الجزائر تمنح تركيا مساحة استثمارية واسعة لتجاوز أزمتها الاقتصادية

IMG_87461-1300x866

دعت الحكومة الجزائرية الشركات التركية للاستثمار في إنتاج السلع والبضائع المحظورة من الاستيراد في البلاد، وعددها 850 منتجا.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها عبدالكريم منصوري، مدير عام الوكالة الجزائرية لتطوير الاستثمار (حكومية)، خلال افتتاح أعمال منتدى الأعمال الجزائري التركي المنعقد بالجزائر العاصمة.

ومن جانه قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء إن شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك قد اتفقت مع شركتي رونيسانس وباييجان التركيتين على إقامة منشأة بتروكيماويات قيمتها مليار دولار في تركيا.

وقال اردوغان متحدثا خلال منتدى تجاري في الجزائر إن المنشأة ستقام في محافظة أضنة بجنوب تركيا وستقلل من اعتماد البلاد على البتروكيماويات المستوردة من الخارج بنسبة 25 بالمئة.

وأعلنت الجزائر حظر دخول 850 سلعة إلى البلاد، في محاولة لضبط الاستيراد والحفاظ على النقد الأجنبي وتعديل موازين التجارة الخارجية.

وقال منصوري، إن بلاده تحتوي على فرص استثمارية للشركات التركية، "بهدف إنتاج هذه السلع المحظورة من الاستيراد، محليا، عبر إقامة مشاريع شراكة".

وكان وزير التجارة الجزائري محمد بن مرادي، صرّح قبل أسابيع أن إجراءات حظر 850 منتجا من الاستيراد ستستمر لعامين أو ثلاثة، لتعوّض بعدها بنظام للتعريفات الجمركية.

وبلغت فاتورة واردات الجزائر خلال 2017 نحو 45 مليار دولار، نزولا من 47.7 مليار دولار في 2016.

وخاطب عبدالكريم منصوري، رجال الأعمال الأتراك الحاضرين في المنتدى، موضحا أن المستثمر الأجنبي له حوافز وامتيازات لإقامة مشايع في الجزائر.

وتابع "هناك تسهيلات ضريبية وجبائية خاصة للمشاريع المنتجة، إضافة لإعفاءات جمركية، يمكن أن تصل إلى 10 سنوات بحسب أهمية المشروع وموقع تواجده".

وزاد "الشركات التركية التي تستثمر في الجزائر في قطاعات إنتاجية، ستستفيد من التكلفة المنخفضة للطاقة (ديزل بنزين كهرباء وغاز)".

وتعد قطاعات الزراعة والصناعة والطاقة والمتجددة والسياحة والتكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، من أبرز المجالات التي تبحث الجزائر عن تعزيز الاستثمار المحلي فيها.

وتعتبر تركيا، أول مستثمر أجنبي في الجزائر، "هناك 138 مشروعا لشركات تركية من مختلف القطاعات، مسجلة لدى وكالة تطوير الاستثمار، منها 39 مشروعا تم انجازها"، وفق المسؤول الجزائري.

وأمس الاثنين، وصل الرئيس التركي، ترافقه عقيلته أمينة ووفد رسمي، الجزائر أولى محطات جولته الأفريقية التي تشمل أيضًا موريتانيا، والسنغال، ومالي.

وانطلقت الثلاثاء أعمال النسخة الثانية من المنتدى الاقتصادي الجزائري التركي، بمشاركة 200 رجل أعمال جزائريين وأتراك، وتستمر أعماله يوما واحد.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. استثمار في اضانا التركية

    مشروع شراكة اخر زمان خخخ ضحكت تركيا على الخرخور انشاء اكبر مجمع بتروكيماويات باضانا التركيى أي الشعب التركي يعمل و ينتج والخرائر أعطت المال لتنال نصف الإنتاج خخخخخخ تركيا بلد مارق جل مستثمريها لصوص شركات وهمية و شركات لا تعمل الا بالغش جربناهم في المغرب عدة مرات فاغلقنا الأبواب على اللصوص نعم ستستثمر في بلاد الخرخور اردوكان يتجه للدول العربية لانها لا تعرف ما معنى خبث تركيا تتكلم عن الإسلام و تدافع عن فلسطين اليوم وغدا صفقات مع إسرائيل ان سقوط تركيا سيكون مدويا لا محال فمادا ستنتج في بلاد الخرخور لا شيء لان الخرخور لا رجال له يعملون لا كفاءات الا النباح في منابرهم الصفراء الخرخور في طريقه للغرق لدلك تركيا أجبرت الخرخور الاستثمار في تركيا لان بلاد ميكي ستنفجر وهدا المشروع ليس الا طريقة لسرقة أموال الفقاقير باخراجها لتركيا بلد الغش والمافيا الاتراك يعرفون بلد الخرخور سيغرق و حكام الخرخور سيهربون و يبقى الفقاقير يتباكون امام الاعلام الدولي الدي سيكون موضوع الساعة خخخخ بلد الفقاقير اوطاني خخخخخ

