جولة أردوغان إلى الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال تُقلِق فرنسا

IMG_87461-1300x866

قام رئيس تركيا طيب رجب أردوغان بجولة شملت دول إفريقية في شمالها وغربها، وترتاب باريس من هذه الزيارة، وخصّصت وسائل الإعلام الفرنسية اهتمامًا خاصًّا بعناوين تُبرز الاهتمام والقلق على حد سواء.

وكان الطيب الرئيس رجب أردوغان قد بدأ جولته الجديدة من الجزائر الاثنين الماضي لينتقل بعدها إلى موريتانيا ومالي والسينغال، وركّز في مُباحثاته مع رؤساء الدول على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري.

وعرض أردوغان استثمارات تركيّة في هذه الدول والتنسيق العسكري، ومد بعض جيوش المنطقة الضعيفة بمعدات تركيٍة لمُواجهة الإرهاب وحِماية أمنها في مُواجهة الحركات الإرهابيّة المُسلّحة.

ويبدي أردوغان اهتمامًا خاصًّا بالقارّة الإفريقيّة منذ وصوله إلى السلطة كرئيس للحكومة، وبعدها كرئيس لتركيا، ويعتبر القارة امتدادًا لنفوذ بلده. واهتم بشرق القارة وعلى رأس القرارات الجريئة هو التوصّل إلى اتفاق مع السودان حول جزيرة سواكن التي تُثير قلق مصر والسعوديّة، والآن في غرب القارّة معقل النفوذ الفرنسي. ورفع أردوغان من المُساعدات الإنسانيّة والماليّة والعسكريّة إلى دول إفريقيّة وخصّص مِنح الدراسة لطَلبتها في الجامعات التركيّة.

وعكست وسائل الإعلام الفرنسيّة اهتمامًا خاصًّا بزيارة أردوغان، وكتبت مجلة “لوبوان”  “الجزائر، موريتانيا، السينغال ومالي: هجمة أردوغان الإفريقيّة”.

ونشر راديو فرنسا أنترن “تركيا تعزز نفوذها في إفريقيا”. ونشرت جريدة “لزيكو” الاقتصاديّة “في ظِل بُرودة العلاقات مع الغرب، تركيا تسعى لتعزيز نُفوذها في إفريقيا”.

وتستعرض وسائل الإعلام الفرنسيّة خريطة طريق تركيا في القارة الإفريقيّة، ومن خلاصاتها هو انضمام قوة جديدة إلى الصراع على مصالح القارٍة ومُنافسة القِوى الكُبرى ومنها فرنسا.

وتنظر فرنسا بعين الريبة إلى التوجّهات التركيّة في القارّة الإفريقية، فبينما تُصارع باريس كل من بكين وواشنطن في إفريقيا تنضاف دولة أخرى مُتوسِّطة القوّة ولكن بطُموحٍ كبير.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. rochdi

    تركيا لا يهمها الاقتصاد بل تبحث عن قاعدة عسكرية وستجدها في مستعمرتها القديمة بحجة الاقتصاد لأن مستعمرتها القديمة يحكمها شيوخ لا يفقهون شيأ..هل تريد تركيا ان تعيد التاريخ وتتقدم خطوة ..اقول لها ان الصخرة التي منعت تقدمها ازدادة صلابة..نعم نحترم اردغان ولكن..........................................................

  2. ومع ذلك لن تضيم تركيا مع فرنسا لعدة اسباب منها اللغة والنفوذ العسكري الفرنسي في القارة الافريقية

  3. Chel7 d'origine

    قصعة  (الجزائر وموريتانيا ومالي والسنيغال ) بين لقمة فرنسا و البحث التركي وشكرا

  4. المغرب لان يسمح لتركيا او غير تركيا ان تلعب في منطقة يتوجد فيه المغرب مند 8 قرن ولمغرب متوجد في غرب افريقيا فرنسا لم تستطيع بكل تقله منافسة المغرب في هد لمنطقة فكيف لي تركيا ان تدخل لهد لمنطقة بكل سهولة سينغال ومالي ولغابون وكوديفوروبوركينافاسو وغينيا ونيجيريا في جيب المغرب وهو اسد افريقيا

  5. Hhz

    بسم الله الرحمان الرحيم إن هذا المشكل يمكن حله بالعمل على بناء كنفدرالية بين المملكة الشريفة والجمهورية الإسلامية الموريثانية الشريفة وهذا هو الأفضل للمنطقة المغاربية التي هي في الحقيقة تنقسم إلى شطرين مهمين: 1.قسم خضع للحكم العثماني وهذاله آثاره التاريخية والنفسية.يجب على الجزائر وتونس وليبيا أن تتحد بعضها. 2.قسم لم يخضع للنفودالعثماني.وهوالأكثرتجانسا وعلى هذايجب العمل على إيجاد وحدة كنفدرالية بين المملكة الشريفة والجمهورية الإسلامية الشريفة.كماكان أصلا مند قرون أيام مملكة موريطانيا التاريخية.

  6. Bengassam

    علاقة بالموضوع لذلك نرى الشعب الجزايري وقذ فتحوا له جميع التهيلات لمنحهم الجنسية المنوية الفرنسية لكل المواليد قبل سنة 1962 وبه سيتم تجنيس الشعب الجزايري كله لكي يعود الاستعمار من الباب الرسمي للجزاير وقطع الاطماع التركية في مستعمرتهم الجزايرة القديمة

الجزائر تايمز فيسبوك