سعودي يعرض خادمته التونسية لـ”البيع″

IMG_87461-1300x866

أعلن رجل سعودي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عن رغبته في “التنازل” عن خادمته العربية المستقدمة إلى بلاده مقابل 14 ألف ريال سعودي أي ما يعادل 3735 دولار، ما اعتبره روّاد على مواقع التواصل بأنه عرض لـ “البيع″.

وتداول ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي الإعلان الذي أرجعوه إلى أن زوجة الرجل الذي استقدم العاملة المنزلية من تونس، من خلال شركة خاصة، رفضت دخول الشابة إلى منزلها، فقررت الأسرة نشر صورها، وصورة عن جواز سفرها، وعقد العمل الخاص بها، على مواقع التواصل، بهدف نقل كفالتها لأسرة أخرى ترغب بتوظيفها.

وأثار الإعلان ردود فعل غاضبة من قبل رواد مواقع التواصل العرب عموما والتونسيين بشكل خاص، لما وجدوا فيه من إهانة لحقت بالمرأة التونسية، فيما عدّه آخرون بأنه عرض للبيع وليس نقل كفالة، داعين المنظمات الحقوقية للتدخل.

يذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ إن ظاهرة التنازل عن العاملات على مواقع البيع والشراء بالإنترنت قد انتشرت في السنوات الأخيرة، ما أثار غضب المدافعين عن حقوق الإنسان على اعتبار أن هذه الظاهرة نوع من أنواع الاتجار بالبشر.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عباس

    آل سعود باعوا شعوبا بأكملها للنصارى واليهود فهذه العصابة الحاكمة وراء كل الإنقلاب على الفائزين في الإنتخابات بملايير الدولارات وهي التي تطيل أمد الحروب بدعم الإستعمار بالمال المنهوب.

  2. aadil

    قمة الجهل الجاهلية تعود الى الجزيرة العربية من جديد اريد ان اقول الى هذا اللانسان السعودي متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا

  3. بوعلام

    شتان بين شعب تونس العظيم و شعب المهلكة السعودية كيف يسمح لنفسه هذا السعودي النذل ببيع خادمة ايحسب نفسه في عصر الرقيق ......نعم و ماذا تنتظر من جاهل استحي على عرضك يا احمق.....تحية خاصة الى شعب تونس العظيم

  4. علي المغربي

    بسم الله الرحمن الرحيم: تأكد لنا أن شبه الجزيرة العربية...في جلها تتكون من الأعراب ولو سكنوا الأبراج....قمة الإنحطاط و المسخ ..مسخ إلاهي....لكن زمنكم العربدة والبتودولار قد ولى بلا رجعة ...وستعودون لجاهليتكم ....و قد ظهرت معالمها....أقبح خلق الله ..لا أخلاق لا مستوى ثقافي ومعرفي...لا دين لا ملة...ولوا سكنتم..جوار الكعبة ..وجوار قبر النبي صلى الله عليه وسلم...اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك..آمين ..

الجزائر تايمز فيسبوك