“السيسي” يدمّر سيناء ويهجّر أهلها تنفيذاً لمشروع ترامب لصالح إسرائيل!

IMG_87461-1300x866

شنَّ السياسي الكويتي البارز ورئيس حزب الأمة الكويتي، الدكتور حاكم المطيري هجوما عنيفا على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، تزامنا مع الحملة العسكرية الكبيرة التي يجريها الجيش وبدأت صباح اليوم بسيناء تحت عنوان “محاربة الإرهاب”. 

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر منذ صباح اليوم، الجمعة، ضجة كبيرة وحالة من الجدل بعد بيان المتحدث العسكري المصري الذي أعلن فيه بدء عملية عسكرية شاملة ضد الإرهابيين في شمال ووسط سيناء. 

حيث رأى عدد كبير من المحللين والنشطاء أن “السيسي” يتذرع بحجة محاربة الإرهاب، لتهجير أهالي سيناء تمهيدا لتنفيذ مشروع (صفقة القرن) الذي كثر الحديث عنه في الأونة الأخيرة، خاصة بعد إعلان “ترامب” القدس عاصمة لإسرائيل. 

ودون “المطيري” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر مهاجما “السيسي” ونظامه أرفق بها فيديو لعمليات الجيش المصري بسيناء ما نصه:”شاهد أكبر عملية تدمير للمدن وتهجير للسكان تجري في #سيناء ورفح المصرية على يد جيش كامب ديفيد لصالح إسرائيل تنفيذا لصفقة القرن ومشروع ترامب!”. 

وتابع موضحا:”المشرق العربي يتعرض لحملات تدمير لمدنه وتهجير لشعوبه من غزة وسيناء إلى حلب فالموصل إلى تعز وعدن لفرض خرائط الدم الأمريكية!”.

ورفع الجيش المصري، الجمعة، حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في محافظة شمال سيناء، وذلك بالتزامن مع قصف مكثّف بدأه على عدة مواقع بالمحافظة التي تعيش على وقع معارك شبه مستمرة بين القوات الحكومية ومجموعات مسلحة أبرزها “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة.

وقال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي إن القوات المصرية بدأت، صباح الجمعة، “خطة مجابهة شاملة ضد العناصر الإرهابية” في عدة مناطق مصرية، بينها شمال ووسط سيناء، شمال شرقي البلاد.

 

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    تكتيكات الثورة المضادة لإجهاض الربيع العربي استعرضت صحيفة لوموند كتابا جديدا لمؤرخ وأستاذ جامعي فرنسي حاول فيه استكشاف الآليات التي اتبعتها الثورة المضادة منذ اللحظات الأولى للربيع العربي في العام 2011 بغية خنق هذا الحراك وإجهاضه. طرحت الصحيفة في بداية عرضها السؤال التالي: ما هو العامل المشترك بين المصري عبد الفتاح السيسي والسوري بشار الأسد والليبي خليفة حفتر والجنرالات الجزائريين؟ إنهم "المماليك الجدد" وفيالق القوات "الانكشارية" التي حركتها الثورة المضادة، إنهم حفارو قبور الثورات العربية التي اكتسحت العالم العربي عام 2011. وهذه هي -حسب المحرر بالصحيفة كريستوف عياد- الأطروحة المركزية لجان بيير فيليو في كتابه الجديد "جنرالات.. عصابات وجهاديون.. تاريخ الثورة المضادة العربية". يستطرد فيليو فصول هذه الثورة المضادة منذ بدايتها في العام 2011 ليلفت إلى التحول المحوري الذي شهدته خلال العام 2013 وما ميزها منذ ذلك الحين من حملة قمع عنيفة في وضح النهار. ولتقريب ما يريد الوصول إليه لجأ فيليو إلى مقارنتين، أولاهما ظاهرة "الدولة العميقة" التي ميزت تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وثانيتهما طريقة حكم المماليك الذين بسطوا سلطتهم على مصر بين القرنين الـ13 والـ16. أما "الدولة العميقة" فعرفها فيليو بأنها ظاهرة شهدتها تركيا في تسعينيات القرن الماضي، وكان الهدف منها هو مواجهة حزب العمال الكردستاني وجمعت تحالفا غير مسبوق بين أجهزة الاستخبارات وجزء من الطبقة السياسية والقضاء وحتى ناشطين في الجريمة المنظمة. وذكر الكاتب أن مصر "مثلت أنجح حالة لثورة مضادة، إذ استطاعت هناك أن تعيد تشكيل وتعبئة دولة عميقة لا تعرف الرحمة". المماليك الجدد وبخصوص المماليك، فقد اختارهم فيليو لأن فترة حكمهم لمصر تميزت بقهر الشعب ونهب ثرواته واستغلاله بأبشع الطرق. فالجيش المصري -الذي كان يدير البلاد بشكل مستمر منذ العام 1952 باستثناء فترة ما بين 2012-2013 خلال الرئاسة محمد مرسي القصيرة- يتصرف مثل المماليك، إذ إن ضباطه اتحدوا لسحق شعبهم ونهب ثرواته مع الاستعداد مثل المماليك ولكن دائما بسرعة أكبر لتمزيق بعضهم البعض من أجل السلطة. وفي هذا الصدد، ذكر فيليو بالصراع السري بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر و"يده اليمنى" عبد الحكيم عامر والذي أدى إلى هزيمة مصر في اليمن، وبالتالي إلى انتكاستها أمام إسرائيل في العام 1967. ونبه الكاتب إلى أن المماليك الجدد يتميزون بالقدرة الفائقة على "صناعة" التهديدات الداخلية - الإسلاموية  (الإسلام السياسي )- التي يسهل بيعها للعالم الخارجي وتقديمها مبررا لإجراءاتهم المهنية المشددة، لكنهم -حسب الكاتب- لم يحصلوا على نتائج مقنعة في الكفاح ضد "الجهاديين"، إذ كلما زاد القمع زاد التطرف. ويصنف فيليو بلدان الشرق الأوسط بطريقة خاصة، إذ إن نظامي العراق وليبيا هما وحدهما اللذان كانا يتميزان بطبيعة شمولية وقد أطاحت بهما تدخلات عسكرية أجنبية، مما أفسح المجال أمام فوضى سياسية واسعة. أما "المماليك" الجدد فإن الكاتب وضع من ضمنهم جزائر  (الجنرالات ) ومصر  (الضباط ) وسوريا  (آل الأسد ) ويمن  (علي عبد الله صالح )، وتتميز هذه البلدان بــ"إعادة كتابة النعرات القومية، والخطاب الشعبوي ذي الصبغة العدوانية، والجهاز القمعي المنتشر في كل مكان، ونهب الموارد الوطنية بشكل منهجي" على حد تعبير فيليو الذي أفرد تونس بأنها "دولة بوليسية". المصدر : لوموند

  2. عز الدين

    انظروا هذا السكران هو محارب القرآن وقاتل أهل القرآن كيف هو سعيد وفرحان كانه مبشر بالجنة والرضوان أعوذ بالله من الشيطان الذي يزين الفواحش والعصيان

  3. أمقران

    شنَّ الأكاديمي السعودي، والمدرس بجامعة الملك سعود سابقا، حسن أبو بكر العولقي، هجوما عنيفا على اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر والقيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان وضاحي خلفان، وعسكر مصر، مؤكدا بأنهم وجوه لعملة واحدة. وقال “العولقي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حفتر ونبّاشيه ومماليك وحشد دحلان وخلفان وعسكرمصر؛وجهين لعملة واحدة”. وكان المقاتلون التابعون لحفتر، قد قاموا يوم السبت الماضي بنبش القبور في منطقة قنفودة غرب بنغازي، وأخرجوا عددا من الجثث من بينها جثة القائد العسكري بمجلس شورى ثوار بنغازي جلال المخزوم الذي دفن قبل أسبوع، ووضعت جثة المخزوم على سيارة وتجول بها مسلحو قوات حفتر في بنغازي قبل شنقها أمام معسكر قوات الصاعقة. وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل رسمية وشعبية غاضبة في ليبيا وفي الخارج، وأعلنت سرايا الدفاع عن بنغازي أن المنظمات الإنسانية والهيئات الحقوقية المحلية والدولية خذلت العائلات التي كانت محاصرة في قنفودة حتى لقي بعض أفرادها مصرعهم على أيدي مسلحي حفتر خلال اليومين الماضيين.

الجزائر تايمز فيسبوك