الجزائر تواجه قنبلة موقوتة على حدود بآلاف المقاتلين من 41 بلدا دخلوا ليبيا!

IMG_87461-1300x866

يُواصل الجيش الوطني الشعبي ومعه أجهزة الأمن المختلفة إحباط المخططات الرامية إلى زعزعة استقرار الجزائر وتهديد أمن الجزائريين الذين يدركون أن نعمة الأمن والاستقرار من أهم ما يحظون به في السنوات الأخيرة ويأتي الحجز المستمر لأسلحة قرب الحدود ليؤكد تكالب المتكالبين على الجزائر التي تدرك أنها تعيش في ظل محيط إقليمي خطير يزيده خطورة الوضع الأمني المتأزم جدا في الشقيقة ليبيا..
وتحول الوضع الليبي إلى ما يمكن وصفه بالقنبلة الموقوتة التي تهدد أمن واستقرار الجزائر وهي قنبلة يشكل المقاتلون الأجانب مادتها الأساسية لاسيما في ظل عددهم الكبير..

وكان الجيش الوطني قد وضع يده يوم الجمعة الفارط على مخبأ للأسلحة والذخيرة في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود إثر دورية استطلاع وتفتيش بالقرب من الشريط الحدودي مع دولة مالي.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أن المخبأ يحتوي على رشاشات من طرازات مختلفة وبنادق قناصة وشرائط ذخائر وصواريخ وقذائف هاون وقنابل يدوية ومسدسات كلاشينكوف.

وذكر البيان أن هذه العملية الجديدة التي تضاف إلى سلسلة النتائج الميدانية المحققة من طرف قوات الجيش الوطني الشعبي تؤكد مدى اليقظة والاستعداد الدائم عبر كافة ربوع البلاد لدحض كل محاولات المساس بحرمة وسلامة التراب الوطني .
وكانت قوات  للجيش ضبطت قبل أيام خمسة قذائف صاروخية عيار 122 ملم و18 مفجرا ومعدات تفجير بمنطقة برج باجي مختار على الحدود مع مالي أيضا. 

من جهة أخرى نشر معهد واشنطن المختص بشؤون الشرق الأوسط تقريرا بعنوان (المقاتلون الأجانب في ليبيا: التداعيات على إفريقيا وأوروبا) جمع فيه رؤية خبيرين أحدهما ضابط رفيع متقاعد.
هارون زيلين رأى أن تدفق المقاتلين الأجانب إلى ليبيا في السنوات القليلة الماضية كان رابع أكبر حشد في التاريخ الجهادي بعد الحرب في سوريا والجهاد الأفغاني في الثمانينيات وحرب العراق عام 2003 فقط .
واستنتج هذا الخبير أيضا أنه بانتقال مقاتلين أجانب إلى ليبيا أصبح أولئك المتشددون في شرق إفريقيا وغربها ضالعين بعمق مع الجهاديين في الخارج بدلا من تركيزهم على التمرد الداخلي أو الإرهاب .

ولفت إلى أن الهدف من وصول المقاتلين الأجانب إلى ليبيا في مارس 2011 كان ينحصر في محاربة القذافي مشيرا إلى أن جماعة أنصار الشريعة في ليبيا بدأت في ديسمبر من نفس العام في إنشاء شبكات للتدريب واللوجستيات والتيسير وإقامة صلات مع (أنصار الشريعة في تونس) و تنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) والجهاديين في سوريا .
ورصد الخبير أنه مع مرور الوقت وسعت جماعة (أنصار الشريعة في ليبيا) تعاونها مع (أنصار الشريعة في تونس) وتطور الوضع في ليبيا إلى درجة أصبحت فيها البلاد ملجأ لـ (أنصار الشريعة في تونس) وتنظيم (القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي) في الوقت الذي واجهت فيه هذه المنظمات صعوبة في ممارسة عملياتها في أماكن أخرى .
وقدّر زيلين عدد المقاتلين الذين دخلوا إلى ليبيا خلال السنوات السبع الماضية ما بين 2600 - 3500 مقاتل أجنبي قدموا إليها من 41 بلدا.

ولفت الخبير إلى أن تنظيم داعش يشكل في الوقت الراهن أقوى جماعة إرهابية جهادية حسب وصف التقرير مضيفا أنه بعد تدفق المقاتلين إلى هناك من سوريا في الفترة بين عامي 2012 و2013 انعكس الاتجاه في ربيع عام 2014. فقد بدأ يأتي معظم المقاتلين الأجانب الذين ينتمون إلى تنظيم (الدولة الإسلامية) في ليبيا من تونس على الرغم من أن التنظيم اجتذب مجموعة واسعة من الجنسيات الأخرى بما فيها تشاد وغانا وكينيا والنيجر والصومال وبوروندي .
كما لفت الانتباه إلى أن أحد الاتجاهات الفريدة في ليبيا يتمثل في بدء مشاركة كبيرة للنساء المقاتلات منذ عام 2014 وكما هو الحال مع الرجال جاءت أكبر وحدة (300) من تونس في حين انحدر القسم الآخر من أستراليا وتشاد ومصر وإريتريا والمغرب والنيجر وبلدان أخرى. وعلى غرار سوريا تم استخدام معظم هؤلاء النساء للزواج أو تربية الأطفال للجيل المقبل من المجاهدين ولكن تم أيضا تدريب بعضهن على القتال .

هارون زيلين حذر من المخاطر الكبيرة التي يشكلها هؤلاء المقاتلون الأجانب الذين ينتقلون من ليبيا وإليها ومنها إمكانية تنفيذ العائدين عمليات خارجية عن طريق تآمر القادة الجهاديين من خلال التخطيط عن بعد .  
أما مايكل فرانكن فرأى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى تعزيز الاستراتيجيات الإقليمية مع إشراك المجتمع الدولي مشددا على ضرورة أن تبدأ سيادة القانون والهيئات الإدارية من أدنى مستوى ممكن وليس من قوى خارجية حصريا .
واستخدم فرانكن في هذا الصدد ليبيا مثالا مشيرا إلى أن واشنطن تأمل في أن يتمكن مواطنو هذا البلد من التوصل إلى حل لقيام أمة واحدة بمفردهم إلا أنه رصد أن الليبيين في الوقت الراهن لا يشعرون بالضرورة الملحة لتحقيق هذا الأمر لأنه يتم دفع الرواتب وتأمين لقمة العيش .

وانطلاقا من ذلك دعا هذا الضابط الأمريكي المتقاعد الرفيع المسؤولين الأمريكيين إلى أن يكونوا حريصين على ألا يطمحوا إلى الإصلاح وتحقيق الاستقرار أكثر من الليبيين أنفسهم .

 

ع. صلاح الدين

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. AL atlassi

    Voilà pourquoi l’animal le ministre des affaires du HASHICH  (le kif ) cherche une association avec le Maroc, et a déclaré aussi en Russie qu’il demande la création d’une  union économique maghrébine comme l’ union économique européenne et laisser les problèmes politiques à part. C’est vraiment les pensées-types géniales des 10 f 3kel de kabranates frança. Non monsieur l’animal le Maroc va vous laisser cette fois affronter les résultats de vos magouilles. Y’a personne au monde qui empêchera Da3ich de s’installer en Algérie et proclamer l’Algérie état islamique et passer kabranates frança à la guillotine. Il n’y a que des jours noirs qui vous attendent dans l’avenir. Bye bye la vodka russe, le cigare cubain et le caviar iranien aux frais des fakakirs.

  2. HAMANI MOUNIB

    L’Algérie allait récolter les conséquences graves de son intervention hypocrite, celle de torpiller le compromis de paix conclu entre les parties libyennes en conflit armée, compromis conclu alors sous l’égide des nations Unies au Maroc précisément dans la ville de Skhirat ,le compromis en question qui était capable de mettre fin a cette guerre fratricide qui a été par la suite saboté par le régime harki algerien comploteur qui œuvre inlassablement pour faire endurer la guerre civile en Libye comme il l'avait fait dans le conflit armé malien. Le régime algerien avait également réussi a saboter le compromis auquel on serait arrivé entre les parties maliennes en conflit armé ,sous l’Égide des Nations Unies lors des rencontres marathoniennes qui avaient été tenues également au Maroc. Le régime algérien comploteur et calculateur ,qui est a l'origine des échecs dans toutes les négociations entre fractions en guerre que cela soit en Libye ou au Mali ,ne pourrait échapper aux conséquences de ses actes négatives pour ne pas dire criminels ,car le danger qui guette l’Algérie viendrait des deux pays voisins en guerre civile dont Deash serait entrain de s'installer dans ces deux pays après sa défaite en Syrie. A moins que le régime harki ne parraine les terroristes de Daesh comme il le fait pour les groupes terroristes de Belmokhtar,Ansar Dine,Ansar Chari3a,Polisario ,Attawhed w al jihad et les autres qu' il finance,contrôle et programme pour commettre des actes terroristes au Mali,Burkina et en Tunisie également. WAIT  AND SEE !

  3. elarabi ahmed

    مخابرات النظام هي جزء من العمليات الأرهابية .1992 من خطط ومن نفد . أما الأسلحة والحشيش الدى تعرضه أبواق البروبغاندا فهو ملك للمخابرات تعرضه عند كل مناسبة مع بعض الأكسسوارات ان كان هدا غير صحيح فمن أين تأتى .وأين المؤسسات الأمنية والتى يصرح مسؤوليها على أن الجيش ينتشر على الحدود ومناورات هنا وهناك والأسلحة على اختلاف أشكالها وألونها والتى جعلت الجزائر كما تقول ابروبغاندا أن الجيش الجزائرى من أقوى الجيوش فى العالم وفى المنطقة . المقالات الصحفية تبقى مجرد كلمات على الورق الأوهام بدأت تتبدد كما سقطت أوراق التوت عن عورة النظام

  4. سارة

    ان الله لا يحب الخونة المتامرين والكذابين فمن يصنع الارهاب في بلاده ليقتل شعبه ويرهبهم ويخيفهم حد الموت طيلة عشر سنوات ثم يصنع ارهابا اخر جنوب البلاد ويسترزق بهم العالم ثم ياويهم ويسلحهم ويبتز بهم المملكة المغربية دون خوف ولا حشمة وضمير سياتي اليوم الذي يؤدي فيه ضرائب كل الجرائم والويل ثم الويل للكفرة الخونة الملعونين فالمثل يقول ''كما تدين تدان'''

  5. ils n'ont qu'à envoyer leurs terros locaux et à leur tête le borgne l'habitué des salons feutrés de ben aknoun leur faire barrage

  6. et il ne faut pas oublier la bombe à retardement de Tindouf qui va leur exploser prochainement à la tranche et ça va saigner

  7. plus elle cacotte plus elle elle pond des œufs la poulette et elle va faire comment pour couver tout ça

  8. depuis le temps qu'ils criaient au loup leurs prières ont finies par êtres exaucées

  9. dans ce domaine ils vont passer de statut d'exportateurs à celui d'importateurs

  10. de ce côté là il n'y a pas de risques leur généralissime vice ministre va faire une descente et régler le problème en deux temps et trois mouvements entre deux mechouis c'est plutôt les moutons de la Saoura qui vont se faire du mourant

  11. le Maroc va blinder ses frontières avec ce cul de sac ou pululent tous ce gibier et les laisser se dépatouiller avec plus ils sont nombreux plus ils rigolent ça va être la grande nouba

  12. depuis le temps où ils ont fermé leur frontière avec le Maroc il s'ennuient à mort et cherchent de la compagnie pour tuer le temps meubler le vide et le désert les polisariens à qui ils ont offerts le gîte et le couvert et aussi leurs servir de serfs les am user les divertir les flatter et mettre de l'ambiance dans la région ils trouvent qu'ils ne sont pas la hauteur de leurs attentes alors ils cherchent une  alternative et se cherchent et on ignore combien de temps va durer cette partie de cache cache

  13. جلول

    نحن في انتظار الوافدين من قدماء المجاهدين ليعلمونا كيف نحارب الكفر والفجور والعهر ونقيم الدين وليذهب الشيوعيون والمنافقين والمرتدين إلى الجحيم.

  14. فوزي

    يا هلا يا مرحبا بضيوفنا وقادة المجاهدين لتوحيد المسلمين وإقامة الدين كما أمر رب العلمين والقضاء على الفساد والمفسدين. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ{10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ{11} يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ{12} وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ{13} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ 14فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ.15 (الصف )

الجزائر تايمز فيسبوك