انفونزا (إتش 1 إن 1) تعبت بأرواح الجزائريين والسلطات تقف عاجزة أمام هذا الخطر

IMG_87461-1300x866

أعلن الدكتور فوزي درار المكلف بمراقبة الانفونزا بمعهد باستور بالجزائر العاصمة، عن تسجيل 19 حالة وفاة نتيجة الإصابة بالوباء الموسمي من نوع (إتش 1 إن 1)، على المستوى الوطني، وخصوصا بوسط وشرق البلاد.

و أكد الدكتور درار، في تصريح صحافي، "كنا ننتظر تسجيل ذروة في الاصابة بهذا الوباء خلال شهر يناير وهذا ما حدث منذ النصف الثاني من الشهر ذاته. والى غاية اليوم أحصى المركز الوطني المرجعي للانفلوانزا 19 حالة وفاة، كانت آخرها يوم 31 يناير الماضي، وهي تخص شخصا في الستين من العمر من مدينة برج بوعريريج".

وأوضح أن جميع هذه الوفيات سببها الإصابة بالانفلونزا الموسمية من نوع (إتش 1 إن 1)، وهو نوع من أنواع الأنفلونزا التي تندرج ضمن الحالات "الصعبة" ال190 التي استلزمت التكفل بها في المستشفى، وأساسا في وسط وشرق البلاد.

كما أكد أن التحاليل حول الوباء أشارت إلى أن جميع الأشخاص الذين توفوا لم "يتلقوا التلقيح"، ملحا على ضرورة الوقاية، لاسيما وأن الجزائر "بذلت جهودا معتبرة في مجال التلقيح خلال السنوات الأخيرة".

وأوصى المكلف بمراقبة الانفونزا بأنه "أمام مرض قد يؤدي الى الوفاة، فان المواطنين مطالبين باتخاذ احتياطاتهم من خلال تلقيح أنفسهم وإسراع السلطات الصحية في اتخاذ التدابير الاستعجالية".

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك