متى كانت عودة اللاجيء إلى وطنه خيانة ( البوليساريو نموذجا )؟

IMG_87461-1300x866

مسار البوليساريو هو مسار كل مجنون طماع ، مجنون أي لا سفيه غير عاقل أو مصاب بمس في دماغه .. والطماع هو الذي يرغب في امتلاك شيء ليس له ولا يستحقه ويسعى بكل الطرق والوسائل لامتلاكه لكنه لن يبلغه أبدا ... لأن صفة الطمع تُـفْـقِدُهُ أحقيته في الوجود هو نفسه ، فما بالك في امتلاك أشياء أخرى يكتسب بها صفة الوجود !!! ذلك هو مسار البوليساريو ...

أولا : مسار البوليساريو: من الضّيف إلى العَالة ومنها إلى المُتَرَامِي على أرضٍ جزائرية  :

أي حالة أفضل للإنسان : أن يعارض حكامه من داخل الوطن ويطالب بحقوقه الوطنية : السياسية والاجتماعية والثقافية من داخل وطنه من خلال مؤسسات يشارك فيها ويساهم في تطوير أدائها حتى يجعل  قراراتها نافذة وناجعة ، أم يعيش عالة على شعب أخر ، شعب أجنبي وهو الشعب الجزائري  بأمر من  حكام هذا الأخير  ( عسكر وشياتة ) كان هذا الشعب ذات يوم يعيش نسبيا في سعة من رزقه يوم كان ثمن المحروقات  يفي  بواجبات  العيش الضرورية  للجميع ، وبعد انهيار أسعار ثمن المحروقات يعيش اليوم  ( 2018 ) في ضنك تشهد به كل دول العالم ؟

 فالعيش في مخيمات الذل والعار بتندوف تجعل من البوليساريو :

1) عالة على شعب الجزائر الذي لم يعد في استطاعته تحمل ضيافته .

2) قد تتطور حالة العالة إلى حالة التطفل على الشعب المضيف ومنها إلى حالة الترامي على أراضيه

3) لن يفرح البوليساريو بأن يعيش أبد الدهر في تندوف ، ولن يفرح بكون الشعب الجزائري  سيبقى دائم الصبر على شردمة  البوليساريو إلى الأبد لأنه أي ( الشعب الجزائري ) لابد له ذات يوم أن يطرد هذه الشردمة من المتطفلين خاصة وأن أو يحيى قال بِلا لَفٍّ ولا دوران ( الموس وصل للعظم ) .

4) ظهور مظاهر  التبرم  والانزعاج من البوليساريو داخل المدن الجزائرية ، مثلا ما يتعرضون له من  مطاردات  عبر كل المدن الجزائرية سواءا  لشاحناتهم من طرف رجال الدرك الجزائري ، أو للأفراد مثل منعهم من كراء منازل بالمدن الجزائرية وعدم اعتراف الفنادق الجزائرية  ببطاقة التعريف المسماة بطاقة التعريف الصحراوية التي  كانت لا قيمة لها في العالم إلا في الجزائر ، وها هي تفقد قيمتها حتى  في الجزائر أي عند من صنعوا البوليساريو بأنفسهم ، فإلى أي مصير يسير هؤلاء ؟... كما ظهرت بعض مظاهر التبرم من البوليساريو بين بعض  فئات الشعب الجزائري الذي  أصبح يضايق عناصر البوليساريو  داخل المدن الجزائرية وآخر خبر جاء في هذا الصدد خبر تعرض شاب صحراوي بمدينة مزغران ولاية  مستغانم لاعتداء من طرف مجموعة من شباب الجزائر بعد أن سلبوه سيارته  بالقوة وأشبعوه ضربا  وهو الآن  يرقد في المستشفى  ( للتأكد من الخبر انظر موقع " المستقبل الصحراوي"  الانفصالي ) ...

5) هذا التبرم والانزعاج من البوليساريو من طرف الشعب الجزائري داخل الجزائر هو  المبرر الذي دفع المدعو إبراهيم الرخيص زعيم البوليساريو إلى التوسل للشعب الجزائري بأن يصبروا عليهم و ذلك  أثناء  لقائه بما يسمى  جمعية دعم البوليساريو أو شيء من هذا القبيل ، لقد بالغ  إبراهيم الرخيص في التوسل للشعب الجزائري حتى أصبح اليوم ( يتسول ) في المحافل الجزائرية  الرفق بالبوليساريو الذي يعاني من ضغوط كثيرة جدا منها ضغط  نقصان المنح  والصدقات التي كانت تتهاطل على البوليساريو والتي استفادوا منها  بل واستفاد منها حتى عسكر الجزائر حسب تقارير الأمم المتحدة  الصادرة منذ 2008 ومنها العزلة الدولية التي تزيد اتساعا وتزيد  الحبل على رقاب البوليساريو شَدّاً ...

إذا كانت البوليساريو  مرحبٌ بها على أراضي جزائرية عام 1975 فهي اليوم  تستعد لتشد الرحال نحو المجهول  مطرودة  من تندوف ، إذن  فقد أصبح يعتبرها  نظام الجزائر  مترامية على أراضيها  ويجب طردها  منها  خاصة وأن الأمر  قد  طال أمده  ( 43  سنة ) بركات .... وكادت تصبح ضيافة  البوليساريو استيطانا ، ولا يوجد في الأفق أي حل لمعضلة هذه  الجريمة  التي ارتكبها  القذافي و بومدين وعساكره عام 1975  ، واليوم  ونحن في عام 2018  لا تظهر في الأفق سوى مؤشرات حرب مع المغرب لا تستطيع الجزائر  وهي في هذه الحالة المزرية تحمل أعبائها ، بل لا تستطيع  تحمل  طشاشها لأنها في أسوإ  حالاتها ،  ويصبح السؤال هو : كيف لم  تحارب الجزائر المغرب وهي في عز  البحبوحة  المالية  لتحاربه  وقد انتشر الفقر وعم ربوع الجزائر لدرجة  تهدد  الدولة بالانهيار  في أية لحظة  ، خاصة وأن النظام  الجزائري وزبانيته  من الشياتة الكبار  كانون  يعتمدون في إسكات الشعب على  المثل السائر ( جوع كلبك يتبعك ) الذي قاله أويحيى بلا حياء أمام كاميرات العالم ، واليوم  الشعب سيتبع  النظام الجزائري  الذي  ضيَّع  ذلك  الجزء من الأموال التي  كان يعطي  للشعب لإسكاته ، اليوم سيتبعونه لا ليعطيهم  ما يعتاشون به ، بل  سيتبعونه لإسقاطه ....

أولا : تَنَكُّرُ البوليساريو لأهاليهم  الذين لم يغادروا وطنهم تجعل منهم خونة وعملاء للجزائر دائما وأبدا:

بعد أن أصبح البوليساريو  منبوذا من حليفه  الجزائر وسقطت كل أقنعته في إفريقيا  وأمريكا الوسطى ، وها هو المغرب يستعد  لضربه  الضربة القاضية ، الآن يصبح هذا السؤال مشروعا : من الرابح من الصحراويين ، هل الذي ركب موجة المغامرة القذافية البومديانية من أجل الانقضاض على الصحراء المغربية بفصلها عن وطنها الأم ، أم الذين تمسكوا بوطنهم  وضحوا مع  كافة الشعب المغربي من أجل البقاء في 80 % من أراضي الصحراء الغربية المغربية ؟

إنَّ تَـنَـكُّر البوليساريو لأهاليهم في الصحراء المغربية سيزيد من محنة البوليساريو في المستقبل القريب حينما  سيحرق النظام الجزائري كل مراكب البوليساريو للعودة إلى  تندوف أو إلى أي جزء من أرض الجزائر ، ومن لا ظَهْرَ له يَحْميه عليه أن يستعد للفناء ، لقد تنكر البوليساريو لأهاليهم  في الصحراء المغربية من الذين تمسكوا بوطنهم المغرب من أجل ذلك اعتبرهم البوليساريو خونة ، والصحيح أن الخائن هو من كان عميلا  وخادما  مطيعا لدولة  أخرى هي الجزائر ، لقد كان البوليساريو كله عبارة عن مغامرة  أثبتت السنوات أنها مغامرة  خاسرة  لن يصدقها  سوى المجانين ، ومن ينكر أن القذافي كان مجنونا حتى مات ميتة  مشوهة  تليق بالمجانين الذين كانوا يعتبرون أرواح البشر كالذباب لا قيمة لها ؟  ومن ينكر أن بومدين كان غادرا  ولا تزال تسجيلاته بعظمة لسانه  حية حينما قال في مؤتمر قمة عربي : بأن لا مطامع له في الصحراء الغربية ، فالأمر يهم  موريتانيا والمغرب وعليهما أن يتفقا  لطرد المستعمر الاسباني...لكن  لمَّا جَدَّ  الجِدُّ  وكان المرحوم  المختار ولد داده  يَهُمُّ  بالذهاب إلى مدريد لتوقيع اتفاقية مدريد التي تنهي الاستعمار الاسباني من الساقية والوادي والتي تَحَدَّدَ تاريخُها  في يوم 14 نوفمبر 1975   حتى استدعاه  بومدين  للحضور إلى مدينة بشار قبل  ذلك التاريخ  وهدده  بأنه إذا ذهب ووقع مع إسبانيا والمغرب تلك الاتفاقية فإن الجيش الجزائري سيدخل الأراضي الموريتانية ، لكن ولد داده رحمه الله تحدى بومدين وذهب إلى مدريد ووقع الاتفاقية الثلاثية ، وفعلا  ما كاد يجف حبر تلك الاتفاقية حتى ظهرت جنود بومدين في لكويرة ومنها إلى الكركرات وهذه من أغرب ما  يمكن أن يتصوره  بشر ، لقد هدد بومدين بدخول الأراضي الموريتانية  ونفذ غدره ذلك لأن قواته  كانت مرابطة  في باخرة غير عسكرية  قرب  ساحل لكويرة  فما أن أعلن العالم أن المغرب قد اقتسم الصحراء الغربية مع موريتانيا  وأضحت وادي الذهب من نصيب موريتانيا  حتى  دخلتها جيوش بومدين في أسرع وقت أدهش ذلك  العالم بأسره  ومنهم المرحوم الحسن الثاني الذي التزم  مع  ولد داده  باتفاقيات عسكرية  لرد أي هجوم على موريتانيا من طرف الجزائر ، وبقية الحوادث معروفة ....

هل سيتذكر الصحراويون من ساكنة وادي الذهب هذه الحوادث ، طبعا سيتذكرونها ويتذكرون  كيف خان كثير من أهاليهم  وخاصة من ساكنة الساقية الحمراء ، كيف خانوا وطنهم  وأسرعوا  لركوب مغامرة المجانين ( الجنرال فرانكو + القذافي + بومدين ) ... لكن ماذا سيتذكر البوليساريو من هذه المغامرة المجنونة ؟ لن يتذكروا سوى مسلسلات الفشل الذريع لهذا المشروع الانفصالي الأحمق والغادر ، وسيبقى البوليساريو طيلة  حياته  خائنا لأنه تنكر لوطنه الأصلي ولأهاليه ..

متى كانت العودة إلى الوطن جريمة ويوصف العائد إليه بالخائن ( البوليساريو نموذجا ) ؟

لن ينسى عقلاء العالم وخاصة الساسة منهم مقولة المرحوم الحسن الثاني ( إن الوطن غفور رحيم ) ، وقد كانت تلك المقولة تعبيرا – في ذلك الوقت – عن وعي المرحوم الحسن الثاني بأن كافة الذين تَـمَّ ترحيلهم بالقوة في ذلك الوقت إما كانوا تحت التهديد بالقتل من طرف الجيش الجزائري أو ميليشيات البوليساريو أو أنهم  صَدّقُوا وَهْماً  خلابا  اسمه  ظهور ( جمهورية  صحراوية جديدة في المنطقة يدعم قيامها المستعمر السابق على اعتبار أنه وعدهم  بالحكم الذاتي تحت السيادة الاسبانية قبل المسيرة الخضراء ، هذا المستعمر  كان قد وجد أنيابا  لذئاب من الفاشستيين الليبيين و الجزائريين  بارزة للانقضاض على هذه الصحراء التي ظهر حولها نزاع  بين عدة أطراف ) ...فاختلط  الصحراويون الذين صدقوا ذلك الوهم بالجبناء الرعاديد الذين خافوا وركبوا موجة المغامرة دون  مقاومة لأن في نفوسهم مرض ، لكن الكثير الكثير من الصحراويين ظلوا متمسكين بأرضهم ووطنهم ولم يغادروه أبدا  تحت أي طائل ، وبعد مرور الأعوام والسنين  سمع  جميع الصحراويين المحتجزين في مخيمات العار بتندوف نداء المرحوم الحسن الثاني بأن الوطن غفور رحيم ، فبالنسبة للذين استيقظت عقولهم  فقد تنبهوا  للمصيدة التي وقعوا فيها ، فبدأت عمليات العودة  للوطن ، وكانت في البداية بكثافة اختلط فيها الحابل بالنابل حتى ظهر الخيط الأبيض من الأسود واستقر الأمر على الذين اقتنعوا  بأن خرافة  البوليساريو ذاهبة إلى زوال وكان من العائدين كل مؤسسي البوليساريو - باستثناء عبد العزيز المراكشي  وإبراهيم الرخيص – أما غيرهم  وهم بالآلاف فقد عادوا إلى الوطن الأم وها هم يعيشون في نعمة الاستقرار والهناء ، وأصبحوا يسيرون أمور مدنهم  وقراهم بأنفسهم تحت طائلة تنفيذ ما سماه المغرب بالجهوية الموسعة أي الانعتاق من تسيير المركز ( الرباط ) ... لكنهم  يبقون في نظر البوليساريو خونة ، ونسألهم هذا السؤال : هؤلاء خونة بالنسبة لمن ؟ إن كانوا خونة بالنسبة للجزائر فهذا فَخْرٌ لهم لأن الصحراء مغربية وليست جزائرية ، وإن كانوا خونة بالنسبة للبوليساريو  فإن ما بني على باطل فهو باطل ... لمهم أن لا يكونوا خونة لوطنهم الأصلي الذي يعيشون فوق ترابه ويستنشقون هواءه ويشربون ماءه ... إنه وطنهم .....

وبهذا تبقى الخيانة وصمة عار أبدية في جبين البوليساريو وحده بدليل أنهم أصبحوا اليوم كالبعير الأجرب فالعلاقات بين موريتانيا والمغرب في تحسن مستمر ، والنظام الجزائري  يطارد البوليساريو من شوارع المدن الجزائرية ليجمعهم   في تندوف في انتظار تنظيم  مسيرة طردهم  جماعة نحو الشريط  العازل بين موريتانيا والمغرب ، ونجد كل صباح خبرا يؤكد هذه الاستنتاجات .

عود على بدء :

يعرف العالم أن مِنْأَهَـمِّشروط  الفلسطينيين لحل المعضلة الفلسطينية  ما اشترطته دولة فلسطين على  المحتل الإسرائيلي ألا وهو عودة اللاجئين إلى ديارهم  بفلسطين المحتلة  وهو ما ترفضه إسرائيل بشدة .... إلا الجزائر والبوليساريو اللذان  يعتبرانعودة  المحتجزين  في تندوف إلى  المغرب وطنهم  الأصلي خيانة !!...وكانت الجزائر ولا تزال تعتبر الذين يرغبون في العودة إلى المغرب  عملاء للمغرب وخونة وجواسيس ... كان الله في عون الشعب الجزائري الذي عاش تحت ظل أفكار تعاكس المنطق البشري طيلة 56 سنة ولا يزالون ... كل اللاجئين في العالم  ينتظرون  بفارغ الصبر  عودتهم  لأوطانهم  إلا منطق النظام الجزائري والبوليساريو الذي عاش ويعيش تحت ( صباط ) كابرانات فرانسا  فحرام على الصحراوي المسجون في مخيمات الذل بتندوف أن يفكر في العودة إلى وطنه عكس منطق  البشرية جمعاء  ، فأي سادية هذه ؟ ...( السادية  مرض نفسي تعني التلذذ بتعذيب الآخرين ) فحكام الجزائر والبوليساريو  لا يريدون حلا  لمعضلة  المحتجزين في مخيمات تندوف من الصحراويين  فهم  متشبثون  بالإمعان في تعذيب آلاف الأطفال والشيوخ والنساء هناك ، خاصة وقد ظهرت مرحلة  تعذيب نوعية جديدة  ستبدأ  بالطرد مرة أخرى  من تندوف إلى  خلاء الشريط العازل .... فهذا الشريط العازل بين موريتانيا والمغرب هو بقوة  اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة بين البوليساريو والمغرب  عام 1991 هو شريط  منزوع  من السلاح  وليس أراضٍ محررة  كما تكذب على الناس البوليساريو ، والمينورسو والأمم المتحدة  وممثل الأمين العام للأمم المتحدة  في الصحراء  كلهم يعتبرون هذا  الشريط  شريطا  عازلا  منزوعا  من السلاح  وليس أراضٍ محررة ، والأمم المتحدة في شخص المينورسو تنفذ ذلك حرفيا والدليل  آخر  مرة  طردت المينورسو  جماعة مسلحة  من منطقة الكركرات  لتفرض عليها  العودة من حيث أتت ....

والخطر كل الخطر هو إذا تمادت البوليساريو بدافع من عسكر الجزائر وعمّرت البوليساريو هذا الشريط  العازل بالأسلحة  فإذاك  سيتحلل المغرب من التزاماته  ببنوذ اتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1991  وسيعلنها حربا  مدمرة  على البوليساريو ، أما  الجزائر فيكفيها مئات الآلاف من المشاكل الداخلية مع الشعب الجزائري ، والمشاكل الحدودية مع ليبيا وتونس والنيجر ومالي وموريتانيا  ، بالإضافة إلى مشاكل جنوب شريط الساحل والصحراء التي تعيث فيه مئات المنظمات الإرهابية المستعدة للانقضاض على الجزائر  وقضم  جنباتها  قطعة قطعة ... فهل الشعب الجزائري من البلادة  كي يعيد حرب الرمال مع المغرب ( عام 1963 ) أم سيترك البوليساريو  لقدره المحتوم  وهو الفناء العاجل على يد الجيش المغربي - إن شاء الله – حتى ينهي خرافة استغرقت 43 سنة .. أم  سيسقط الشعب الجزائري في فخ الجنرالات ليكسبوا قرنا آخر من الحكم إذا دخلت الجزائر في حرب مباشرة مع المغرب !!!!

ثم فما رأي الشعب الموريتاني  فقد تتطاير  شظايا  هذه الحرب  على جنبات حدوده  ؟ فهل سيغامر الموريتانيون  في حرب مع المغرب أم سيتركون الحسم للجيش المغربي لِيُعَبِّدَ الطريق هذه المرة إلى الحدود الموريتانية مباشرة ؟ أي سوف لن يترك المغرب  ولو خرم إبرة تَمْرُقُ منه  عصابة البوليساريو  إلى رمال المحيط الأطلسي لأخذ صور ( سيلفي ) مع رماله كما فعلت حينما استغلت رباطة جأش الجيش المغربي حينما جربت شردمة من البوليساريو اقترابها من الكركرات تحت غطاء موريتاني مفضوح ، لكن المغرب اختبر موقف الأمين العام الجديد إذاك ( غوتيريس ) وهو الموقف الذي لم يخيب أمل المغرب بل كان صوت غوتيريس صارما مع البوليساريو الذين  ما أن سمعوا أوامره  حتى انصاعوا للأوامر الصادرة  من جنرالات الجزائر وتقهقروا إلى أعماق الداخل وسمعوا من إخوانهم من البوليساريو نعوتا من السب والقذف  واتهامهم  بالجبن والخنوع أمام أوامر غوتيريس ... لكن  يبدو أن مناورات البوليساريو  في اغوينيت  مؤخرا بالذخيرة الحية  ستعطي  للمغرب والأمم المتحدة  الحق في ردع  هذه  العصابة الضالة والتي تبحث عن خراب عشها ..

وإن غدا لنظره  لقريب ...

 


سمير كرم  خاص للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. محمد

    ن جريدة الشرور الجزائرية أثقلت الزيادات المتكررة في مختلف المنتجات الاستهلاكية والخدمات اليومية كاهل المواطنين الجزائريين، لاسيما محدودي الدخل الذين تدحرجوا إلى ما تحت خط الفقر بعد أن بات الدخل الوطني الأدنى المضمون لا يكفيهم قضاء احتياجات أسبوع واحد.. فكيف يواجهون ما بقي من الأيام. "الشروق"، تطرقت من جديد إلى واقع المواطنين الزوالية، في ظل هذه الزيادات التي استقبلتهم في العام الجديد، وأكدوا أن قدرتهم الشرائية قد انهارت وأنّهم باتوا يتمّون شهرهم بالاستدانة من فلان وعلان ومنهم من لجأ إلى البحث عن فرص عمل إضافية في أيام العطل أو بعد الدوام. والأدهى من كل هذا، أنّ بعض من كان يعارض فكرة عمل زوجته أو ابنته وافق مرغما على عملها في بعض المهن البيتية لانتشال أسرته من الضياع في ظل غلاء الأسعار وتكاليف الإيجار التي قفزت هي الأخرى. أكد كاتب الدولة الأسبق للاستشراف والإحصائيات، الخبير الاقتصادي، بشير مصيطفى، في حديثه إلى "الشروق"، بخصوص موجة ارتفاع الأسعار التي تعرفها بلادنا، أن ظاهرة الغلاء باتت عابرة للحدود وليست حكرا على بلادنا، وإنما تعرفها العديد من الدول على غرار تونس والسودان ومصر وغيرها.. وهي كلّها دول مستوردة لجزء مهم من احتياجاتها والجزائر واحدة من هذه الدول.

  2. 4 طائرات للرصد الاستخباراتي و الاستطلاع و الحرب الالكترونية تنتضر لكلاب الضالة ومعهم بني خرخور عاصمة وهران تحت عيون المغاربة انتهاء الكلام جمعة مباركة للجميع

  3. journaliste

    أكبر تجمع للفنادق المصنفة بإفريقيا ، أكبر ملاعب الغولف بإفريقيا ، أكبر ملاعب التنس بإفريقيا ، أحسن ملاعب كرة القدم بعد جنوب إفريقيا ، أجمل ملاعب في العالم للفروسية وربما الوحيد إفريقيا ، المغرب من بين الدول القليلة إفريقيا التي توفر الكهرباء لسكانها في المدن والقرى بنسبة 98 ...، المغربي من طبعه لا يحب الإفتخار ودائما يقول ناقص لكي يجتهد ورغم إدراكه أن كل هذه المعلومات صحيحة سينتقد ...وأنا منهم رغم أنني مقتنع أن كل شيئ كتبته صحيح لكني أطمح في المزيد ...أطمح في أن أرى بلدي لديه أحسن مستشفيات بإفريقيا وأحسن مدارس بالعالم ...ولم لا ؟ نحن شعب عملي والمغربي له روح عملية لا يتوفر عليها أي كان ...المغاربة الوحيدون عربيا من بنوا طرقهم ومطاراتهم وسدودهم وموانئهم بأياد مغربية 100 ب 100 ....نعم إفتخر أيها المغربي ...فأنت من بنيت مطار غزة من ألف إلى ياء ...وإفتخر أيها المغربي فأنت من بنيت كل طرق وموانى وسكك دولة الغابون وساحل العاج وغينيا ...إفتخر أيها المغربي لأنك زخرفت كل مساجد العالم ..وأنك الوحيد اللذي تتقن وتتفنن في ذلك بالعالم ....إفتخر أيها المغربي وإعلم أن قصور كبار شخصيات العالم أنت من تركت بصمتك الأندلسية بهم ...نعم أعترف أننا ينقصنا الكثير لكن إعلموا أننا بالطريق الصحيح من أجل مستقبل أولادنا ....

  4. سارة

    ---تحية واجلال الى السيد سمير كرم -الرجل الشهم الذي لم ينصع لحكام الذل والعار ويقول كلمة الحق ----------- هكذا هم النبلاء--------------------ويحكم يا حكام الجزائر فشلتم في سياستكم البائسة فلم تجدوا امامكم الا المملكة الشريفة لتعتدوا على حرمتها فلن تصلوا الى مبتغاكم لسبب واحد هو ان المغرب ماض في الطريق الصحيح سياسة رشيدة وديبلوماسية واعدة وحكم سلس وحاكم مثقف واعي متزن ورزين حباه الله محبة وتقدير وهمة واخلاق ---- فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون--- انتم ياحكام الجزائر من بوخروبة الى اليوم لا اخلاق لكم ولا ثقافة ولا همة ولا ديبلوماسية انتم والبول زاريو سواء سبحان الله ماضون في الظلام حكمكم عار وسياستكم دنيئة منحطة لا تفقهون الا في السلاح والقتل والترهيب والسرقة والغن على حساب الشعوب --الله يلعنكم الى يوم الدين

  5. عرق سوس

    تحية لهذا القلم الجزائري الحر. أي نعم اللي زار يخفف. و زيارة النبي 3 ايام.الجيش الملكي في شوق لسحق ما تبقى من لافيراي. الجدار بناه المروك.

