ممثلة الإغراء “باميلا أندرسون” تعترف أن اللاعب المغربيّ عادل رامي هو عشيقها

IMG_87461-1300x866

اعترفت ممثلة الإغراء الكندية المعروفة باميلا أندرسون بعلاقة الحب لصديقها الفرنسي ذي الأصول المغربية، ولاعب كرة القدم المحترف عادل رامي (32 عاماً).


وقالت: “أهتم لأمره كثيراً وأحبُّه أكثر، ونحن منسجمان، وهذا مهم جداً في زمننا.. من يعلم متى يستمر العالم من حولنا كما هو ولا تتقلّب الأمور؟”.

وذكرت أنه على الرغم من فشلها في 3 زيجات سابقة وفارق العمر الذي يقترب من الـ20 عاماً، فهي لا تستبعد الزواج مرة أخرى.

وقالت صحيفة The Sun البريطانية إن “أندرسون” تركت وراءها أضواء هوليوود؛ لتعيش في فرنسا مع عادل رامي، الذي التقته منذ بضعة أشهر فقط.

وبحسب تقرير The Sun، فقد وُلد رامي في كورسيكا لأبوين مغربيَّين، ثم انتقل طفلاً إلى مدينة فرغوس على الساحل الجنوبي لفرنسا.

ثم لمع نجمه كلاعب خط الوسط المدافع في عدة أندية محلية، قبل أن ينتقل إلى أندية شهيرة بفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وأسهم في فوز نادي إشبيلية ببطولة أوروبا عام 2016.

التقى رامي بباميلا، أول مرة، في Monaco Grand Prix back وهو سباق سيارات “الفورميولا”، في مايو/أيار عام 2018 ، ورغم أن اللاعب لا يجيد الإنكليزية فإن “لغة الجسد كانت صحيحة”، حسب تعبير باميلا، التي قالت أيضاً إن ذلك ساعدها على التغلب على شعورها بالوحدة.

وكشفت كذلك -حسب تقرير The Sun- أن اللاعب الشاب، الذي يصغرها بـ18 عاماً، يستغرب من روحها الشابة، ويطالبها دوماً بأن تُريه “رخصة قيادتها؛ للتأكد من عمرها الحقيقي”؛ لأنها بتصرفاتها تبدو أصغر من كثيرات يعرفهن.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فاتي

    هو مش مغربي هذا ابن فرونسا المتنكرين لاصلهم

  2. كافكا

    عادل رامي ...غربي الهوى . و تصنيفه على أنه مغربي تصنيف ليس فيه الكثير من الصواب . له ذوق عجيب في الاختيار و من الحضاري أن لا نناقشه في اختياراته التي تخصه وحده . و خاصة أنه ينتمي الى الفكر الفرنسي الذي لا يجد حرجا أن يكون اي الفكر ظلاميا أو عدميا و يؤكد على قاعدة عدم مناقشة الاذواق . عادل رامي مولع بالعجائز ، في ميدان الكرة اختار فرنسا العجوز و في ميدان الحياة اختار العجوز اندرسون ... شيء مؤسف أن تهدي شبابك للعجائز . بينما بلدك "شاب و شباب " و بنات بلدك جميلات و "مسرارات " . و في هذين الاختيارين أخطأ رامي الرمية ، فعوض التصويب على الشجرة أخطأ البستان ..و يا له من رامي غير عادل و تنقصه المهارة .

  3. تبدو وكأنها مرضعته يحتاج لحنانها وقصص الاطفال التي تحكيها الجدة لحفيذها ، لانه شغوف بسماع حكاياتها لكي يستطيع النوم ليلا كما تناديه  ( mon bébé ) وتعمل له الخروق تجنبا لتبوله في الفراش.

الجزائر تايمز فيسبوك