تحركات مرطونية لكتيبة الشياتة الأحرار لدعم ترشيح بوتفليقة إلى الهردة الرئاسية الخامسة

IMG_87461-1300x866

بدأت التحركات في الساحة السياسية الجزائرية تأهبا لمعركة «الولاية الخامسة» التي يتأكد السيناريو الخاص بها يومًا بعد آخر، فالسلطة اختارت الكشف عن نواياها مبكرا هذه المرة، حتى لا يكون ترشح بوتفليقة مجددًا صادمًا مثلما كانت عليه الحال في 2014، عندما تقدم إلى ولاية رابعة برغم أوضاعه الصحية، ما تسبب في حراك شعبي لرفض الولاية الرابعة، الذي جسدته حركة «بركات» التي جاءت على نغمة «كفاية» المصرية.

برغم أن الرئيس بوتفليقة ومحيطه يفضلون حتى الآن الصمت، ولا يصدرون أي تعليق بخصوص ما يتم تداوله عن الولاية الخامسة للرئيس الحالي، إلا أنه من الواضح أنه كان بإمكان الرئاسة أن تتحرك لوضع حد لأي كلام في هذا الموضوع بالذات، بدليل أنه لما خرج قبل أيام فاروق قسنطيني الحقوقي والرئيس السابق للهيئة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان فجأة عن صمته ليقول للجزائريين إنه التقى الرئيس ساعات وأنه أبلغه نيته الاستمرار في السلطة مدى الحياة، سارعت الرئاسة في اليوم التالي لتنفي اللقاء من أساسه، وبالطبع تكذيب كل ما قاله قسنطيني على لسان الرئيس بشأن نواياه بخصوص الاستمرار في الحكم، لكن كثيرين كانوا يشكون في وجود نية لتسريب الموضوع بهذه الطريقة، وأن ما فعله قسنطيني قد يكون مجرد بالون اختبار، وبالتالي كان بإمكان الرئاسة مجددا أن تصدر بيانا تدعو فيه من يتحدثون عن الولاية الخامسة إلى الكف عن ذلك، لكنها تبقى تراقب المشهد في صمت، خاصة أن الذين يتحدثون يعبرون عن «رغبات» شخصية في رؤية بوتفليقة يستمر في الحكم.

ويوجد بين أولئك الذين يروجون للولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة النائب المثير للجدل بهاء الدين طليبة المحسوب على حزب جبهة التحرير الوطني، ففي الوقت الذي كف فيه الأمين العام للحزب جمال ولد عباس عن تناول موضوع الولاية الخامسة، خرج النائب بهاء فقال قبل أيام إن الولاية الخامسة من أركان الإسلام الخمسة، وإن حكم الرئيس بوتفليقة وإنجازاته لن تكتمل إلا بولاية جديدة، وهو التصريح الذي أثار الكثير من الجدل، قبل أن يعود ويعلن إنشاء تنسيقية لدعم ترشيح الرئيس بوتفليقة لولاية خامسة، مؤكدًا أن هذه المبادرة لا تعكس موقفه الشخصي فقط، بل هي تعبير عن توجه واسع في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، وأن الحزب لن يتأخر كثيرا في دعم هذه التنسيقية.
صحيح أن الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تجرى إلا في أبريل/ نيسان 2019، إلا أن معركتها ستدار في 2018، وبرغم أن الجميع يعلمون أنه يكفي للرئيس بوتفليقة أن يترشح ليفوز بكرسي الرئاسة مجددا، إلا أن الوضع المحيط بهذه الانتخابات ليس سهلا، خاصة الوضع الاقتصادي الذي يعقد من مهمة بيع الأحلام والأوهام مثلما حدث في 2014، فتصريح عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة وهو يقول للجزائريين :» كلوا واشربوا الخير كثير» مازالت في الأذهان، وتأخذ بعدا دراماتيكيا عندما يدرك الجزائريون أنهم بعد أقل من سنتين من هذا التصريح غرقوا في أزمة اقتصادية ومالية تزداد آثارها سوءا وبشاعة يوما بعد آخر.

في المقابل، تتحرك أيضا الزوايا الطرقية لتمهيد الطريق أمام ولاية خامسة لبوتفليقة، فقد سبق للمنظمة الوطنية للزوايا أن أعلنت على لسان رئيسها عبد القادر باسين أنها تدعو بوتفليقة إلى الترشح مجددا ومواصلة مهمته وبرنامجه، وقبل أيام وجه ممثلو عدة زوايا طرقية رسالة إلى الرئيس بوتفليقة عن طريق رئيس مجلس الشعب السعيد بوحجة يناشدونه فيها الترشح لولاية خامسة في 2019.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سعيد333

    صم بكم عمي سيترشح مرة الخامسة شوهة في حق مليون ونصف شهيد الجزائري مادا يريد هادا العجوز الاحمق من الشعب الجزائري دنيا غدارة العالم بيضحك عليكم رئيس مشلول شلال تام مزال طامع في الخامسة هل الراجال انقرضو في الجزائر يا لها من الفضيحة 2018

  2. السميدع من الامبراطورية المغربية

    يا اخي سعيد انها مليون و نصف مليون كذبة و ليست مليون و نصف مليون شهيد لان عددهم فقط 41321 بالضبط و الباقي هم عبارة عن كلاب تقاتلت فيما بينها لارضاء الام فرنسا للسباق نحو المناصب .اما الرئيس الدمدوة الكسيح سوى بيدق للرئيس الفعلي اخونا البشاري المغربي فهو الآمر و الناهي في هذا البلد و اي جزائري عارض كلامه فهو يصفيهم جسديا ان لم يفر بجلده لخارج الوطن و حتى طرطاق و شنقريجة و كل الكابرانات يهابونه لان اللوبي البوليساري هو من يحكم البلد منذ 43 سنة و انت اخي سعيد حتى ميزانية البوليساريو تمر دون اية مناقشه على الطاولة فالاخ ابراهيم غالي يرعبهم و يخافون بطشه كثيرا و لا يحق للبرلماني مجرد السؤال عن كم هي ميزانية البوليساريو سنويا من اموال الشعب الجزائري و اما ان طالب بمناقشتها فسوف يعدم فورا و هذا هو المشكل و لا جزائري واحد يرضى بهذا الذل بان تصرف من اموال الفقاقير شهريا كراء ال30 سفارة و قنصليات بالمائت وهمية و كل واحدة منها تتطلب اكصر من 500 الف دولار شهريا  + كراء الصالات و القاعات الكبرى لاقامة مهراجانات دعم اطروحة الاخ ابراهيم غالي الذي هو على يقين انه ينتقم من هذا الشعب المهبول المنبطح و الراضي بالذل و المنساق كالقطيع و لا تهمه امواله و ثرواته التي يشتتها اللوبي البوليساري و نعم الرجل المناسب في المكان المناسب فهذا الشعب البليد و العار غير بالشعارات و النفاخة ما يصلح لهم الا شي سارح بحال هاذ السارح ابراهيم غالي الذي استطاع ان يديرها لهم قد فمهم و سواء بدلت الدمدومة بدمدومة اخرى ام لا فالامر سيان لان ابراهيم غالي هو المسيطر و اصحابه على كل كبيرة و صغيرة في الجزائر و هذا طبيعي لانه لا يمكن بناء دولة بكابرانات بدون مستوى ثقافي اغلبيتهم من المتوى الخامس ابتدائي و اضن ان لم يتفطن الشعب الجزائري و يثور و يبدا في حراك فعلى حتى اسقاط النظام و اقصد ابراهيم غالي و ليس الدمدومة لانها سوى واجهة فتفكيك البوليساريو و لوبيه يعني تحرر الشعب الجزائري من الكابرانات و تقديمهم للمحاكمة لماذا صرفت 850 مليار دولار لاجل البوليساريو بينما الشعب يعاني الفقر و الجوع و المرض فلماذا عاشت الجزائر التي كانت غنية بثرواتها المحروقاتية في معاناة لشعبها و وصل الامر للتقشف و بدون تفكيك البوليسرايو فليس هناك اي تحرر لهذا الشعب المنكوب و المغلوب على امره و انك ستلاحظ تناقضا في كلامي عن ابراهيم غالي لانني حسب ما اراه فانها فقط عملية ابتزاز ثروات الجزائر لعدم كفاءة حكامها الذين بدون مستوى لان المناهج التعليمية في الجزائر اصلا كلها زور و كذب حتى و لو درسوا سوف يكونوا مثل المجوسيين زيدان خوليف و علي فوضيل و الفلالي الغويني و غيرهم من اكلة السحت و لهذا يا جزائريين ثوروا ثوروا الله يهديكم فلماذا هذا الانبطاح لسارح المعيز صافي سالينا بغينا ترجع الامور لنصابها و يكفي اخواننا الجزائريين ما عانوه من البوليساريو الذي صنعه الكابرانات بايديهم فتحول الى سيف حاد في اعناقهم .

