مصر تمهد للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

IMG_87461-1300x866

أذاعت قناة “مكملين” وعدد آخر من القنوات تسريبا صوتيا لاتصالات جرت بين ضابط بالمخابرات برتبة نقيب يسمى أشرف الخولي وبين الفنانة يسرا وعدد من الاعلاميين المصريين المؤيدين لنظام الرئيس السيسي، وهي الاتصالات التي أشارت اليها في تقرير موسع صحيفة :نيويورك تايمز″ الأمريكية.

التسريبات “الاتصالات” كانت بين النقيب الخولي وبين الفنانة يسرا، والاعلامي مفيد فوزي وسعيد حساسين “برلماني واعلامي”، وعزمي مجاهد “إعلامي” وكان أهم ما جاء فيها التمهيد لتقبل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، حتى يتم إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وتجنب الفلسطينيين ويلات الحرب على حد زعم النقيب الخولي.

التسريبات التي أذيعت مساء الأحد تؤكد بالصوت تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي ذهب الى أن النظام المصري قبل الاعتراف برام الله عاصمة لفلسطين بديلا عن القدس.

اللافت بعد إذاعة التسريبات هو الصمت في وسائل الاعلام المصرية الى الآن (مساء الأحد) سواء المقرءوة أو المسموعة أو المرئية، كأن لم تسمعها، وهو الأمر الذي يثير الجدل، ويزيد الغموض حول ما يقال عن صفقة القرن التي بدأت تتضح معالمها شيئا فشيئا.

كانت هيئة الاستعلامات المصرية قد أكدت أن جهاز المخابرات العامة المصرية لا يوجد به ضابط برتبة نقيب اسمه أشرف الخولي، وهو الاسم الذي نسب له تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية تسجيلات مسربة قام خلالها، بحسب تقرير الصحيفة، بإعطاء توجيه لبعض مقدمي البرامج الحوارية بشأن قضية القدس.

وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد: “الهيئة تنفي نفيا تاما وجود أي شخص يحمل هذا الاسم ويعمل بجهاز المخابرات العامة المصرية”.

وكانت الهيئة العامة للاستعلامات قد فندت في بيان الليلة الماضية ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز″ للمراسل الدولي للصحيفة “ديفيد كيركباتريك” والذي تضمن وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى أشرف الخولي يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمى البرامج التلفزيونية في مصر بشأن تناول موضوع القدس في الإعلام المصري.

وذكرت الهيئة أن الخبر تضمن ذكر أربع شخصيات اعتبرهم من مقدمي البرامج الحوارية المؤثرة في مصر وهم الصحفي مفيد فوزي، وهو في الحقيقة صحفي لا يقدم أي برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير، والاسم الثاني هو الإعلامي سعيد حساسين، وقد توقف عن تقديم برنامجه قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً، وقد نفى الإعلامي سعيد حساسين أن يكون قد اتصل به أحد بشان موضوع القدس وأكد أنه لا يعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولي.

أما الاسم الثالث الذي أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة في مصر فهو للفنانة الكبيرة يسرا، التي من المفترض أن يكون الصحفي ديفيد كيركباتريك بحكم إقامته الطويلة في مصر سابقاً يعلم أنها من أشهر نجمات التمثيل والسينما في مصر والعالم العربي ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أي نوع، وقد نفت الفنانة يسرا في اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولي، ولم تناقش مع أي شخص موضوع القدس مطلقاً، وأكدت أنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة في مصر في تلك الفترة، كما أعلنت الفنانة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذي يسيء لها كفنانة كبيرة، أما الاسم الأخير فهو عزمي مجاهد الذي نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي.

الفرق بين القدس ورام الله

على الجانب الآخر علق الكاتب شعبان عبد الرحمن قائلا: “الفرق بين القدس ورام الله كالفرق بين مكة المكرمة والرياض، لو أمكن استبدال زيارة مكة بالرياض ، لأمكن استبدال القدس برام الله”.

وعلق السفير ابراهيم يسري قائلا: “يكشف تسريب مكملين عن الفرق الخطير بين التعليمات التي تصدر من مسئول عسكري في موضوعات سياسية للأذرع الإعلامية ، بوضوح شديد الفرق الشاسع بين التناول العسكري غير المهني للقضايا السياسية وبين التناول السياسي المحترف الذي يستشرف كافة الجوانب التاريخية والقانونية وإدارة العلاقات الدولية واستخلاص تسويات صالحة للبقاء وليس فرضا و تسلطا وتجاهلا لكافة المعطيات”.

