الشاهد يدشن نصبا تذكاريا تكريما لتصدي المدينة الحدودية مع ليبيا ويعلن 7 من مارس يوما وطنيا لمكافحة الإرهاب

IMG_87461-1300x866

أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الأربعاء يوم السابع من مارس من كل عام "يوما وطنيا لمكافحة الإرهاب".

وجاء اعلان الشاهد خلال تدشينه نصبا تذكاريا في بنقردان (جنوب شرق)، تخليدا لتصدي المدينة الحدودية مع ليبيا لهجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي فجر 7 من مارس 2016، واستهدف عددا من المقرات الأمنية.

وخططت المجموعة الإرهابية لعزل المدينة لإعلانها إمارة اسلامية إلا ان قوات الأمن والشرطة تصدت لأوسع هجوم تعرضت له تونس وأفشلت المخطط في ضربة أمنية أشادت بها دول العالم وشكلت نكسة للتنظيم المتطرف ومحاولة تمدده من ليبيا إلى الأراضي التونسية.

وقال الشاهد في تصريحات إعلامية أن "الانتصار على الإرهاب كان بفضل قواتنا الأمنية وبفضل أهالي بنقردان الذين وقفوا حينها ضد قوى الرجعية والظلام".

وأضاف أنه "من الضروري أن يكون السابع من مارس (آذار) يوما وطنيا للانتصار على الإرهاب".

وبخصوص الوضع الأمني بالبلاد، أشار الشاهد إلى أن "التهديدات الإرهابية مستمرة، لكن الوضع يبقى مستقرا".

وترافقت زيارة الشاهد إلى بنقردان مع احتجاجات لعدد من سكانها، ممن طالبوا بالتنمية وتوفير فرص الشغل.

وأسفر الهجوم الذي شنه تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي على مدينة بنقردان عن مقتل 21 تونسيا بين أمنيين وعسكريين ومواطنين، فيما تم القضاء على 57 إرهابيا.

ولم تتعرض تونس منذ هجوم بنقردان إلى هجمات ارهابية تذكر في الوقت الذي تشهد فيه استقرارا أمنيا ملحوظا ساعد على استعادة مكانتها كوجهة سياحية مهمة.

وفي العام 2015 تعرضت تونس لثلاث اعتداءات ارهابية استهدف الأول منها سياحا أجانب في متحف باردو بالقرب من العاصمة واستهدف الثاني سياحا في منتجع سياحي بمدينة سوسة الساحلية.

وأسفر الهجومان عن مقتل واصابة عشرات السياح معظمهم بريطانيين وتسببا في ضرر كبير لقطاع السياحة، لكن القطاع أخذ في التعافي مع عودة تدريجية للسياح وتراجعت بريطانيا عن قرار منع السفر إلى تونس.

واستهدف هجوم انتحاري هو الثالث في 2015 حافلة تقل عناصر من الحرس الرئاسي في وسط العاصمة ما أسفر عن مقتل 12 من حرس الرئاسة واصابة 16 اخرين.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك