قالها علي بن حاج قبل 5 سنوات:”آل سعود” سطوا على مكة والمدينة ولابد أن تتحررا من أيديهم

IMG_87461-1300x866

تزامنا مع الأزمة الخليجية الأخيرة وانتشار حالة من الجدل الواسع، حول قيام النظام السعودي بتسييس عملية الحج واستغلال شعائر الإسلام المقدسة في تصفية الخصومات، أعاد ناشطون بتويتر تداول مقطعا قديما لداعية جزائري يطالب بوضع مكة والمدينة تحت إشراف إسلامي مستقل بعيدا عن “آل سعود” الذين وصفهم بأنهم سرقوا وسطوا على الحرمين الشريفين بدون وجه حق.

ووفقا للمقطع القديم المتداول والذي يعود تاريخه لما يقرب من 5 سنوات، يقول الداعية الجزائري علي بن حاج الرجل الثاني بحزب (الجبهة الإسلامية للإنقاذ) المنحل، إن النظام السعودي قد سطا وسرق مكة والمدينة واستغلهما بشكل سياسي.

وتابع أنه يجب انتزاع حق إدارة الحرمين الشريفين من يد آل سعود، ووضعهم تحت إشراف إسلامي مستقل حتى يتمكن جميع المسلمين حول العالم من زيارة المشاعر المقدسة دون تضييق أو تعنت.

وشاركت العديد من المنظمات الدولية في فضح ممارسة السلطات السعودية في إدارة المشاعر المقدسة من بينها، الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين في إندونيسيا، إلى جانب الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر في السعودية في الهند، وأخذت الهيئتان على عاتقيهما كشف وفضح السجل الأسود للرياض عبر حساباتهما في “تويتر”.

وقالت الحملة العالمية لمنع تسييس المشاعر فى السعودية في سلسلة تغريدات:”السعودية تستخدم حصص الحج لابتزاز الدول والحكومات للوقوف الى جانب مواقفها السياسية، نطالب جميع المسلمين في العالم للتوحد ضد تسييس المشاعر في السعودية، لا يحق للسعودية حرمان الآلاف من المسلمين من أداء مناسك الحج والعمرة لأسباب سياسية، لا يحق للسعودية التحكم بأماكن المسلمين المقدسة”.

بدورها قالت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين في موقعها بتويتر:”ممارسات إدارة الرياض للأماكن الإسلامية تنم عن جهلها بتعاليم الإسلام القائمة على العدل والمساواة بين المسلمين، خاصة أن الإدارة السعودية تعمل وفق مبادئ وأساليب قذرة في إدارة أماكن العبادة الإسلامية ليس لها دخل بالإسلام لا من قريب او من بعيد”.

وأردفت: ”السعودية تمارس الابتزاز السياسي ضد الدول الإسلامية والذي بدوره يؤدي الى حرمان المسلمين من تأدية مناسك الحج والعمرة، تستغل السعودية الحج لتصفية حساباتها مع الدول التي تعارضها سياسياً ولفرض اجندتها السياسية على جميع الدول لأنها تعلم بأن جميع المسلمين والدول الإسلامية بحاجة ماسة لتأدية هذه الفريضة الإسلامية الخامسة.

يذكر ان إنشاء تلك المنظمات جاء رداً على ممارسات السعودية غير المحسوبة العواقب، التي بدأت بمنع كل شخص لا يتفق معها سياسياً من ممارسة شعائر الحج والعمرة، وانتهت بمنع شعوب وطوائف بأكملها، وتعتبر الحملة حراكا عالميا يركز بشكل خاص على العالم الإسلامي والجاليات المسلمة في الغرب، بما في ذلك أمريكا واستراليا ونيوزيلاندا، وتسعى لضمان حرية العبادة لكافة المسلمين على اختلاف توجهاتهم السياسية أو انتماءاتهم العرقية.

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. AHMED

    مكة و المدينة سرقتا يوم تضاهر معاوية بالاسلام من بكري مخدوعة و مفوصة

  2. هشام

    فساد ما بعده فساد اعوذ بالله والشعب المسكين يدعي لهم بطول العمر وبتسديد خطاهم وان يكونو دخرا للامة الاسلام والمسلمين ترا اغلبهم او كلهم لا يعرفون صلاة ولا صوم ولا شي عن شريعة الاسلام الشريعة مطبقة على ابناء الشعب فقط الله ياخدهم اخد عزيز مقتذر ويفك الشعب من فسقهم وفسادهم وهدر اموالهم فيما لا يرضي الله https://www.youtube.com/watch?v=kDvXftF1qBg lolita lamrih

  3. هاوهاو

    على من تقرا زبورك يا علي بلحاج ما قديتي كاع تشد الحكم فبلادكم انت و عباسي مداني تحت اسم جبهة الانقاد او ما قديتي كاع تشاد حريتك تحت حكم الشياتة اوبغيتي تجعل الشعائر الدنية خارج تغطية ال سعود ، السعودية ستبقى تدير مكة والمدينة الى ان يرث الله الارض ومن عليها لان تحت سيادتها مثل ذلك القدس كيف يمكن نزعها في ايادي الظالمة الصهاينة.

  4. fatt3antere may9addalkom ghi alli khl9kom ; wa sir tan3as awbaraka mal7ass ; rah asswa3da bazzzaaaf 3lik , wanta dayar ki alcurdent

  5. مسكين

    على الرغم ان فيه من الحقيقة ، ولكنها كلمة حق اريد بها باطل ،فانا جزائري اتبرا من كلام الشيخ لاننا اذا اخذنا به وطبقناه على الواقع لا حدثت الكوارث و الطامات ، تخيل أخي المسلم أنه لو تم وضع الحرمين تحت إشراف إسلامي مستقل و تعلمون أن العالم الإسلامي فيه السنة و الشيعة أحببنا ام كرهنا و حين يصل شيعيا إلى مقاليد الإشراف على هذين الحرمين سوف ترون العجب في بهو مسجد الحرام من دماء و نواح مثل ما يحدث عندهم في كربلاء . فماذا تفعلون؟ انها الفتنة التي يريدها أعداء الله و أعداء الإسلام ، أحذروا  ! ! ! ! ! ! !

الجزائر تايمز فيسبوك