صلاة “السيسي” و”ابن سلمان” بأحذية بيضاء تحسبا للطوارئ في الأزهر

IMG_87461-1300x866

أثارت صورة تم تداولها لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وهم يؤدون الصلاة داخل الجامع الأزهر، سخرية نشطاء مواقع التواصل حيث ظهر المصلون بالصورة فرادى ويرتدون الأحذية ما دفع البعض للتساؤل عن نوع هذه الصلاة.

وسرعان ما لفت ناشطون إلى طبيعة هذه الصلاة التي لم يعرفها معظم النشطاء، وهي صلاة (تحية المسجد) وهي “الركعتان المسنونتان للمصلي عند دخول المسجد يصليهما قبل الجلوس.”

ولم يمنع توضيح نوع هذه الصلاة النشطاء، من استغلال الحدث للتندر والسخرية من “السيسي” و”ابن سلمان”، اللذان وصفهما أحد النشطاء ساخرا بأنهما يؤديانت (صلاة الرز) في إشارة إلى نهم الرجلين بالأموال الخليجية.

كما وجه بعض النشطاء سهامه تجاه سياسة النظامين المصري والسعودي، ولفتوا إلى أن “السيسي” و”ابن سلمان” يظهران التقى والإيمان وفي الكواليس الخفية يتآمرون على الإسلام والمسلمين.

وأدى عبد الفتاح السيسي ومحمد بن سلمان أمس، الثلاثاء، صلاة تحية المسجد داخل الجامع الأزهر.

وتفقد “السيسي” وولى العهد السعودي أعمال ترميم الجامع الأزهر بصحبة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، التي استغرقت أكثر من 3 سنوات وتعد من أكبر عمليات الترميم والتطوير التي شهدها الجامع على مر تاريخه.

وشملت عملية الترميم تغيير وتحديث البنية التحتية للجامع الأزهر بشكل كامل، بما في ذلك الأرضيات والفرش وشبكات الإضاءة والمياه والصرف والإطفاء والتهوية والصوت

 

 

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من امبراطورية المغرب

    اما مع سلمان و مع السيسي حفظهما الله من اي شر من شيعة ابليس اعداء الله و رسوله و اهل الفتن و البدع و رمي الشبهات بالمسلمين حاكمين و محكومين فلعنة الله عليهم الى يوم الدين و لا اضن ان يكون ولي العهد السعودي و لا السيسي يعملون ضد الاسلام و المسلمين في الخفاء لانه لا يعلم ما في الصدور الا الله عز وجل و لا شيعة ابليس و لا مهديهم الكلب المسردب و لا كلابهم بنجدو و زيدان خوليف و لا بوذافليقا و نصر الشيطان حسد زميرة و لا خامجائي و لهذا فاليخسأ الخاسؤون ابناء المتعة و لا انسى قواويدهم الصغار كبوعلام و خريميزة و القواد جعفر الذي يضع العلم السعودي للتمويه قبل تعليقة كما لا انسى القوادين المجوسيين ابني المتعة صولو و العباسي و استف تدخلاتهم المضحكة و يدعيان انهما مسلمان و بتقيتهما المفظحة للعيان تجدهما يدافعان عن بوذافليقا و يثنيان عليه لانه يساند بشار الكيماوي و الخامجائي مفخذ الرضع و ينثان سمومهما كما امثالهم من ابناء المتعة في الجزائر و يجتهدان كثيرا في من يسب اكثر السعودية و و كل من هو مسلم ينعتونه بالوهابي ههههههههه مع ان الامام الجليل محمد عبد الوهاب حنبلي و ليس بمذهب جديد متقفين كلال سيدهم و ربهم الخامجائي و ربه الاكبر المهدي المسردب و كل كلامهم مليئ بالحسد و الحقد الاعمى لان نظام الخرائر ضيع ثرواتهم في السراب و و معاداة المسلمين و محاربته للدين الاسلامي علنا و لوحدة المغرب الترابية ارضاء لاخوانهم في تل ابيب و قم بينما الخليجيون وظفوا ثرواتهم في خدمة بلدانهم و خدمة المسلمين باعمال خيرية لضعفائهم بينما الحركيون ضيعوا الثروات في التفاهة و الخمر و الارهاب و الفتن و تدمير المغرب الكبير و هم يحسدون السعودية الموحدة لله و يؤازرون بسبب الحسد اخوانهم المجوس لانهم تجمعهم شيم خبيثة متفقون عليها و عدوهم واحد هو المسلمين الموحدين لله و منهم السيسي رغم مؤاخذاتي عليه سابقا كم ولي عهد السعودية .