  6. KHOU MAATI

    monsieur samire karame c est vraiment tres soulagant de lire et de voire ton analyse tres profonde le faite de lire ton analyse le vendredi matin ca veut dire que je passerai une belle journe je repete toujours les memes phrases l algerie ne manque pas de jeune competence et parmis eux monsieur SAMIRE je dis pas ca pour te flater mais c est la realite malheure usement l algerie est diriger par des vieux conards qui dataient de la periode sovietique et ce qui laisse pas les jeunes competence algerien meme il les bloques pour prendre la releve c est une malediction que vous algeriens vous devez suporter BYE ET TRES BELLE JOURNEE

  7. Bencheikh

    تحية للجيش المغربي قاهر عصابات بني بوزبال ومن يساندهم ..الموت للخونة . على الشعب الجزائري أن يحاكم العصابة التي تحكمه لأنها خسرت ثروته على قضية خاسرة ولم تفلح في أي شيئ..أو من الأفضل أن يتركوها تدمر ما بقى من دولارات حتى يتأكدوا أن من يحكمهم مجموعة من المهابيل والمرضى النفسيين ...والدليل أنه البارحة وقف كالتلميذ يسلم على الملك والآن يدعي أن المغرب يدمر شبابه بالحشيش ، ما هذه النذالة والحمق ..أليست الجزائر دولة فلماذا لا تحمي حدودها إذا افترضنا أن هناك ترويج للحشيش المغربي ؟ أيها الشياتة أنتم مسخرة .

  8. عبدالله بركاش

    قضية الصحراء المغربية في مراحلها الأخيرة،المدة الزمنية بين 1991تاريخ وقف اطلاق النار الى يومنا هذا وقعت أمور كثيرة كلها في صالح المغرب وهي 1- الدول التي اعترفت بالبوليزاريو في تناقص مستمر وأغلب الدول الباقية كلها مكروسكوبية ليس لها ثقل بل هي علة على ميزانية الجزائر 2-الدول الداعمة للبوليزاريو أغلبها وقف الدعم او جمده او نقص منه 3-المغرب دخل الى الاتحاد الافريقي وسيدخل الى سيداو وبهذا بدأ الخناق على الجزائر 4-إنهيار الإقتصاد الجزائري،دولة مهددة بالزوال،ستصبح صومال شمال افريقيا 5-المغرب أسس قوة عسكرية رادعة لكل من سمحت له نفسه التطاول على المغرب 6-المغرب يملك وسائل الردع لإسبانيا بصفة خاصة والاتحاد الأوروبي بصفة عامة (له اوراق يمكن ان يلعبها في الوقت المناسب )

  9. il n'y a pas que les polisariens qui vont vers l'inconnu leur marraine c'est pire elle va droit au mûr

  10. عبد الله

    الحقيقة ان الجزائر تدرس كيف تنقل المخيمات الى المنطقة العازلة والمغرب يحشد قواته لجتياح المنطقة يعني ان هناك صراع مغربي جزائري في الخفاء اما البولساريو فلا احد يهتم لمصيرها فالجزائر تفعل بكم ما تشاء وتملي عليكم قراراتها لانها الحقيقة. تعرفون جيدا ان المنطقة هي منطقة منزوعة السلاح واي حرب المغرب سيقصف كل من يتحرك في هده المنطقة ستلعبون في المنطقة لكن ادا ما قرر المغرب دخولها فليس هناك من سيمنعه وسترو كيف سيجتاح المنطقة الى الحدود موريطانيا وسينسفاسطورة الاراضي المحررة .

  11. المرابط الحريزي

    المغرب والحمد لله والشكر لله في صحرائه والصحراء في مغربها . التنمية البشرية سارية والمشاريع الاقتصادية غادية والفلاحة والسياحة والصناعة عاطية وكل شيئ بخير وعلى خير . حققنا الأهم وهو عندنا حقوق الانسان وعندنا الديمقراطية . صحيح ان الديمقراطية المغربية ليست هي السويدية ولكنها ديمقراطي بأفكار مغربية وأقلام مغربية وعقول مغربية وبعادات وتقاليد اسلامية أمازيغية حسانية عروبية أندلسية ومازال العاطي يعطي . القافلة المغربية تسير نحو الامام ، فمشاريع الطاقة النظيمة كحصاد الكهرباء من الشمس ومن الريح وامواج البحر بالنسبة للمواطن المغربي شيئ واقعي يراه كل يوم . الدرهم المغربس سبّاح أولمبي سيحرز على الميدالية الذهبية . و الفلاح المغربي لا يشتكي سوى من كثرة فرص العمل . الخير خيرنا والسواعد التي بنت العيون والداخلة والسمارة وبوجدور و غيرهم من المدن المغربية عبر الريف المغربي والاطلس المغربي كثيرة . تحلية مياه البحر مشاريع حقيقية و بنية تصفية مياه الصرف الصحي تشتغل ليلا نهار . المغرب والحمد لله رغم قلة الفوسفاط و شبه انعدام إن لم أقول إنعدام البيترول والغاز غادي عبر الطريق السيار نحو العلى ونحو الامام ، مثل الطريق السريع  (عرض 9 أمتار ) الى الداخلة والحمد لله . السواعد المغربية من الصحراء الى الريف تبني وتنشئ للاجيال القادمة . شبابنا يتعلم في مدارسنا كل لغاتنا وثقافتنا المحلية التي جعلها دستورنا المغربي واجب وحق . العروبة دائمة والتامزغة في العقل والقلب والواقع على الجميع مثلها مثل الحسانية والعروبة كل حسب إمكانياته التاريخية الطبيعية المحققة على أرض الواقع . القافلة المغربية تسير والكلاب الخرائرية والبوليخارية المجرمة تنبح كالكلاب . الخرائري كلب البوليخاري كلب وكل مجرم يرفض التربية من طرف المؤسسات المغربية سواء تعليمية أو قضائية أو امنية سيحصل على نفس المصير و هو مصير كل الجهلاء الذين حُفِر لهم قبرا في الخلاء . ماشي غير الحمار الاول قبل ابراهيم الرخيس ولكن حتى الرخيس غادي نحفرو ليه قبرو في الخلاء لتتبول عليه الوحوش الضالة وتعبده كلاب الشيطان . لا أحد يملي الشروط على المغربي الحر . المغاربة احرار في اختياراتهم الشرعية السياسية نقطة نهاية ولي ماعجبوش الحال ، الحال سيضح عليه امام الجميع . ناس حتى معنى منطقة عازلة عجزو عن فهمه وحرمو البشر من التمتع بثقافة البشر بودن حرية التعبير والتنقلة.. سرقو منهم حتى المساعدات الانسانية الدولية.. ونظام خرائري لم ينجح حتى في إيداع اموال الشعب في بنك محلي حقيقي . القافلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة المغربيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة تسير و الكلاب الخرائرية البوليخارية تنبح نقطة نهاية

