الجزائر أصبحت سجن كبير لشعب تحت مقصلة تسود وتحكم

IMG_87461-1300x866

وسط الغليان الذي تشهده الجامعة الجزائرية في السنوات الأخيرة، ومنذ عام 2006؛ نتيجة تصاعد الاحتجاجات التي مست كلّ الجامعات في البلاد، جاء الإضراب المستمر لطلبة المدارس العليا للأساتذة الذي دخل شهره الرابع ليمثل النقطة الملغمة للحراك الطلابي، بعد أن شارفت نتائجه على اعتماد سنةٍ بيضاء، ويتساءل الجزائريون عن دور التنظيمات الطلابية في حلحلة مشاكل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

 ومع نشر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن قائمة التنظيمات الطلابية المعتمدة للموسم 2017/2018، واستبعادها لبعض المنظمات الطلابية، ودخول أكبر تنظيم طلابي في الجزائر متمثلًا في الطلابي الحر في دائرة الشقاق، ما جعل الوزارة الوصية تستبعده هو الآخر، يرى البعض تحوّل مسار الحراك الطلابي في الجزائر من المساهمة في الحس الوطني إلى مسايرة النظام الحالي والدفاع عنه، في هذا التقرير تطل «ساسة بوست» بنافذة على الحراك الطلابي في الجزائر على ضوء التجميدات التي تمارس ضد النقابات الطلابية في الجامعات الجزائرية.

تاريخٌ مختصرٌ للحركة الطلابية الجزائرية

كان لطلبة الجزائر إبان فترة الإحتلال الفرنسي للبلاد أيما دور في مقاومة الاستعمار الفرنسي؛ فما بين المقاومة السياسية والعسكرية والثقافية تعددت أذرع الطلاب لمقارعة فرنسا الاستعمارية؛ فقد كان للطلبة الجزائريين دورٌ فعالٌ في دعم مسيرة الحركة الوطنية قبل اندلاع الثورة التحريرية، فكانت النخبة وقادة الثورة في ما بعد قادةً للحراك الطلابي، وعلى سبيل المثال كان لـ«فرحات عباس» والمفكر «مالك بن نبي»، إضافةً إلى الكاتب «أحمد توفيق مدني»، والشاعر «مفدي زكرياء» دورٌ قيادي في الحركة الوطنية.

وإبان ثورة التحرير الجزائرية، كان لطلبة الجامعات في الجزائر تأثيرٌ كبيرٌ في تغيير مسار الثورة الجزائرية، بعد أن تم تأسيس أول تنظيمٍ طلابيٍ في الجزائر تحت مسمى الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في 13 يوليو (تموز) سنة 1955، والتي تعتبر امتدادًا لودادية الطلبة المسلمين لشمال أفريقيا المؤسسة في 1912 بفضل جهود الطلبة الجزائريين في فرنسا، ساهم الحراك الطلابي هذا بالأخذ بالثورة الجزائرية إلى نفسٍ جديدٍ بعد أن قرر الطلاب الدخول في إضراب يوم 19 من مايو (أيّار) سنة 1956 والالتحاق بجيش التحرير الوطني، وهذا ما دعا الاستعمار الفرنسي إلى قمع المنتمين إلى الحركة الطلابية.

وبعد الاستقلال استمر نهج الحراك الطلابي في السطوع  في ظلّ تنظيمٍ طلابي واحدٍ، هو الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين الذي كان تابعًا للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية المنظمة الجماهيرية التابعة لحزب جبهة التحرير الوطني، قبل أن تطفو تنظيماتٌ جديدةٌ على الساحة الجامعية، خصوصًا بعد إعلان الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد فتح التعددية الحزبية، بعد أن كانت البلاد ترزح تحت حكم الحزب الواحد، ما جعل الأحزاب السياسية تتسارع في اقتحام التنظيمات الطلابية، ليبلغ عدد التنظيمات الطلابية الناشطة في الساحة الجامعية سنة 2017 13 تنظيمًا، مُنع أربعة منها من النشاط خارج أسوار الجامعة.

