طريقة تهريب 3.4 مليون دولار إلى الخارج بعمليات استيراد مغشوشة بعنابة

IMG_87461-1300x866

كشف مسؤولون في المديرية العامة للجمارك أنه تم مؤخرا ضبط وكلاء عبور متورطون في عمليات استيراد مغشوشة قام بها متعاملون اقتصاديون مسجلون في السجل الوطني للغشاشين وهي عمليات تقدّم صورة عن كيفية تهريب جزء من أموال الجزائر نحو الخارج في عز الأزمة المالية التي تشهدها البلاد والتي تجعل الخزينة العمومية تعاني وضعا يدفع ثمنه المواطن البسيط بأشكال مختلفة. 
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية فإن الأمر يتعلق بـ 15 عملية استيراد غير قانونية قام بها 5 متعاملين اقتصاديين محليين بمبلغ إجمالي قدره 4ر3 مليون دولار أي أن المتهمين في القضية يُشتبه قيامهم بتهريب 3.4 مليون دولار ـ وهو مبلغ كبير ـ للخارج. 
وحسب ذات المصدر فإن هؤلاء المتعاملين الاقتصاديين الناشطين في ولايتي عنابة والجزائر العاصمة خصوصا كانوا مسجلين في السجل الوطني للغشاشين إثر قيامهم في وقت سابق بعمليات استيراد مغشوشة وبالتالي تم منعهم من مزاولة نشاط الاستيراد. 
وبعد إدراجهم في سجل الغشاشين تم تجميد أرقامهم التعريفية الجبائية بصفة تلقائية من طرف نظام المعلومات والتسيير الأوتوماتيكي لعمليات الجمركة وبالتالي لم يعد بمقدورهم مواصلة نشاط الاستيراد حسب ذات المصدر. 
وللتحايل على هذا المنع عمد هؤلاء المتعاملين على التواطؤ مع 4 وكلاء عبور عن طريق التمويه حيث قام من خلالها الوكلاء بتسجيل 5 متعاملين اقتصاديين على انهم هيئات خاصة (جمعيات سلك دبلوماسي) والتي يعفيها قانون الجمارك من رقم تعريفي جبائي ويخضعها لطريقة أخرى. 
لكن تم بفضل تحقيق بنكي ونظام المعلومات والتسيير للجمركة تم الكشف عن هذه العمليات حسب نفس المصدر الذي أكد أن حاويات السلع المعنية تم حجزها بالموانئ وأن عمليات تحويل العملة لم يتم القيام بها. 
ومن بين هؤلاء المتعاملين الاقتصاديين قام أحدهم ناشط بعنابة بتصريحات مزيفة قام من خلالها بالتصريح باستيراد 20 حاوية من الألواح الشمسية في حين أن 18 حاوية كانت محملة بأجهزة تلفزيون وحاويتين فقط بالألواح الشمسية. 
وحسب مسؤولي المديرية العامة للجمارك فقد تم توقيف وسحب اعتماد مدى الحياة لوكلاء العبور الأربعة المعنيين من ممارسة نشاطهم في حين تم مباشرة متابعات قضائية ضد المتعاملين المستوردين الخمسة.

الأمن يوقف 22 شخصا عبر عدة ولايات 
قامت قوات الأمن الوطني بتوقيف 22 شخصا عبر عدة ولايات من الوطن في قضايا تخص لاسيما حيازة المخدرات والمتاجرة بها وكذا حجز كميات من المخدرات حسب ما ورد في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني. 
وحسب ذات المصدر قامت قوات الأمن لولاية الجزائر مؤخرا بعمليات مداهمة لعدة أحياء بالعاصمة اسفرت عن استرجاع 220 قرصا مهلوسا وكمية من الكيف المعالج وكذا أسلحة بيضاء بالإضافة إلى توقيف 16 شخصا متورطا في جنح مختلفة. 
من جهتها قامت قوات الأمن لولاية تيبازة بتوقيف شخص مشتبه في تورطه في قضية متاجرة بالمهلوسات حيث تمكنت من استرجاع 1.138 قرصا مهلوسا يضيف البيان. 
وفي ذات الولاية قامت قوات الشرطة القضائية التابعة لأمن الولاية بتوقيف 4 أشخاص متورطين في حيازة 308 قرص مهلوس إثر تلقي معلومات حول وجود جماعة أشخاص تتاجر بالمخدرات على مستوى المدخل الشرقي للولاية. 
وقامت قوات الشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس بعد الحصول على إذن بالتفتيش لمحل تجاري يوجد بوسط المدينة بتوقيف مشتبه فيه وحجز 270 قرصا مهلوسا يضيف البيان.

ن. أيمن

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Ouwahbi Moumen

    La drogue synthétique qui envahit l’Algérie en même le Maroc d' ailleurs,est fabriquée en Algérie dans une usine dirigée dit-on par des militaires au dessus des lois comme d'ailleurs le cannabis qui est cultivé en énorme quantité dans des champs très vastes appartenant a des hauts gradés de l’armée algérienne selon une certaine vidéo postée sur YouTube par de jeunes algériens. Selon certains algériens ,source crédible, le régime militaire algerien s'est juré de détruire la jeunesse algérienne a travers de la drogue qu'il se charge de rendre accessible a tous les jeunes du pays. Le général cocaïne aurait-il un jour le courage d'avouer cette realite qu'il réfuterait malgré qu il soit pris la main dan le sac dit-on. Tout le monde est conscient que la fabrication de la drogue de synthèse ne vient ni du Maroc ni d' ailleurs,elle est localement produite comme le cannabis consommé en territoire algerien. Et çà tout le monde le sait !

  2. LA DROGUE DE SYNTHÈSE FABRIQUÉE LOCALEMENT EN ALGÉRIE AU MÊME TITRE QUE LE CANNABIS CULTIVÉ DANS DES DOMAINES QUI APPARTIENDRAIENT PROBABLEMENT A DES MILITAIRES AU DESSUS DES LOIS. قامت قوات الأمن الوطني بتوقيف 22 شخصا عبر عدة ولايات من الوطن في قضايا تخص لاسيما حيازة المخدرات والمتاجرة بها وكذا حجز كميات من المخدرات حسب ما ورد في بيان للمديرية العامة للأمن الوطني. وحسب ذات المصدر قامت قوات الأمن لولاية الجزائر مؤخرا بعمليات مداهمة لعدة أحياء بالعاصمة اسفرت عن استرجاع 220 قرصا مهلوسا وكمية من الكيف المعالج وكذا أسلحة بيضاء بالإضافة إلى توقيف 16 شخصا متورطا في جنح مختلفة. من جهتها قامت قوات الأمن لولاية تيبازة بتوقيف شخص مشتبه في تورطه في قضية متاجرة بالمهلوسات حيث تمكنت من استرجاع 1.138 قرصا مهلوسا يضيف البيان. وفي ذات الولاية قامت قوات الشرطة القضائية التابعة لأمن الولاية بتوقيف 4 أشخاص متورطين في حيازة 308 قرص مهلوس إثر تلقي معلومات حول وجود جماعة أشخاص تتاجر بالمخدرات على مستوى المدخل الشرقي للولاية. وقامت قوات الشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية سيدي بلعباس بعد الحصول على إذن بالتفتيش لمحل تجاري يوجد بوسط المدينة بتوقيف مشتبه فيه وحجز 270 قرصا مهلوسا يضيف البيان.

الجزائر تايمز فيسبوك