  12. البوزبال ستنتقم من الخرائر

    الجزائر صنعت البوزبال حجرة عثرة في حداء المغرب كما قال بومدين بوخروبة المقبور لاكن مرت اربعين سنة من احلام اليقضة يحلمون بالمحيط الاطلسي فخسروا 400مليار دولار على مشروع لا يوجد الا في احلام الحركى الخونة لبلادهم وشعبهم قبل اي كان فالان البوزبال اصبحت بدون تميل من الغرب الدي عرف اكدوبتهم فقطعت عليهم السبل مات القدافي الممول الرسمي لها فاصبحت ميزانية الفقاقير في مرمى اعين البوزبال الان الخرائر تريد التخلص منهم بتعديبهم ونكرانهم لاكن البوزبال سينتقم من الجزائر سيحتل تندوف ومناطق اخرى ثم ستنقلب الفكرة من الاستيطان الى الاستقرار في بلاد الخرخور والدي سيلقى تأييد اوربي لتقرير المصير لشعب جمهورية تندوف الصحراوية فستتعاون مع الارهابيين في الساحل لتتقوى وتنتقم من الجيش الجزائري بممارسة حرب العصابات واستنزافه و نحن سندعم اي مشروع يقضي على دولة البهائم النائمة

  13. الصحراء المغربية Le Sahara Marocain 2017

    هذا يدل على شيء واحد ان النظام الجزائري يريد استحمار شعبه وينسيه اين ذهبت الف مليار دولار دولة بدون رئيس لاتعرف من يحكمهم عصابات يلعبون بالشعب الجزائري يمينا ويسارا كالماريونيت كما قال المحلل السياسي الجزائر مع هؤلاء أصبحت أضحوكة في العالم وفي محيطها الإقليمي ولعل اخر الشطحات التي اصابت الجزائر هي سحب رئيس الاتحاد الأفريقي ألفا كوندي رئيس دولة روندا سفيره من الجزائر، غي بقاو تابعين المغرب حتى غادي يطيح عليكم البناء وماعليه ونهايتكم قريبة هاد العام لامحالة مع نفاذ احتياط العملات و طبع النقود وانهيار القدرة الشرائية للمواطنين والعمال الجزائريين تحية للجيش المغربي قاهر عصابات بني بوزبال ومن يساندهم ..الموت للخونة . على الشعب الجزائري أن يحاكم العصابة التي تحكمه لأنها خسرت ثروته على قضية خاسرة ولم تفلح في أي شيئ..أو من الأفضل أن يتركوها تدمر ما بقى من دولارات حتى يتأكدوا أن من يحكمهم مجموعة من المهابيل والمرضى النفسيين ...والدليل أنه البارحة وقف كالتلميذ يسلم على الملك والآن يدعي أن المغرب يدمر شبابه بالحشيش ، ما هذه النذالة والحمق ..أليست الجزائر دولة فلماذا لا تحمي حدودها إذا افترضنا أن هناك ترويج للحشيش المغربي ؟ أيها الشياتة أنتم مسخرة .

