الجارديان: السيسي سيفوز في تصويت مارس في انتخابات لا تفي بالحد الأدنى من الشروط والنزاهة

IMG_87461-1300x866

نددت صحيفة “الجارديان” البريطانية بالانتخابات الرئاسية المصرية والمزمع إجراؤها في آذار/مارس المقبل، واصفة إياها بـ”الفاحشة”، مؤكدة أنها لا تفي بالحد الأدنى من الشروط التي يجب أن تسمى “حرة ونزيهة”، داعية المجتمع الدولي للتنديد بها.

وقالت الصحيفة إن عبدالفتاح السيسي يخوض الانتخابات أمام منافس وحيد مغمور ومن أشدّ مؤيديه وهو رئيس حزب “الغد” موسى مصطفى موسى، الذي تقدّم بأوراقه قبل ساعات من إغلاق باب الترشح. 

وأضافت أنّه “من المؤكد أنّ عبدالفتاح السيسي سيفوز في تصويت مارس، ومنافسه الوحيد سياسي غامض وأحد من أكثر مؤيديه المتحمسين، ودخل السباق متأخرًا للهروب من مشهد المرشح الواحد”.

وسلّطت الصحيفة الضوء على ما يفعله “السيسي” وحكومته بانتخاب مرشح واحد، بينما يُحقق مع قيادات المعارضة الداعين إلى مقاطعة التصويت بتهم زعزعة الاستقرار، وكذلك محاكمة القوات المسلحة للمستشار هشام جنية، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات؛ عقب تصريحاته بأنّ رئيس الأركان السابق سامي عنان بحوزته وثائق تجرّم قيادة البلاد، ويحتفظ بها في الخارج وسيُطلق سراحها إذا حدث له أي ضرر.

ويأتي هذا في وقت أصدرت 14 منظمة حقوقية دولية وإقليمية بيانًا، الثلاثاء، أدانت فيه الانتخابات الرئاسية المقبلة، ووصفتها بـ”الهزلية”، وطالبت بوقف المساعدات الأمنية التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي.

وقالت المنظمات، ومن بينها “هيومن رايتس ووتش” ولجنة الحقوقيين الدولية، إنّ حكومة السيسي “قمعت الحريات وقبضت على مرشحين محتملين وانحازت إلى أنصارها”، كما أشرف السيسي منذ عام 2013 على حملة قمع ضد معارضيه، وأودع الآلاف من “جماعة الإخوان المسلمين” وعشرات النشطاء السجون، وبعد انتخابه أسكت جميع معارضيه في وسائل الإعلام؛ ما يشكّل تراجعًا عن الحريات التي أسفرت عنها ثورة 25 يناير عام 2011، كما فرض قيودًا صارمة على تنظيم المظاهرات وأنشطة المنظمات الحقوقية.

وأضاف البيان أنّه “بعد سبع سنوات من ثورة عام 2011، استخفت الحكومة بالحقوق الأساسية التي قاتل المتظاهرون من أجلها”، معتبرًا أنّه يتعيّن “على حلفاء مصر إعلان موقفهم الآن والتنديد بهذه الانتخابات الهزلية، بدل الاستمرار في الدعم غير المشروط لحكومة تقود أسوأ أزمة حقوقية في البلاد منذ عقود”.

ودعا البيان “الأطراف التي تقدّم دعمًا ماليًا كبيرًا للحكومة المصرية”، لا سيما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية، إلى جعل “حقوق الإنسان جزءًا أساسيًا في علاقاتها بمصر”، مشددًا على أنّه يتعيّن على هذه الدول “وقف المساعدات الأمنية كافة التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي، وأن تركّز المساعدات على ضمان التحسّن الملموس في تدابير حماية حقوق الإنسان الأساسية”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. رفيق

    إن السيسي الملعون وراءه بني صهيون وبني صهيون والمنافقون والمرتدون المتحالفون الذين حاربوا القرآن وعوضوه بقانون نابليون. وقد دعموه في الحكم بالإنقلاب وتزوير الإنتخاب وأمروه بمحاربة الإسلام ووصفه ب"الإرهاب" السيسي السكران يحارب القرآن http://www.aljazeera.net/news/arabic/ https://www.youtube.com/watch?v=z_CXVL1x314

  2. محمد

    شاهد قبل الحذف  ! ! مسلمة " مرتدة " تكشف عن الأجندة السرية للسيسى لمحو الإسلام والعالم الإسلامي https://www.youtube.com/watch?v=D4l-7ulU6dc هل السيسي كافر أم مسلم شاهد واحكم https://www.youtube.com/watch?v=UhPA2d_HGag

  3. عادل

    شاهد السيسى يصنف الانجاب كنوع من الارهاب ويطلب من المصريين عدم الانجاب ويستشهد باية من القران https://www.youtube.com/watch?v=ToEKvFlA_mE

  4. BENSOUHAIL LATIF

    Sissi est un pion des sionistes une marionnette soutenue par Trump comme Ben Salmane et les fils de Zaid . Des traîtres qui peuvent tout se permettre sous le parapluie de Netanyahou et de Trump. On se demanderait pourquoi l'occident ferme hypocritement ses yeux sur l' attitude déplorable et honte use de Sissi qui se taille des élections présidentielles a sa taille et sur mesure en écartant de force des candidats potentiels qu' il menace de leur créer de sérieux et graves problèmes s' ils ne se retirent pas de la course. Quand on est au service des sionistes on est soutenu par l'occident alors la démocratie ,le respect les droits de l'homme ça devient de la vraie foutaise en realite. Sissi succède a Sissi au détriment de la démocratie devant les yeux de ceux qui se disent être les défenseurs et les garants de la démocratie et le respect des droits de l'homme dans le monde. La démocratie qui sert de couperet placé au dessus des têtes de dirigeants du tiers monde qui ne seraient pas dociles et obéissants envers certaines puissances ...

الجزائر تايمز فيسبوك