لقاء فاشل بين وزارة التربية و الكنابست يندر بأزمة جديدة في قطاع التربية

IMG_87461-1300x866

 

انتهى أمس الأحد بالجزائر العاصمة اللقاء بين ممثلي وزارة التربية الوطنية والمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع الثلاثي الأطوار للتربية (كنابست) دون التوصل إلى ارضية مشتركة حسب ما أكده المنسق الوطني للمجلس السيد سليم ولهة وبذلك يدخل قطاع التربية الوطنية نفق أزمة جديدة تهدد مستقبل ملايين التلاميذ. 

 

وأوضح المنسق الوطني لهذه النقابة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية عقب اللقاء الذي دام حوالي خمس ساعات أن هذا الإجتماع لم يرق إلى درجة التفاوض معتبرا أنه كان مجرد جلسة عمل بروتوكولية تخضع للقوانين المعمول بها للوقاية من نزاعات العمل . 

 

وأبرز أن ممثلي النقابة طلبوا لقاء مع وزيرة التربية للنظر في المشاكل المطروحة وايجاد حلول ناجعة لها بعدما لمسوا --كما قال-- عدم وجود حلول لدى ممثلي الوزارة لمطالبهم المرفوعة في الإشعار بالإضراب المفتوح الذي تعتزم النقابة تنظيمه يوم 30 جانفي الجاري والذي تم الاتفاق عليه في الإجتماع الأخير للمجلس الوطني للنقابة. 

 

وأبدى السيد ولهة استعداد النقابة للقاء الوزيرة في أي وقت لإيجاد حلول فعلية لمطالب النقابة المتمثلة أساسا في تنفيذ المحاضر الموقعة من طرف وزارة التربية الوطنية والمكتب الوطني على المستوى الوطني والمحلي وكذا الكف عن المضايقات التي تطال الأساتذة بصفة عامة والنقابيين بصفة خاصة . 

 

وتأسف في هذا الإطار لقيام الإدارة بخصم أجور الأساتذة المضربين بولاية بجاية دفعة واحدة رغم الإتفاق على التعويض البيداغوجي لأيام الإضراب وكذا اللجوء إلى تسريح الأساتذة وتعويضهم بأساتذة مستخلفين.  

 

ومن بين المطالب التي رفعتها النقابة -حسب منسقها الوطني- الاحترام الكامل للإتفاقيات الموقعة بين الوزارة والنقابة لا سيما تسوية بعض الحالات الخاصة بفئة الوظائف الأيلة للزوال وطب العمل وتحيين منحة المنطقة (منطقة الجنوب) واحتسابها وفق شبكة الأجور الحالية وملفي السكن والترقيات.

 

 

ف. هند

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الغربريط يغبرط شعب المايونيز

    لا طالما نبح كلاب الخرخور عن اليهود نسوا انهم تحكمهم يهودية وان حكمت التعليم استعدوا لاجيال من الصهاينة الجدد بنوا خرخر مزرعة مستعمرة فرنسا و تزرع الجهل في ابنائها سيتكلمون الفقاقيرية بدل الفرنسية او العربية ستغبرطهم بن غبريط انه الاستعمار الغبراطي غبرط غبرط يا يهود الفقاقير ستتصهين كل مفاصيل دولة الفقاقير يهودية من بوتفليقة من عائلة يهودية و جوزف سولار بلكير الملقب بالعربي بلخير و حداد اليهودي المدلل للنضام سيسهلون مأمورية استعمار الجزائر هده المرة 321 سنة

  2. الخرخور يستورد الدود

    شعب يستورد الخبز المجمد و الفضيحة مؤخرا استوردوا الدود و الزرودية و الكرافص و اللفت خخخخ و فخاض الضفاضع خخخخ انني اتقطع بالضحك خخخخخ يا له من بلد اخرى وين حبيت انكم اضحوكة العالم https://www.youtube.com/watch?v=coxCb2wKH50

  3. سامي

    من أخطر الأسلحة التي يستخدمونها لهدم الأمة وإفسادها وطمس هويتها، وتغيير قناعاتها، إفساد التعليم، وهذا الأسلوب ليس بجديد بل هو قديم جديد، فلقد عمل الصليبيون بكل خبث ودهاء عن طريق الاستعمار والتبشير والاستشراق في وضع إستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى مسخ التعليم الديني، وفصل الدين عن الحياة، ولقد تمكنوا من وضع برامج التعليم في المدارس والجامعات من المغرب العربي حتى جاوه في الشرق، وصبغوا التعليم بالصبغة الغربية الباهتة، وأصبح تاريخ بريطانيا وفرنسا وأمريكا ينال من الحصص الدراسية أكثر بكثير من تاريخ العروبة والإسلام، وفاقت حصص اللغة الأجنبية اللغة العربية، وحورب التعليم الديني، وضيق الخناق على مدرسيه ومؤسساته ودارسيه، وانتشرت المدارس الاستعمارية في معظم ديار المسلمين، وشجع الاستعمار وخطط ومول ودعا لاختلاط الجنسين من الذكور والإناث في كافة مراحل التعليم.

  4. بركاتي

    العلم في الإسلام فريضة على كل مسلم، وهو عبادة من أجل العبادات التي يتقرب بها العباد لربهم وخالقهم، ومما يدل على مكانة العلم ومنزلته في الإسلام، أن أول ما نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله الله عز وجل: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق:1-5] ، وفي هذا دلالة واضحة على عظمة ومكانة العلم في حياة البشر، والعلم في مصطلح القرآن والسنة إنما يعني الوحي، إذ العلم بهذا الوحي تحصل به الحياة ويعيش الناس في نور وعلى هدى، ولهذا سمى الله كتابه ورسوله روحاً ونوراً كما قال سبحانه: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة:15-16]، وقال: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴾ [الشورى: 52-53] إن الإسلام قد عنى بالعلم أبلغ العناية وأتمها، دعوة إليها وترغيباً فيه، وتعظيماً لقدره، وتنويهاً بأهله، وحثاً على طلبه وتعلمه وتعليمه، وتوضيحاً لآثاره وترهيباً من العقود عنه، والإعراض عنه وعن أهله وذويه. فالعلم في الإسلام مقدم على العمل كما قال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ [محمد: 19] فبدأ بالعلم قبل القول والعمل، فأهل العلم أحياء مبصرون ومن عداهم في حكم الموتى عمي لا يبصرون كما قال تعالى : ﴿ أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الرعد:19] هذا العلم به بعث الله أنبياءه ورسله فقال: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ [الحديد:25] فالعلم والإيمان صنوان لا يزدهر الإيمان إلا في ظل العلم، ولا يزول الإيمان ويختفي إلا في بيئات الجهل والظلام والضلال، وبالعلم الصحيح نقاوم هذا الإحتلال. والأحاديث النبوية الكثيرة التي تبين فضل العلم وأهميته ومنزلة العلماء، وقد نبهت الأحاديث الكثيرة بأن الحياة بغير هذا العلم لا يستحق البقاء، وأن ضياعه نذير بخراب الدنيا، فقد جاء في الحديث الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل – وفي رواية – يقل العلم ويكثر الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنى» (1 ) وإنما يذهب العلم بذهاب أهله من العلماء الربانيين الذين يهدون بالحق وبه يعدلون، كما جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً، اتخذ الناس رؤوساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» (2 ) ، بالعلم يفقه الناس سر وجودهم وبه يعرفون ربهم ويعرفون رسولهم ويعرفون أحكام دينهم، ويهتدون إلى حقيقة أعدائهم ويقفون على عناصر القوة والعزة والاستخلاف والتمكين، وبه يقفون على عناصر الضعف والهوان والهزائم. ولقد أدرك أعداء الإسلام منذ القدم أن سر القوة تكمن في هذا الدين العظيم وأن المسلمين أقوياء ما علموا دينهم وعملوا به، فأخذوا يفكرون ويدرسون الكيفية والطريقة التي يتمكنون من خلالها من تجهيل المسلمين وإبعادهم عن مصادر قوتهم، فاختاروا التجهيل باسم العلم طريقاً لهم.

  5. {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ }المائدة64

الجزائر تايمز فيسبوك