شكيب خليل يبشر الشعب بسنوات "عجاف صعبة" على الجزائر

IMG_87461-1300x866

تنبأ شكيب خليل، وزير الطاقة الأسبق، بسنوات صعبة قادمة ستمر بها الجزائر، في ظل محدودية المداخيل نتيجة ضعف أسعار النفط والغاز.

أوضح شكيب خليل، في محاضرة ألقاها  بفندق "الميريديان" بوهران، بدعوة من الغرفة التجارية الجزائرية، أنّ إستقرار إنتاج وتصدير المحروقات موازاة مع احتياطي العملة الصعبة، في ظل الوتِيرة الحالية في جلب الاستثمارات الخارجية، سيرفعان من نفقات الدولة، كما ستتقلص إمكانياتها في الإستثمارات التي تخلق فرص عمل جديدة، وهو ما يؤثر - يضيف المتحدث - على القدرة الشرائية للمواطنين، داعيا في هذا الصدد إلى تنويع الإقتصاد والتخلص من التبعية للمحروقات، من أجل تحقيق مداخيل أخرى بالعملة الصعبة، من خلال إعطاء فعالية أكبر لقطاعات أخرى كالفلاحة والصناعة والسياحة والصيد البحري وكذا الخدمات.

 

تمكين الفئات الهشة من الدعم المباشر نقدا لوقف إستنزاف أموال الخزينة

هذا وحذّر المتحدث بالمناسبة من تداعيات مواصلة العمل بسياسة دعم الأسعار، بالشكل الذي هي عليه حاليا، كونها تستنزف من جهة أموال الخزينة العمومية على إعتبار أن 75 بالمائة من الدعم لا يصل أو لا يُوجه لمستحقيه، وتلحق من جهة أخرى الطبقة المتوسطة في المجتمع بالطبقة الفقيرة، وإقترح في هذا الصدد تبني سياسة الدعم المباشر نقدا، بعد رفع الدعم بطبيعة الحال على مراحل، مع إحصاء المنتمين إلى هذه الفئة بشكل دقيق بالعودة إلى فاتورات المياه والكهرباء، والضمان الإجتماعي.

إعتماد عملة جديدة لشل السوق السوداء وتقليل التضخم

من جهة أخرى رافع الوزير الأسبق للطاقة، لضرورة إعتماد عملة جديدة، لإمتصاص الكتل النقدية التي هي خارج الرقابة، ما سيمكن من التقليل من نسبة التضخم من جهة، وكبح السوق الموازي التي لا تستفيد منها مصالح الضرائب من جهة أخرى.

تحسين مناخ الإستثمار وتطوير الجنوب لتحسين مداخيل الدولة

كما دعا شكيب خليل، لضرورة تحسين مناخ الإستثمار في الجزائر لإغراء المستثمرين الأجانب، معتبرا هذا المقترح من بين أفضل الخيارات المُتبقية اليوم أمام الدولة لتقليل صدمة الأزمة المالية التي تمر بها، هذا فضلا عن التركيز على المشاريع التي تحقق فائدة للدولة وترفع مداخيلها بالعملة الصعبة، وتمكنها من عائدات ضريبية كبيرة، وشدد المتحدث أيضا على ضرورة تطوير الجنوب وتحويله إلى منصة لربح معركة إفريقيا وهي سوق المليار نسمة - يقول الوزير الأسبق- .

 

بن موسى للجزائر تايمز



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السي عبد الله قال ليكم طاب اجنانوا

    السنوات العجاف على ابواب الفقاقير حين كان المغرب يعمل والسي عبد الله كان يشطح و ايغني ارفع راسك يا با الا ما عجبكش الدلاح الله اسامح الى الامام الى الامام لاكن بهبوط البترول هبط سروال السي عبد الله حيث قال للفقاقير طاب اجناني يبان افريقيا اصبحت ملاوي جزيرة الوقواق فاعدوا مؤخراتكم لكسب عشاء ليلة بعد ان تنكحوا نكحا فحفاضات السي عبد الله ستنقرض

  2. سارة

    مادام حكام الجزائر بهذه الثقافة -دون المستوى- وعدم اشراك الشباب في اخذ القرار وعدم الوعي بما يدور في العالم ثم النيف واركز على النيف الذي لا يترك اصحاب القرار لترك مناصبهم لمن يستحقها من شباب متعلم كفاية واعي ونشيط -------------------غير هذا فان الجزائر ستتقدم بحلول 2099 وهذا اكيد بفضل حكام 2017------- المسافة ليست ببعيدة فقط قرن من الزمن ---

  3. تحدثت عن الجزائر التي ستواجه سنوات عجاف ..... فما مصير دولة الخيام البالية التي تعتمد على الجزائر في اداء اجور رئيسها ووزراءها وسفراءها وشياتيها ومرتزقتها وارهابيها ام دولة البوزبال هزها الريح

الجزائر تايمز فيسبوك