جراء توقف المقاولات و التسريح الجزائر تفقد 175 ألف منصب شغل

IMG_87461-1300x866

تسببت الأزمة الاقتصادية في الجزائر في خسارة العديد من المواطنين لمواطن شغلهم وهو ما يشكل نكسة اجتماعية كبيرة ساهمت في ازدياد حالة التذمر في البلاد.

وفي هذا السياق أكد المدير العام للشغل بوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائرية، فضيل زايدي، أن عدد مناصب الشغل التي تم فقدانها ببلاده جراء الأزمة الاقتصادية التي تواجهها منذ بضع سنوات، بلغ لأكثر من 175 ألف منصب.

وصرح زايدي للقناة الثالثة بالإذاعة الجزائرية بأن العديد من الأشخاص وجدوا أنفسهم بدون موارد مالية، بشكل مفاجئ، جراء الأزمة الاقتصادية، موضحا أن 67 في المائة منهم انتهت عقود عملهم، في حين تأثر آخرون بتوقف مقاولاتهم عن مزاولة نشاطها، أو تم تسريحهم لأسباب مختلفة.

وأضاف أن من بين القطاعات التي تأثرت بشكل كبير بالأزمة، هناك البناء والأشغال العمومية، الذي فقد لوحده 91 ألف منصب شغل، موضحا أن وحدهما قطاعي الفلاحة والصناعة تمكنا، خلال الفترة ذاتها، من خلق مناصب شغل قدرت، على التوالي، ب63 ألف و36 ألف منصب.

وقال زايدي إن رفع السلطات العمومية التجميد على عدد من المشاريع، في محاولة لإعادة إنعاش الاقتصاد، وخاصة في قطاع البناء والأشغال العمومية، قد يكون ساهم في استقرار مستوى التشغيل الحالي.

ورأى أن القطاع الخاص أصبح، المشغل الرئيسي لليد العاملة، بحوالي 70 في المائة من مناصب الشغل المستحدثة عبر الوكالة الوطنية للتشغيل.

وفي الوقت الذي بلغت فيه نسبة البطالة بالجزائر 12.3 في المائة في أبريل 2017، بحسب معطيات الديوان (المكتب) الوطني للإحصائيات، أوضح زايدي أن هذا الوضع راجع بالأساس للأزمة الاقتصادية التي يعرفها البلد، مما أدى إلى تجميد العديد من المشاريع الاقتصادية وتوقف مقاولات عن مزاولة نشاطها، بسبب صعوبات في التزود بعوامل الانتاج.

وكشف زايدي أن وزارة العمل و التشغيل والضمان الاجتماعي بصدد التفكير في وضع تدابير وإجراءات جديدة من شأنها ترقية الجهاز الوطني لدعم التشغيل وجعله أكثر نجاعة للرفع من نسبة الإدماج، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل حاليا على إجراء دراسة تحت عنوان "من الجامعة إلى العمل"، بالتعاون مع المكتب الدولي للعمل.

وتعتمد الجزائر وهي مورد رئيسي للغاز إلى أوروبا على إيرادات النفط والغاز في 60 بالمئة من ميزانية الدولة وأداء سوناطراك حيوي لقوة اقتصادها.

وواجه البلد العضو بمنظمة أوبك صعوبات في اجتذاب استثمارات نفطية في السابق بسبب شروط غير مغرية، لكن في 2016 تبنت سوناطراك نهجا أكثر مرونة في المحادثات الثنائية مع شركاء أجانب.

وتضررت الجزائر بشدة جراء هبوط أسعار النفط، مما دفع الحكومة إلى إيجاد سبل لتحسين الإيرادات.

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. https://www.youtube.com/watch?v=rQ0joFX6wGY اتفرجوا في اقتصاد الفقاقير

  2. encore une victime de la sécheresse

الجزائر تايمز فيسبوك