الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي يستبعد تسليم المجرم الورفلي للجنائية الدولية

IMG_87461-1300x866

ستبعد الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، العميد أحمد المسماري، تسليم الضابط بالقوات الخاصة أحمد الورفلي، إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد اتهامه بارتكاب سلسة من عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء حسب وسائل إعلام ليبية الجمعة.

وقال المسماري، إنه ليس من الوارد تسليم الورفلي، مؤكدا أن ليبيا لديها قانون وقضاء ونزيه لمحاكمته".

والخميس أعلن مصدر عسكري ليبي أن قائدا ليبيا مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بارتكاب سلسة من عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء جرى إطلاق سراحه بعد يوم من تسليمه لنفسه إلى السلطات العسكرية في شرق ليبيا.

وطمأن الناطق باسم الجيش المجتمع الدولي بشأن نزاهة إجراءات محاكمة الورفلي الذي سلم نفسه للشرطة العسكرية، قائلا لن نرضى بأعمال خارج القانون ، وفق ما نقلته "بوابة الوسط".

والورفلي عضو بوحدة خاصة بالجيش الوطني الليبي، وهو القوة المهيمنة في شرق ليبيا. ويرفض الجيش الحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس ويتحالف مع حكومة أخرى في شرق البلاد.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أمر اعتقال بحق الورفلي في أغسطس آب الماضي متهمة إياه بالمشاركة في قتل 33 شخصا خارج نطاق القضاء في الفترة بين يونيو حزيران 2016 ويوليو تموز 2017 وهو الوقت الذي اقترب فيه الجيش الوطني الليبي من استكمال حملته للسيطرة بنغازي.

وأكدت رئيسة الإدعاء في المحكمة الجنائية الدولية دعوتها لقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر بتسليم الورفلي بعدما ظهر في فيديو وهو يقتل عشرة سجناء معصوبي الأعين في موقع انفجار سيارة ملغومة في بنغازي الشهر الماضي.

وكان الورفلي أعلن، الأربعاء، أنه سلم نفسه امتثالاً للأوامر واستكمالا للتحقيقات ، بخصوص التهم الموجهة له من قبل محكمة الجنايات الدولية.

وأظهر مقطع فيديو، في 24 جانفي المنقضي، الضابط محمود الورفلي وهو يصفي مجموعة من الأشخاص مقيدي الأيدي ومعصوبي العينين، دون كشف هوياتهم، أو الأسباب التي دعت إلى تصفيتهم، وهو ما اعتبر "إعدامات خارج القانون"، دفعت بالجهات الحقوقية والجنائية الدولية إلى ضرورة اعتقاله ومحاكمته بارتكاب جرائم حرب.

منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، تسود الفوضى ليبيا وتتنازع السلطة فيها حكومتان حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج المدعومة من المجتمع الدولي والتي مقرها في طرابلس في غرب البلاد، وحكومة موازية في شرق ليبيا يدعمها الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك