العودة أو الهردة الخامسة لبوتفليقة أصبحت حديث الصالونات وسط حالة غليان تشهدها البلاد

IMG_87461-1300x866

عاد الحديث عن الولاية الخامسة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، من جديد وسط حالة غليان تشهدها البلاد، جعلت بعض الذين كانوا مقتنعين بإن السلطة ستذهب إلى ولاية خامسة يراجعون حساباتهم، خاصة أن هذا الخيار أصبح يبدو مغامرة أكثر من أي وقت مضى، فحتى المؤيدون لبوتفليقة أصبحوا يتحدثون عن الولاية الخامسة بكثير من التحفظ، خلافا لما كان عليه الأمر من قبل.
عبد العزيز زياري، رئيس البرلمان السابق، أعتبر أن الوقت مازال مبكرا للحديث عن ولاية خامسة لبوتفليقة، مضيفا: «إذا قرر الرئيس الترشح فسأكون من الذين سيدعمونه».
وحول وضع بوتفليقة الصحي، قال : «أنا لست طبيبا معالجا للرئيس ولا أعلم وضعه الصحي، ولكن إذا قرر الترشح فالأكيد أن وضعه الصحي يسمح بذلك».
وبين، في تصريح نقله موقع «كل شيء عن الجزائر» كنت دائما إلى جانب بوتفليقة حتى قبل أن يصبح رئيسا، وسأظل أدعمه إذا ما قرر الترشح مرة أخرى».
ويعتبر هذا الكلام انقلابا نوعيا في موقف زياري، الذي قال سنة 2015 في مقابلة مع صحيفة «الخبر» (خاصة) إن «مرحلة حكم الرئيس بوتفليقة وصلت إلى نهايتها. ومن الضروري التفكير في مرحلة ما بعد بوتفليقة».
وحذر من «الاقتتال على السلطة، ومن مغبة الاستمرار في النهج الحالي، من دون تحضير الأرضية لمرحلة جديدة، فجيل الاستقلال وصل إلى سن التقاعد فما بالك بالجيل الذي صنع الثورة».
المعارضة، التي كانت شبه مستسلمة لخيار الولاية الخامسة الذي تراه حتمية بدأت تشكك في ذلك، وتجلى ذلك في تصريح أحمد بن بيتور، رئيس الحكومة الأسبق، الذي عمل مع الرئيس بوتفليقة في بدايات حكمه، فقد أبدى تحفظا بشأن إمكانية تحقق الولاية الخامسة.
ابن بيتور، الذي يعرف النظام جيدا، ويعرف بوتفليقة أيضا، يرى أن هناك عوامل موضوعية قد تقف حائلا أمام الولاية الخامسة، فالوضع المالي الذي تعيشه البلاد صعب، وهذا الوضع سيزداد سوءا خلال السنتين المقبلتين، إلى درجة أن الحكومة ستكون عاجزة على سد العجز في الميزانية، بسبب استمرار ارتفاع فاتورة الصادرات وارتفاع فاتورة الواردات، الأمر الذي سيجعل الوضع صعبا، وسيؤدي إلى ندرة في الكثير من المواد، ما سينعكس على الجبهة الاجتماعية، وسيؤدي إلى تزايد الحراكات الاحتجاجية.
وكان ابن بيتور، قد أكد، أنه في حالة وقوع انفجار اجتماعي فلا يمكن للسلطة السياسية أن تعول على قوات الأمن والجيش، لأن هذه الأخيرة إما ستقف موقف الحياد، أو تنحاز إلى الشعب، وهي كلها عوامل قد تجعل صاحب قرار الولاية الخامسة يفكر مليا قبل الإقدام عليه.
وتعيش الجزائر، منذ بداية العام الحالي حراكات احتجاجية شملت عدة قطاعات، من الصحة إلى التعليم إلى قطاعات أخرى. تجد السلطات صعوبة في إخمادها، بسبب عدم امتلاكها الوفرة المالية التي كانت تعطيها هامش مناورة من قبل، عدا أن استخدام القوة لإخمادها ستكون له فاتورة غالية، والبلاد موضوعة تحت حصار أمني غير معلن منذ عدة أسابيع، خاصة في العاصمة والمدن الكبرى، تحسبا لأي احتجاجات، وهو وضع يصعب الاستمرار فيه طويلا، علما أن الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد لن يتحسن خلال الأشهر ولا حتى السنوات القليلة المقبلة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. نفيسة

    بوبرويطة هذا الأبكم المشلول الذي هو في الحفاظات يتغوط ويبول هو الرئيس بدون انتخاب ومن يقل أن هناك اختيار أو إرادة شعب ، فهو كذاب ولقد تعودنا مع نظام الحركى الكذاب منذ1962 على تزوير الإنتخاب وبوتف هذا السكران كان محارب للقرآن وها هو الدليل والبرهان https://www.youtube.com/watch?v=O7IY9ZBjznQ

  2. عبدالله بركاش

    اذا قبل الجزائريين مرة أخرى ترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة فإنهم حماق،وتعتبر الجزائر مريستان كبير،إنه اكبر خطأ سيرتكب في الجزائر والتاريخ لن ينسى هذا الجيل الذي سيرتكب هذه الجناية،أنا كمغربي أتمنى إضعاف الجزائر ولكن ليس الى حد فشل الدولة،هذه الامنية فقط من أجل إضعاف الخونة المنافقون الصحراويين لأن ذلك لن يتحقق إلا بأضعاف الجزائر، وإضعاف الجزائر لن يتحقق إلا بانتخاب بوتفليقة

  3. خالد

    الغبي هو من يريد اضعاف اخيه ، لا قوة الا بالاتحاد المغاربي ، من صالح المغرب ان تكون الجزاءر قوية ، ومن صالح الجزائر ان يكون المغرب قويا ومن صالحهما ان يعملوا يد في يد حتى لا يتركون للأعداء ممرا لتقليب الأخ عن أخيه ، وكل هذا لن يتحقق الا بزوال هذا النظام الجزائري الذي لا زال يعيش في حقبة الاستعمار ، عقول قديمة غبية حقودة مليئة بالأنا .

  4. HAMMOUDA

    صون إكسيلونص خرا وين حبيت و الخوف من الإقتتال على السلطة هي خلاصة ما يقع في الخرائر تحياتي إلى سكان الخرية الإقليمية ههههه

  5. منير المغربي

    تزامناً مع الأزمة الصامتة التي تطبع العلاقات بين البلدين منذ عقود، والتي اشتدت بسبب تصريحات متكررة لمسؤولين جزائريين تتهم المملكة بإغراق بلدهم بالمخدرات، وفي خطوة غير مسبوقة، شرعت الجارة الشرقية في إقامة سياج من الأسلاك الشائكة على خط الحدود المغربية. السياج الشائك الجديد يبتدئ من مدينة مرسى بن مهيدي الجزائرية المتاخمة لمدينة السعيدية المغربية؛ وهو المكان الذي كان يتردد عليه آلاف من المغاربة والجزائريين لإلقاء التحية على بعضهم البعض في ظل استمرار إغلاق الحدود بين الجارتين منذ عام 1994. وتناقل نشطاء جزائريون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صوراً تُظهر الأسلاك الشائكة التي تم تشييدها بداية من وادي كيس بمدخل مدينة مرسى بن مهيدي، مقابل مدينة السعيدية، وهي أقرب منطقة بين الجزائر والمغرب تفصل بين الشعبين اللذين فرقتهما مشاكل السياسة. يبدو ان السعار اصاب النظام الحركي الخبيث و يوحي بان ثمة شيئ يطبخ للشعب الخرائري في حالة الموت المفاجئ للمومياء المحنط او ان الامر خطوة استباقية لرد فعل شعبي ساخط على الهردة الخامسة التي تلوح في الافق و الغضب الدي تدكي ناره الازمة الاقتصادية الخانقة للبلاد و كل ما يخشاه الكابرانات هو نزوح جماعي لسكان المناطق الغربية نحو المغرب عدوهم اللدود مما شيكل فضيحة مخزية لهم امام العالم لهدا يتدرعون باسطوانتهم المشروخة حول المخدرات و تهريب البشر كما لو ان الافارقة و المغاربة يحلمون بالهجرة لبلاد الوي الواي و ليس لاوروبا كخخخخخخخخخ هده هي عقلية بني خرخر عشرة في نص عقل هههههههه

  6. ذو الناب الازرق

    انا مواطن مغربي اتمنى طول العمر لبوتفليقة لانه مواطن مغربي صالح ينفذ الاجندة المغربية بامتياز كاين شي رئيس دولة في العالم تحت يده بليون مليار ولم يظهر لها اثر على الشعب كان شعبا خاملا وبقي لحد الان يطلب من الدولة السكن بالمجان مواد غذائية مدعمة باكثر من النصف مازوت تقريبا بلاشي ويخرج علينا بعض المسنطحين ويفتخروا انهم عايشين بيلك ولا يعملون شيئا وقد يتجاوز الحدود ويقول انك تحسده على نعمته ولايعرف البليد انه يستنزف موارد الدولة وانها الان في حيص بيص بعد تراجع المداخيل البترولية

  7. توفيق

    نحن يحكمنا استعمار وليس لنا اختيار فرنسا هي دولة الإستعمار ووحدها من تتخذ القرار.أما نحن فشعب مبردع كالحمار إذا قالت له فرنسا "أر " سار ، وإذا قالت له : يمين/يسارـ دار.

  8. planquez vous boutef va passer la cinquieme vitesse ca va fumer

  9. le fauteuil tant convoite mais tab jnanou n"est pas pres d"abdiquer

  10. Mohamed essaghir

    اللهم اطل في عمر الرءيس الهمام بوتفليقة ليبقى على رأس الجزائر لهردة خامسة وسادسة فقد عمل على إبقاء الجزائر في مؤخرة ترتيب الدول النامية بسبب تبدير جل مدخول البترول الجزاءري على مرتزقة البوليساريو وارشاء بعض الرؤساء الأفارقة من أجل قضية خاسرة والآن يبذر ماتبقى من ملايير على إنشاء سياج شاءك على الحدود مع المغرب كي يمنع تسرب الحبوب المهلوسة من الجزائر للمغرب وكذالك منع أي محاولة لهروب المواطنين الجزائريين للمغرب وهدا مع كامل الأسف الشديد في صالح المغرب والمغاربة

  11. effectivement il ya vacances du pouvoir mais les apparences sont trompe uses c"est pas parceque le fauteuil qu"il n"ya personne derriere les rideaux

  12. boutef n"est que la partie visible de l"iceberg

الجزائر تايمز فيسبوك