حفتر في القاهرة لتنسيق المشترك في مكافحة الإرهاب

IMG_87461-1300x866

إن المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني والمعين من قبل مجلس النواب، يجري منذ بضعة أيام زيارة غير معلنة إلى العاصمة المصرية، وذلك في إطار ما وصفته مصادر ليبية رفيعة المستوى بـ”التنسيق المشترك بين مصر وقيادة الجيش في مكافحة الإرهاب”.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليوم الأحد عن المسؤول، الذي طلب عدم تعريفه، أن حفتر وصل إلى القاهرة مساء الأربعاء الماضي، وعقد سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين المصريين لبحث التطورات السياسية والعسكرية في ليبيا، مشيراً إلى أن المحادثات تطرقت إلى مسألة التنسيق الكامل بين الطرفين في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية.

كما كشف المسؤول عن أن هناك “ترتيبات لعمل مشترك على الأرض في هذا الإطار”، وقال: إن هناك “تنسيقاً على أعلى مستوى بين الجيش الوطني الليبي والسلطات المصرية في هذا الصدد”.

وأبرز أن جانباً اجتماعياً أيضاً هيمن على زيارة حفتر إلى القاهرة، حيث رزق مؤخراً بحفيده الثاني خليفة لابنه بلقاسم.

في غضون ذلك، قال مصدر مسؤول: إن الجيش الوطني بصدد القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق خلال الأيام القليلة المقبلة لبدء تحرير مدينة درنة، التي تعتبر المعقل الرئيسي للجماعات الإرهابية في شرق ليبيا، وأضاف المصدر أن “الاستعدادات أوشكت على الانتهاء، وقوات الجيش في انتظار تحديد ساعة الصفر فقط”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    يا إلآه ، كيف لأمة ان تتقدم الى الأمام بمثل هؤلاء المجرمين ،. هم سبب الإرهاب في بلادنا ، اتمنى ان يندثروا و يصبحون غبارا .

  2. سامي

    خليفة حفتر والقيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان وضاحي خلفان، وعسكر مصر، مؤكدا بأنهم وجوه لعملة واحدة. شنَّ الأكاديمي السعودي، والمدرس بجامعة الملك سعود سابقا، حسن أبو بكر العولقي، هجوما عنيفا على اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر والقيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان وضاحي خلفان، وعسكر مصر، مؤكدا بأنهم وجوه لعملة واحدة. وقال “العولقي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حفتر ونبّاشيه ومماليك وحشد دحلان وخلفان وعسكرمصر؛وجهين لعملة واحدة”. وكان المقاتلون التابعون لحفتر، قد قاموا يوم السبت الماضي بنبش القبور في منطقة قنفودة غرب بنغازي، وأخرجوا عددا من الجثث من بينها جثة القائد العسكري بمجلس شورى ثوار بنغازي جلال المخزوم الذي دفن قبل أسبوع، ووضعت جثة المخزوم على سيارة وتجول بها مسلحو قوات حفتر في بنغازي قبل شنقها أمام معسكر قوات الصاعقة. وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل رسمية وشعبية غاضبة في ليبيا وفي الخارج، وأعلنت سرايا الدفاع عن بنغازي أن المنظمات الإنسانية والهيئات الحقوقية المحلية والدولية خذلت العائلات التي كانت محاصرة في قنفودة حتى لقي بعض أفرادها مصرعهم على أيدي مسلحي حفتر خلال اليومين الماضيين.

الجزائر تايمز فيسبوك