الجيش الليبي يعلن تحرير بنغازي بالكامل والقضاء على الدولة الإسلامية

IMG_87461-1300x866

قال مسؤولون عسكريون إن قوات الجيش الليبي انتزعت السيطرة من مقاتلين إسلاميين على آخر حي في بنغازي ثاني كبرى مدن البلاد.

ومعركة بنغازي، التي اندلعت بين قوات الجيش الليبي ويقودها المشير خليفة حفتر وعدد من الإسلاميين المتشددين وغيرهم، كانت جزءا من صراع أوسع نطاقا منذ انزلقت ليبيا إلى الفوضى في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في 2011.

وأعلن حفتر النصر في يوليو تموز لكن المعارك استمرت في منطقة خربيش.

وقال اللواء ونيس بوخمادة قائد القوات الخاصة الليبية إن الجيش الليبي بات يسيطر على المدينة بالكامل.

وقال "نعلن في هذه اللحظة تحرير مدينة بنغازي من الإرهابيين والقضاء على داعش".

وأضاف بوخمادة في تصريحات صحفية أخرى، الجمعة "وعدنا أهالي مدينة بنغازي العتيدة بتطهيرها من الإرهاب والتطرف ووفينا بوعودنا". وأضاف أن الغرفة الأمنية المركزية بنغازي الكبرى "ستعمل على ضبط وحفظ الأمن، وستتعامل مع الخارجين عن القانون والخلايا النائمة بقوة القانون".

ودشن حفتر عملية الكرامة في مايو أيار 2014 وتفوق شيئا فشيئا على المتشددين والمقاتلين السابقين الذين حاربوا القذافي في 2011.

وحفتر متحالف مع حكومة وبرلمان في شرق ليبيا. ويرفض التعامل مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة ومقرها العاصمة طرابلس ولمح إلى أنه يريد الترشح للرئاسة في انتخابات متوقعة العام المقبل.

ويتمتع حفتر بشعبية في الشرق الذي فاض به الكيل من الفوضى لكنه لا يزال شخصية مثيرة للانقسام في باقي البلاد.

وترفض السلطات في شرق ليبيا الاعتراف بشرعية حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج وتدعمها الأمم المتحدة ومقرها العاصمة طرابلس نظرا لأنها لم تنل الثقة داخل البرلمان ولا يوجد اجماع عليها.

وعجزت حكومة الوفاق المنبثقة عن اتفاق سياسي وقع في ديسمبر/كانون الأول 2015 في الصخيرات المغربية، عن تثبيت سلطتها بعد دخولها طرابلس في 30 مارس/آذار 2016.

وتواجه حكومة السراج تحديات أمنية كبيرة مع انفلات سلاح الميليشيات وأزمة سيولة أضعفت قدرتها على الاحتفاظ بولاء جماعات مسلحة انشقت عن حكومة الإنقاذ السابقة التي يقودها خليفة الغويل.

وسعت الأمم المتحدة إلى مد الجسور بين أطراف النزاع الدائر منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011. وجرى تعليق المحادثات في أكتوبر/تشرين الأول.

وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/شباط 2011، من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية معقدة في ظل وجود ثلاث حكومات تتنازع الشرعية.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك