العصابة في الجزائر ترد على التحالف الفرنسي عبر “داعش”

IMG_87461-1300x866

أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أنّ مقاتليه فى  الساحل الأفريقي يتعاونون لمواجهة القوة العسكرية المشتركة لدول الساحل الخمس التى تقودها موريتانيا.

وذكر المدعو “عمار” المتحدث بإسم عدنان أبو الوليد الصحراوي زعيم جماعة داعش في “الصحراء الكبرى” في إتصال هاتفي مع فرانس برس هذا الأسبوع إنّ “المقاتلين” سيبذلون قصارى جهدهم لمنع إنتشار القوة التابعة لدول الساحل الخمس (مالي، بوركينا فاسو، النيجر، تشاد، موريتانيا) في المنطقة.

تبنی الصحراوي الجمعة الماضية سلسلة من الهجمات بما فيها عملية أسفرت عن مقتل أربعة من عناصر القوات الخاصة الأمريكية وأربعة جنود نيجريين في 4 أكتوبر  2017.

وأشار عمار إلى أنّ جماعته ملتزمة ببيعتها لتنظيم داعش في العام 2015 مؤكداً تعاونها مع ما يسمی بجماعة “أنصار الدين” التي تتزعم تحالف المجموعات المتطرفة المعروف تحت إسم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” المتصلة بتنظيم “القاعدة” الإرهابي.

وجاءت هذه التصريحات قبل إنعقاد إجتماع في العاصمة الفرنسية باريس يوم الإثنين لوزراء دفاع دول الساحل الخمس والدول المانحة منها فرنسا.

وفي تقريره الدوري حول مالي والذي نُشر في 6 من هذا الشهر، أعرب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه الشديد من الوضع الأمني في شمال ووسط البلاد محمّلاً جماعتي “نصرة الإسلام والمسلمين” و داعش “في الصحراء الكبرى”  المسؤولية عن عدد من الهجمات الإرهابية.

وأوضح غوتيريش أنّ البعثة الدولية في مالي تلقت معلومات تفيد بأنّ هاتين الجماعتين تنشطان بصورة متوازية بل وربّما بالتعاون فيما بينهما.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد333

    بعدما كشفت وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية علاقات واضحة بين أعضاء من تنظيم "جبهة البوليساريو" الانفصالي وتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" و"القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، صنف التقرير السنوي للوكالة التابعة لوزارة العدل اليابانية، مخيمات المحتجزين بتندوف، الواقعة في الجنوب الغربي الجزائري، منطقة غير آمنة. ووفقا للتقرير السنوي حول "وضعية الإرهاب في العالم" للعام 2016 الصادر عن وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية، فإن تندوف تعدّ منطقة غير آمنة بسبب تسجيل حالات من الاختطافات، فيما بثت الوكالة تحذيرات ومخاوف من انعدام مقومات الأمن بتندوف بسبب تردي الوضع الأمني في منطقة الساحل جنوب الصحراء، وتزايد النشاطات الإرهابية بمنطقة الساحل وبليبيا. ويأتي التقرير المذكور كامتداد للتقارير السابقة التي توالت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة من الوكالة الاستخباراتية اليابانية، في وقت كشف فيه تقريرها للعام 2011 وجود علاقات بين أعضاء من تنظيم "جبهة البوليساريو" الانفصالي وتنظيمي "القاعدة في شبه الجزيرة العربية والمغرب الإسلامي"؛ حيث صنف التقرير الاستخباراتي بوضوح كامل البوليساريو ضمن لائحة "المنظمات الإرهابية" التي تهدد الأمن القومي الياباني. الرزرازي: نشاطات البوليساريو مشبوهة وفي تعليق على نتائج التقرير الياباني، قال المصطفى الرزرازي، أستاذ محاضر بجامعة "سابورو غاكوين" باليابان، إن الوثيقة هي امتداد للتقارير الصادرة عن الوكالة نفسها منذ عام 2011، على أنّ وجود العلاقات بين تنظيم "القاعدة" وغيرها من التنظيمات الجهادية وبين جبهة البوليساريو يثير جدلا واسعا في أوساط المختصين والإعلاميين وأجهزة الاستخبارات الدولية. الرزرازي أضاف، في تصريح لهسبريس، أن دراسة المقاييس اليابانية في تحليل وتصنيف المنظمات المهددة للأمن القومي الياباني ترتكز على مقياسين اثنين؛ يتمثل الأول في مقياس المنظمات المتورطة في أعمال إرهابية  (Acte Terroriste ) داخل أو خارج التراب الياباني، والثاني مقياس التنظيمات المتورطة في أنشطة إرهابية  (Activité Terroriste ) معتبرا أن ما جاء في التقرير "يعكس هذه الروح التي عبّرت عنها وكالة استخبارات الأمن العام اليابانية في تقاريرها لأعوام 2011، و2013، ثم 2014". ويتوقع نائب رئيس الفريق الدولي للدراسات العابرة للأقاليم والأقاليم الصاعدة بطوكيو عودة ملف تورط البوليساريو وبعض قادة الجيش الجزائري في عمليات تواطؤ مع تنظيمات إرهابية إلى سطح الأخبار، بعد إنتاج الجبهة الانفصالية لخطاب يحاول التبرؤ من الإرهاب منذ 2013، مشددا على ذلك وفق ومؤشرَيْن: "يتمثل الأول في ارتفاع حدة لغة التهديد بالعودة إلى السلاح من طرف البوليساريو". ويرى المتحدث أن البوليساريو تصنف ضمن المنظمات المؤمنة بالعنف السياسي "حين ترفع شعار العودة إلى الكفاح المسلح كلما حقق المغرب انتصارا دبلوماسيا أو كلما وجدت نفسها في مأزق جديد أمام المنتظم الدولي"، مضيفا أن هوية العنف للجبهة ظهرت واضحة "حين أجهض المجتمع الدولي المحاولات اليائسة في دفع الأمين العام للأمم المتحدة إلى تبني خيارات غير قانونية، حينها هددت البوليساريو، مرة أخرى، نهاية شهر أبريل الماضي، بالعودة إلى السلاح". أما المؤشر الثاني، بحسب الرزرازي، فيتمثل في ما قال إنها فضيحة التسريبات الأمريكية التي كشفت تورط قادة الجيش الجزائري في اتفاقات مع المختار بلمختار، القيادي في تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي"، "هدفت إلى تشجيعه على ضرب مصالح المغرب بإقليم الصحراء"، معتبرا أن هذا الواقع سيدفع بالمنتظم الدولي إلى اتخاذ موقف واضح من النشاطات المشبوهة للجبهة "رغم الحماية التي توفرها الدبلوماسية الجزائرية".

  2. ياسر

    باختصار شديد الإرهاب هو تطبيق الكتاب الذي لا تقبله قوى الكفر العالمية والطغاة الأعراب الحاكمين بالتوريث أو الإنقلاب وتزوير الإنتخاب.

الجزائر تايمز فيسبوك