  3. Sarah

    اين اصحاب النيف الكبير والكبير جدا --ام تفلحون فقط في معاكسة اسيادكم -- حسب علمي المتواضع هذا عقاب من رب العالمين لدولة طاغية ظالمة حاسدة كافرة بالله رب العالمين --من منكم يتذكر شتاء سنة 1975 ذاك الشهر البارد حد الجمود حين طرد الشعب المريض المهبول الفرعوني 350 مغربي من الجزائر بعد ان خدموها وطوروها وجعلوها بلد مثل المملكة المغربية --- سنة لا تنسى ابدا --- كلاب ابناء كلاب ضالة --- فرقوا بين المرء واخيه وبين الزوج وزوجته وبين الاخوة وجردوهم من ممتلكاتهم واراضيهم وملابسهم وكل شيء تركوه --جوعى وعطشى --- اطفالا ورضعا وشيوخا وشبابا --- لا تنسى ابدا والدي كان بينهم كان شابا يافعا --- قهروهم لا رحمة ولا شفقة يا الهي --------- اليهود والصهاينة ليسوا بتلك القسوة والدنائة والخسة --- اهل الجازاير مجرد كلاب ضالة لهم من الحقارة والدنائة ما يكفيهم وزيادة ----------- غشاشين حقودين همهم اضعاف المملكة الشريفة ولو كلفهم ذلك بيع الجازاير كلها وهم في طريق فعلتهم --- لا سامحكم الله وتستاهلوا ما انتم فيهم واكثر -- اللهم اجعل كيدهم في نحورهم واضرب بعضهم ببعض واجعلهم اسفل سافلين فانك تقدر ولا نقدر

  4. سعيد333

    المشكل يا اخي العزيزالسميدع كيعيروهم غير بفن كيقول ليهم خراو فين حبيتو معناها انكم الحمير وانت تعرف ان الحمار هو لكيخرا في اي مكان في شارع في ازقة ههههههه

  5. مغاربي

    بوتفليق ليس هو من يحكم دولة الجزائر الكل يعلم ذلك، فحاكم الجزائر ليس واحدا بل حكام وهم جينرالات العسكر، أما بوتفلقة ما هو الا ذلك العمود الخشبي وسط الندر الذي تربط عليها وتدور عليها الدواب  (الحمير ) لكي لا تخرج عن السياق أثناء الدراس والدليل واضح للجميع كبيرا وصغيرا الرجل مريض ومشلول لا يقدر عن الكلام ولا الوقوف بلغ من العمر عثيا ولا يسطيع أن يدبر حتى أموره الشخصية قضاء حاجته في المرحاض وغيره فكيف يمكن أن يدير أمور شعبه بأكمله حوالي 40 مليون نسمة، في البلدان الأخرى عندما يكون رئيسا مريضا مثل مرض بوتفلقة يقدم استقالته فورا ولو كان ملكا يتنازع عن عرشه لزوجته أو لأخيه أو ابنه ، وأن سبب وركوض وأزمة إقتصاد وبدبلوماسية الجزائر هي أن أعلا هرم السلطة يوجد رجل مريض..في التاريخ عندما تكون الدولة في حالة تفكك مثل الدولة العباسية ،الدولة العثمانية، الرومانية وغيرها يقال لها:" الرجل المريض" هذه قصة إمرأة وهي أمية لا تعرف القراءة والكتابة دخلت على نائب رئيس بلدية في مكتبه وبدأت تحاوره من أجل غرض إداري، ولا تعرف ما يقول لها لكون هذا النائب يتلعتم في كلامه بسبب أن كلامه غير مفهوم شبه أبكم مند صغره ، فسألته المرأة أليس في البلاد رجال للقيام بهذه المهمة سوى أنت؟ فخرجت وهي غاضبة.دون ان تحصل على ذلك الغرض التي أتت من أجله ./..

الجزائر تايمز فيسبوك