  2. عبدالكريم بوشيخي

    استجداء النظام الجزائري لتركيا و شركاتها بالاستثمار في انتاج السلع و البضائع المحظورة على الشعب الجزائري الشقيق دليل على غباء ذالك النظام و عدم اهليته لقيادة البلد حيث اثبت عجزه و عدم قدرته على استثمار اموال النفط و الغاز بما يخدم الشعب و تطوير اقتصاده فلماذا يستجدي تركيا و هو الذي كان بامكانه ان يكون احسن منها فتركيا ليست لها موارد طبيعية توفر لها مداخيل قارة بعشرات الملايير من الدولارات لكنها اقوى منه و لا مجال للمقارنة حتى اصبحت القوة الاقتصادية 20 على الصعيد العالمي بالرغم من المؤامرات المحاكة ضدها فعلى الشعب الجزائري الشقيق ان يعرف اين مكامن الخلل بعد ان وصلت اوضاعه الى حافة الافلاس على يد هذا النظام الغبي و المتسلط شيئ لا يصدق ان يمنع على مواطنيه 850 منتوج التي يحتاجها في حياته اليومية دون ان يقدم توضيح مقنع عن سبب ذالك فاسعار البترول مازالت مرتفعة و اعتقد انه يستطيع بناء اقتصاد قوي حتى و ان وصل سعر برميل النفط الى 30 دولارا لكنه عاجز عن ذالك لانه لا يملك الذكاء و غير ملم بقواعد الاقتصاد و الاستثمار لذالك يلهي شعبه بتفاهة البوليساريو التي لم يجني منها المواطن الا البؤس و الفقر فاين هي تلك الاموال التي يجنيها هذا ما يجب ان يبحث عنه الشعب الجزائري الشقيق فالدول النفطية التي تاثرت بانهيار الاسعار اذكر على سبيل المثال الدول الخليجية لم تعاني ازمة مثل ازمة الجزائر لان قادتها حكماء وضعوا مصالح شعوبهم في المقدمة و لم يلتجئوا الى تركيا لانقادهم مثل هذه البهدلة التي وقعت للنظام الجزائري فكان من الافضل له ان يزيح نفسه تلقائيا عن حكم الجزائر و يعترف بعجزه و يطلب الصفح من شعبه و يسلم المشعل للجيل الجديد الذي سيكون افضل منه مع مرور الوقت فالعمر الافتراضي لهذا النظام هو 65 سنة و لم تفصله عن نهايته الحتمية سوى 10 سنوات حيث سيكون بعد ذالك اصغر اعضائه المؤثرين هو 90 سنة و هكذا ستتجدد عجلة التاريخ و دورة الحياة فمهما كان سيحكم جيل اخر و بطريقة اخرى ستكون في كل الاحوال افضل من التاريخ الاسود الذي طبع مسيرة النظام الحالي و لنا مثال في الامبراطورية السوفياتية التي كان عمرها الافتراضي 73 سنة حيث انهارت بمجرد صعود رجل من الجيل الجديد الى سدة الحكم و قطع مع العهد البائد سنة 1990 حينما قضى على النظام الشيوعي من داخل قلعته الحمراء المحصنة الا ان السوفيات بالرغم من انهيار نظامهم الشيوعي بتلك الطريقة الا انهم و الحق يقال استطاعوا التقدم في عدة مجالات لكن ما هي ايجابيات النظام الجزائري على شعبه سؤال ربما سيجيب عنه التاريخ.

