تساؤلات حول عسكرت المدن بـ 4 آلاف دورية وحواجز أمنية للدرك يوميا

IMG_87461-1300x866

يقوم الدرك الوطني بما لا يقل عن 4 آلاف دورية وحاجز أمني يوميا عبر الوطن في مجال الوقاية من حوادث المرور حسب ما أكده بالمسيلة العقيد مولود قماط رئيس قسم الوقاية وأمن الطرقات بقيادة الدرك الوطني. 
وأوضح ذات الضابط خلال تدخله في ملتقى وطني حول السلامة والأمن المروري من تنظيم جامعة المسيلة بمشاركة ضباط من الدرك الوطني والأمن الوطني بأن هذا الإجراء يهدف إلى الوقاية التي اعتبرها آلية هامة للتقليل من حوادث المرور عبر محاور الطرقات الوطنية التي تتولى قيادة الدرك الوطن تنظيم حركة المرور بها والممتدة على مسافة 117 ألف كلم. 
وصرّح العقيد قماط أن عديد العوامل ساهمت في ارتفاع حوادث المرور أهمها الزيادة المسجلة في الحظيرة الوطنية لمختلف المركبات التي وصلت إلى أزيد من 8 ملايين و800 ألف مركبة. 
ولاحظ ذات الضابط أنه كلما تم استصدار قانون مروري جديد إلا ورافقه في البداية انخفاض محسوس في حوادث المرور لكنها سرعان ما ترتفع ـ حسبه- بعد مدة زمنية قصيرة من دخوله حيز التطبيق وقد يرجع ذلك ـ كما أضاف- إلى الحيطة والحذر الذين يتخذهما مستعملو الطرقات في بداية تطبيق القانون ثم التراخي بعد ذلك من قبل نفس السواق. 
وفي ذات السياق أن قيادة الدرك الوطني تتعامل مع حوادث المرور بجانب علمي خصص له قسم في المركز الوطني للأبحاث الجنائية ببوشاوي (الجزائر العاصمة) حيث يتم التعامل مع حادث المرور ـ حسبه- من خلال استغلال الدلائل المادية في صيرورة الحادث كوسيلة لمعرفة أهم أسباب حوادث المرور. 
من جهته أشار عميد شرطة رابح زواوي رئيس خلية الاتصال بمديرية الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني في مداخلة بعنوان تحديد قواعد السلامة المروية إلى أن هذه الأخيرة تتجسد من خلال الشراكة مع جميع الفاعلين في مجال الوقاية من حوادث المرور على غرار القطاعات ذات الصلة بحركة السير من بينها الأشغال العمومية والنقل. 
واعتبر أن دور المجتمع المدني والمواطن ووسائل الإعلام هام ضمن منظومة شراكة تصبو إلى الوقاية من حوادث المرور وتجسد السلامة المرورية. 
وراهن ذات المتدخل على الوقاية كآلية هامة للتقليل من حوادث المرور من خلال ما أسماه الحكامة المرورية التي تأخذ في الحسبان ـ كما قال- السلوكيات كإجراء استباقي واستشرافي في مجال حوادث المرور. 
ويهدف هذا اللقاء الذي تضمن عرض 30 بحثا حسب رئيس الملتقى عيسى خغلولي من جامعة المسيلة إلى اقتراح والخروج بحلول ترتقي إلى معايير الجودة والسلامة المرورية وتحديد معالم الدراسة التقنية والسلوكية في هذا المجال وضبط متطلبات السلامة المرورية وتحديد كيفية بناء مشروع وطني حول السلامة المرورية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عبدالكريم بوشيخي

    النظام الذي لا يثق في شعبه هو الذي يقوم بعسكرة المدن فحوادث السير لا تحتاج لدوريات امنية في الطرقات و داخل المدن فالنظام الجزائري يخشى من ثورة شعبية تطيح به و هذا هو السبب الذي جعله يعسكر المدن فلحد الان مازال قانون منع التظاهر ساريا في المدن الجزائرية و لكن لاحظنا تمردا على هذا القانون في حالة احتجاج الاطباء و العسكريين المرضى و المطرودين من الخدمة العسكرية و غيرهم من الشرائح الاخرى لكن اعتقد ان هذا لن يدوم بعد وصول البلاد الى حافة الافلاس فالذي يزور المغرب يلاحظ الحرية و غياب اي مظاهر للعسكرة من بئر كندوز قرب الحدود الموريتانية الى طنجة في اقصى الشمال حوالي 3000 كلم لان مظاهر الاحتجاج في بعض الاحياء اصبحت مالوفة و لا تثير حتى رجال الامن.

  2. ولد أبويه : تيندوف المغربية المحتلة

    سبب الزيادة في حوادث السير  ( أمر لا يختلف عنه إثنان مختلان عقليا ) هي وزارة الأشغال العمومية المسؤولة التي تمنح رخصة السياقة بالرشوة , لأن كل سائق مركبة تسبب في حادثة سير فهو برهان غير مؤهل للسياقة ونال رخصة السياقة بالرشوة  ( واضح ) , والسبب الثاني هو : رداءة الطرق وضيقها وعدم صيانتها من طرف  ( الوزارة التي تمنح رخص السياقة ) وعدم ملائمتها لعدد السيارات الجديدة والسريعة التي هي في تزايد كل سنة مع الشباب الطائش المتعطش للسرعة القصوى , أما حواجز الدرك والدوريات فهي لقمع أصحاب السيارات والشاحنات لا غير و لا تستطيع أن تفي بغرض التقليل من حوادث السير وإنما تعود بالنفع ماديا من تحت الطاولة لعناصر الجهاز من ما ينتشلونه من رشاوي على الطرقات والتي يدفعها المواطن الجزائري مكرها وإن رفض يختلقون له ذعيرة جاهزة بالتمام والكمال

  3. عبد الباسط

    فيا أيها الإخوة والأخوات إن الشرطة والدرك لا تحكمها السلطات ولكنها مسيرة من بارونات المخدرات ، فمن تسحب منه رخصة سياقته أو ثائق سيارته عليه أن يبحث عن بائع المخدرات فإنه يصدر أوامره لهم ليردوا الوثائق إلى أصحابها أذلة صاغرين في دقائق معدودات حتى وإن كان البارون سجين فإن له رجالا منتشرين يبيعون الحشيش والكوكايين,

الجزائر تايمز فيسبوك