  2. بالتاكيد مغربي

    الصلاة جائزة بالحذاء إن لم يكن الحذاء مدنس. و لا أظن ان تكون احذية السيسي و ابن سلمان مدنسة... نطلب الله الهداية لجميع المسلمين

  3. بانكو مانكو

    الصلاة السيساوية المصرية : هي صلاة غريبة سنها احد اليهود غريب الاطوار يلقب بالسيسي بعد انقلابه العسكري في ام الدنيا تلقن تدريبه السري في ثكنة بن عكنون بسلطنة بوكابوس بوتفليقوس حول تدبير الشان الجمهوري . وهي صلاة بالاحذية وبدون وضوء مثل صلاة جحا بجانب حماره : تلك هي الصلاة السيساوية والتي لا يدخل المسجد من اجلها الا الخاءفون لكي يتسنى لهم الهروب من المسجد في كل لحظة

  4. أيوب

    كشف موقع إسرائيلي نقلا عن ما قال إنها “تقارير”، أن “مسؤولين إسرائيليين وسعوديين كبارا عقدوا سلسلة من الاجتماعات السرية في القاهرة الأسبوع الماضي”. وكان لافتا أن تتزامن الاجتماعات مع وجود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في القاهرة، لكن الموقع لم يذكر ما إذا كان شارك شخصيا في تلك الاجتماعات أم لا. وتأتي الاجتماعات المذكورة، بحسب تقرير موقع “تايمز أوف إسرائيل”، الذي ترجمته “عربي21″، قبل كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي طال انتظارها. وقال مسؤول في السلطة الفلسطينية لصحيفة “الخليج تايمز”، ومقرها الإمارات العربية المتحدة أمس الجمعة إن المسؤولين المصريين مستمرون في محادثات وصفها بأنها “تطور مهم” في العلاقات بين تل أبيب والرياض. وأضاف أن “العلاقات الدافئة بين إسرائيل والسعودية تحدث ضررا بالسلطة الفلسطينية”، وعقب على ذلك بالقول: “يبدو أن إسرائيل لم تعد العدو الأكبر في المنطقة”. ورأى الموقع الإسرائيلي أن “أولى العلامات الواضحة للعلاقات، تتمثل في منح السعودية هذا الأسبوع الإذن لشركة الهند للطيران بالتحليق عبر المجال الجوي السعودي إلى إسرائيل، لأول مرة منذ 70 عاما”. وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن المحادثات “التي عقدت في فندق فخم، بحضور مسؤولين مصريين، تناولت أيضا المصالح الاقتصادية لإسرائيل ومصر والمملكة العربية السعودية، لا سيما في منطقة البحر الأحمر”. وقالت صحيفة مصرية إن من المتوقع أن تعلن الإدارة الأمريكية النقاط الرئيسية لخطتها للسلام  (صفقة القرن ) في الأسابيع المقبلة، دون تحديد موعد لنشرها. وبحسب تقرير لصحيفة “الشروق” المصرية، فإن العديد من الدول العربية التي لم تذكر اسمها قدمت المشورة للرئيس الفلسطيني محمود عباس كي يقبل أي خطة تطرحها إدارة ترامب، وإلا فإنه يخاطر بالندم عليها في وقت لاحق..

الجزائر تايمز فيسبوك