مسيرة وطنية ضخمة للأطباء المقيمون متمسكون بالإضراب إلى غاية تلبية مطالبهم

IMG_87461-1300x866

قام الأطباء المقيمون القادمون من عديد ولايات البلاد بمسيرة وطنية صباح أمس الأربعاء بمدينة قسنطينة وهي المسيرة الحاشدة التي صنعت صورها الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تطلعات بأن تصل أزمة الأطباء إلى انفراج شبيه بـ انفراج أزمة الأساتذة الذين أوقفوا إضرابهم وقرّروا العودة إلى الأقسام بدءا من اليوم. 
وانطلق ما يزيد عن 15 ألف محتج حسب ما ذكره محمد طيلب ممثل الأطباء المقيمين (7000 طبيب حسب مصدر امني) من المركز الاستشفائي بن باديس مرورا بباب القنطرة ليصلوا حاليا إلى الجسر العملاق صالح باي في طريقهم إلى وسط المدينة ثم العودة إلى مكان الانطلاق. 
وكانت المجموعة المستقلة للأطباء المقيمين قد وجهت قبل ذلك نداء إلى الأطباء المقيمين تدعوهم فيه إلى تنظيم مسيرات جهوية للتعبير عن مطالبهم. 
ويتمسك الأطباء المقيمون الذين يشنون إضرابا منذ أربعة أشهر بـ خيار الإضراب إلى غاية تلبية مطالبهم حسب ما أعرب عنه بقسنطينة عضو مكتب التنسيقية الوطنية المستقلة للأطباء المقيمين الجزائريين عبد المؤمن حديبي. 
وأوضح ذات المتحدث خلال لقاء صحفي بشارع عواطي مصطفى طريق سطيف سابقا على هامش مسيرة وطنية نظمها الأطباء المقيمون أمس بقسنطينة بأنه في ظل عدم التوصل إلى نتائج ملموسة مع الوزارة الوصية سنواصل الإضراب الذي شرعنا فيه منذ أربعة أشهر ونجدد تمكسنا بتلبية مطالبنا المتعلقة على وجه الخصوص بإلغاء إجبارية الخدمة المدنية والخدمة العسكرية وتعديل القوانين الخاصة بالأطباء علاوة على الاستفادة من التكوين.  
واستنادا لذات المتحدث فقد تم في وقت سابق تنظيم مسيرات بكل من وهران والجزائر العاصمة لذا كان من المنطقي - حسبه - تنظيم مسيرة أخرى اليوم بقسنطينة عاصمة شرق البلاد. 
وتحدث في ذات السياق عن مشاركة ما لا يقل عن 17 ألف طبيب مقيم من مختلف ولايات الوطن في هذه المسيرة الوطنية معلنا عن تنظيم عما قريب اجتماع لأعضاء مكتب التنسيقية الوطنية المستقلة للأطباء المقيمين ستتمخض عنه عديد القرارات المتعلقة ـ كما أضاف- بالحركات الاحتجاجية المستقبلية لهذه الفئة من الأطباء. 
للتذكير فقد استقبل وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مختار حسبلاوي يوم الثلاثاء وفدا عن الاتحاد الوطني للصحة العمومية التابع للنقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي سناباب التي يرأسها لكحل عمار وذلك في إطار لقاء يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها الوزارة مع مجموع شركائها الاجتماعيين. 
وتطرق المشاركون خلال هذا اللقاء الذي انعقد على هامش جلسة عمل مع اللجنة المركزية للحوار مع الشركاء الاجتماعيين إلى بعض المسائل ذات الصلة بالوضعية الاجتماعية المهنية لمستخدمي الصحة العمومية خاصة منها العاملين المتعاقدين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. انظروا كيف انتهت هذه المسيرة السّلمية الوطنية للأطباء المقيمون لتلبية مطالبهم ... لقد انتهت بالعصى الغليضة ... انظر أيّها الشعب المغفّل المنبطح كيف تهان طبقات مثقفة من ذويك كما أهينوا من قبلهم الأساتدة وغيرهم. فماذا بقي من بعد هذا... أليس بهؤلاء تستقيم أمور المجتمع، تفتّح عقولهم وتداوي أجسامهم  ! ! !؟؟؟........فماذا لو انتفض عامة البطّالين من دوي الشهادات والمؤهلات ... أكيد سيُيطبِّقون عليهم عشرية سوداء مكرّر أشدّ سوادا  ! ولكن إدا عرفنا من هم ممثلون هذا الشعب ومن أيّ طينة هم سيبطل العجب .... ! ! ! ولهذا أدعوك أيّها القارئ إلى مشاهدة هذا الفيديو، ولك التّعليق ......................................https://www.youtube.com/watch?time_continue=221&v=tL39hg8S_e0

  2. جزائري

    أعزائي الأطباء.. الحكومة ما على بالهاش الطبيب الجزائري الحر كيف يعيش و لا ظروفه العائلية او العملية. همها الوحيد هو كيف يعيش البوزبال و قواده سواء في تندوف او في العالم باسره.. تتكفل بكل مصاريفهم في التنقلات عبر الطائرات إلى أوروبا و أمريكا و آسيا و إفريقيا... و تدفع لهم مصاريف كراء مقراتهم في كل الدول التي تستقبلهم و تدفع لهم اجرتهم الشهرية التي تفوق اجرة مدير مستشفى العاصمة و كل ما يطلبونه لدفعه كاتاوات لبعض الاحزاب او الجمعيات لمساندة اطروحتهم... أما الشعب الجزائري فممنوع الاتفاتة إليه او درس ظروفه المعيشية سواء كان طبيبا او مهندسا او معلما او صانعا او تاجرا او عاملا او متشردا في شوارع باريس او في أراضي أوروبا او مكوثه تحت القناطر .. لكن اذا رفع أحد قواد البوزبال أصبعه. فقبل أن ينطق بما يريد تكون كل طلباته فوق الطاولة الطاولة باستعجال... لماذا لا تكشف حكومتنا الميزانية التي تصرفها شهريا او سنويا على البوزبال... و هي جماعة متمردة لها الشأن خير من المواطن الجزائري ابن المليون و النصف المليون شهيد.... هذا سؤال من أمين متشردي الجزائر في باريس..

الجزائر تايمز فيسبوك