اختراقٌ حزبيٌّ للتنظيمات الطلابية الجزائرية

لم تعد معظم التنظيمات الطلابية اليوم تخفي انتماءاتها الحزبية خصوصًا بعد إعلان الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» عن ترشحه وفوزه في ما بعد بالعهدة الرابعة، فعلى سبيل المثال أعلن الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، وهو أول التنظيمات ظهورًا أعلن مساندته للعهدة الرابعة أسوةً بحزب جبهة التحرير الوطني، الذي ينخرط فيه جلُ مناضليه، بحكم أنّ الأمين العام للتنظيم هو عضو مكتب سياسي في حزب جبهة التحرير الوطني.

وكادت مسألة دعم العهدة الرابعة أن تفجر التنظيم بعد أن حصل فيه انشقاق بسبب معارضة بعض الطلبة السير تحت ظلّ حزب جبهة التحرير الوطني في دعم العهدة الرابعة، وتفضيل شريحة أخرى من المنخرطين في التنظيم الطلابي مساندة المرشح الرئاسي والأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني علي بن فليس، نتج عن ذلك منع وزارة الداخلية للتنظيم من النشاط خارج أسوار الجامعة، وعلّق حينها الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، عبد اللطيف بوضياف، إنهم مستعدون لتنشيط حملة الرئيس ولو في الشارع، مؤكدًا أن تعليمات الداخلية لن تمنعهم من تنشيط حملة الرئيس الانتخابية، وهذا ما دفع بالتنظيم للمشاركة في مبادرة الجدار الوطني التي أطلقها الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني.

ولم تخل منظمة التحالف من أجل التجديد الطلابي عن القاعدة، وهي المنظمة التي يفاخر أعضاؤها بانتمائهم السياسي للحزب الحاكم، وهذا ما عكسه تصريح الأمين العام للتنظيم شفور حاج حسين أثناء دعم تنظيمه للعهدة الرابعة قائلًا إن منظمته تدعم ترشح بوتفليقة استجابة لنداء الوطن، بدوره يفاخر أعضاء أكبر تنظيم طلابي في الجزائر والمتمثل في الاتحاد الطلابي الحر بانتماءاتهم السياسية للأحزاب الإسلامية، فكون التنظيم الطلابي هذا مؤسسًا من طرف الرعيل الأوّل من الطلبة المنطوية تحت جناح الشيخ محفوظ نحناح، فإن هذا التنظيم لا يزال تابعًا لحركة حمس رغم الانشقاقات التي عرفتها هذه الحركة في الفترة الماضية.

ولا يخفي حزب التجمع الوطني الديمقراطي تحت قيادة الوزير الأوّل الجزائري أحمد أويحيى علاقته بالتنظيمات الطلابية، فتنظيم التضامن الطلابي الذي يعتبر الأقل شعبيةً وتنظيمًا يعتبر الذراع الطلابي للحزب، كما تدين نسبةٌ كبيرةٌ من مناضلي منظمة الاتحاد العام للطلبة الجزائريين بالولاء للحزب، وبدوره عمل حزب تجمع أمل الجزائر بعد انشقاقه عن حركة حمس على تأسيس ذراع طلابي متمثلٍ في تجمع الطلبة الجزائريين، الذي يعدّ أصغر تنظيمٍ في الساحة الجزائرية.

ولعلّ ما يبرز التبعية الحزبية للتنظيمات الطلابية في الجزائر هي الجامعات الصيفية التي تنظمها التنظيمات والتي  يحضرها وزراء وشخصيات سياسية جزائرية على مستوى عالٍ، وهذا ما يميّز التنظيمات التي تتبع الأحزاب الحاكمة كجبهة التحرير الوطني إذ يكون الأمين العام للحزب هو من يفتتح هذه التظاهرات الطلابية.

الجامعة الجزائرية تتذيل الترتيب.. والتنظيمات الطلابية تجري وراء السياسة

تعد جامعة سيدي بلعباس هي الأفضل محليًا في الجزائر، بحلولها في المركز رقم 2338 عالميًا، وفقًا للمؤشر العالمي لترتيب الجامعات 2017، الصادر عن موقع «ويبومتريكس» المتخصص في ترتيب الجامعات عالميًا، ويعتمد المؤشر على أربعة معايير أساسيةٍ لقياس قوة الجامعة، وهي: التأثير، والتواجد، والانفتاح، والتميز البحثي على شبكة الإنترنت، وقد تصدرت جامعة هارفارد الأمريكية المؤشر، فيما تصدرت جامعة الملك سعود السعودية ترتيب جامعات الوطن العربي، بحلولها في المركز رقم 425 عالميًا.

