فرنسا تأكد لهورست كولر أن مشروع الحكم الذاتي يشكل قاعدة جادة لتسوية النزاع بين المغرب والجزاريو؟

IMG_87461-1300x866

قالت فرنسا إنها أكدت للمبعوث الدُّولي المكلف بنزاع الصحراء الغربية أن مشروع الحكم الذاتي للمنطقة المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو يشكل قاعدة جادة وذات مصداقية لتسوية النزاع المتفجر بين المغرب والجزاريو منذ 1975.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، ذكر خلال محادثات الأربعاء في باريس مع هورست كولر، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء، بأن المخطط المغربي للحكم الذاتي لسنة 2007 يشكل قاعدة جادة وذات مصداقية لتسوية النزاع. وأوضحت الوزارة في بلاغ نشرته وكالة الأنباء المغربية أن جان إيف لودريان ذكر أيضا بتشبث فرنسا بالاحترام التام لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وجدد تأكيد دعم فرنسا لحل عادل مستدام ومقبول من جميع الأطراف في الصحراء، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدعم الكامل لبلاده للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في مهمته، وتشبثها بمهمة بعثة الأمم المتحدة المنتشرة بالمنطقة (المينورسو).

واضافت إن لودريان وكولر أجريا تقويما للاتصالات التي أجراها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة منذ تسلمه لمهامهم في أغسطس 2017، والمراحل المقبلة في مهمته والوضع في الصحراء.

وأشادت فرنسا في أغسطس الماضي، بتعيين هورست كولر مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، مؤكدة «دعمها الكامل له» في هذه المهمة وأكدت أن فرنسا تعتبر أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 قاعدة جادة وذات مصداقية من أجل حل متفاوض بشأنه.

وشددت على أهمية إعادة إطلاق على الفور للمسلسل السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل، دائم ومقبول من جميع الأطراف، وأكد ذلك قرار 2351 لمجلس الأمن بتأريخ 28 أبريل 2017.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغاربي

    مشروع الحكم الذاتي هو الحل يلائم الطرفين : لاغالب ولا مغلوب، ولكن بعيد المنال لأن جبهة البوليزاريو ليس لها قرار أحادي وجريئ ما زالت تنصاع لإملاءات حكام الجزائر الذين أرادوا بلقنة وتمزيق المغرب طبقا لمقولة: "فرق تسود" بدعوى أن الجزائر الشيوعية تؤمن بتقرير مصير الشعوب و لم تعرف الجزائر، أن الحكم الذاتي هو نفسه تقرير المصير إلا بعد أملته عليها الأامم المتحدة.

  2. عبد المجيد

    هل فهمتم رسالة وزارة الخارجية الفرنسية الواضحة ؟ هل  ( وصل ) المفهوم والمنطوق ؟ إذا لم يفهم كل هذا، بكل الوضوح الذي تضمنه، فلن يفهم أي شيء لا اليوم ولا غدا ولا بعد سنين. بيان وزارة الخارجية الفرنسية كان واضحا. وفي تقديري، هناك رسائل يمكن استنتاجها من البيان وهي: أنه لا يمكن ابتزاز فرنسا أو لي ذراعها أو الضغط عليها بالتصريحات والإتهامات وتبادل الأدوار بين الجزائر وصنيعتها في محاولة لدفعها لتغيير موقفها المبدئي والثابت من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. ثانيا تنطوي الإشارة إلى تشبث فرنسا بوقف إطلاق النار  (التام ) إلى اتهام واضح لما يسمى بالبوليزاريو بخرق الإتفاق بالإستعراضات البهلوانية في المنطقة العازلة، ومحاولتها القيام بعملية قطع الطريق في الكركارات. ثالثا: تشير الإشادة مرة أخرى بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب كأقصى ما يمكن تقديمه، إلى أن الذين يراهنون على الأوهام والأحلام التي تغذيها الأطماع التوسعية سيحققون أطماعهم عندما يشيب الغراب.

  3. محمد

    الجنرالات أغبياء لا يفهمون ان استقلال الصحراء يمر باستقلال الازواد و القبايل…. الاستفتاء أصبح من الماضي لأن اسبانيا وحدها من يملك اللوائح الغير المزورة للسكان الأوائل أما تندوف فاغلبها ناس من سكان أفريقيا….نفترض أن سكان الصحراء 500 الف أدن في شمال و غرب و شرق المغرب اثنين مليون صحراوي آباؤهم صحراويين و أجدادهم صحراويين و هل لهم الحق في التصويت و حول هاته الآليات و شروط الانتقاء و قعد الخلاف .. أدن المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها …استقلال جنوب السودان المسيحي كان أكبر خطأ و لم يستقر رغم ثرواته ..الغرب يعلم أن الجنرالات يرغبون في منفذ على الأطلسي و كما يعبثون بدول الساحل عبر اختراق و صناعة الإرهاب سوف يقع نفس الشيء …الجنرالات افتعلوا هدا الصراع لكي يتنازل المغرب عن الصحراء الشرقية التي سوف تطرح أمام الأمم المتحدة …أما اسبانيا فهي تدعم المغرب في هدا الطرح الجديد…و من لن يفهم الحكم الذاتي هو جهوية موسعة لا أقل و لا أكثر مع سيادة المغرب الأمنية و العسكرية و الراية و النقود أما التسيير فيعود للصحراويين…مادا استفاد الجنرالات مع تبدير الف مليار ..هل سيطبعون نقودا بدون قيمة للطفل

  4. اشكون احنا شاربي حليب الغبرة

    المغرب اخد الصحراء والخرائر اخدت الخونة وسيعششون في تندوف الى ما لا نهاية الشعارات لكم والانتصارات لنا النباح والبكاء والحسد لكم والعمل والاجتهاد والابتكار لنا فشتان بين دولة امبراطورية مند 1400سنة و دولة من انتاج زواج النكاح بين تركيا وفرنسا اختلط المني فولدت الخرائر ارملة مجهولة الابوين لقيطة تبحث في الرمال عن التاريخ والهوية فمرة تقلد تركيا مرة فرنسا و مرة المغرب خخخخخخ ابلاد اكبر ابايلا محروقة خخخمخخخخخخخ خماج جزيرة الوقواقرشعبها كله سيطلب اللجوء ولو في ملاوي

  5. حمزه

    جردان المخزن عندهم مشكله في التعليم ،ولا ‏يفقهون في السياسه .قضيه الصحراء هي قضيه تصفيه استعمار .والمينورسر يالحريزي وخوتك البهايم وجوده في الصحراء .الاستفتاء . ويقوم بي الاستفتاء السكان الاصليون الدين احصتهم اسبانيه ويحملون اوراق اسبانيه ،اما المعمرين القادمين من قلعه السراغنه وبني مسكين والفقيه بن صالح .الدي دخل بيهم الاستعمار الخربي سوف يرجعون الي المغرب مع الاستعمار المخزن.اما فرنسه فاءنها تقول ثم تقول كما قالت في استفتاء الشعب الجزاءيري والي يومنا مزال تقول

  6. ولد السالك

    استرجع المغرب صحرائه من اسبانيا في 1975.انتهى الأمر، مسألة وقت و تعود سبتة و مليلية إلى حضن الوطن.

  7. مول الرونجاس الحقاني

    الصحراء الغربية لم تكن يوماً و لن تكون أبداً مروكية...كيف تكون مروكية بإيعاز فرنسي؟؟؟ و فرنسا التي لم تكن موجودة عندما حكم يوغرطا الجزائري كل شمال إفريقيا ! ! ! كيف تكون مروكية و هي التي تقاسمها المروك مع موريطانيا؟؟؟ كيف تكون مىوكية و المروك هو من لجئء إلى التحكيم فيها فيها في منظمة الأمم المتفرقة؟؟؟ كيف تكون مروكية و المروك أنجز فيها جدار العار بهندسة صهيونية ليقسمها إلى جزئيين؟؟؟ كيف تكون مروكية و المروك مجبر على إحترام وقف إطلاق النار من أجل إسترجاعها؟؟؟ كيف تكون مروكية و هو يوافق على الحكم الذاتي؟؟؟...

  8. عدنان

    البلاد الإسلامية ستحكم بالإسلام وإلى مزبلة التاريخ كل الطغاة الحكام وحدود سايكس وبيكو تحت الأقدام ولا ندري عاصمة دولة الخلافة ستكون روما أو القدس أو الشام.

  9. سارة

    هؤلاء الحكام البلداء الحقودين لا يعرفون ان المغاربة جميعهم يدا واحدة ورجل واحد اذا ما سولت لحكام الجازاير نفسهم بمس حبة رمل من صحرائنا الغالية فلن يلوموا الا انفسهم------------------ لم يتركوا شيئا خبيثا الا وفعلوه ليعاكسوا اسيادهم المغاربة ولم يجنوا الا الخراب والدمار والاحساس بالدونية --------هكذا انتم وهكذا ستبقون --المغرب يزدهر وانتم لكم الاصبع الاوسط --------هذا كل ما تستحقون

  10. ولد السالك

    من كان يحكم الصحراء قبل الإحتلال الإسباني ؟؟ من هو الحاكم أو النظام الصحراوي الذي أسقطه المغرب و احتل بعده الصحراء ؟؟ ما هي العملة التي كانت متداولة في الصحراء و منعها المغرب ليفرض عملته ؟؟؟

  11. chel7 d'origine

    إلى الإرهابي مول النورجاس سواء أكانت الصحراء مغوكية أو لم تكن كذلك المهم أنها الآن مغوكية الهوى حتى لو كان عيسى بن مريم نفسه جزائريا وليس بوغرطة و منعرف شكون أما فرنسا فقد ظهرت إلى الوجود إلا بعد 1963 وشكرا على تحليلك الذي يظهر ان دماغك قد ينفجر في أي لحظة هههه

  12. السميدع من امبراطورية المغرب

    يا بوخريزة لا يجوز انتزاع اراضي ثلث مساحة المغرب من 36 مليون مواطن لاهدائها للبوزبال الدين هم فقط 25 الف منحرف و مغرر به اتى اباؤهم للرعي و ليس لاقامة دويلة على ارض من احسنوا اليهم صنعا. الاستعمار يا بوخريزة صفيناه و هو الاحتلال الاسباني الدي اخرجناه من الصحراء الغربية المغربية من وادي نون الى الكويرة و اجليناه من سيدي ايفني و طنطان و كلميم و طرفاية و طاطا قبل 1960م كما اخرجناه من الساقية الحمراء ووادي الدهب في 1975م فعن اي احتلال يا فرخ الرابوني تتكلم ههههه الصحراء مغربية يا بوخريزة و اما شرمة البول زبال ما هم الا اقلية مغرر بها و محتجزة في تندوف لاجل تنفيد مشروع الوهم الخرائري اي نزع الصحراء المغربية لاهدائها للخرائر على طابق من هب بحجج واهية مع ان اهل الصحراء الاصليون هم صنهاجيون امازيغ و ليسوا اعراب بنو معقل الدين اتوا فقط للرعي و ليس لتطبيق مقولة درقناه من السمرة طمع لنا في المرا هههههه الصحراء يا بوخريزة من سيناء الى الاطلسي و ليس فقط جنوب المغرب و ان كانت خرائرك جادة في ثوابتها فالتنسحب من الصحاري و تتركها لاهلها و تكتفي بمساحتها الحقيقية 320000 كلم مربع و تكون نمودجا يحتدى به في العالم كي تنسحب امريكا من كاليفورنيا ايضا لانها صحراوية و لهدا يا بوخريزة مول المليح باع و راح لان بنو معقل اتو لشمال افريقيا هروبا من الحروب و الجفاف و المجاعة لرعي معزهم و ابلهم في جنوب مصر و جنوب ليبيا و في صحراء الطوارق و كل الصحاري التي بين مالي و ما يسمى بالجزائر و جنوب المغرب فلمادا يا بوخريزة فقط في جنوب المغرب لهم الحق في اقامة دويلتهم على حساب المغرب و الامبراطورية 14 قرن التي سبقت خرائرك ب1345 سنة ؟ اجي يا يما نوريك دار خوالي.

  13. حمزه

    علي شعب المغربي ان يكون يد واحده لكي يتخلص من المخزن وصاحب الدجاجه، المخزن يستتمر في المخدرات والعهر والبيدوفيل والسحر والشعوده ،يا بلد السبع الموبيقات قينونه

  14. عبدالكريم بوشيخي

    سيستمر هذا النزاع المفتعل لعقود اخرى ان لم يتحلى النظام الجزائري بالشجاعة لتخليص رجله من الحجرة التي وضعها في حذائه المرحوم هواري بومدين هذا هو الحل المطلوب اما السير وراء السراب و جمهورية ابراهيم غالي الفاضلة مضيعة للوقت و امكانيات البلدين خصوصا الشعب الجزائري الشقيق الذي لا ناقة له و لا جمل في هذه القضية التي اصابت نظامه بالجنون لان المغرب اولا و اخيرا يوجد في صحرائه و لن تستطيع الدسائس و المؤامرات و الاموال التي يغدقها على الدول و المنظمات المرتشية ان تقتلع المغرب من صحرائه ففرنسا لها كلمتها المؤثرة و الحاسمة في النزاعات الدولية المطروحة امام مجلس الامن خصوصا الاعبون الكبار و هي تعرف حقيقة النزاع من جذوره بحكم ماضيها الاستعماري و تعرف هذا الكيان المفبرك الذي لم يجد مكانه حتى في جامعة الدول العربية لا يستوي مع المنطق فموقفها ثابت و هو موقف الدولة الفرنسية كما قال السيد نيكولا ساركوزي لن يتغير بتغير قادة قصر الايليزي و بالفعل هذا ما شاهدناه من خلال المواقف السابقة في عهد الاشتراكيين او اليمينيين المسالة تبقى في عقلية حكام الجزائر الذين اصيبوا بعاهة مستديمة افقدتهم التركيز عن مصلحة شعبهم الذي يعاني الامرين من حماقة و غباء نظامه مازال يحلم الى الان بان الكيان الوهمي هو حقيقة لكن سوى في مخيلته اضاعوا بسببه كل شيئ و المؤسف انهم مازالوا في غيهم يعمهون فبالامس ارسلوا مليشياتهم الارهابية من تندوف الى اغوينيت للقيام باستفزازاتهم من خلال مناورات بالذخيرة الحية في خرق واضح لاطلاق النار لكن لم يفهموا ان تصرفهم هذا قد يزيد الامر تعقيدا و سيجعل مجلس الامن يسجل هذا الخرق السافر في قراراته القادمة و قد يسمح للجيوش المغربية باعادة رسم الخريطة من جديد لدرء المخاطر التي تتهدده و تهدد قوات الامم المتحدة الممثلة في المينورسو فاتمنى ان يعودوا الى رشدهم و يخلصوا انفسهم و المنطقة من هذا النزاع العبثي الذي كلفهم ضياع مستقبل اجيالهم.

  15. foxtrot

    كن هانى يا مول نجاسة لن تنفدوا الى المحيط الا على جتت 40 مليون مغربى اسمع يا مول نجاسة نحن لكم بمرصاد واسطوانة الشعب الصحراوى فهموها الافارقة مزيان كنتم ترشون روءساء المستبدين امتال موكابى ومسفينى وغيرهم الان الافارقة عاقوا بيكم والالعيبكم انكشفت للجميع ما بيكم لا شعب صحراوى ولا هم يحزنون همكم الوحيد هوالمحيط الاطلسى وسيطر على الارض ومن تم الدبح وقتل نهارا جهارا

  16. تريد الجزائر أن تلعب على “خرافة ” الاحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار ….ومن أجل تفعيل هذا التوجه ، ولقطع الطريق أمام المغرب، ولدفعه البقاء وراء حدوده الموروثة على الاستعمار الفرنسي والاسباني ، خلقت قضية الصحراء ، لماذا ؟؟؟ لكي لا يسترجع المغرب صحراءه . وعدم استرجاع المغرب لصحرائه معناه تطبيق ” خرافة ” الاحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار الفرنسي.  (الصحراء الشرقية المغربية ) منه كذلك تضرب الجزائر ثلاثة عصافير بحجرة واحدة . العصفور الأول: التحقيق الفعلي للإحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار، وهذا يمنع المغرب من المطالبة بأي شبر مما أخذ من أراضيه قد ضُم ظلما وعدوانا إلى الجزائر في عهد الاستعمار. العصفور الثاني: إضعاف المغرب سياسيا ، واقتصاديا وجغرافيا. العصفور الثالث :خلق دويلة تدور في فلك الجزائر “الولاية 49 ” والتي تديرها تندوفية .. الجزائر إذن في الظاهر يراها المتتبع الغير المطلع وكأنها تدافع عن حق الشعوب ، ولكن في ما وراء الظاهر، أي الغير المعلن تدافع عن مصالحها، عن حدودها الموروثة من الفرنسيين الذين عاثوا في الأرض فسادا بوضعهم البيض في سلة واحدة… أما الصحراويون المغرر بهم ، فما هم إلا أداة لتحقيق الاستراتيجية الجزائرية الغير المعلنة . هذه الاستراتيجيا التي كشف عنها وزير خارجية الجزائر في حديث إلى القناة الجزائرية الثانية، فيما يخص الاستفتاء المنتظر تنظيمه بجنوب السودان حيث قال:” قد يؤدي إلى تقسيم السودان إلى جزأين بما يفاقم الوضع وعدم الاستقرار في هذه المنطقة لفترة أطول” والسؤال هل القضية المصطنعة  (قضية الصحراء ) المدعومة بالغالي والرخيص من طرف الجزائر لا تفاقم الوضع ولاتعرض المنطقة لعدم الاستقرار ولاتقسم المغرب ، ولاتفرق بين الأسرة والأسرة؟؟؟؟ أما مربط الفرس الذي تدور عليه كل قضية الصحراء، ومن أجله تقوم الجزائر بكل أنواع المعاكسات للمغرب والذي تجلى في قول نفس وزير خارجية الجزائر في موضوع تقسيم السودان الذي ستكون له ” انعكاسات خطيرة على القارة الأفريقية ” حيث أماط اللثام عن جوهر الصراع الذي تخوضه الجزائر حين تتمنى أن لايكون هناك تقسيم للسودان لأن ذلك التقسيم سيكون بمثابة ” بداية النهاية لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار” . هذا هو المبدأ الذي تناضل الجزائر من أجله ، هذا هو المبدأ الذي يشغل بال الجزائريين ، هذا هو المبدأ الذي حركت من أجله الجزائر مجموعة من الأمم شهدت زورا في قمة أفريقية مشبوهة . هذا هو المبدأ الذي من أجله صنعت الجزائر جبهة البوليساريو … الجبهة التي ما تزال مطية” لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار”، أما مبدأ تقرير المصير فماهو إلا “الظل” لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار الذي هو هم وساكن الجزائر …ونسأل الجزائريين ، ونسأل الديبلوماسية المغربية التي تصرح بأن أزمة الصحراء هي أزمة مصطنعة ولكن لا تبين بالواضح بأن وراءها انشغال الجزائر كي تحافظ على مبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار . وأن ذلك هو ما يحرك الدبلوماسية الجزائرية وليس مبدأ تقرير المصير ،الذي تضحك به الجزائر على المغرر بهم من المغاربة الصحراويين والذين يحلمون بجنة رضوان ، وكذلك ‘لى دول وجزء من المجتمع الدولي.. وأظن أن السياسيين الجزائريين ” من طينة ” لويزة حنون” مدركون جدا بأن مبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار ، حق أريد به باطل ، وأن هذا المبدأ تآكل ، من زمان ، ولن يبدأ تأكله بتقسيم السودان ، التقسيم الذي لا نتمناه  ! ولكن منذ انحلال الاتحاد السوفياتي ، ومنذ رجوع ألمانيا الشرقية إلى الغربية ، ومنذ عودة سيناء، وبعد عودة الجولان إلى سوريا ، وبعد الاستيطان في القدس الشرقية والذي تسكت عنه الجزائر, ابان الاستقلال حتى نفهم جانبا آخرا من الصراع المغربي الجزائري، ينبغي أن نقف ولو لحظة قصيرة أمام خارطة الجزائر المستقلة سنة 1962، لنرى كيف أن بطنها منتفخ غير طبيعي و ممتلئ بأراضي وقبائل وشعوب الجيران التي اقتطعت و انتزعت بالقوة من طرف الاستعمار الفرنسي الذي كان متواجدا في منطقة شمال إفريقيا منذ سنة 1830 بالتحديد. فهذه الأراضي و هذه القبائل هي عبارة عن ألغام موقوتة خلفها المستعمر الفرنسي كي تنفجر تباعا متى شاء ووقت ما أراد سواء في شرق أو غرب أو جنوب الصحراء الكبرى، فالحدود المغربية الجزائرية عرفت في الماضي عدة مراحل في ترسيمها و تحديدها، فالجزائر حتى تضمن تماسكها الداخلي، حاولت مرارا وتكرارا افتعال مشاكل أخرى جانبية و ثانوية للمغرب بجعلها العصا في عجلته والحجر في حدائه كما أراد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين للتغطية على المشكل الأساس ألا وهو مشكل الصحراء الشرقية المنطقة الممتدة من ولاية بشار أو ما يعرف بولاية الساورة إلى عين صالح والهكار بأقصى الجنوب الجزائري. سبب عرقلة الجزائر لمشكل الصحراء المغربية لا يخفى على الجميع أن الجزائريين يخافون من أن يسترجع المغرب صحراءه الغربية و يتفرغ بعد ذلك لصحرائه الشرقية، التي هي الأخرى تعتبر دائماامتدادا تاريخيا و طبيعيا للمملكة المغربية، ففرنسا التي استعمرت الجزائر منذ 1830 أنشأت نظام الحماية فيما بعد على المملكة المغربية سنة 1912 بعد انتصارها على المغاربة في معركة ايسلي (Isly ) بضواحي مدينة وجدة  ( 04/08/1844 ) التي كان محورها، مؤازرة المغاربة للأمير عبد القادر الجزائري الذي كان متابعا من السلطات الفرنسية آنذاك، فنتائج الحرب كانت كارثية على وحدة المغرب و مناسبة لفرنسا المنتصرة اتخاذ إجراءات عسكرية أحادية لتغيير معالم الحدود المغربية بدعوى محاربة التهريب و القضاء على التمرد المنطلق من الأراضي المغربية الذي كاد ينتشر في غرب مقاطعة الجزائر الفرنسية باعاز من ساكنة الحدود الغربية لها. و هكذا اقتطعت من المغرب مدن و قرى بأكملها كتلمسان- و كورارة- و تيدي كلت -و كلوم و بشار- و ادرار- و تندوف إضافة إلى منطقة توات بكاملها التي كانت تابعة آنذاك للمغرب و التي تعتبر في جميع المخطوطات التاريخية والانثروبولوجية امتدادا جغرافيا و سياسيا و قبليا لمنطقة تافيلالت المغربية. وقد تناولها العديد من المؤرخين العرب كالادريسي و حسن الوزان  (Léon l’Africain وابن خلدون والزياني، كما تكلمت عنها الصحافية الفرنسيةالتي عاشت في موريتانيا ما بين 1919 إلى 1962 اوديت بيكودو  ( Odette du Puigaudeau ) ، حيث اعتبرت المنطقة ولايات مغربية، بدليل أن السكان كانوا يؤدون الضرائب باسم السلطان لفائدة الخزينة المخزنية، وان صلاة الجمعة و الأحكام القضائية تنطق باسم جلالته و يصومون مع المغاربة آمنين مؤمنين بامتارة المؤمنين. وللعلم ففي كل الدول، الضريبة تدفع إلى السلطة الحاكمة للإقليم الموجود تحت سيادتها الشرعية و القانونية، فالفرنسيون في الجزائر لم يحددوا بصفة نهائية الحدود الممتدة من فجيج في الجنوب الشرقي للمملكة إلى عين صالح، أي كامل حدود الصحراء الشرقية، كما كان الشأن في اتفاقية للامغنية التي رسمت حدود البلدين من السعيدية إلى فجيج فقط، تاركين وضع هذه الحدود المغربية الجزائرية غامضا و ذلك لغرض في نفسهم. ففي رسالة صادرة بتاريخ 6 يناير 1886 عن الوزير الفرنسي للخارجية  (دوكليرك Duklerc إلى زميله وزير الداخلية ارمان فاليير Armand Fallieres تعرض فيها إلى الحدود بين الجزائر الفرنسية و المغرب المستقل آنذاك أي ما كان يسمى بالإمبراطورية الشريفة، قائلا:" إن الحكومة الفرنسية من مصلحتها الاعتماد على النظرية المعروفة التي تتمثل في أن أفضل الحدود هي الحدود الغير المحددة مع جيران الجزائر الفرنسية "  ( النزاع الليبي- الجزائري-التونسي حول المياه الجوفية للصحراء لازال قائما و لازالت اللجنة الثلاثية متعثرة في إيجاد حل متفق عليه بين البلدان الثلاثة )" . إن هذه النظرية منحت لفرنسا الاستعمارية امتيازين مزدوجين ، الأول يتمثل في اجتناب مشاكل السيادة مع الجيران، والثاني مهد لها إقامة قواعد محتملة للتوسع الفرنسي في اتجاه المغرب و ليبيا و تونس و دول الساحل، فالمعطيات الجغرافية لمنطقة توات مثلا تؤكد أنها محددة في الشمال من تديمايت و موازية لوادي الساورةSaoura، فهي منطقة تتكون من العديد من الواحات و القصور ( قرى صغيرة )، أهمها واحة اتوات وواحة تيدي كلت، وواحة كورارة وواحة عين صالح وواحة اليزي وقصر تيميمون وواحة المطارفة، وواحة انتيمي، وواحة بندا، وواحة عين الغار. إنها منطقة ممتدة على مسافة تقدر ب 250 كلم طولا، حيث تخترقها العديد من الاودية القادمة من المغرب كوادي كيير ووادي زوزفان. فهذه الواحات تتوفر على مياه جوفية كبيرة تغدي منطقة الساورة بأكملها. لهذا السبب فكر سكان اتوات و الساورة ومنذ القدم في طرق عملية تقليدية لاستغلالها ، مما مكنهم من البقاء و التحضر وزرع أراضي قاحلة، و كما جاء في التاريخ فان القبائل المغربية الأصل و التي أهمها، قبائل ذومنيع، لعمور، لغنانمة، ازغامرة، اولاد جرير، اشعامبة، عاشت من خلال الزراعة وتربية المواشي. هذا الرخاء و الاستقرار توفر بسبب غنى الصحراء الشرقية بالمياه الجوفية و المعادن المختلفة، كالفحم الحجري في القنادسة و الصفاية و كسيكسو و الغزاريف. أما المنغنيز و الرصاص فهما موجودان في جبل كطارة، والحديد فنجده في غار الجبيلات بضواحي تندوف.اضافة إلى ما تزخر به من نفط وغاز- مصدر ثروة الريع الذي يقيم الجزائر حاليا ولم يقعدها ويجعلها تركب جناح الغرور في مواجهة المغرب. إن هذه الواحات تكون في الوقت الحاضر منطقة الساورة و عاصمتها بشار و تمتد إلى ولاية تندوف، فالأرشيفان  ( les 2 archives )العثماني و الفرنسي، المنشوران مؤخرا في اسطنبول ( 52 مليون وثيقة التي لو أمكن ترتيبها ونشرها بسطا الواحدة بعد الأخرى لكونت مسافة 16 كلم ) يؤكدان أن السيطرة التركية لم تصل بتاتا إلى هاته الواحات بالرغم من محاولات العثمانيين العسكرية لمتكررة التي قام بها البايات و الديات و الاغاوات  (-Caids-Pachas-Gouverneurs-et Walis او ما يعرف عندنا بالمغرب ,les Bey–Dey- les Agha )المتمركزين في مدن شمال الجزائر. كل الصحراء الشرقية الواقعة الآن تحت السيطرة الجزائرية كانت تحت الحماية و السيادة المغربية، فالمخزن المغربي  ( الإدارة المغربية ) حسب الوثائق العثمانية، كان حاضرا وبقوة في المنطقة منذ الإمبراطورية الادريسية، أما سكانها فهم في أغلبيتهم منحدرون من قبائل بني معقل و بني هلال و الزناتيين و التوارق، وأولاد اشبل، وهذه الأخيرة هي فرع من قبيلة أولاد ادليم، القبيلة الصحراوية المغربية. وقد نجحت هذه القبائل في التجارة و في تربية المواشي، فكانت قوافلهم تتبضع في تلمسان ووهران وفاس و مراكش ; وسجلماسة و تومبوكتو في مالي . أما منتجاتهم الأساسية فكانت التمور و القمح و الصوف والغنم والزرابي و الجلود، فعندما دخلت فرنسا إلى الجزائر، أرسل المغربوحدات عسكرية لقطع الطريق أمام المعمرين الفرنسيين الزاحفين على الواحات المكونة للصحراء الشرقية المغربية كما حددت معالمها أعلاه، ولم يتوفق نظرا لاختلال ميزان القوى و خيانة البعض التي تكون قد سجلت آنذاك. أما إذا عدنا إلى الأسس و الروابط التاريخية بين الإمبراطوريات المغربيةالمختلفة و القنادسة و اتوات و الساورة وكل قبائل المنطقة، فإننا نعثر على العديد من العلاقات بين هذه المنطقة و المغرب و ذلك منذ ملوك البربر. فالوثائق القديمة تتحدث عن واحة اتوات كمركز تابع لموريتانيا ( مصطلح قديم كان يعني المغرب، بما فيه الجمهورية الإسلامية الموريتانية حاليا )، ولم تكن لها بتاتا أي علاقة مع نوميديا -مملكة البربر قديما (Numidia-الجزائر حاليا ). فلقد قام الشريف الإدريسي مولاي سليمان في منتصف القرن الثاني عشرالهجري حوالي 1750 م بإنشاء العديد من القصور، أهمها قصر أولاد اوشن، حيث دفن فيه و أصبح ضريحه يزار إلى الآن، أما المرابطون و الموحدون فقد نشروا فيها عقيدتهم و ثقافتهم و اقتصادهم وحتى سلوكهم المغربي، حتى أصبحت جهة اتوات نقطة ارتكاز و انطلاق لهذه الإمبراطوريات نحو السودان (السودان الغربي و سودان النيل الأزرق حاليا ) و إفريقيا السوداء. أما المرينيون فقد أتوا بنظام إداري و اقتصادي محكم، نظم المنطقة ودعم روابطها بين مدن فاس و مراكش وسجلماسة كمراكز موجودة في المغرب. أما احمد المنصور السعدي، ملك الامبراطورية السعدية، فقد عين سنة 1590 الحاج جدور باشا على تومبوكتو وقواد على اتوات و القنادسة. (مكتبة زاوية كرزاز تشهد بدلك رغم طمس السللطات الجزائرية لكثير من الضهائر السلطانية بهدا الخصوص ). الامبراطورية العلوية الشريفة أما الامبراطورية العلوية الشريفة، فقد استمرت ولايتها على المنطقة إلى غاية دخول الاستعمار الفرنسي الجزائر سنة 1830 في المرحلة الأولى، و في سنة 1903 حين احتل الصحراء المغربية الشرقية بكاملها كمرحلة ثانية. وفي هذا السياق، لا ننسى دور الزوايا في الصحراء الشرقية الذي كان هو الآخر أساسيا و جوهريا، فشرفاء وزان كان لهم ممثلون محليون لجمع الهدايا في المنطقة و ذلك لحساب الزاوية القادرية بفاس، كما أسست بالصحراء الشرقية الزاوية البكرية نسبة لمؤسسها المغربي محمد البكري ( 1618 ) كما أقامت الزاوية الشادلية مراكز مهمة لها في تندوف و بني ونيف وكرزاز. فالزوايا المغربية لعبت دورا دينيا و سياسيا مهما و استراتيجيا في الصحراء الشرقية خاصة منها زاوية كرزاز وزاوية لقنادسة سواء في نشر تعاليم الإسلام في إفريقيا السوداء أو في الدفاع عن المنطقة ضد الدخلاء و الصليبيبن. كما كانت مدن و مدارس تارودانت و مراكش و فاس وتافيلالت في المغرب هي قبلة التلاميذ القادمين من الصحراء المغربية الشرقية و حتى من إفريقيا السوداء. للاشارة فان ازدهار حقبة الزوايا كان في عهد السلطان المولى إسماعيل الدي سن تمويلها من بيت مال دار المخزن.بدليل ان الدولة المغربية صارت إلى الآن ترث كل زاوية اندثرت او آفل نجمها. (الزاوية القندوسية خير دليل في هدا الشأن فيما تعلق بالعقار الدى كان لها بالجنوب الشرقي للمملكة والدي وزعت الدولة المغربية جانبا منه على بعض سكان المنطقة. ولاستحضار التاريخ الدبلوماسي للصحراء الشرقية، يؤكد المؤرخون أن مرحلة حكم العثمانيين للجزائر لم تهتم بالصحراء بصفة عامة، نظرا لانشغالهم بالحروب المتعددة التكانت مجبرة على خوضها مع القراصنة في البحر الأبيض المتوسط،. تاركة للامبراطورية العلوية الشريفة تدبير شؤون الصحراء الكبرى، سواء الشرقية منها أو الغربية ، و التي كانت تحت نفوذها و سيادتها السياسية، و هذا ما تبث في الوثائق المفرج عنها مؤخرا في اسطنبول بتركيا و التي لم تستغل لحد الآن من طرف الدبلوماسية المغربية كأدلة واضحة عن روابط البيعة بين سلاطين المغرب و القبائل في الصحراء الشرقية و الصحراء الغربية  ( لاقناع الأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية بلاهاي بهولاندا.بتبعية ساكنة هده الصحاري للمملكة المغربية ). أما بعد واقعة ايسلي غشت 1844، فيمكن الإشارة إلى أن الجنرال الفرنسي دولمورسيار Général de la Mourcière في الحرب الأولى الفرنسية المغربية رفع شعار " لا سلم على حدودنا الغربية قبل القضاء على المغرب ككيان و كدولة مستقلة " ، فهذه الحرب المشار إليها أنتجت كل عناصر الأزمة الحالية المغربية الجزائرية، فلقد أظهرت المواجهات آنذاك اختلالا كبيرا في ميزان القوى بين المغرب الذي كان موزعا بين قبائل السيبة و قبائل المخزن و فرنسا، حتى سميت تلك الحرب بالغوغاء، حرب مكنت فرنسا بقطع كل طرق التواصل بين الدولة المغربية- التي أصبحت هدفا لأطماع ألمانيا و فرنسا و اسبانيا و البرتغال- و أقاليمها في الصحراء الشرقية، وضع نتج عنه ضعف في العاصمة الرباط و فوضى عارمة في القبائل البعيدة، مشجعة من طرف الاستعمار الفرنسي بسبب غياب رموز الدولة المغربية ( القواد و الباشاوات و الإدارة المخزنية بصفة عامة )، و بما أن الشر لا يأتي وحده، فالمنطقة عرفت جفافا متواصلا لمدة طويلة ولسنوات متوالية مصحوبة بمرض الطاعون. كل هذه الأسباب المختلفة جعلت العديد من سكان الصحراء الشرقية، يلجئون بالآلاف إلى المدن المغربية على الساحل الأطلسي أو مراكش، أو يموتون بسبب المرض أو التهجير القسري إلى مستعمرات أخرى فرنسية ككلدونيا الجديدة  (la nouvelle calidonie ) و كويانا  (Guyane ) بالمحيط الهادي بمحاذاة أمريكا اللاتينية، فالفرنسيون المنتصرون في واقعة ايسلي سنة 1844 سطروا حدود المغرب و مقاطعة الجزائر الفرنسية على مقاسهم وبشكل أحادي  (  (unilatéralement، يناسب مصالحهم الاستعمارية التي كانت تقوم على أبدية الجزائر الفرنسية، تاركين المنطقة الممتدة بين فجيج و عين صالح بدون ترسيم. إن ضعف الجيش المغربي و تفككه جعلا فرنسا تمتد وتتوسع نحو الشرق و الجنوب الشرقي للصحراء، تمدد لم يكن من السهل عسكريا على فرنسا، فلقد قامت حروب كبيرة مع القبائل في مدينة عين صالح، التي كان يتزعمها القائد الحاج المقري، الذي استشهد هو و أولاده في هذه المواجهات الدموية. فسقطت الساورة، ثم اتوات وبعدها تيميمون، أما مدينة تندوفف فلم يلحقها به الاستعمار الفرنسي الا في سنة 1952.. رغم المقاومة الهشة التي أبداها القائد "الصنهوري" ومن معه من قبائل الصحراء المغربية الغربية، حيث وجدها الجيش الفرنسي شبه فارغة من سكانها، الذين نزحوا إلى المغرب الذي تم بسط الحماية عليه هو الآخر سنة 1912 كما هو معلوم . مطالب المغرب بالصحراء الشرقية فمطالب المغرب بصحرائه الشرقية بدأت سنة 1953، و بصفة متكررة، فهي لم تأت من فراغ ولا بنية الهيمنة و إضعاف الجزائر المستقلة. فكانت المنطقة تشهد مظاهرات شعبية في كل من تندوف -و لعبادلة -وكولومب بشار- وبني ونيف - والقنادسة- وتيميمون - وادرار- و عين صالح- وركان، وذلك برفع الأعلام المغربية و صور السلطان محمد الخامس و ترديد شعارات مؤيدة للمملكة المغربية، منادين بالعودة و الانضمام إلى المغرب البلد الأم، في المرحلة الممتدة من بداية استقلال المغرب إلى سنة 1962 تاريخ استقلال الجزائر. سكت المغرب عن مطالبه الترابية المتحسدة في صحرائه الشرقية، حتى لا يربك و يشوش على الجزائريين في حربهم التحرير ية،. كموقف تضامني منه للثورة الجزائرية دفع بالعديد من قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية (F.L.N ) إلى المطالبة بالسلطان محمد الخامس كملك واحد لمنطقة المغرب العربي بأكملها  ( تصريح المرحوم فرحات عباس رئيس الحكومة المؤقتة الجزائرية GPRA ). وهكذا تقرر تأجيل المطالبة بالصحراء الشرقية إلى ما بعد استقلال الجزائر، كما رفض محمد الخامس بصفته كملك للمملكة المغربية أي مباحثات في الموضوع مع الرئيس الفرنسي ديغول De Gaules الذي كان يفاوض سرا و علانية الحكومة المؤقتة الجزائرية حول التنازلات المتبادلة بين الطرفين قبل إعلان الاستقلال، وحتى الإعلان عن الاستفتاء. إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن كما يقال، فمباشرة بعد استقلالها سنة 1962، قامت الدولة الجزائرية بضم الصحراء الشرقية التي انتزعت من المغرب، متنكرة للجميل وخارقة بذلك عهودها و التزاماتها المتضمنة في اتفاقية 6 يوليوز 1961. هذا التنكر للماضي تبعه طمس كل الرموز التي تؤكد مغربية المنطقة من طرف الجيش الجزائري، كما قتل العديد من سكان الصحراء الشرقية المطالبين بمغربيتهم في المواجهات التي عرفتها المنطقة مع فصائل من جيش التحرير الجزائري بسبب رفضهم المشاركة في استفتاء تقرير مصير الجزائر المنظم من طرف فرنسا يوم 19 مارس 1962. الامر الدي دفع بالعديد من ركيبات الشرق في تندوف و جزء كبير من ساكنة مدن بشار، العبادلة، القنادسة  ( دوي منيع-اولاد جرير-لعمور-اهل القنادسة- و اهل زاوية سيدي امحمد بن بوزيان- وبعض قصور واد الساورة  ) الي الهروب من ديارهم والالتحاق بالجزء المحرر من الوطن المغرب. مع العلم ان الجناح السياسي لجبهة التحرير الجزائرية كان ينشط انطلاقا من مواقعه في المغرب ( فجيج -بوعرفة-وجدة-الناضور-مكناس-القنيطرة-قصرالسوق بتافيلالت ) ولم يشفع له كرم الضيافة بحيث كان يخطط وينفد اغتيالات همت مع الأسف نشطاء شباب مغاربة من قبائل لعمور-دوي منيع-بني كيل-و اولاد جرير-اولاد سيدي عبد الحاكم في كل من وجدة-بوعرفة -فجيج-بوعنان-عين الشواطر وبودنيب لأنهم كانوا يمشون بهمم عالية في الاتجاه المعاكس لسياسة الجزائريين بخصوص مستقبل الصحراء المغربية الشرقية وينادون جهرا بمغربيتها.مؤازرين في دلك من قيادات جيش التحرير المغربي (بوشعيب-عباس-ومصطفى البيضاوي ) الدي كان متواجدا هو الاخر على طول شريط الحدود مع الجزائر الفرنسية. (كان هدا يحدث في وقت كانت فيه السلطات المغربية عاجزة عن ردع الجزائريين بصفتهم "ضيوف المغرب؟؟ " وبطبع كل ماذكر اعلاه ليس سوى مجموعة من الاوهام واحلام اليقظة التي يعيشها المغاربة نتيجة وجود نظام التوسعي فوق رؤوسهم ورث نزعته التوسعية عن فرنسا فمنطقة الصحراء كانت خاضعة بشكل كلي للجزائر فاحتلالها وقيام مقاومة الشيخ بوعمامة ( الذي ليست له علاقة بملك المغرب ) أكبر دليل على انها جزائرية فلماذا تفرض فرنساالحماية على المغرب ثم تحتل بقوة العسكرية اراضي سبق اعلنت حمايتها عليها هذا أكبر دليل على ضعف وكذب النظرية المغربية اما الصحراء الغربية فالحل الذي اقترحته الجزائر حل سهل وبسيط طبق في تيمور الشرقية وكوسوفو احضروا الصحروايين واسئلوهم هل انتم مغاربة اذا اجابوا بنعم فمبروك عليكم الصحراء الغربية جزء من وطتكم اما اذا قالوا لا فدعو أبناء الصحراء الغربية وحدهم وشئنهم الحل بسيط ولايحتاج إلى 34 سنة من المشاكل والعدواة والبغضاء ولكن المغرب يعرف الحقيقة في قرارة نفسه ويعلم ان الصحراويين لا يريدون الانضام إلى المغرب لذا يرفض هذا المقترح وهذا مايثير استغراب المجتمع الدولي؟؟؟؟؟ تندوف أما وضع تندوف حاليا، فهي خليط من قبائل الركيبات وقبائل اشعانبة وقبائل تجكنت و الجزائريين الذين استقدموا من الشمال للاستيطان بكثافة في الواحات الفلاحية الغنية بالمياه الجوفية، كما قامت الجزائر بتهجير عائلات بأكملها من الصحراء الشرقية إلى شمال الجزائر و خاصة تلك المعروفة بمغربيتها وزعامتها القبلية كقبيلة ذوي منيع و لعمور... كما أدخلت شباب هذه القبائل قسرا في صفوف الجيش الوطني الشعبي الجزائري  ( ليشكلوا أغلبية جيش "النينجا" المؤسس من طرف الجنرال محمد العماري.. و في ما سمي بالدفاع الذاتي وذلك للتصدي للمد التطرف الديني بعد اقصأ جبهة الانقاد الاسلامية سنة 1992 )، وتعيينهم في وحدات بعيدة عن مناطقهم، قاطعين بذلك كل علاقة لهم مع أصولهم و عائلاتهم القاطنة بكل تراب الصحراء المغربية الشرقية. أما تفاصيل تطور الخلاف بين المغربالجزائر في موضوع الصحراء الشرقية، فلقد تم الاتفاق حوله جزئيا بموجب اتفاقية افران لسنة1969 بين المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني و الرئيس الجزائري هواري بومدين. اتفاق أبقى كل الاحتمالات واردة من تندوف إلى عين صالح. وبهذه المناسبة استبشر الناس في المغرب كما في الجزائر خيرا بهذا الاتفاق الذي اشترط فيه المغرب مصادقة البرلمان المغربي على جميع بنوده ليكون ساري المفعول، والتي ترسم الحدود بصفة نهائية بين البلدين ( انظر مضمون الاتفاقية في المقال الأخير المنشور في هذا الموقع  ) إضافة إلى الشراكة الاقتصادية لاستغلال المناجم الموجودة بينهما، الشيء الذي لم يحدث حتي الآن، و السبب يرجع إلى كون الجزائر فتحت جبهة أخرى بموضوع اخر ضد المغرب تتجسد في مشكل الصحراء المغربية الغربية قصد إلهائه لفترة قد تطول طوال الزمن فاقت لحد الآن ثلاثة عقود  (33 سنة بالضبط )، و الواقع أن شمال إفريقيا يعرف نزاعات متداخلة و مترابطة: - نزاع الصحراء الشرقية الذي ابتدأ جزئيا بحرب الرمال لسنة 1963  ( خدعة جر إليها الجيش المغربي لخدمة أهداف أخرى ) ولا زال ساكنا في العقول و الأفئدة و الملف بقي مفتوحا إلى الآن. - نزاع الصحراء المغربية الغربية الذي انطلق في سنة 1975 تاريخ استرجاع المغرب للإقليم - النزاع الليبي الجزائري حول ترسيم الحدود. - الخلاف التونسي الجزائري حول نفس الموضوع. - تمرد التوارق في شمال مالي و النيجر و تشاد و دارفور في السودان، كلها نزاعات مترابطة و متشابهة. في هذا السياق، لا ننسى نضالات سكان الصحراء الشرقية على المستوى الدولي، فلقد طرحوا مشكلاتهم أمام السلطات المغربية قبل استقلال الجزائر وبعده، وقد أحدثت لهم الدولة المغربية قيادة إدارية ترعى شؤونهم، لازالت قائمة إلى الآن ( قيادة دوي منيع بعين الشواطر بإقليم فجيج ) إلى حين تسوية الوضع مع الجزائر. كما تقدمت باسمهم جمعية مغربية "نسبت نفسها للمنطقة" بطلب عودة الصحراء الشرقية إلى الوطن الأم إلى محكمة العدل الدولية التي رفضت المطلب من ناحية الشكل وقالت ان الدول وحدها هي التي تطلب رأيا استشاريا من المحكمة و ليس الجمعيات او الجماعات أو القبائل، كما راسلت هذه الجمعية منظمة الأمم المتحدة عدة مرات دون جدوى..واشهرت شعارا حول المطالبة بمقاضاة فرنسا التي ورثت الجزائر للصحرا المغربية الشرقية،.. و القضية لازالت تتحرك على رمال ساخنة، فالنخلة التي تخفي الواحة لا يمكنها حجب الخلاف الجزائري المغربي حول الصحراء الشرقية التي هي محور الصراع الجزائري المزمن مع المغرب. إن الهدف من وراء نشر هذه النظرة التاريخية لنزاع الصحراء الشرقية ليس هو نبش الماضي، أو تفجير الألغام التي خلفها الاستعمار، ولا در الملح في الجروح المفتوحة بين البلدين، ولكن القصد و النية وبكل نزاهة ، هو إظهار الحقيقة وتنوير الرأي العام المغربي المتتبع لهذا الأمر عبر الانترنيت Internet حول صلب الخلاف المغربي الجزائري في هذا الشأن و الذي نتج عنه فتح جبهة الصحراء المغربية من طرف الجزائر و تكوين جمهورية صحراوية وهمية على ارض اغتصبتها طبقا لنظرية و إستراتيجية الالتفاف الاستعماريLa théorie et la stratégie du ontournement فالنزاع نزاعين و الخصم واحد هي الجزائر، فالمغرب فضل السكوت إلى حين عن المطالبة باسترجاع صحرائه الشرقية وفضل تجنب الحرب مع الجزائر التي قد تأتي على الأخضر و اليابس في المنطقة، و لنا في حرب الثماني سنوات بين العراق و إيران التي لم تحقق شيئا خير مثال على ذلك.تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

  17. سعيد333

    مخلفات الحرب البارة البائدة و الدي جاء كمثال يحتدى غدى تمرد التوارق Les hommes bleus في الصحراء الكبرى المسماة بدول الساحل : خاصة في النيجر، التشاد و مالي، غير بعيد عن التمرد في دارفورغرب السودان، وبعبارة أخرى فالمنطقة الممتدة من المحيط الأطلسي إلى البحر الأحمر، المسماة بالصحراء الكبرى هي منطقة يطبعها التمرد و الانفصال بسبب ابتكار الجزائر لهده التقليعة الجزائرية (Made in Algéria ) التي جأت بأطروحة شعب وهمي و جمهورية وهمية ما فتئت تبدد من اجلها اموال الشعب الجزائر المغلوب عل امره . وهذا الوضع أصبح يغديه الإرهاب الدولي المنسوب إلى التطرف الديني الذي زرعته القاعدة في الجزائر و أنابت عنها في ذلك "الجماعة السلفية للدعوة و الجهاد الجزائرية  (G.S.P.C.A ) " التي تطلق على نفسها الآن " القاعدة بالمغرب الاسلامي "

  18. سعيد333

    ن الذي أساء للعلاقات بين الشعب الجزائري والشعب المغربي ، ليس السياسة ، ولكن الانطباع …لأن السياسة التي لا تجد حلولا لمشاكل ليست بسياسة . ولأن السياسي المحترف الذي يضع العراقيل تلو العراقيل لتعكير حياة الشعوب ليس بسياسي ، والسياسة منه براء …ولأن السياسة هي علم وفن إيجاد الحلول للإكراهات ولو كانت مستعصية . فالصراع بين المغرب والجزائر هو صراع مرضي نفسي يتلون بألوان السياسة ، ينبني على انطباع وإحساس خرافي يلازم العديد من المسؤولين الجزائرين والذين آمنوا دون وعي بأن المغرب « عدو » يريد أن يلتهم أطرافا من الجزائر … ذلك الانطباع الذي تحول إلى خوف ومن خوف إلى سلوك ، سربه من في قلبه مرض إلى الشعب الجزائري أو لنقل بعضه، ولكي ينشغل الشعب بالبعبع وينسى آلامه وإسلامه الذي يحث على تجنب قطع الرحم … الجزائر تُظْهر للعالم على أنها تدافع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها ، والحقيقة أن الجزائر هي التي تريد أن تدافع على تقرير مصيرها ، هي، كي تبقى متربعة على كل الأراضي التي ورثتها  (بين قوسين ) من الاستعمار الفرنسي … كيف ؟؟؟؟ معلوم أن الحدود الشرقية بين المغرب والجزائر لم يُعترف بها دوليا ، أي أنها غير مرسومة بطريقة رسمية ضمن أرشيف الأمم المتحدة . وكي لا يطالب المغرب بأراضي هي تحت النفوذ الجزائري ، سبق وأن ضمتها فرنسا للجزائر ، فإن الجزائر تريد أن تلعب على « خرافة » الاحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار ….ومن أجل تفعيل هذا التوجه ، ولقطع الطريق أمام المغرب، ولدفعه البقاء وراء حدوده الموروثة على الاستعمار الفرنسي والاسباني ، خلقت قضية الصحراء ، لماذا ؟؟؟ لكي لا يسترجع المغرب صحراءه . وعدم استرجاع المغرب لصحرائه معناه تطبيق » خرافة » الاحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار ، ومنه كذلك تضرب الجزائر ثلاثة عصافير بحجرة واحدة . العصفور الأول: التحقيق الفعلي للإحتفاظ بالحدود الموروثة على الاستعمار، وهذا يمنع المغرب من المطالبة بأي شبر مما أخذ من أراضيه قد ضُم ظلما وعدوانا إلى الجزائر في عهد الاستعمار. العصفور الثاني: إضعاف المغرب سياسيا ، واقتصاديا وجغرافيا. العصفور الثالث :خلق دويلة تدور في فلك الجزائر « الولاية 49 » والتي تديرها تندوفية .. الجزائر إذن في الظاهر يراها المتتبع الغير المطلع وكأنها تدافع عن حق الشعوب ، ولكن في ما وراء الظاهر، أي الغير المعلن تدافع عن مصالحها، عن حدودها الموروثة من الفرنسيين الذين عاثوا في الأرض فسادا بوضعهم البيض في سلة واحدة… أما الصحراويون المغرر بهم ، فما هم إلا أداة لتحقيق الاستراتيجية الجزائرية الغير المعلنة . هذه الاستراتيجيا التي كشف عنها وزير خارجية الجزائر في حديث إلى القناة الجزائرية الثانية، فيما يخص الاستفتاء المنتظر تنظيمه بجنوب السودان حيث قال: » قد يؤدي إلى تقسيم السودان إلى جزأين بما يفاقم الوضع وعدم الاستقرار في هذه المنطقة لفترة أطول » والسؤال هل القضية المصطنعة  (قضية الصحراء ) المدعومة بالغالي والرخيص من طرف الجزائر لا تفاقم الوضع ولاتعرض المنطقة لعدم الاستقرار ولاتقسم المغرب ، ولاتفرق بين الأسرة والأسرة؟؟؟؟ أما مربط الفرس الذي تدور عليه كل قضية الصحراء، ومن أجله تقوم الجزائر بكل أنواع المعاكسات للمغرب والذي تجلى في قول نفس وزير خارجية الجزائر في موضوع تقسيم السودان الذي ستكون له » انعكاسات خطيرة على القارة الافريقية » حيث أماط اللثام عن جوهر الصراع الذي تخوضه الجزائر حين تتمنى أن لايكون هناك تقسيم للسودان لأن ذلك التقسيم سيكون بمثابة » بداية النهاية لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار » . هذا هو المبدأ الذي تناضل الجزائر من أجله ، هذا هو المبدأ الذي يشغل بال الجزائريين ، هذا هو المبدأ الذي حركت من أجله الجزائر مجموعة من الأمم شهدت زورا في قمة افريقية مشبوهة . هذا هو المبدأ الذي من أجله صنعت الجزائر جبهة البوليساريو … الجبهة التي ما تزال مطية » لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار »، أما مبدأ تقرير المصير فماهو إلا « الظل » لمبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار الذي هو هم وساكن الجزائر …ونسأل الجزائريين ، ونسأل الديبلوماسية المغربية التي تصرح بأن أزمة الصحراء هي أزمة مصطنعة ولكن لا تبين بالواضح بأن وراءها انشغال الجزائر كي تحافظ على مبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار . وأن ذلك هو ما يحرك الدبلوماسية الجزائرية وليس مبدأ تقرير المصير ،الذي تضحك به الجزائر على المغرر بهم من المغاربة الصحراويين والذين يحلمون بجنة رضوان ، وكذلك ‘لى دول وجزء من المجتمع الدولي.. وأظن أن السياسيين الجزائريين » من طينة » لويزة حنون » مدركون جدا بأن مبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار ، حق أريد به باطل ، وأن هذا المبدأ تآكل ، من زمان ، ولن يبدأ تأكله بتقسيم السودان ، التقسيم الذي لا نتمناه  ! ولكن منذ انحلال الاتحاد السوفياتي ، ومنذ رجوع ألمانيا الشرقية إلى الغربية ، ومنذ عودة سيناء، وبعد عودة الجولان إلى سوريا ، وبعد الاستيطان في القدس الشرقية والذي تسكت عنه الجزائر …. الجوار والأخوة كفيلان بتصحيح الأوضاع بين المغرب والجزائر، وبسهولة يمكن تحطيم جدار الفرقة بين الشعبين المغربي والجزائري ، لو اعتمدت المشاورات البناءة . وبالتسامح يمكن فك مسألة الحدود التي تتخوف منها الجزائر…لأنه بعد حل الخلافات وكما يأمل كل الشعوب المغاربية سترفع كل الحدود « طوعا » بين كل أقطار المغرب العربي الخمسة . مسألة الحدود في البلدان الأروبية أصبحت ثانوية …والتفكير في الحرب أو في تفتيت دولة من أجل » مبدأ سيادة الحدود الموروثة عن الاستعمار » هو تفكير غير حضاري ،لا يؤمن بالتشاركية من أجل تدبير الأزمات الدولية . لم يعد هناك من يشجع على الحرب أو يساهم في خلخلة السلم العالمي إلا من في قلوبهم مرض.

  19. عبداللطيف المغربي

    الى الجزائري الوقح المدعو الرونجانس.ان لم تستحي فافعل ما شئت وقل ما شئت.متى كانت جزائرك دولة...فعبر تاريخ المنطقة لا وجود لكيان اسمه الجزائر.بل هذه الولاية والتي لم يكن تتعدى مساحتها 320 الف كلم.كانت ولاية تابعة للامبراطورية المغربية..ثم جاء العثمانيون في غفلة من الزمن وبسطوا سيادتهم عليها لقرون.ثم الفرنسيين الذين حكموا هذا الاقليم المغربي مدة 130 سنة.وقد قامت فرنسا بتوسيع اراضي هذا الاقليم.ومنحته استقلالا صوريا.اذن هذا هو تاريخ المنطقة.وجزائرك لا تاريخ لها.ومن لا تاريخ له لا مستقبل له.اما الصحراء فمغربية وستبقى مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها.وجيشك الجبان لا يستطيع اطلاق رصاصة واحدة على اي حىبة رمل من رمالها الطاهرة لانه يعلم ان شرق الجدار الامني المغربي سيكون مقبرة له ولجردان البوزبال.

  20. المرابط الحريزي

    سجل يا تاريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخ https://youtu.be/4InlBT67J_g لأن المغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب هو لي فور https://youtu.be/NPXmM9nVw-Y إضرب السطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور يا ثرثور https://youtu.be/zM6XfMWSZDE أنا خلاص ماتليتش نسطر تلك السطور لان hoggardz الثرثور نقلها مني ماعندوش شخصية ماعندوش كرامة ماعندوش هوية محلية ، يرضى لنفه بالذل يسرق يكذب ويعتدي على الجار لانه حقَار... أنا مغربي حر لا أرضى بالذل مثل hoggardz الخرائري . المغرب فور في كل شيئ . نحن نعمل من أجل تحقيق المستحيل وعن جدارة واستحقاق . لكن الخرائريين مثل خمزة و hoggardz مذلولين يعيشون في أوهام الشياتين الرخاس مثل ابراهيم الرخيس . حمار والله العظيم الى حمار . بغل يرضى بالذل لنفسه الى هذا المستوى . يلعنها سلعة موسخة . أين هي القيمة المضافة؟ ماذا انتجتم للمجتمع؟ شكون جعلك تحكم بدون شرعية من الشعب؟ شكون عطاك؟ السلاح لي جابك يمشيك يا المذلول لان بعتي شرفك وشرف اسرتك وشرف الناس لي وضعو فيك الثقة . انت غدار يا لحمار . المغرب فُّور عليكم في كل شيئ والحمد لله ______________________________________________________________ لا لنقل هذه السطور مني . كل واحد ينتج قيمتو بنفسه . الهوية الذاتية الكرامة والشرف لي ماتعرفوش عليه أي شيئ يا الخرائريين

  21. hoggardz

    ____________________________________________________________ un colonisé séculaire jusqu'à ce jour sous les bottes des ibériques depuis l’époque des conquistadors rêve quant à lui, de se faire greffer un Sahara : à chacun sa névrose et sa cupidité le maroc est toujours sous protection française de par le traité de fes 1912,il est affranchi mais ligoté dans une perpétuelle interdépendance ,c’est pour cela que la France est toujours là a prendre son defense au niveau des institutions internationnales de par son véto onusien. Alors que l ’onu classe le Sahara occupé comme pays à décoloniser Il n’ y a que la France avec son véto FR, Israël avec son lobby sioniste et le Maroc avec ses riyāḍ lubriques qui s’opposent à l’indépendance du peuple Sahraoui, après l’ avoir chassé de ses terre grâce aux armes non conventionnelles , Une bonne partie de ce peuple a fui vers l'est, sous les bombardements au napalm et au phosphore blanc de l'aviation marocaine, jusqu'à l'Algerie qui leur a ouvert sa frontière ____________________________________________________________pouquoi donc en 1956,vous vous êtes contentés de ce que la France vous a gratifiées comme aumône, grâce aux juifs du Maroc, qui ont intercédé en votre faveur, -auprès du Gouvernement Français de l’époque, vous vous êtes tut, pas un mot, pas une revendication, bouche cousue, pieds liés, les mains derrière le dos, silence de morts, queue entre les jambes ____________________________________________________________ depuis quand un état partage-t-il son propre territoire avec un adversaire qui en revendique l’annexion  !Le Maroc n’a-t-il pas chanté la même mélodie considérant la Mauritanie, ,partie intégrante de l’empire du grand Maroc ,pour memoire,l’accord de paix entre le Maroc et l’Espagne, signé en 1767 par les Rois des pays,  (accords reconduits en 1799 et 1878 ), à cette époque stipule que le roi du Maroc reconnaît que « les limites de son royaume ne Dépassent pas le d’Oued Noun » au Sud. Pourquoi le Maroc donc ne s’est-il pas opposé en 1885 aux résultats des travaux du Congrès de Berlin qui a procédé au partage des colonies entre pays Européens. L’histoire a retenu aussi que l’accord secret conclu en 1904 visant la division des sphères d’influence entre la France et l’Italie au moment où le Maroc est contraint de subir le régime de protectorat n’a pas du tout inscrit le Sahara occidental dans la conférence d’Algerisas ____________________________________________________________ les cartes géographiques ont été, rappelons-le, les premières qui attestent les limites du Maroc qui ne dépassent pas Oued Noun au sud. D’autant plus que ni les Nations Unies, ni tous les pays du monde et malgré toutes les tentatives mensongères menées par le Maroc dans l’affirmation de sa souveraineté présumée sur le Sahara occidental, l’ont cautionné .Aucune allusion petite ou grande atteste ses prétentions. Plus que ça, les annales et les références historiques n’affirment pas du tout sa conception et on ne trouve pas la moindre allusion, de ce type de prétention qu’avance le Maroc. Au contraire, les documents historiques que détiennent les Nations Unies attestent que le Maroc est l’occupant qui opte pour une politique coloniale, comme certains régimes. C’est ainsi que l’affaire sahraouie demeure, toujours, malgré le « partage » maroco-mauritanien, l’invasion et l’occupation, une affaire de liquidation du colonialisme. ___________________________________________________________ le Maroc a volé un territoire qui ne lui appartient pas, autrement, il ne l’aurait jamais partagé avec la Mauritanie. Seuls les voleurs acceptent de partager un “butin” qui ne leur appartient pas ___________________________________________________________ Les nouveaux thuriféraires trollsm6 défendent la "marocanité" du Sahara Occidental et, comme leurs zatlaouites, pour eux, la question de "l'intégrité territoriale" est sacrée.mais ni le roi ni ses nouveaux courtisants, les néo-makhzéniens, la classe intellectuelle marocaine, n'ont jamais expliqué pourquoi le Maroc, qui "va de Tanger à Lagüera" a décidé de fermer l'oeil sur la région de Rio de Oro qui avait été occupée par la Mauritanie.alors,Si le royaume zatlaouite tient autant à ses "frontières historiques", pourquoi avoir laissé la moitié du territoire du Sahara Occidental au régime de Mokhtar Ould Daddah? Et Si le Maroc reconnaissait que cette partie du territoire sahraoui appartenait à la mauritanie, alors pourquoi l'avoir envahie aussitôt après le retrait mauritanien?Des questions qui méritent réponse des hypocrites vassauxm6 qui se laissent porter par la propagande mensongère des rois les plus sanguinaires et les plus corrompus de l'histoire moderne ____________________________________________________________ 6 secrétaire généraux  + 4 envoyés spéciaux  + 52 solutions proposées par l’assemblée générale de l’ U  + 68 résolutions du Conseil de sécurité mais le Sahara occidentalest toujours colonisé».C’est du folklore …tout ça. les nouvelles générations ne croient plus à ce folklore. Horst Köhler ou un autre, c’est du pareil au même ces nouvelles générations sont pour la critique des armes,. Le crépitement des balles Le baroud et la guerilla urbaine doivent primer.le reste c’est du khori et perte de temps. Les sahraouis ont maintes fois réitérer leur volonté de coopérer avec l’ U afin de trouver une solution pacifique pour leur situation, et ce, conformément aux conventions internationales. Faute de repondant,ils sont dans leur droit l’ exprimer leur deuxième volonté, celle d'aller vers la lutte armée. C’est l'attitude de la France en faveur du Maroc et contre le développement du processus qui bloque le processus de paix dans la région. Cette France a toujours usé de ses relais sioniste pour empêcher le travail de l’ U.mais jusqu'à quand ____________________________________________________________ sans la france le maroc s"enfonce puisque les francisses considerent toujours le maroc comme une maîtresse avec laquelle on dort toutes les nuits, dont on n’est pas particulièrement amoureux mais qu’on doit défendre», aurait en effet affirmé en 2011 l’ambassadeur de France pour les Nations Unies, Gérard Araud.un aveu de taille et c’est inscrit a l’état civil de l’ U en cas ou ____________________________________________________________ la France est toujours là a prendre son defense au niveau des institutions internationnales de par son véto onusien. Alors que l ’onu classe le Sahara occupé comme pays à décoloniser Il n’ y a que la France avec son véto fr, Israël avec son lobby sioniste et le Maroc avec ses riyāḍ lubriques qui s’opposent à l’indépendance du peuple Sahraoui, après l’ avoir chassé de ses terre grâce aux armes non conventionnelles ____________________________________________________________ lcette France traîne toujours derrière elle cet héritage de pays colonisateur alors la question se pose: ce passé n’explique-t-il pas fondamentalement pourquoi la France, qui a établi un protectorat sur le Maroc en 1912, soutient ce dernier dans cette entreprise d’occupation d’un territoire sur lequel aucun pays au monde ne reconnaît une quelconque souveraineté du Maroc ? Car, bien loin de la neutralité affichée depuis le début du conflit, la France soutient la présence du Maroc au Sahara occidental.favorables au Makhzen qui considère que tout ce qui est de nature à affaiblir l’Algérie, particulièrement à travers les médias, est bon pour le Maroc ____________________________________________________________ En 1981-1982, alors que le président de la République et le patron du SDECE viennent de changer après l’élection de François Mitterrand, le soutien de la France au Maroc reste entier : proches du général Ahmed Dlimi, commandant en chef de la zone sud  (Sahara ) mort en janvier 1983, les services français l’épaulent dans la construction du premier « mur »  (juin 1982 ), dit du « triangle utile », qui met un terme aux offensives meurtrières du Polisario ____________________________________________________________ Entre 1982 et 1987, les six murs de protection sanctuarisent 80 % du territoire saharien au profit du royaume. Passée la dernière offensive lourde du Polisario contre le mur à l’automne 1989, les négociations se poursuivent sous égide de l’ U, jusqu’au cessez-le-feu de septembre 1991.Après le double septennat de François Mitterrand, et le soutien de ses proches conseillers et ministres « marocophiles » comme Michel Jobert  (né au Maroc ), la présidence de Jacques Chirac passe à un degré supérieur de soutien politique et diplomatique à la politique du royaume ____________________________________________________________ Le Conseil de sécurité de l’ U, qui se réunit annuellement, invite, dans sa résolution 1754 du 30 avril 2007, les parties au conflit à entamer des négociations directes sans condition préalable. Elles débutent en juin suivant, dans un cycle inédit qui se déroule à Manhasset aux États-Unis, en présence du Maroc et du Polisario, mais aussi de l’Algérie et de la Mauritanie. Pendant deux ans, la France y assiste de loin. Le royaume profite de ce temps pour établir d’étroites relations avec le président Sarkozy et ses proches, que diverses circonstances éloignent a contrario d’Alger.que deviendra le Maroc sans la France? depuis que la France est engagée dans l’affaire saharienne et qu’Hassan II a déclaré le destin de son trône lié au sort du Sahara, la France semble ériger le Sahara « marocain » en dossier d’intérêt stratégique.la défense du trône.le Maroc propose et la France dispose. ____________________________________________________________ ce dossier est manifestement prioritaire pour la France : ce qui est essentiel pour le Maroc et absorbe l’essentiel de son activité diplomatique, ne l’est-il pas pour la France ? Le Maroc est son meilleur allié dans le monde arabe, au Maghreb, et son relais et supplétif militaire en Afrique. Or Paris considère le dossier saharien comme une clé essentielle de sa stabilité. les élites françaises soutiennent inconditionnellement le palais de Rabat.le traité de fes de 1912?st toujours en vigueur, mais jusqu’à quand ? ____________________________________________________________ La roue de l’économie française étant rouillée, par l’impact de la crise économico-financière et l’émergence en force de nouvelles puissances économiques des pays du Brics  (Brésil, Russie, Inde, Chine et Afrique du Sud ), à travers sa relation stratégique avec Rabat, Paris espère améliorer sa position sur le marché international et trouver des débouchées à ses problèmes économiques et de croissance. Comme tout système colonial inscrivant parmi ses objectifs, notamment des intérêts économiques, et que la colonisation marocaine n’échappe pas à la règle, étant un élève des ex-puissances coloniales qu’a connu l’Histoire, dont celui de la France, la spoliation et l’exploitation illégale des ressources naturelles du Sahara occidental, par l’occupant marocain, en profite à ses alliés, dont la France. ____________________________________________________________ la france bafoue La légalité internationale par son droit de veto. En adoptant une position sur la Question du Sahara occidental, fondamentalement opposée à la légalité internationale, et l’esprit de la Charte des Nations unies, pour une question de décolonisation inscrite à l’ U, la france a maintes fois brandi le veto , non pas au Conseil de sécurité, mais à partir de Rabat. Le parrain Français, a précisé qu’il a un objectif qui est de rester le partenaire de référence pour le Maroc dans tous les domaines de coopération, notamment politique et militaire,le marcoc étant sans âne de trois en Afrique.et il ne faut cesser de le repeter que .sans la France ,le Maroc s’enfonce ____________________________________________________________ La France , d’un autre côté, tient un discours dans lequel dit soutenir les efforts déployés de l’ U pour parvenir à un règlement de la Question du Sahara occidental, en dehors de la légalité internationale et selon la realpolitik que celle-ci est dictée par les intérêts de la colonisation marocaine et de ses alliés, dont la France. Paris sape à divers niveaux et par différents moyens le processus de décolonisation du Sahara occidental, pour ne citer que son lobby, lequel œuvre conjointement avec son homologue, le lobby sioniste, dans les couloirs et les coulisses de l’ U, pour faire retarder toute prise de décision effective pour la tenue d’un référendum d’autodétermination du peuple du Sahara occidental au niveau du Conseil de sécurité, , c’est le droit de veto qui est l’autre moyen dont  use la France, dans son soutien à la colonisation marocaine du Sahara occidental, pour brimer le droit à l’expression du du peuple sahraoui, ____________________________________________________________ la position de la France sur le Sahara occidental ne changera pas . Il n’est pas surpris de voir la position politique des responsables français, en direction de la Question du Sahara occidental « inchangée » selon les parrains FR du maroc au regard, faut-il le souligner, du soutien politico-militaire et diplomatique, il y a de cela quatre décennies, lors de l’invasion de l’armée marocaine en 1975, du Sahara occidental. Entre le discours et les actes des officiels français l’Histoire retiendra les faits, lesquels même sur d’autres questions de l’actualité régionale et internationale, attestent que Paris relègue au second plan la teneur des questions des droits de l’Homme, dont le plus fondamental est le droit légitime d’un peuple à vivre dignement et indépendant sur ses terres ,alors tant que le soutien de la France subsiste, le Maroc existe et résiste. ____________________________________________________________ Historiquement, le Sahara Occidental n’a jamais été un territoire marocain. La frontière sud du Maroc est matérialisée par l’Oued Noun. Les correspondances échangées entre les Sultans Alaouites et les monarques européens au 17ème, 18ème et 19ème siècle confirment cette frontière. Les différends accords entre les européens et le Royaume Alaouite soulignent précisément que le sultan du Maroc n’est pas responsable de la sécurité des personnes se trouvant au sud de l’oued Noun. De ce fait, le Sultan Chérifien n’est pas souverain sur le territoire de l’actuel Sahara Occidental ou le pays de Saguia-el-Hamra et Oued-Eddahab. Ainsi, par exemple, un naufragé européen échoué sur la côte du Sahara Occidental ne peut pas solliciter l’aide du Royaume Chérifien et son pays ne peut rien reprocher au Sultan Alaouite. Des traités établis entre les monarchies européennes  (France, Espagne, Portugal, … ) et la monarchie Alaouite précisent la responsabilité ou non du Royaume Chérifien sur les côtes de l’Atlantique. Tout le monde peut consulter le Traité de Marrakech de 1767, le Traité de Meknès de 1799, le Traité de Tanger de 1856, le Traité de Madrid de 1861, etc. … Ces différends traités ont motivé l’avis de la Cour internationale de Justice  (CIJ ) de La Haye du 16 octobre 1975 qui ne donne aucun droit de souveraineté au Maroc sur le Sahara occidental. L’oued Noun est donc la frontière sud du Maroc, il l’a hérité en 1956. L’oued Noun est également l’unique frontière du Sahara Occidental avec le Maroc. De plus comment peut on admettre que le Maroc a pu accepter de partager en 1975 son soi-disant territoire, « le Sahara occidental », avec la Mauritanie ? ____________________________________________________________ le maroc,province dom-tom française est toujours sous protection française de par le traité de fes 1912, affranchi comme un esclave, mais ligoté dans une perpétuelle indépendance dans l'interdépendance ____________________________________________________________

  22. مصطفى

    إسمع يا كنزة، انتي دائما تفهم في كل شيئ ولكن كل آراءك خاطئة 100%. لما لا تريح راسك وقدم الاستقالة؟

  23. بالتاكيد مغربي

    نحن في صحراءنا منذ 42 سنة و العلم المغربي يرفرف فوقها و كل الصحراويين القاطنين فوقها يحملون بطائق بطائق جوازات سفر مغربية... و لا يهمنا نباح الكلاب الظالة. و من أراد من غير الصحراء مغربية فإنه يعرف العنوان جيدا عليه المغامرة و إطلاق رصاصة او رفع علم فوقها من غير علم المغرب و سيرى الرد. أما الصياح و النباح فقد الفنا به منذ عقود.. المغرب يبني صحراءه بكل ثقة و لا تهمه """ حزاق الجيران الأغبياء """... ها هي فرنسا الدائمة في مجلس الأمن و التي تعرف جيدا سيادة الصحراء للمغرب تعلنها علانية بان الحكم الذاتي هو الحل الوحيد.. و سيأتي اليوم الذي تكشف فيه فرنسا عن ارشيفها لتقنع كل دول العالم بان الصحراء كانت مغربية منذ الأزل و ستظل كذلك و انتهى الكلام ..

  24. Hor

    Ceux qui se disent être algeriens à leurs places je fermerai ma geule,parce qu'il n y a plus d'algeriens véridique en Algérie ,la preuve c'est après l'occupation par les turques pendant 3 siècle et demi presque,ce qui fait 6 générations et suivi par l'occupation française pendant un siècle et 38 ans ce qui fait presque 3 générations ou sont les vrais algeriens ? Croisant un soit disant algerien qui l'a reconnu lui meme en rigolant avec une autre personne qui l'a confondu d'être turque ,l'homme a répondu franchement et a admis qu'il serait à 90 pour-cent d'origine ottoman ,et a dit oui nous sommes des batards après 5siecles d'occupations c'est pas de notre faute ,voilà un homme courageux et qui est fier quoi qu'il soit son origine

  25. foxtrot

    نريد استرجاع الصحراء الشرقية باءدن الله ن المستعمر الخراءرى فرسا هى المسوءلة بقتطاع صحراءنا واءعطاءه الى اابناءها اى اى 2eme francais ;ولو ادى بنا الى دخول معهم فى حرب طاحنة معهم

  26. السعيد

    حمزة عفوا كنزة انت تعرف رأسك من رجليك نوض نعاس باقي اعليك الحال راك تاكول او تشرب شي حاجة مشي هيا هديك الله ينعل لي ولداك وقراك معلمكشي تعرف راسك من راس الحمار مععلمكش الاداب اقليل ترابي انت مستواك منحط تفو اعليك الكلب

  27. السعيد

    حمزة عفوا كنزة انت تعرف رأسك من رجليك نوض نعاس باقي اعليك الحال راك تاكول او تشرب شي حاجة مشي هيا هديك الله ينعل لي ولداك وقراك معلمكشي تعرف راسك من راس الحمار مععلمكش الاداب اقليل ترابي انت مستواك منحط تفو اعليك الكلب

  28. المواطن

    ما كانت الجزائر ابدا لتفتح ابوابها للصحراويين البوليزاريو وما هرب البوليزاريو من ارضهم ابدا ابدا بل كان الجيش الجزائري انذاك ياخذهم قسرا ويرمي بهم في تندوف كان ذاك الوقت الجيش الجزائري ادرى بالصحراء وكان قد انقسم الى فريقين فريق يهجم على الصحراويين بزي مغربي قيتقل ويعذب وينكل وبعده ياتي الفريق الثاني بالوجه الجزائري ليلعب دور المنقذ هكذا تم ترويع الصحراويين واخذهم الى تندوف واجبارهم على البقاء هناك الى يومنا هذا وسيبقون هناك بحول الله الى ما لا نهاية فالحلم لن يتحقق ابدا.

  29. ya alkhanza le marcassin ne t'occupe pas du Maroc occupe toi de ton bled et débarrassé toi des caporaux et la mafia qui t'ecrasent la gueule et le nase de minable les Marocains sont bien chez eux et n'ont que foutre des conseils d'éternels colonisés et assistés aux bras courts

  30. ولد علي

    النفاق ولاعتناق هذه هي سياسة حكام الجزائر الثعابين احذروهم ايها الاخوة احذروهم ليس هناك عدو للمغرب على وجه الارض اكثر من حكام الجزائر تجربتنا معهم طويلة ومريرة

  31. مغررربية

    الدعارة انتم اهلها وناسها من ايام رخصة العاهرة التي استخرجتها فرنسا لنساءكم لممارسة هوايتهن المفضلة ولا زلن الى الان مشهورات بالدعارة مع كل من هب ودب حتى ان تقرير فرنسي تحدث عن ان معظم اولاد الحرام في فرنسا من امهات جزائريات..اما الشعوذة فيكفي غابة السحر في سطيف والسحر باعضاء الموتى وهذا ليس غريب عنكم فكاتب كتاب شمس المعارف للسحر الاسود هو الشيخ البوني الجزائري ...كلكم موبقات ومن بيته من زجاج لا يرمي بيت جاره بالحجارة شكرا جزائر تايمز على نشر ردي

  32. السميدع من الامبراطورية المغربية

    ايها اللقيط كيف تتكلم عن الدعارة و سليب يماك مازال ما نشف من مني الفرنسي هههههه وجهة نظر اللقيط قاذورات الاتراك و الفرنجة في حق المغرب و ملكهم مرفوظة رفظا قاطعا لان اللقيط ابن الحرام لا يجوز له الكلام في العفة و الطهارة و سليب يماه مازال منشور مع جمجمة ربيبه في متحف اللوفر تشهد على فظيحته و جبنه و فقدانه للاصل و النسب . المغرب يا لقيط بلاد اسلامية سنية و ليست لنا دعارة يا لقيط يل هي عندكم مقننة 13000 درا دعارة في عاصمتكم يا لقيط و يخلف الخليجيون و الشناوى 400000 حرامي سنويا 20000 تخنق و ترمى في المزابل و منها من يدفن حيا و النصف الآخر يعيش في الشوارع او في الملاجء ايها اللقيط اما المغربي يا ولد القحبة فيجرم الدعارة و اللي قال العصيدة باردة يخشي يديه فيها يا لقيط و لك العبرة في الكليب اشلام خوالد رغم صغر سنة سجن باكادير سنة و نصف السنة و شبعوه فوله و الدا معه ما يعاود اما دانيال فخذر 11 طفلا في غفلة من ذويهم فرادى و استغل براءتهم ففخذهم بعد تبنيجهم فنال المؤبد و القلوة من اعتى المجرمين في عكاشة حتى يطلقو بوه كلو دود اما باروش فلم يسجن ليم واحد بعد طرطقته لمائت الحراتيش و اغتصابه لمائات الغلمان فواجههم بانه طبق الشريعة الاسلامية ههههه يعني الاسلام الجزائري الشيوعي الاباحي و الشيعي السيكسي بزواج المعة و بتاشيرة من المجوسي الدمدومة المبيح للدعارة في الجزائر بوذافليقاطوف.

الجزائر تايمز فيسبوك