الأطباء المقيمون يلوحون بسنة بيضاء ويهددون بالإمتناع عن تقديم الحد الأدنى من الخدمة

IMG_87461-1300x866

هدد الأطباء المقيمون بعدم الإلتزام خلال الأيام القليلة القادمة بتقديم الحد الأدنى من الخدمة على مستوى المستشفيات التي ينشطون فيها عبر الوطن، ولوحوا كذلك بإمكانية مقاطعتهم مرة أخرى لإمتحانات التخصص، وبالتالي الدخول في سنة بيضاء، في حال عدم استجابة السلطات المعنية لمطالبهم.

نفى ممثلو الأطباء المقيمين في ندوة صحفية نشطوها أمس بمقر الرابطة الوطنية الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في العاصمة، تسييس حراكهم، وأكدوا أن الهدف منه هو الظفر بمطالب إجتماعية وأخرى وظيفية لا غير.

في السياق ذاته أكد إقبال عبد الرحمان، ممثل الأطباء المقيمين بولاية وهران، تمسك الأخيرين بالإضراب إلى حين التوصل إلى حلول ملموسة ترضي هذه الفئة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنّ التخلي عن خيار الإضراب سيهدم لا محالة كل الجهود والمعاناة التي تكبدها الأطباء المقيمون طيلة أيام إضرابهم الذي يدخل شهره الرابع، وقال "وقف الإضراب سيعيدنا لا محالة إلى نقطة الصفر"، هذا بعدما أبطل ما وصفه بـ "الإشاعات" القائلة برفض الأطباء المقيمين الحوار مع الوصاية، وأردف يقول في هذا الشأن "مستعدون للحوار في أي وقت مع مصالح مختار حسبلاوي من أجل التوصل إلى حلول ترضي الطرفين".

من جهته تطرق دادي عبدون صلاح الدين، ممثل الأطباء المقيمون بالعاصمة، إلى قضية إلغاء إجبارية الخدمة المدنية، وإعتبر أن الأمر يسمح للطبيب بممارسة عمله بدون أي ضغوطات سلبية.

هذا وأجمع المتدخلون (ممثلو الأطباء المقيمين)، على ضرورة مواصلة الوقفات الإحتجاجية الوطنية الدورية، إلى حين إستجابة الحكومة لمطالبهم التي وصفوها بـ "المشروعة".

وعلى ضوء ما سبق ذكره يتضح أن أمد القبضة الحديدية بين الأطباء المقيمين والوزارة الوصية خاصة، والحكومة على وجه العموم، سيطول، ليبقى المواطن الجزائري أو المريض الجزائري على الأخص الخاسر الأكبر في هذا الصراع الذي زاد من تعفن واحد من القطاعات الحساسة في البلاد.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك