الشاهد: لا تعديل وزاري قريب في تونس

IMG_87461-1300x866

نفى رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد أي نية لإجراء تعديل وزاري قريب، مشيرا إلى أن تغيير الحكومة المتكرر يؤثر سلبا على الاستقرار السياسي في البلاد.
وخلال حوار مع التلفزيون الرسمي، تم بثه الأحد، أكد الشاهد أن الحكومة ستواصل مهامها دون أي تغييرات في الوقت الحالية، مفندا المعلومات التي تحدثت عن تعديل وزاري قريب، كما اعتبر أن النهج المتبع سابقا حول تغيير الحكومات كل عام ونصف لا يساهم في الاستقرار السياسي للبلاد.
وكان الأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي طالب بإجراء تعديل وزاري جديد «لضخّ دماء جديدة، وتعيين كفاءات سياسية، لخلق تجانس بين الوزارات».
واتهم الشاهد بعض «الفاسدين النافذين الذين يعلمون أنّه سيتمّ ايقافهم» بالعمل على تعطيل عمل الحكومة من خلال الحملات التي يقومون بها، وأضاف «ربما ركّزنا في السابق على الفساد الكبير، ولكننا سنمرّ الى الفساد الصغير في البلديات والقباضات والادارات التي تتصل بالمواطن مباشرة»، وتابع «لو أنهت الحكومة حملتها على الفساد لأنتهت الصعوبات التي تمرّ بها».
وكان تصنيف الاتحاد الأوروبي لتونس مؤخرا ضمن القائمة السوداء للدول الأكثر عرضة لتمويل الإرهاب وغسيل الأموال، أثار جدلا كبيرا في تونس، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة والبنك المركزي بالتسبب في القرار الأوروبي الأخير.
وأكد رئيس الحكومة التونسية أن لجنة التحليلات المالية والبنك المركزي غالطا الحكومة (حين أكدا ارسالهما 25 تحذيرا ها لتفادي التصنيف الأخير)، معتبرا أن اقتراحه إعفاء محافظ البنك المركزي الشاذلي العياري من مهامه «في محله»، لكنه أكد – بالمقابل – أن العياري شخصية وطنية كبيرة.
ومن جهة أخرى، عبر الشاهد عن أمله في حل سريع لمشكلة توقف إنتاج الفوسفات، معتبرا أن «الوضع أصبح لا يحتمل»، وأشار إلى تفهمه مشاكل الجهة و»هناك مشاكل تنموية كبرى ووعود لم تتحقق، ومن الضروري خلق بديل عن الفوسفات».
وحول المطالبات المتزايدة بسحب مشروع القانون المتعلق بهيئة الاتصال السمعي البصري، قال الشاهد إنه لا يمكن سحب المشروع المذكور، لكنه أبدى استعداد الحكومة للتفاعل مع كل المقترحات المتعلقة بهذا المشروع إيجابيا، مشيرا إلى أن «المس بحرية الإعلام خط أحمر».
يذكر أن نقيب الصحافيين التونسيين ناجي البغوري دعا إلى سحب مشروع القانون الخاص بهيئة الاتصال السمعي البصري لما فيه من تضييق على حرية الصحافة وضرب لاستقلالية الهيئة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك