الجزائرية تقيم سياجا على حدودها مع المغرب لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين والتصدي لتجارة المخدرات

IMG_87461-1300x866

أقامت السلطات الجزائرية سياجا على حدودها مع المغرب، لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين إليها، والتصدي لتجارة المخدرات.

وأقيم السياج بمنطقة بين لجراف ببلدة مرسى بن مهيدي بولاية تلمسان غربي البلاد علما بأن الحدود البرية بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ عام .1994

وتعد المنطقة نقطة عبور لمختلف أنواع المخدرات المغربية وحتى نزوح المغاربة الهاربين من شبح البطالة في بلدهم للعمل في ورشات البناء بالجزائر.

وأشارت إلى أن المكان كان يستغل من قبل مختلف التشكيلات والتنظيمات المغربية لإقامة وقفات احتجاجية للمطالبة بفتح الحدود.

واتخذ حرس الحدود الجزائري إجراءات أمنية مشددة، من خلال إقامة مراكز مراقبة جديدة ودوريات مكثفة.

كان رئيس الوزراء الجزائري، أحمد اويحيى، اتهم ضمنيا المغرب، بالاعتداء على الشعب الجزائري من خلال اغراق البلاد بالمخدرات والكوكايين.

واستنكر أويحيى، الذي كان يتكلم بصفته الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، في افتتاح الدورة الرابعة للمجلس الوطني للحزب، تصرفات من أسماهم ” أولئك الذين يحاولون من الخارج إغراق بلادنا تحت تدفق هائل للمخدرات والكوكايين”.

وأضاف أويحيى ” الأمر يتعلق باعتداء حقيقي على شعبنا من خلال محاولة تسميم شبيبتنا وكبح مسار تنميتنا، كما يعد إهانة خطيرة للمستقبل المشترك للشعوب المغاربية”.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار