جمال كعوان: حرية الصحافة في الجزائر تجاوزت القيود و تخطت كل الخطوط الحمراء

IMG_87461-1300x866

قال وزير الإعلام الجزائري جمال كعوان أمس الاثنين إن حرية الصحافة في الجزائر تخطت كل الحدود، وأنه آن الأوان لتحترم الصحافة نفسها، وتتعامل بحرفية في نقل المعلومة الصحيحة من مصادرها الموثوقة، وأن تعمل على تعبئة المواطنين في خدمة البلاد، خاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها الجزائر.
وأضاف خلال زيارته الاثنين إلى مدينة سيدي بلعباس (450 كيلومترا غرب العاصمة) إنه من الضروري أن تلعب وسائل الإعلام دورها في توجيه الرأي العام بما يخدم مصلحة البلاد، للخروج من الأزمة مع تثمين الجهود التي بذلتها ولا تزال تبذلها الدولة من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطنين من خلال ترقية ثقافة العمل والجهد.
وأشار إلى «ضرورة تضافر جهود مختلف الأطراف الفاعلة في الساحة، من أجل تثمين وإبراز المكاسب التي يتعين المحافظة عليها، وذلك من خلال مواكبة الإعلام لأهم المشروعات الكبرى المندرجة في إطار التنمية المحلية مع الانفتاح أكثر على المجتمع، لاسيما فئة الشباب وتذكيرهم بالدور المنتظر منهم لخدمة البلاد».
وأوضح أن الدولة لا تزال تقدم الدعم في مختلف القطاعات من أجل تحسين الظروف المعيشية للمواطن، وأنه يتعين على الإعلام تثمين هذه الجهود، وأن ينظر إلى الواقع بنظرة تفاؤل تبعث الأمل في نفوس الشباب، وتدفعهم إلى السعي نحو مستقبل زاهر».
وشدد الوزير على أن «الصحافة الجزائرية تتمتع بحرية مطلقة، وأن حرية التعبير في الجزائر تخطت كل القيود والحدود، بما يستدعي أن تحترم نفسها وتلتزم أخلاقيات المهنة، وذلك من خلال تقديم مادة إعلامية هادفة تواكب الأحداث المحلية، وتسهم في نقل معلومات من مصادر موثوقة.»
جدير بالذكر أن سلطة ضبط الصحافة المكتوبة التي وعد بها الوزير وأقرها قانون الإعلام، وطالب الرئيس بالإسراع في تنصيبها لم تر النور حتى الآن، والشيء نفسه بالنسبة لدفتر الشروط الخاص بإنشاء قنوات تلفزة خاصة، والذي لم ير النور، بعد أن كانت الوزارة قررت فجأة إلغاء دفتر الشروط الذي أعلنت عنه ونشرته في الجريدة الرسمية، الأمر الذي أجل إلى وقت لاحق مسألة تقنين وجود قنوات تلفزة خاصة، مازالت تعمل إما كمكاتب لقنوات أجنبية، أو كقنوات أجنبية خارج إطار القانون، وحتى سلطة ضبط قطاع السمعي ـ البصري مازالت غير قادرة على العمل وفق الدور المنتظر منها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سارة

    الوزراء واصحاب القرار مهرجون كالبهلوان يضحكون الناس وعلى انفسهم --------لكن لهم الحق لانهم يشترون مدراء الصحف بالمال -يتقاضون شهرية - فقط للتطبيل والتهليل وتمجيد اصحاب الفخامة امثال بوتفليقة الميت الحي والوزراء العديمي الضمير ------- ليعشوا في سلام -واللي مات من الشعب لهلا يردو- لكن هناك قلة من الصحفيين والاعلاميين اصحاب الضمير ليسوا بالجزاءر اكيد يفضحون الخونة المستبدون اما من دخل البلاد فمصيره الموت في اسجون امثال المرحوم محمد تامالت وغيره والذين هم في السجون دون حكم فقط لانهم قالوا كلمة حق -------- الله يبدهلكم ما فكرتم في عذاب خالقكم ولا باوي وجه ستلقونه

  2. الصورة تدل على الواقع و الانتساب... اذا تم عرض الصورة على كل ساكنة العالم و تم توجيه سؤال " لمن ينتسب صاحب الصورة " لاجاب الجميع انه تركي... اذن 100/100 من أصوله التركية فحبذا لو يعمل كما تعمل جذوره التركية إزاء شعبها

الجزائر تايمز فيسبوك