وفي أحدث تصنيف صادر عن الموقع المتخصص في ترتيب الجامعات لسنة 2018، حافظت الجامعات الجزائرية على ذيل الترتيب، في وقتٍ احتلت فيه أحسن جامعةٍ جزائرية – وفق هذا التنصنيف – متمثلةً في جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا في المرتبة 2250 عالميًا، ثم جامعة جيلالي اليابس بسيدي بلعباس في المرتبة 2370، وبعدها جامعة الإخوة منتوري ـ قسنطينة 1- في المرتبة 2469.

وغابت معظم الجامعات الجزائرية عن الترتيب واقتصر التصنيف على جامعة أبو بكر بلقايد في تلمسان، وجامعة بجاية، وجامعة محمد خيضر بسكرة، وجامعة قاصدي مرباح بورقلة، وجامعة فرحات عباس بسطيف، وباجي مختار بعنابة، كما شكّل تواجد المدرسة الوطنية متعددة التقنيات التي توصف أنها من أكفأ المؤسسات التعليمية في الوطن في ذيل الترتيب مفاجأة كبيرة وسط الجماهير الطلابية، إذ احتلت المرتبة 37 في شمال أفريقيا والمرتبة 3121 عالميًا، وهي نفس الحالة مع المدرسة العليا للإعلام الآلي التي تشترط معدلًا لا يقل عن 16/20 في شهادة البكالوريا للدراسة بها، مكتفية بالمرتبة 4702 عالميًا و79 في شمال أفريقيا، بحسب التصنيف.

وطعنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في التصنيفات العالمية للجامعات، في وقتٍ نفى فيه وزير التعليم الجزائري «الطاهر حجار» بشدّةٍ أن تكون الجامعات الجزائرية في ذيل الترتيب العالمي، متهمًا الهيئات التي تقوم بالتصنيف بأن لها أغراضًا تجارية وربحية وأخرى سياسية، مستغربًا أن تحتل الجامعات الخاصة مقدمة التصنيف، في حين يتذيل الترتيب بالجامعات الحكومية.

ومن بين الاتهامات التي علّقت عليها مسؤولية هذا التدهور في التصنيف هو دور التنظيمات الطلابية داخل الجامعة؛ ففي وقتٍ كانت هذه التنظيمات في السنوات الماضية تركز عملها على الضغط من أجل تحسين المستوى الأكاديمي للجامعة الجزائرية، بات اليوم شغلها الشاغل هو المطالب المادية والتحسين من الظروف المعيشية للطالب الجزائري، وهو ما دفع بالتنظيمات الطلابية لشنّ إضرابات عديدة كان للمطالب الاجتماعية الحيّز الأكبر منها، وفي حديثنا مع النقابي الطلابي بمنظمة الطلابي الحر «عبد المجيد زياني»، أكدّ لنا أن معظم المطالب الطلابية اليوم باتت تتمحور حول ظروفه المعيشية داخل الجامعة من منحة وإيواء وقلما نجد تنظيمًا طلابيًا يناهض البرامج أو السياسات المنتهجة من طرف وزارة التعليم.

أكبرُ تنظيمٍ طلابيٍّ تحت مقصلة النظام

كانت التنظيمات الطلابية، خصوصًا الطلابي الحر، من أكثر التنظيمات المعارضة لتطبيق نظام (LMD) في الجزائر ، كما كانت له عدة مسيراتٍ طلابية مناهضة لسياسة التعليم العالي في الجزائر، قبل أن يقع في نزاع تنظيمي مع وزارة التعليم العالي، بسبب وجود رأسين على قيادة التنظيم، كما يرى الكثيرون.

