موريتانيا تحتل المرتبة الثانية بعد المغرب على مستوى الإستقرار السياسي

IMG_87461-1300x866

احتلت موريتانيا المرتبة الثانية بعد جارتها الشمالية (المغرب) التى تصدرت  قائمة دول شمال إفريقيا في الاستقرار السياسي العام وغياب العنف والإرهاب، حيث جاءت المغرب في المرتبة 81 عالميا، وذلك حسب تقرير صادر عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ضمن المؤشر العام للمعرفة.

ومنح التقرير المغرب 59 نقطة متفوقا على موريتانيا، التي جاءت في المرتبة الثانية على مستوى شمال إفريقيا، تلتها تونس في المرتبة الثالثة، بينما تذيلت الجزائر قائمة دول المنطقة في الاستقرار السياسي العام وغياب العنف والإرهاب، في حين لم يشمل ليبيا هذا التصنيف.

 

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. موريتاني

    الحمد الله اصبحت موريتانيا احسن من جارتنا الجزاير في الامن و الاستقرار.. سنرسل خبرائنا إلى الجزائر الشقيقة ليشرحوا لهم الخطة التي تتخذها لضمان الأمن و الاستقرار لإخواننا الجزائريين...

  2. mamo

    ربما الجزائر دولة النفط والزلط حيث المواطن لا يجد شكارة حليب غبرة أو كيلو بطاطا

  3. lalgerie na pas besoin de l aide del khalidje lalgerie ma matouche fiha nasse 3la el djou3 lalgerie ma teb3ache ces femmes ihamlou 3and lespagne femmes mules ya mamo

  4. مغاربي

    المغرب رقم: 1 وموريتانيا رقم: 2 وتونس رقم: 3 والجزائر رقم:الذيل والجمهورية الوهمية المزعومة لا وجود لها التي تتطبل لها الجزائر في اعلامها وتشوه بها المحافل الدولية بها والمؤتمرات الافريقية .كخكخكخكخ.

  5. بوعلام

    و الله هذا المصطلح تشوبه كثير من الشبهات بغض النظر عن هذه المصدر المسمى المكتوم او لا ادري لنفرض جدلا ان هذا الامر صحيح هل يمكن لنا ان ننتظر من موريتانيا او المخرب ليعلمونا الاستقرار السياسي هل انتما غبيان ام نسيتما ان كل من موريتانيا و المخرب لهما سفارات اسرائيلية على اراضيهم هل من المنطق المقارنة بين جزائر المليون و نصف المليون شهيد بدولة المليون شاعر و دولة اخرى بنصف سكانها عبيد لا تقارنوا هذا بذاك و لا نقبل حتى الدخول في المنافسة اما المقال فانه يحمل خطا جغرافي مقصود جارة موريتانيا الشمالية هي جمهورية الصحراء الغربية و ليست الخرب هذا للتصحيح و هنيئا لكم بالاستقرار السياسي

  6. عبدالله

    ومتى كان العسكر الحركي يعرف الإستقرار مند 62عندما خرجت ماما فرانسا من بلدها التاني الدي أنشأت في عام 1831 وعجزت الزازاير فقدو البوصلة السياسية مرة يطالبون بمنفد على المحيط الأطلسي بخلق العداوة مع الاسياد ومرة يطالبون بفتح ممر مع موريتانيا لبيع الوهم لإفريقيا لأن سيدو ابيع الطماطم والبطاطا وكل ماهو تحتاجه افريقيا لكي ينافس فاخطاء الطريق وراح يبع الإرهاب لإفريقيا لكي يقول للعالم نحن كدلك نخوض في السياسة شكون حنا شكون حنا حنا هما يابان افريقيا على ضهر المروك

الجزائر تايمز فيسبوك