  14. l'algerie à signée pour en chier les polisariens vont lui coller à la peau comme des sangsues et la sucer jusqu'a la dernière goutte

  15. المرابط الحريزي

    في الأخير، سيفهم النظام الخرائري الواقع متأخرا وستفهم البوليخاريو أيضا متأخرا ، وستقوم بينهما معركة مسلحة . لان البوليخاريو كتنظيم غير شرعي لا يمكنه ان يستمر بدون ارتكاب جرائم مثل المتاجرة في المخدرات والبشر وممنوعات اخرى... وسيتحول الى Proxy-دولة داخل حدود تندوف ، لانهم كانو منذ 75 سنه دولة داخل تندوف بشبه موافقة من النظام الخرائري ولكن بدون موافقة من النظام المغربي . ما يسمونه بالاراضي المحررة كذبة أخرى بدأ يتضح لهم انهم أقنعو أنفسهم بالكذبة لكن لم يقنعو مجمع الآخرين . ما كان المغرب يعلمه منذ عقود ستفهمه الخرائر والبوليخاريو خلال السنتين القادمتين ، وحينها ستقوم معركة مسلحة بين الحليفين لفرض الأمر الواقع على الآخر فوق الأرض . البوليخاريو أو عناصرها لن ينتحرو من أجل النظام الخرائري ، هذا الاخير اقنع نفسه أنه قادر على إرغام البوليخاريو على الانتحار من اجله.. لن يحصل ذلك لان البوليخاري تكون تحت إيديولوجية أنانية مادية من اجل تحقيق الربح للذات أولا . إنهم لا يؤمنو بالانفصال عن المغرب بل فقط بفقرات من ذلك الخطاب ، كل ما له علاقة بالمصلحة الذاتية ولا اكثر

  16. المرابط الحريزي

    أود قبل كل شيئ أن أعبّر لكما عن حزني العميق بخصوص موت حلمكما الخرائري البوليخاري . كل الأحلام أحيانا تموت وبالنسبة للمشاريع الخرائرية فهي تموت دائما . فتقبلو منه هذا المشموم من الأقحوان الأقحواااااااههههههههههههههههههه-ااان

  17. مقال رائع الأخ سمير كرم. تحليل ممتاز وبعد نظر ثاقب.

  18. Mohamed Sahraoui

    A la moindre occasion qui s’offrirait au Royaume du Maroc ,après un faux pas eventuel des mercenaires du polisario ,ces pions au service exclusif des intérêts du régime algerien,la riposte des forces armées marocaines ,en réponse a toute attaque éventuelle des milices du polisario contre le territoire marocain et même par erreur, la riposte a ne pas en douter ,serait fatale pour les mercenaires du polisario . ça tout le monde le sait n'est ce pas Moussahal? Les forces armées marocaines se tiennent toujours prêtes 24/24 a répondre avec force par un déluge de feux incomparable jamais connu contre les milices va- nu-pieds ,un ramassis de clochards aventuriers armés par Alger et sous commandement de ces trafiquants de drogue dure et des aides humanitaires européennes détournées ,de mercenaires du polisario qui eux sont des pions que manipule le régime harki a sa guise pour défendre les intérêts de l'Algérie et non ceux des populations séquestrées entassées comme du bétail durant plus de 40 années de calvaire indescriptible dans des sinistres camps au désert infernal de l'Ahmada a Tindouf ,des populations séquestrées que le régime algerien malheureux prétentieux et comploteur utilise comme des réfugiés pour tenter d'induire le monde ne erreur... La patience du peuple marocain et de sa puissante armée est épuisée depuis très longtemps , les mercenaires du polisario et ses milices va-nu -pieds de clochards ,sont attendus au tournant depuis de longues années pour les anéantir a jamais des que l'occasion se présente. Le régime harki, apparemment las de supporter ce lourd fardeau encombrant du polisario ,qui a coûté durant 40 années plus de 600 cents milliards de dollar au pauvre et malheureux peuple algerien ,qui en est toujours privé ,un peuple soumis et négligé qui peine a se procurer même une chktata de lait en poudre ou quelques patates alors que ses pétrodollars ,dont il n' a jamais vu même la couleur ,sont partis en fumée dans l’entretien des mercenaires du polisario pendant quatre décennies entières de 1975 a ce jour et sans résultat no table. Le régime militaire fantoche harki ,qui aurait la ferme intention de se débarrasser des mercenaires du polisario ,devenus encombrants alors que l’Algérie qui est en faillite économique actuellement ne pourrait plus pouvoir continuer a financer ses mercenaires alors que le gouvernement algerien dont les caisses de l’État sont complètement mises a sec,a eu recours a la planche a billets pour verser les salaires des fonctionnaires de l' état pour le mois de novembre passé. ,Le régime harki calculateur allait pousser les mercenaires du polisario a se frotter aux forces armées marocaines ,seule et unique solution pour Alger de se débarrasser a jamais de ce lourd et encombrant fardeau porté sur ses épaulés durant plus de 40 ans Le rêve utopique irréalisable qui hante durant 40 années jour et nuit les harkis prétentieux et calculateurs ,celui de disposer d'une ouverture sur l'Atlantique pour désenclaver le territoire vaste du sud algerien en employant le polisario et ses pétrodollars,ce rêvé fou boukharobien est mort en enterré assassiné depuis 1975 par le brave peuple marocain celui de la glorie use marche verte qui a permis au Royaume du Maroc de récupérer ses territoires historiquement marocains de Sakia et Oued Dahab ,du colonisateur espagnol. Le Maroc est dans son Sahara et le Sahara est dans son Maroc pour l'eternite et les chiens peuvent toujours continuer a aboyer durant des décennies encore la caravane marocaine grâce a Dieu et au brave peuple marocain est arrivée a bon port il y a plus de 40 ans. .

الجزائر تايمز فيسبوك