جمال ولد عباس يتبرأ من «تنسيقية بهاء الدين طليبة لدعم بوتفليقة» للهردة الخامسة

IMG_87461-1300x866

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر الثلاثاء، احالة أحد أعضاء اللجنة المركزية على لجنة التأديب بعد اعلانه تشكيل لجنة لدعم ترشح الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة وتأكيده انضمام شخصيات سياسية بارزة للجنة.

ويأتي اعلان حزب جبهة التحرير بعد أن أثارت مبادرة بهاء الدين طليبة موجة جدل واسعة في الجزائر وخارجها.

ويبدو أن تحرك الحزب جاء لاحتواء الجدل القائم حول امكانية ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في الوقت الذي تتمسك فيه المعارضة بتفعيل المادة 102 من الدستور التي تنص على شغور منصب الرئاسة بسبب عجز الرئيس عن اداء مهامه.

ويعاني بوتفليقة الذي لم يعلن بعد ترشحه لانتخابات الرئاسة في 2019، من تبعات اصابته بجلطة دماغية في 2013 أبعدته شهورا طويلة عن ادارة الشأن العام حيث لم يظهر علنا طيلة السنوات الماضية إلا نادرا وفي مناسبات رسمية لدى استقباله زائريه الأجانب من رؤساء ورؤساء حكومات.

واقتصر ظهوره على صور ثابته أو تسجيلات تبثها وسائل الاعلام الرسمية.

وقال الأمين العام للحزب جمال ولد عباس إن الحزب غير معني بلجنة أطلقها النائب والعضو باللجنة المركزية بهاء الدين طليبة لدعم الولاية الخامسة للرئيس خلال انتخابات الرئاسة المقررة العام 2019.

وأضاف ولد عباس على هامش اجتماع للجنة الانضباط (لجنة تأديب) بمقر الحزب بالعاصمة الجزائرية إن "رئيس الجمهورية (بوتفليقة) هو رئيس الحزب وعندما يُعلمنا برغبته في الترشح نعلن عن الأمر لذلك من غير المقبول التدخل في صلاحياته"، في إشارة إلى أن الرئيس بوتفليقة لا علاقة له بهذه المبادرة.

وقبل أيام، أعلن بهاء الدين طليبة وهو قيادي بالحزب ونائب في البرلمان أنه أنشأ تنسيقية (لجنة)، لدعم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة خلال انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل.

وقال طليبة في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "رئيسي الوزراء السابقين عبدالمالك سلال وعبدالعزيز بلخادم إلى جانب وزراء ومسؤولين سابقين وحاليين، أعلنوا انضمامهم للجنة التي تعد مبادرة شخصية منه وليست باسم الحزب الحاكم".

وأوضح الأمين العام للحزب الحاكم أن المسؤولين الذين وردت أسماؤهم على لسان هذا القيادي راسلوا الحزب وأعلنوا تبرؤهم من المبادرة.

وأشار إلى أنه قرر "إحالة طليبة إلى لجنة الانضباط"، مضيفا "سبق أن حذّرته وقلت له إن كان لك مسألة شخصية مع الولاية الخامسة فقم بها بعيدا عن الحزب".

وقال ولد عباس إن "أطرفا لها نوايا خفية تحاول زعزعة وحدة الحزب وخلط الأوراق كما فعلت في 2004"، مؤكدا أن قيادة الحزب "لن تسمح بذلك وهي ساهرة على ضمان وحدة جبهة التحرير الوطني ووحدة الجزائر".

وكشف عن "دراسة 5 حالات لخرق القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب سيتم إحالة أصحابها قريبا على لجنة التأديب قبل أن يفصل فيها الأمين العام للحزب".

ومن المتوقع إجراء انتخابات الرئاسة المقبلة في الجزائر خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار 2019.

ودخلت الولاية الرابعة للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة (81 عاما) عامها الأخير، حيث أعيد انتخابه عام 2014 لولاية من 5 سنوات هي الرابعة منذ وصوله الحكم عام 1999.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سارة

    ---"وقال ولد عباس إن "رئيس الجمهورية  (بوتفليقة ) هو رئيس الحزب وعندما يُعلمنا برغبته في الترشح نعلن عن الأمر لذلك من غير المقبول التدخل في صلاحياته"، في إشارة إلى أن الرئيس بوتفليقة لا علاقة له بهذه المبادرة." لكم التعليق

الجزائر تايمز فيسبوك