de libérer ces milliers de pauvres soldats algériens encerclés et pris en étau ,qui étaient envoyés par Boumedienne combattre les forces marocaines aux cotes des milices du polisario au Sahara occidental marocain.

  23. l'usure du temps et l'arme la plus redou table et sur cette arme que compte le Maroc et donne du temps au temps son meilleur allié pour arriver à bout de ses ennemis avec le temps et la patience les richesses s'épuisent et les armes les plus affûtées s'emoussent et ses ennemis les plus farouches finissent sous terre et pour tout le mal et stresse qu'ils se sont donné finiront tout simplement en nourriture pour les asticots quelle misérable fin pour les âmes rangées par la folie des grandeurs

  24. Mohammed-Ali

    Et si le Maroc poursuivait l'Algérie devant la cour internationale de justice pour le préjudice subi à ca use de ce problème de nos régions du sud ???

  25. Ali

    القرار الأممي الأخير يلزم الجزائر بإحصاء ساكنة تيندوف برعاية المينورسو والجزائر ترفض دائما وهذا خرق سافر للقرارات الأمم المتحدة تماما كما تفعل إسرائيل بتعنتها لقرارات الأمم المتحدة ضدها.

  26. محمد

    متى صدر القرار الاممي الذي يرغم الجزائر على احصاء سكان تندوف انك كذاب ومفتري . الأمم المتحدة والعالم كله يعرفان ويقران بأن المغرب محتل للصحراء الغربية . والاحصاء الذي تطلبه الامم المتحدة هو للسكان الصحراء الغريية كلهم من اجل عملية استفتاء تقرير المصير ومن اجل ذلك عينت لجنة المينرسو . ثم مادخل الجزائر والصحراء الغربية لها حكومة. وان المغرب هو الذي يعارض الاحصاء . لا الجزائر لأنه من اجل استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراى وهذا ما يخيف الملك . لأنه لا يثق في سكان الصحراء . ولأن اخفاقات المغرب وما يتلقاه من صفعات في افريقيا واروبا بسبب احتلاله للصحراء كانت شديدة عليه . ولم يجد ما يرد به لضعفه اتجه الى الجزائر وحملها كل هذه المصائب وصدقتم. عودوا الى رشدكم واخرجوا من ارض الناس للصحراء اهلها .

الجزائر تايمز فيسبوك