وهذا ما نفاه الأمين العام للتنظيم الدكتور «سمير عنصل» لـ«ساسة بوست» حيث قال إن الطلابي الحر «عقد مؤتمره الاستثنائي وتمّ بموجبه تجديد المكتب الوطني واعتماده أمينًا عامًا مؤكدًا أنّ الاتحاد الطلابي الحر منظمةٌ طلابيةٌ معتمدة منذ سنة 1992 تحت رقم 75، وأنه تم تجديد المكتب بتاريخ 29 أغسطس (آب) 2016 بناءً على التصريح الممنوح له من طرف مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية تحت رقم 907، وبموجبه تم إيداع الملف الذي أصبح في حكم الموافق عليه بعد انقضاء المدة القانونية 60 يومًا وفق القوانين المنظمة لاعتماد الجمعيات، وأنّ الوزارة الوصية تماطل في الجلوس على طاولة الحوار لحلحلة المشاكل المتراكمة في القطاع مستغلةً الوضع الحالي للتنظيم من أجل التدخل في الشؤون الداخلية للطلابي الحر».

وكان وزير التعليم العالي قد اتهم أكبر تنظيم طلابي في الجزائر بعدم شرعية التمثيل، ما أوجب على الأمين العام للطلابي الحر «سمير عنصل» فتح النار على وزير التعليم العالي متهمًا إياه بمحاولة إذكاء الفتنة بين أبناء التنظيم، وأثناء أشغال ندوة رؤساء الهياكل للتنظيم بمحافظة واد سوف والتي حضرها «ساسة بوست» بدعوى من التنظيم، أكّد السيد «عبد الله دروش» نائب الأمين العام للطلابي يالحر «أن وزير التعليم العالي في تعامله مع ملف الاتحاد يعتمد سياسة الهروب إلى الأمام والتهرب من إيجاد الحلول، وانتهاج سياسة الكيل بمكيالين، رغم اعتراف وزارته من خلال الحكم القضائي الأخير (والذي جاء لإبطال إضرابٍ قام به التنظيم في الفترة الماضية) بشرعية الأمين العام وأنه هو الأمين العام؛ هذا التصريح من وزير التعليم العالي، ومهما كانت خلفياته إلا أنه شهادة حية على شرعيتنا وهنا يطرح التساؤل ما الدافع وراء عدم تعامل الوزير معنا لا يوجد أي مبرر سوى أن الغاية هي تكسير التنظيم وإبعاده من الساحة الجامعية لأنه أكبر تنظيم انتشارًا وله باع كبير في ممارسة العمل النقابي».

وأضاف دروش «إنّ فروع التنظيم  في الجامعات  الجزائرية تتعرض من طرف بعض رؤساء الجامعات لمضايقات متحججين بأن الوزارة هي من راسلتهم بهذا الخصوص، منددًا بهذه التصرفات التي اعتبرها إقصاءً للعمل النقابي الطلابي بصفة عامة وإقصاء للاتحاد الطلابي الحر من المعادلة الجامعية بصفة خاصة، لكن رغم كل هذا التضييق المتعمد وسياسة الإقصاء ما زال الاتحاد الطلابي الحر بمناضليه عبر مختلف جامعات الوطن يدافع عن حقوق الطلبة ومواكبًا لمختلف الأحداث الوطنية والدولية وعلى رأسها قضية فلسطين قضيتنا المركزية».

وكانت وزارة التعليم العالي قد جمدت تنظيم التضامن الوطني الطلابي التابع لحزب التجمع الوطني الديمقراطي وأمرت المؤسسات الجامعية بعدم التعامل معه بمسوغ أن مسؤوله الأول ليس له علاقة بالجامعة وغير مسجل بها؛ وهو الأمر ذاته بالنسبة للاتحاد الطلابي الحر بعد أن تأكد عدم حوزة المدعي بشرعية التنظيم «صلاح الدين دواجي» لشهادة مدرسية، بجسب الوزارة، ما جعل الوزارة الوصية تعترف في الأخير بـعنصل أمينًا للتنظيم.