  3. حمزه

    المخزن المفلس ينزعج ،من زياره الرءيس التركي الي جزاءير ‏القاره ، ‏وهذا راجع ‏لولا ءه لي فرنسه ودول الاتحاد الاروبي الغاضبون من الزياره، والرجال الاعمال الاتراك الدين شكلو فرصه للبلدين لتعزيز التعاون الاقتصادي وفيها ايجابيات ومكاسب بين البلدين . وكلامك ياعبد المخزن متير لي الشفقه ، ‏موت بغيظك

  4. محمد

    وزير التجارة لا يقول للأتراك انتجوا لنا المواد التي اوقفنا استراها لأنها في الأصل تنتج في الجزاير ومنعها من الاستراد كان دعما للانتاج الوطني وتوفيرا للعملة الصعبة وعليه فان الخبر محرف . كعادة اخوننا في المغرب يتلددون بالاساءة للجزائر غيرة . وفقط.

  5. السميدع من امبراطورية المغرب

    الجزائر ليست قارة يا خريميزة و معظم تراضيها صحراوية لا تنتج الا الفاعي و العقارب و الشيح و الريح و معظم اراضي الخرائر مسرقة من الجيران و لا جدوى منها و يقل المثل كمشة نحل خير من شواري الدبان  ! ! الجزائر دويلة صغيرة مجهرية ان ازحنا الصحاري التي لا تقدر على توفير حتى كوب حليب للمواطن لان قارتك تستورد الحليب الغبراوي و توزعه في الخناشي تاع الميكة ههه اين القارة يا خريميزة لان اسيادك المغاربة في دكالة لوحدها تنتج 5 ملايير لتر من الحليب سنويا ناهيك عن سوس و اللوكوس و سايس  + 5 مليين كلم مربع من المياه الاطلسية المعطاء بخثرات الله المتجددة الى يوم البعث و السردين ب1 دراهم في المدن الداخلية و اسماء اخرى لا تتعدة بين 20 و 40 درهم للكيلو لاننا امبراطورية و قارة اطلسية ما شاء الله حتى الفرنسي و الاسباني يحسدنا على خيراتنات و مابالك بالخرخوري في قارة الشيح و الجوع و النوع .

  6. عبدالله بركاش

    الجزائر دولة غنية بثرواتها الطبيعية ولكن فقيرة في انتاج الأفكار ورغم ذلك لها ميزة تميزها عن باقي دول العالم الثالث وهي أنها بريعة في النقل،تستورد كل شكل تستهلكه بما فيها الأفكار،ولكن الغريب كل فكرة جيدة تستوردها تصل أراضي الجزائرية وتعطي نتائج عكس مصدرها وعلى الخبراءالجزائريين إيجاد حل لهذه المعضلة، أريد أن أساهم لإخواننا الجزائريين بفكرة رغم أنهم يكرهون المغاربة ويتمنون لهم ما لا يتمناه الشيطان للإنسان،الفكرة هي على الجزائريين نقل تجربة «شركة المراعي السعودية» الى الجزائر ،إن شاء الله ستكون ناجحة للاعتبارات التالية:المال موجود يبدر فقط على الخونة المنافقون الصحراويين (ورم في الجسم الجزائري الذي سيكون نهايته إذا لم يستئصال )والاراضي الفلاحية الخصبة متوفرة بكثرة واليد العاملة المؤهلة عند الجار الغربي بكثرة،فكروا في الموضوع قبل فوات الأوان لأن العالم برمته يتفرج على الصفوف أمام المتاجرة لساعات من أجل نصف لتر من الحلب،يا عصابة (أغبياء النظام ) الجزائر اتقوا الله في الشعب المجاهد

  7. بنحريز أمرباط

    هذا اعتراف صريح من قِبَل النظام انه فشل اقتصاديا ومنذ اندلاع الثورة. ثم مطالبته بتفعيل اتحاد المغرب العربي في سنة 2018 بعد ان كان يرفضه منذ 1962 دليل اضافي على انه كان ينوي افشال الاقتصاد الجزائري. لا يطلب بالشيئ الا من يعرف ان فيه خير له، ولا يرفضه الا من لا ينوي الخير لنفسه. حكامنا رفضو تفعيل الاتحاد المغاربي عندما كان المغرب يطالب بفتح الحدود، والآن نظام اعترف ان بحاجة لفتح الحدود مع المغرب لشعوره بضيق الحال. مادام يقودنا هذا النظام سوف لن نحقق اي نجاح ولا اي تغيير ايجابي. يتاجرون بنا مرة مع الاستعمار الفرنسة مرة مع الاستعمار التركي مرة مع فسدة افريقيا مرة ضد النظام الدولي.. نعيش في اوهام عظيمة ولا نستطيع الخروج من ذلك الكابوس الا باسقاط هذا النظام الفاشل الفاسل. يحكمنا عصابة لصوص كذابين سراقين حكارين

الجزائر تايمز فيسبوك