الأمن الجزائري ينجح في فكّ لغز جريمة “السفّاح” الدي قتل فتاة وقطّع جثتها ورماها في أماكن متفرقة!

IMG_87461-1300x866

نجح الأمن الجزائري، في فكّ لغز جريمةٍ بشعة، هزّت الجزائر، بعد قيام شخص بقتل جارته الشابة، وشاركته أسرته في تقطيعها للتخلص من الجثة وإخفاء معالم الجريمة، فيما خرج الأهالي في مدينة بسكرة، بمسيرة سلمية أمام المحكمة، للتنديد بها، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة بالقتلة وإعدامهم.

كيف بدأت القصة؟!

في التفاصيل، عنما تأخرت الفتاة الجامعية “حفيظة” ذات الـ23 عاماً، عن العودة إلى البيت بعد انتهاء محاضراتها في دراسة اللغة الفرنسية بالجامعة.

على إثر ذلك، تقدّمت أسرة الفتاة ببلاغ لأجهزة الأمن، في الوقت الذي وردت فيه مكالمة هاتفية إلى مقر الشرطة، بالعثور على الجزء العلوي من جثة فتاة مجهولة الهوية ملفوفة في كيس بلاستيكي، ليتبيّن لاحقا أنها تعود للطالبة المختفية.

قتلها شنقًا وقطع جسدها إلى نصفين!

وكانت الطالبة عائدة إلى منزلها بمدينة بسكرة شرق البلاد، وعند دخولها العمارة التي تسكن بها، استغلّ جارها غياب أفراد أسرته عن البيت، وأدخلها عنوة إلى شقته، وبعد الاعتداء عليها، قتلها شنقًا وقطع جسدها إلى نصفين بآلة حادة يستخدمها في مجال عمله بالبناء.

وعند عودة أسرة القاتل واكتشافهم الجريمة، قاموا بتقطيع الجزء السفلي من الجثة إلى أجزاء صغيرة، ووضع كل جزء في كيس بلاستيك، ورميه في أماكن متفرقة لإخفاء معالم الجريمة وتضليل المحققين، وشارك 7 أفراد من العائلة في تقطيع الجثة، وهم 3 بنات و3 ذكور إضافة إلى الأم.

القاتل يبلغ من العمر 34 عامًا، واعترف للشرطة بارتكابه الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، دون تحديد الأسباب والدوافع التي جعلته يقتل جارته الطالبة الجامعية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أمقران

    المهم أن تبقى هذه السنة الحميدة بالمحافظة على حياة صاحبها حتى يسمعنا إياها من حين إلى حين ويمكن أن يحقق رقما قياسيا ولا ينبغي إخافة الآخرين من لهم نفس الإستعداد لقتل العباد ألا يترددوا ويحجموا ويستفيدوا من شرع العباد.

الجزائر تايمز فيسبوك