 

عبد القادر بن مسعود

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. on étouffe on étouffe on étouffe

  2. لماذا تدعم الجزائر بِسخاء جبهة البوليساريو؟‎ ضية الصحراء بالنسبة للشعب الجزائري نموذج للقضايا الفاشلة الذي ضيعت الجزائر فيها وقت طويل و ثروات طائلة لأجل جبهة البوليساريو على حساب الجزائريين وجنت منها العداوات و الخصومات وتركت ميراثا بائسا للاجيال وسرابا مستديما. هناك إقرار ضمني بأن هزيمة الجزائر في هذه المعركة الخاسرة مؤكد رغم الجهد الذي بدل ومحاولة تصوير القضية من طرف النظام الجزائري بأنها مصيرية قامرت فيها بأموال الشعب الجزائري لشراء موقف رسمي دولي يستجيب لـ”طموحاتها المبهمة” دون فائدة .

  3. الكشف عن مصنع للحبوب المهلوسة بزرالدة الجزائرية https://www.youtube.com/watch?v=b0jjHCxGg_E

  4. الجزائر: تصاعد الإحتجاجات أمام ارتباك منظومة الحكم؟

  5. وضع الأصبع على الجرح الأكثر إيلاما للجزائريين،كل جزائري إطلع عليه سيقف أمام المرئات ليرى حقيقة نفسه، ويسأل نفسه ماذا قدمت لبلادي الجزائر؟ ولكن اكبر واحد فضحته العشارية السوداء التي مر منها الجزائر هو الجيش الجزائري ،هذا الجيش تنعدم فيه أدنى درجة الرحمة تجاه مواطنيه،لامستشفيات ميدانية في المناطق المتضررة لمعالجة الساكنة المحتاجة،حتى المستشفيات العسكرية لا يستقبل فيها المواطن الجزائري بل بالعكس يستقبل فيه الخونة المنافقون الصحراويين وخير مثال المستشفى العسكري بعين النعجة ،نصف الأسرة للمرضى الصحراويين،أنا دائما أطرح سؤال مع نفسي هل هذا الجيش من صلب الشعب الجزائري ؟ اطلب من الباحثين الجزائريين التأكد من أن جيش الجزائري من الجزائريين،لأن مثل هذه المهمات القذرة لا يمكن أن يقوم بها إلا خائن ومنافق وابن الزنا،غير مستبعد أن تكون عصابة البةليزاريو هي التي أسند  (مبني للمجهول  ) لها مهمتة القتل والخطف والاغتصاب وتمثيل بالجثات للإنسان الجزائري مقابل الدعم تحصل عليه من طرف النظام،ابحثوا  (فعل أمر  )في هذا الاتجاه سيظهر العجب

  6. الحكرة الدايمة والرصاصة النايمة

  7. الذي يدافع عن النظام الجزائري فهو شيات بن شيات ، جبان فَـقَـدَ كرامته إلى الأبد ، شيات فقد عزة النفس ولم يعد لديه مثقال ذرة من الإحساس بالكرامة ثم يتبجح بمدح النظام الجزائري ويدافع عنه بحماسة فما هو السبب ؟ السبب ببساطة هو الخوف الذي سكنه وسكن أهاليه بسبب المُخَلَّفَاتِ النفسية للعشرية السوداء ، لأن كابوس العشرية السوداء يلاحقهم في نومهم ويقظتهم ، و لأنهذا الكابوس المُرعب قد تجذر وتغلغل في أعماق أعماق نفسيتهم وأصبحوا اليوم أَذِلَّاءَ مُهَانين لا كرامة لهم إلى الأبد

  8. انا

    الى الامام ومزيدا من الحراك والاحتجاج والتصدي للاستبداد والظلم والحقرة والسرقة طاي طاي النصر حليفنا طال الزمن او قصر بعد العسر يسرى

  9. أنشرو

    الشعوب مثل المغرب تتقدم، ونحن نتأخر http://youtu.be/EUwj4T1BRYY ______________________________________________________________ لاحظ تشابه نظام كوريا الشمالية مع الجزائر http://youtu.be/OFKmNiNzwf4

  10. المرابط الحريزي

    أليست زرالدة منطقة خاصرة بالنظام فقط؟ http://youtu.be/b0jjHCxGg_E --- لي يعرف يقول لنا من فضلكم . أليست منطقة زرالدة التي يتحدث عنها التقرير التلفزي في غرب العاصمة الجزائر هي منطقة خاصة بعناصر النظام الخرائري الحاكم؟ أي يقطنها فقط الوزراء واولادهم احزاب الموالات والافلان والبرلمانيين.. يعني المصنع تابع لاحد عناصر الحكومة الخرائرية أو الافلان الخرائري  ! !؟؟؟ ما مفاده ان عبدالقادر مساهل وزير الخارجية الخرائري عندما يتهم المغرب فهو يعرف انه يكذب ومن ذلك إستنتجت أنه له علاقة تواطئ بمصنع الحبوب المهلوسة هاته ، تقريبا شبه مؤكد يملك هذا مصنع المخدرات أو شريك فيه . إن من يتبرع علينا بالتهم المجانية من حين إلى آخر ، يستحق منا على الأقل نفس الهدية . بالصحة والراحة لللسي مساهل يا بارون الحبوب المهلوسة . فين هي كنزة؟ 22000 ألف كمية ضخمة لا يمكن اعتبارها عملية اغراق الجزائر بالمخدرات من الخارج ، أو يجب اعتبارها عملية إغراق جيران الجزائر إنطلاقا من الجزائر . الجزائر هي التي تقود المنطقة في المخدرات والفاهم يفهم . هذا ما يتم اكتشافه هكذا وعالم الله المستور سيكون أعظم

  11. d'où la 7arga

  12. où il est planqué celui qui leur promettait d'en faire le Japon de l'Afrique capable d'organiser deux coupes du monde en même temps

  13. Wach gha Aljazayar ??? Achkoun darlha kiman hak ???? Aroooooou7o wakkalna 3likam allah walmalayka , Boukharroba ? W3abda99a almali dit Boukarrossa ; dans un jour de fete d aid elkebir ils ont chasse et pourchasse d innocents et braves freres capables et vraiment travailleurs et les ont fait remplacer par des Sahrawa al3omach kar3in lam3iz qui n ont pas cesse d exploiter la sueur des enfants des martyres algeriens depuis 75 , de vrais parasites , kima n9oulou : Adkhal yakal lafric ; walla chrik. Atfouuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuuu 3la yammat yammaham, Lakhmaj

  14. Algerien anonyme

    L’Algérie de tous les temps n'a été qu'une sorte d'immense prison a ciel ouvert pour le malheureux peuple algerien ,un peuple vulnérable ,pris en otage depuis toujours par des dictatures militaires barbares,un peuple maté a mort et soumis par la force des armes ,la torture et les disparitions forcées,qui a toujours été forcé et contraint a subir la misère noire, la privation et la hogra,qui lui sont imposées malgré les richesses énormes dont dispose le pays et qui sont exploitées sans interruption durant plus d'un demi siècle aujourd'hui sans que le pays ni le peuple n'en beneficie un jour de son existence. Comme en témoigne pour l'histoire, la sinistre période de la decennie noire des années 90 ,avec son lot macabre de 350.000 algériens massacrés dont 24.000 disparus forcés enlevés et abattus froidement par le DRS sans oublier les centaines de femmes et enfants innocents sauvagement égorgés par l'escadron de la mort relevant du sinistre DRS survenus a Bentalha et ailleurs. Le peuple algerien est soumis a une dictature la plus horrible au monde pire que celle de Pol pot des khmers rouges et celle de Pinochet du Chili,une tragédie macabre incommensurable gravée a jamais dans la mémoire du peuple pour l'eternite. Bizarrement ,en Algérie de Bouteff, personne parmi les soi-disant "défenseurs des droits de l'homme" ni "l'opposition "supposée qui ne serait que de façade d'ailleurs, ni aucune autre personnalité dite politique de haut rang ,n'a jamais osé rappeler cette période sombre pour commémorer cette période sombre pour dire"jamais çà". Période macabre ou les crimes odieux contre l'humanité étaient commis par les bourreaux de généraux du régime militaire barbare durant les années 90,seul le pauvre peuple algerien victime et meurtri de ce holocauste au vrai sens du mot qui n'arrivera jamais a oublier ces massacres monstrueux de civils ,adultes ,femmes et enfant exterminés par l’armée et le DRS du régime pour s’éterniser illégalement au pouvoir par la force des armes et des carnages horribles. Le régime assassin s'est vengé de façon barbare d'un peuple qui avait fait un choix démocratique en votant alors en faveur du FIS et la riposte des criminels de harki Ouled franca ,qui avaient interrompu alors le cours des les élections législatives ,ne s' était fait attendre en commettant un génocide immense au vrai sens du terme ,que certains corrompus de ce monde pourri ont couvert et mis aux oubliettes par intérêts colossaux et egoistes. Ce qui ne s'explique pas pour le peuple algerien meurtri,serait le silence complice de Mama Franca et les autres puissants de ce monde qui passent sous silence le génocide commis sur le peuple algerien par les sinistres généraux assassins durant la decennie noire des années 90? Les bourreaux du peuple algerien auteurs de la decennie noire ,dont certains sont toujours en vie ,sont libres comme le vent comme si la C.I.J de la Haye n'existerait que pour juger les crimes contre l’humanité commis en ex Yougoslavie ,au Liberia ou dans d'autres pays africains qui avaient connu des génocides similaires. Drôle de monde est ce monde hypocrite et corrompu ou nous vivons qui serait a plusieurs facettes.

  15. الجزائر عطاه ربي الخيرات في ارضو ولكن حكامنا غدرونا لو كان الحكام رجال عندهم ضمير او خدموا بلادنا كيما المروك وتونس لما اصبحت الجزائر رقم 1 في افريقيا ولكن هناك لصوص لا يعرفون كيف يسييرون هاذ البلاك والله حكامنا مشاو اديرو معاكسة مع جيرانا او حتضنوا بوليزارييو كمرتزق لأجل معاكسة المروك في الغرب او خلو الشعب أكولوا ليه دير التقاشف راه البترول نازل واخا نازل بترول دزائر غادي اكون بخير ما يخصو والو ولكن تنقصنا رجالات اوفياء وأذكياء كيما رجال المروك .

  16. ça sent l'enferme normal avec toutes les tranchées et les barbelés le long de leurs frontières et pas un brin d'air le tout assaisonné d'une escouade de garde frontières armés jusqu'aux dents à la gâchette facile et les nerfs à fleur de peau ça donne le cafard à force de se barricader même les voisins las et soucieux pour leur tranquilité ont finis par tirer le rideau et fermer les volets jusqu'à la saint glinglin et peut être au delà si manque d'affinité et le dégel tard à venir à ca use de la prochaine ère glaciaire d'ici la quoi qu'il arrive ils se reverront au ciel et se serrèront peut être la paluche et accolades à gogo à la messahel les chichis ne sont pas permis dans l'au delà

  17. المرابط الحريزي

    طالبو بالعودة تحت السيادة المغربية  (الحكم المحلي كيف ما المغرب ) تحت سلطة السلكطان محمد السادس، وسترون كيف ستتحول مدينتك وقرتك الى الأحسن يوما بعد يوم . الحكم بالدستور هو سبيل كل الشعوب المتحضرة . والدستور الذي يكون هو أساس كل القوانين لا يترك الفرص للصوص كي يسرقو الخيرات . يجب استخدام الثروات المحلية في الاستثمار المحلي لخلق ثروات جديدة وهكذا ، كي لا يضطر الشباب على الهجرة لبلاد الغير . حكامكم خرائريين لانهم لصوص لا يملكون الكفاءة . كيف تفشل بلد حتى في الديمقراطية بعد نجاح الثورة الشعبية و بعد استخراج ما لا يقل عن 2.000.000.000.000.000،00 أورو . إنها ثروة ضخمة حتى بمعايير الدول الاوروبية مثل سويسرا وبريطانا . عندما يسمعون ان الحكام الخرائريين أهدرو هذا المبلغ ولم ينجحو في الفلاحة والسياحة يضحكون

  18. شوقي

    إن تقدمنا وعزنا بديننا ووحدة أمتنا ومتىابتعدنا عن ديننا وتفرقنا ضعفنا واندثرنا قال الفاروق عمر إبن الخطّاب رضي الله عنه " لقد كنّا أذلاء فأعزنا الله بالإسلام ، فإذا إبتغينا العزة بغيره ِ أذلنا الله "

الجزائر تايمز فيسبوك