وتساءل السفير يسري: “متى يدركون أن صفقة القرن التي يطبخها نتنياهو وترامب وبعض العرب لن تمر، وإنما كراسي الحكام العرب هي التي تتدحرج”.

وتابع: “صفقة ترامب وكوشنر و نتانياهو يجري تنفيذها رغم ازمة ترامب الداخلية لتصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي الملوك والؤساء العرب يتغيبون عن مؤتمر القدس باسطانبول وتتحفظ علي عقد قمة عربية اكبر كارثة في تاريخ العرب. اين الشعوب العربية. هي مصر فين؟”.

وكتب الأديب عبد المؤمن أحمد: “لا جدوى من إسماعهم التسريبات، فهم وتابعيهم يتنافسون على من يعدو أبعد فى مضمار الخيانة!”.

وتبقى التساؤلات قائمة عن صحة أو كذب تلك التسريبات، ومصير صفقة القرن التي بدأت رائحتها تفوح شيئا فشيئا.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. خالد

    كم اكره هذا الغبي ، حتى اننى أرى الغباء مكتوب على وجهه ، هل نستطيع بمثل هؤلاء أن نتحدى الغرب هههههههههههه ، والله ذل على ذل ، ايها الاحمق عندما ارى وجهك اوتوماتيكيا اريد أن اتقيأ .

  2. rochdi

    هل تعلمون الان ما هي صفقة القرن...وهل تعلمون الان من هو السيسي و ادرعه الاعلامية و الكلاب الظالة من الممثلين..ولكن ما لا تعلمونه ان حكام الجزائر يشربون من نفس الكأس وستتبث الايام ما اقول

  3. EL MADANI BENRAHAL

    LE M STRE DE SISSI PRÉPARERAIT SA RÉÉLECTI  EN UTILISANT UN LIÈVRE DE S  CHOIX Le monstre de Sissi la marionnette ,doit son poste a ses maîtres sionistes qui l'ont installé au pouvoir en Égypte après l'avoir poussé et encouragé a déposer le Dr Morsy un président civil élu démocratiquement par le peuple égyptien,une première ne Égypte un pays qui n'a été gouverné depuis la chute de la monarchie que par des dictatures militaires de Nasser a Moubarak. Les crimes odieux commis par le traître de Sissi durant son coup d’état sanglant sur des citoyens égyptiens qui se sont soulevés pacifiquement contre son coup de force illégitime et illégal,ont été passés sous silence hypocritement par ses maîtres sionistes complices du drame. Le criminel de Sissi aurait commis des crimes contre l’humanité sur des dizaines de citoyens civils égyptiens innocents assassinés, qu'il aurait fait froidement exécutés en utilisant ses Baltajia qu'il aurait libérés pour la circonstance et qui sont sortis tout droit des prisons pour aller commettre des cimes barbares sur ses ordres au Caire aux places dites Rabae3a et Nahda . Des milliers d’opposants au coup d’état de sanglant de Sissi arrêtés ,jugés et condamnés a de lourdes peines de prion arbitrairement sous de fausses accusations de crimes imaginaires ,des innocents qui croupissent dans les sinistres geôles égyptiennes au vu et au su du monde entier . Sans l'aval de ses maîtres sionistes qui le protègent, le pion et traître de Sissi n'oserait pas commettre des crimes odieux pareils sans se retrouver devant les assises de la C.I.J de la Haye. Le traître et pion de Sissi ,n'oserait jamais ne pas exécuter a la lettre et sans broncher les ordres reçus de ses maîtres sans quoi ,il se retrouverait dans de beaux draps a ca  use des dossiers brûlants le concernant qui se trouveraient en leur possession et qu'ils pourraient lui sortir au moindre faux pas de sa part... Sissi aurait probablement pour mission secrète de tourner le dos au peuple palestinien,ignorer totalement la ca  use palestinienne ,accepter la ville sainte d Al Qods comme capitale de l’état d' Israël ,forcer la main a Abess et ses collègues pour accepter le fait accompli ,fermer au peuple palestinien le seul acces des gazaouis de Gaza qui s'ouvre sur l’Égypte, céder le Sinai pour y installer une partie du peuple palestinien et la liste des concessions exigées de Sissi serait longue. Se plier aux exigences de ses maîtres sionistes s'il  (Sissi  )désire demeurer au pouvoir en Égypte le plus longtemps possible au lieu de se retrouver dans les geôles de la Haye au moindre faux pas

الجزائر تايمز فيسبوك