استمرار الاحتقان في منطقة القبائل الجزائرية حول تطوير الأمازيغية وقوات الأمن الجزائرية تتصدى للمحتجين وتوقف العشرات منهم

IMG_87461-1300x866

أقدمت قوات الأمن الجزائرية أمس الاثنين على تفريق مظاهرة جديدة للطلبة في مدينة البويرة ( 150 كيلومتر شرق العاصمة) في إطار الاحتجاجات التي تعرفها هذه المدينة ومدن أخرى بمنطقة القبائل وغيرها بسبب رفض البرلمان اقتراحا لترقية تعليم الأمازيغية، الذي تقدمت به نائبة في البرلمان في إطار إعداد قانون الميزانية لسنة 2018، في حين يستمر الاحتقان في المنطقة، وسط غياب أية مبادرات من شأنها حلحلة الأزمة، سواء من طرف الأحزاب أو من السلطة.
وكان المئات من الطلبة قد شرعوا في التجمع استعدادا لتنظيم مظاهرة في مدينة البويرة، لكن قوات الأمن تلقت الأمر بتفريق المظاهرة، وهو الأمر الذي قامت به، كما أقدمت على توقيف العشرات من الطلبة، خاصة أولئك الذين كانوا على رأس المظاهرة، فيما تفرق البقية، وسارع عدد منهم إلى الطريق السيار وقاموا بقطع الطريق وتعطيل حركة السير، قبل أن تتدخل قوات الدرك التي قامت بطردهم، وفتح الطريق من جديد.
ورفع الطلبة عدة شعارات ولافتتات منددة بالتضييق الذي تتعرض له حركتهم الاحتجاجية، خاصة على مستوى مدينة البويرة، التي منعوا من التظاهر فيها أكثر من مرة، وأخرى تندد بالطريقة التي تتعاطى بها السلطات مع موضوع الأمازيغية.
كما في بيان صدر عنهم باستمرار غلق أبواب الجامعة أمامهم، بسبب الغليان الذي تعيشه هذه الجامعة منذ نحو عشرة أيام، مؤكدين أن القرار تعسفي ولا مبرر له، وأن الاحتجاج بطريقة سلمية وحضارية حق مكفول دستوريا، وانتقدوا أيضا طريقة تعاطي السلطات مع حركتهم السلمية، خاصة ما تعلق بالقمع الذي تعرضوا له كلما حاولوا التظاهر من أجل قضية الأمازيغية.
جدير بالذكر أن الاحتجاجات حول قضية الأمازيغية دخلت أسبوعها الثاني، وسط تزايد الاحتقان في منطقة القبائل تحديدا، من دون تحرك السلطات بغرض احتواء هذه الأزمة، إذ ظهر جليا أن السلطة تراهن على الوقت وعلى استنزاف الحركة الاحتجاجية، فيما تبقى الأحزاب السياسية عموما تراقب المشهد من بعيد، من دون أن تحاول دخوله والتأثير فيه.
في المقابل اندلعت صراعات لا نهاية لها حول موضوع الهُوية الأمازيغية في صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر حجم الخلاف والشقاق بخصوص هذه المسألة، وظهرت ثلاثة تيارات، الأول يدافع عن الأمازيغية بقوة، ويرى أن فرض تعليمها على الجزائريين كلهم مسألة ضرورية، على اعتبار أنها لغة أصحاب الأرض الأصليين، وفريق ثان يرفض تعلم الأمازيغية أو حتى الحديث عن تطويرها، متسائلا عن الفائدة من تعلمها، بل ومشككا في نوايا ومقاصد من يدافع عنها، ويضعها في صدام مع العربية، وفريق ثالث أكثر هدوءًا يعتقد أن الأمازيغية جزء من هُوية الجزائريين، وأنه لا بد من مناقشة تطويرها وإعطائها المكانة التي تستحق بعيدا عن أي تشنج أو صراعات أيديولوجية أو تصفية حسابات سياسية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. OUSAADOUNE

    La ca use légitime du peuple Amazigh ,a toujours été ignorée ,négligée et sous estimée par le régime harki raciste arrogant et intransigeant aussi ,qui ne lui accorde aucun soupçon d' intérêt depuis l’indépendance de l’Algérie a aujourd’hui,ce qui signifie en claire ,que seule la détermination du peuple kabyle,toujours sous colonisation algérienne ,a arracher ses droits par la force ,serait concluante,car les manifestations organisées pacifiquement ont toujours donné l'occasion au régime raciste de répondre par des descentes violentes en Kabylie a travers ses forces barbares dites de securite ,qui ont toujours massacrees les amazighs sans ménagement au su et au vu du monde occidental et surtout de Mama Franca et tante Russia qui ferment leurs yeux sur des actes barbares commis sur le peuple amzigh de Kabylie et celui de Ghardai sans réagir,pétrodollars par centaines de milliards de dollar de contrats juteux et intérêts économiques égoïstes oblige. Le peuple amazigh de kabylie se doit de se sacrifier s'il compte arracher son droit a l’indépendance,les sacrifices consentis en vies humaines et des séjours même prolongés en prison finiront par contraindre le régime harki assassin a se mettre a  table pour négocier le droit légitime du peuple amazigh,sans quoi jamais rien de concret ne pourrait être accompli en faveur de la ca use et le régime n'offrirait jamais rien de son propre gré s'il n y est pas contraint par la force. .

