العربي زيتوت يقصف حزب النور المصري لفن الشيتة لتأييده ترشح السيسي لولاية رئاسية ثانية

IMG_87461-1300x866

هاجم الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، إعلان حزب النور السلفي المصري تأييد ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية.

وقال “زيتوت” إنّه على الرّغم من أن قادة حزب “النور” يشاهدون بأعينهم ما يفعله “السيسي” وأتباعه من خراب ودمار، الا انهم يصرون على دعمه بإسم الإسلام!.

وأكد في تغريدةٍ له على “تويتر” أن “أخطر شيء على المسلم أن يقال له أن القاتل الفاجر الخائن… حاكم يجب طاعته بإسم الإسلام!!! والدين بريء من هذه اللحى البائسة التي تلبس على بسطاء العقول دينهم..”.

واعتبر الدبلوماسي الجزائريّ السابق في تغريدةٍ ثانية أنّ حزب “النور” هم “النسخة العربية من قساوسة النصارى الذين قال فيهم من ثاروا عليهم من الأوروبيين قبل حوالي ثلاثة قرون أشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس…”

 

وقال: “هؤلاء صناعة طاغوتية أنتجها ويشرف عليها آل سعود.. ومازالوا يدعمونها لتخريب العقول والأوطان…”.

وأكد حزب النور السلفي المصري الأحد تأييده ترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لولاية رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة في مارس المقبل.

وقال رئيس الحزب يونس مخيون في مؤتمر صحافي بمقر الحزب بالقاهرة “يعلن حزب النور تأييده للرئيس عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية”.

واعتبر مخيون أن السيسي هو “أقدر من يقوم بهذه المهام الجسيمة” خلال السنوات الأربع المقبلة، مشيرا خصوصا إلى تحسين الوضع الاقتصادي ومكافحة الإرهاب و”ترسيخ المرجعية العليا للشريعة الإسلامية في جميع نواحي الحياة”.

ويأتي تأييد حزب النور للسيسي غداة إعلان حزب الوفد عدم خوض انتخابات الرئاسة وتأييده للسيسي. 

ومن المقرر أن تجري الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بين 26 و28 مارس 2018، بعد شهر مخصص للحملة الانتخابية.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين شهدت ساحة الانتخابات في مصر انسحابات وإقصاءات لمرشحين محتملين في مواجهة السيسي، الأمر الذي لم يجعل احتمال خوضه الانتخابات كمرشح وحيد واردا ما لم يظهر على الساحة مرشح مفاجئ خلال الساعات المتبقية على غلق باب الترشح في الساعة 17،00 (15,00 ت غ) مساء الاثنين. 

ومن بين المنسحبين المحامي اليساري خالد علي الذي أعلن عدوله عن الترشح عازيا قراره إلى اعتقال بعض مساعديه في الحملة، إضافة إلى ضيق الفترة الزمنية المتاحة للحملة الانتخابية. 

وخرج من المنافسة رئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان الذي اتُهمته القيادة العامة للجيش بـ”مخالفة القانون” وارتكاب “جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق”، من بينها “التزوير في المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين بدون وجه حق”. 

وشطبت الهيئة الوطنية للانتخابات اسم سامي عنان من سجلات الناخبين غداة بيان الجيش.

وكان الفريق أحمد شفيق، القائد السابق للقوات الجوية المصرية ورئيس الوزراء الأسبق، أعلن أواخر ونفمبر 2017 من الإمارات نيته الترشح للرئاسة.

ولكنه عاد وتراجع مطلع الشهر الجاري إثر عودته من دولة الإمارات حيث كان يقيم منذ أن خسر في العام 2012 الانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل أمام الرئيس السابق محمد مرسي في العام 2012.

وكانت النيابة العسكرية المصرية قد أمرت في ديسمبر بحبس أحمد قنصوة، وهو ضابط في الجيش المصري أعلن عزمه على خوض انتخابات الرئاسة، لست سنوات بعد اتهامه بالإضرار بـ”مقتضيات النظام العسكري”.

وفي 15 يناير أعلن رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن “المناخ الحالي لا يسمح بذلك”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. BOUKNADEL

    Les barbus hypocrites egyptiens du Hizbu Nor  (parti de lumière ) qui n'est en réalité que hizbu addalam (parti des ténèbres ) ,qui acceptent sans gêne ni honte et sans scrupule de jouer les comparses dans le jeu diabolique de la mascarade d'élections présidentielles égyptiennes pour aider a faire élire le dictateur de Sissi pour un second mandat,un scandale indescriptible et humiliant de ce parti politique fantoche des diables de barbus sans foi ni loi ,complices du régime dictatorial et criminel de Sissi le pion de ses oncles sionistes et ennemi de son propre peuple ,qu'il jure de détruire et de soumettre a la volonté des forces du mal qui agissent dans l'ombre pour casser et soumettre les pays arabes avec la complicité active des traîtres de la nation arabe que sont les Sissi ,Bensalmane ,Benzaid ,Haftar et autres marionnettes manipulées qui dirigent certains pays arabes qui ont toujours été des serviteurs dévoués de leurs maîtres occidentaux et sionistes qui les ont installés au pouvoir contre la volonté des peuples. Les dirigeants arabes qui ne sont que des traites attitrés sans un brin de dignité qui ont trahi leur nation et qui sont fiers de se prosterner aux pieds de Trump et de Natenyahou leurs protecteurs dans le seul et unique but serait de conserver leur fauteuil au détriment des intérêts vitaux de leurs peuples qu'ils ont sacrifiés pour demeurer même humiliés au pouvoir.

  2. عبدالكريم بوشيخي

    و مع ذالك فان هذا الطاغوت المسمى السيسي لم يقتل جيشه ربع مليون مواطن و لم ينهب نظامه 800 مليار دولار من اموال شعبه بل العكس استطاع الحصول على عشرات المليارات من الدولارات من دول الخليج العربي على شكل استثمارات استفادت منها جمهورية مصر العربية هو فعلا قام بانقلاب عسكري ضد الشرعية و سجن الرئيس المنتخب ديمقراطيا لكن سبقته انظمة اخرى في ذالك و هذا هو حال جميع تلك الانظمة الاستبدادية التي صعدت الى الحكم عن طريق الدبابات فلا نلوم هذا الجنيرال و نغفل الاخرين مثل الجزائر و سوريا.

  3. بركاتي

    عندما يفسد الحاكم ترقص المحاكم على إيقاع المظالم، ويتحول النواب إلى نوائب، والوزراء إلى أوزار، والولاة إلى غلاة، والقضاة إلى قساة، والعلماء إلى عملاء، والضباط إلى "لُبّاط". ويبقى الإعلام إن لام موئل الناس أو يتحول إلى إعلان إن لان، ينصر الظالم فيخذل المظلوم، من كلمة حق في وجه سلطان جائر إلى كلمة جور في جيب سلطان قاهر.

  4. عادل

    كان الإمام أحمد بن حنبل لا يصلي خلف عمّه إسحاق بن حنبل ولا خلف بنيه ولا يكلمهم حتى مات لأنهم أخذوا جائزة السلطان.  !

  5. abdou

    هذه النماذج القبيحة مزروعة في كل وطن عربي ، ولتؤدي نفس الدور المنوط اليها ، وما يحدث اليوم ما هو سوى دعم لما يسمى السيسي كعميل لاسرائيل ، وقد نهضم حقه ان ننكر انجازاته خلال الاربع سنوات الماضية ، فلقد قتل ولا يزال يقتل الشعب المصري ، وقدم تيران وسنافير للمهلكة ، ويهدم سيناء خدمة لاسرائيل اعدادا لمشروع قرن الشيطان ، وسمح لاثيوبيا ان تحبس ماء النيل ليعطش المصريون ، ناهيك عن رهن اراضيهم لبن زايد وبن سلمان وهو يبيع كل شيء وبربع الثمن ، المهم يرضي اسرائيل اولا كما ترضي السعودية ترمب ، بما انه لا دول عندنا ولا جيوش ولا برلمانات وانما فقط عصابات ومافيات ورطت الشعوب ، وادخلتها اليوم في حروب طاحنة لا تنتهي الا بقدرة من خالقنا ، وننتظر الفرج منه ، ويخلصنا من هؤلاء العملاء والمرتزقة..،

الجزائر تايمز فيسبوك