موجة نزوح تضرب سبها الليبية جراء الاقتتال القبلي

IMG_87461-1300x866

أعلن المجلس البلدي في سبها جنوبي ليبيا السبت، عن نزوح نحو 120 عائلة من حي الطيوري من منازلهم جراء الاشتباكات التي تشهدها المدينة منذ الأحد الماضي.

و"الطيوري" أحد أحياء المدينة الخاضعة لسيطرة الحكومة الليبية (الوفاق)، ويتكون من منازل مبنية من الصفيح وغالبية سكانه من "الطوارق" و"التبو".

وتشهد سبها، منذ الأحد الماضي، اشتباكات بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان"، اللتين يقاتل مسلحون من كل منهما مع قوات تابعة لحكومة الوفاق ومع قوات خليفة حفتر في شرق ليبيا.

وقال المجلس في بيان نشرته وكالة الأنباء الليبية اليوم إنه شكل لجنة لحصر النازحين وتلبية احتياجاتهم، مشيرا إلى أنه تم تسجيل عدد 700 نازح من البالغين بين النساء والرجال بالإضافة إلى 200 طفل.

وتشهد مدينة سبها منذ الجمعة هدوءا حذرا بحسب مراسل الأناضول، ومن المتوقع أن يصل السبت وفد من أعيان وحكماء العاصمة طرابلس للمدينة للعمل على تهدئة الوضع وفق مصادر محلية .

والخميس الماضي، طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، بوقف فوري لإطلاق النار بمدينة سبها.

وأعلن المجلس الرئاسي، لجنة مشتركة تضم أعضاء منه ومن مجلس النواب المنعقد شرقي البلاد ق (شرق)، والمجلس الأعلى للدولة (غرفة نيابية استشارية)، للوقوف على تحقيق التهدئة وإعادة الاستقرار للجنوب.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد أعربت الخميس، عن "قلقها" من التصعيد العسكري في سبها، مؤكدة في تغريدة لها على "تويتر" أن ذلك التصعيد خلف ما لا يقل عن مقتل 6 مدنيين، وإصابة 9 آخرين بجروح.

ويعود الصراع بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان" إلى عام 2012، عندما قتل مسلحون من الأولى أحد قادة القبيلة الثانية في منطقة قرب سبها.

ورعت إيطاليا، في أبريل 2017، توقيع القبيلتين على اتفاق مصالحة في العاصمة روما.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك