أردوغان يدعو الجزائر الى المزيد من التسهيلات لرجال الأعمال الاتراك

IMG_87461-1300x866

أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء ارتياحه ازاء توقيع اتفاقيات مع الجزائر، داعيا إلى “تسهيل” عمل رجال الاعمال الاتراك في الجزائر من اجل تحسين حجم المبادلات التجارية بين البلدين التي اعتبر انها “في مستوى غير كاف”.

وقال أردوغان في كلمة أمام رجال الأعمال الجزائريين والاتراك في اليوم الثاني من زيارته الرسمية للجزائر، ان هذه الاتفاقيات ستتيح للجزائر وتركيا “تنويع مبادلاتهما التجارية” في انتظار أن يتم التوقيع “باسرع ما يمكن على اتفاق حول حماية الاستثمارات”.

وكان الرئيس التركي الذي بدأ في الجزائر جولة افريقية، شدد في مقابلة مع صحيفة الشروق الجزائرية نشر الاثنين على ضرورة التوقيع على هذا الاتفاق الثنائي “لتطوير الاستثمارات وحمايتها وهو موضع مباحثات منذ فترة طويلة”، معبرا على ما يبدو عن ضيقه لطول امد المفاوضات.

وقال الثلاثاء إن “الجزائر التي تعتبر جزيرة استقرار سياسي واقتصادي في منطقة البحر الأبيض المتوسط وافريقيا (…) هي شريكنا التجاري الأول في افريقيا”.

واضاف “قلت لرئيس الوزراء (الجزائري) انه يجب ان نرفع الحجم التجاري إلى خمسة مليارات دولار في مرحلة أولى ثم 10 مليارات. 3,5 مليارات دولار غير كاف” وهو الحجم الحالي للمبادلات التجارية.

واكد في حضور رئيس الوزراء الجزائري أحمد اويحيى ووزير الصناعة يوسف اليوسفي ان “الاستثمارات والتجارة سيزيد حجمها كلما تم تسهيل عمل رجال اعمالنا في الجزائر” دون مزيد من التفاصيل.

– أول مستثمر اجنبي

وكان أردوغان انتقد في حديثه لصحيفة الشروق الحواجز التي تقيمها الجزائر امام التوريد “التي تكبح تنمية المبادلات التجارية” مع بلاده وطالب بمزيد من الليونة في نظام منح التاشيرات للمواطنين الاتراك وخصوصا لرجال الاعمال.

واكد الثلاثاء انه “مقتنع بضرورة” الدفع سريعا للتعاون في مجال الطاقة خصوصا من خلال تطوير “مشاريع مشتركة”.

واشاد في هذا السياق بالتوقيع مساء الاثنين على مذكرة تفاهم بين عملاق الطاقة الجزائري شركة سوناطراك وشركتي رونيسونس وبيغان التركيتين تتعلق ب”استثمار بقيمة مليار دولار أمريكي وسيتم انتاج 450 الف طن من البوليبروبيلان في السنة في المنطقة الحرة يومورتاليك باضنة (جنوب تركيا). وبدون شك سيتم استيراد المواد الخام من الجزائر”.

وبحسب وكالة الانباء الجزائرية فان الامر يتعلق بـ”مذكرة تفاهم وتعاون بين مجمع سوناطراك والشركتين التركيتين” وقعها رئيس مجلس ادارة الشركة الجزائرية عبد المومن ولد قدور والرئيس التنفيذي لشركة رونيسونس ايرمان ايليكاك.

وهذا واحد من “سبعة اتفاقات شراكة وتعاون ومذكرات تفاهم” وقعها البلدان مساء الاثنين في مجالات الطاقة والمحروقات والسياحة والتعليم العالي والزراعة والدبلوماسية والثقافة.

وبحسب وسائل اعلام جزائرية عامة توظف 796 شركة تركية أكثر من 28 الف شخص في الجزائر.

وتزيد الاستثمارات التركية في الجزائر عن ثلاثة مليارات دولار وتتوزع خصوصا على قطاعات النسيج والادوية والتعدين، ما يجعل من تركيا أول مستثمر أجنبي في الجزائر خارج قطاع المحروقات.

إلى ذلك، استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد ظهر الثلاثاء أردوغان، بحسب ما افادت وكالة الأنباء الحكومية. ولم يعد بوتفليقة (80 عاما) الذي انهكته جلطة دماغية في 2013 يظهر كثيرا في الاماكن العامة كما انه يستقبل القليل من القادة الاجانب.

وبدأ أردوغان الاثنين زيارة الجزائر في مستهل جولة في افريقيا ستقوده الاربعاء الى موريتانيا ثم السنغال ومالي.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سارة

    اردوغان ليس غبي لهذا الدرجة فهو يحن لمستعمرته القديمة ------ الجزائر لم تستقل بعد لا ولن يستطيع احد ان يرقى بالجزاير دون الاجانب -تركيا وفرنسا-  (لان الرقي يتوجب الثقافة والمستوى والديبلوماسية والنبل والعمل  )--------وهما سكان الجزائر الاصليون صراحة- فقرنين من الاستعمار كافية للجثم على البلاد والعباد -------------------

الجزائر تايمز فيسبوك