  2. الصديق

    الحرب على الإسلام بضرب اللغة العربية باللهجة الأمازيغية لإفساح المجال للفرنسية التي هي اللغة الرسمية إن كلَّ عاقل له بصيرة يرى أن معظم الحروب في الكرة الأرضية من أفغانستان وكشمير وكاراباخ وفلسطين واليمن وسوريا وليبيا والصومال وغيرها الكثير - هي حرب واحدة، هدفها واحد. ففي حقيقة الأمر، إن أعداء الأمة لم ولن يتركوها على هُويتها الإسلامية وثقافتها الإيمانية، بل يكيدون لها الليل والنهار، على مر العصور ليزحزحونا عنها، ويطمسوها عنا، بتذويب الهوية الإسلامية والقضاء على مقومات كيانها، وعلامات القوة فيها، واحتوائها بأخلاق الضعف والانحلال والإباحية. قال تعالى: ﴿ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217]، ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ﴾ [البقرة: 120]، ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89]، ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ﴾ [البقرة: 109]. وإن كان استمرارُ الصراع الفكري وبقاءه محتدمًا هو قضاء الله تعالى، فإن دفع الناس بعضهم ببعض، وضرب الباطل بالحق أيضًا سنة ثابتة من سنن الله تعالى؛ ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ ﴾ [البقرة: 251]، والذي ينبغي أن ينتبه له أهل الإسلام أن الآخرين يحرصون على هوياتهم مع اجتهادهم في تذويب هوية المسلمين، وطمس معالمها، والنَّأْي بهم بعيدًا عن دينهم؛ حتى لا يعود الإسلام إلى الساحة مرة أخرى. لقد بدأ أعداءُ الإسلام منذ اللحظة الأولى لنزول الوحى في معاداته ومحاولة طمس هويته، ووصفه بأنه أساطير، أو سحر، أو ما إلى ذلك. ومرَّت العصور وازدهر الإسلام، وأصبح له دولة تمتد شرقًا وغربًا، تحمل راية الإسلام هوية ربانية، حتى تكالبت عليها الأمم في عصر الخلافة العثمانية، ورغم هذا لم يستطيعوا طمس هذه الهوية من الخارج حتى جاء مصطفى كمال أتاتورك الذي أسس مقوِّمات جدية للهوية التركية، فاصلًا الرابط الديني عن الرابط القومي، فتمَّ إلغاء استخدام اللغة العربية في الدولة، واستبدال الحروف العربية بحروف أخرى في اللغة التركية، ومنع الآذان في المساجد، وأعلنت الهوية التركية كتحرُّر وطني من الإسلام... وهكذا ضربت الهوية الإسلامية من داخلها بتغيير الثقافة والتعليم على يد أبناء الأمة، والتي لم يقدر عليها الأعداء من الخارج. لقد توالت عملية طمس الهوية الإسلامية بعد ذلك بالغَزْو المركب، تولَّاه نابليون بمدفعه ومطبعته، والحملة التي نجح فيها القس دانلوب بقلبه ميزان التعليم الإسلامي، وإقامته على أساس الفصل بين الدين والحياة، لتتخرَّج أجيال متغربة من المثقفين بينها وبين هويتها حواجزُ نفسية. ومنذ غزو نابليون بونابرت لمصر عام 1798، مرورًا بغزو فرنسا للجزائر، واحتلال مصر من قبل القوات البريطانية في أواسط القرن التاسع عشر، ثم احتلال فلسطين في 1918 على يد القوات الإنجليزية أيضًا ولبنان وسوريا على يد القوات الفرنسيَّة، ثم العراق على يد قوات إنجليزية أخرى في الفترة نفسها، ثم إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، ثم الهجوم الثلاثي على مصر عام 1956  (إسرائيل، فرنسا، إنجلترا )، ثم الجسر الجوي الأمريكي لمساندة القوات الإسرائيلية عام 1973. لقد توالت عمليات طمس الهوية الإسلامية بكل السُّبل، ونحن ننظر إلى الغرب مشدوهين ومترددين وبالكثير من انفصام الشخصية، وبالريبة والحيرة في كثير من الأحيان، وبالإعجاب بالقوة والمنجزات العلمية والمادية والحيوية الظاهرة في كل الميادين؛ من الأفلام، والحلقات التلفزيونية، والأغاني، والصحف والمجلات، والمدارس والجامعات الغربية المنتشرة في بلاد الإسلام، وتخرج الآلاف من أبناء الأمة بالفكر الغربي، الذين يحملون راية التغريب، ويعتبرون أن التمسك بالهوية الإسلامية تخلُّف ورجعية إلى العصور الوسطى. كما أن الهوية الإسلامية اليوم تُواجه بعدَّة أطروحات مضادَّة، وفكر متناقض، وتبدأ المواجهة بهويات عَلمانيَّة شرقية وغربية، منها ما يسمى: الفكر اليساري، والفكر اليميني؛ كالماركسية والليبرالية، أو الاشتراكية، أو الرأس مالية...، وعند طرح الهوية الإسلامية كهوية للأمة الإسلامية يقال: إن هذا نوع من الأنانية والرجعية على حدٍّ سواء. كما تعاني الهوية العربية الإسلامية من هجمة غربيَّة وأمريكية تحت اسم العَوْلمة في كل مجالات الحياة، وهي في حقيقتها تذويبٌ للهوية الإسلامية في هوية العولمة الغربية؛ لقمعها والقضاء عليها باسم الإرهاب والتخلُّف، وعدم مواكبتِها للتقدُّم العلمي والحضاري. فالعَوْلمة عملية تهدف إلى هَيْمنة الفكر والثقافة الغربية على الثقافات الأخرى بدعوى التعاون والتواصل، وإزالة الحدود والمسافات بين الدول والشعوب، فالدول الغربيَّة لديها قدرات استثنائية للتَّغَلْغُل، وبالتالي للتأثير؛ لذلك فالعولمة تمثل خطرًا مُدمِّرًا على الشعوب والأمم التي تفتقر إلى ثوابت ثقافية، والشعوب الضعيفة اقتصاديًّا، والمتخلفة تنمويًّا، فهذه لا تملك أن تقاوم الضغوط الثقافية، أو تصمد أمام الإغراءات القويَّة لتحافظ على نَصاعة هوياتها، وطهارة خصوصياتها، على عكس تلك التي تملك رصيدًا ثقافيًّا وحضاريًّا غنيًّا، والتي تملك التنمية الاقتصادية والاجتماعية في موازاةٍ مع العمل من أجل تقوية الاستقرار، وترسيخ قواعده على جميع المستويات، ولا يقتصر تأثير العولمة على الجانب الاقتصادي والسياسي، بل يتعدَّاه إلى الجوانب الأخرى، وخاصة فيما يتعلَّق بالناحية الثقافيَّة والإيديولوجيَّة والدِّينيَّة. كما أن هناك جانبًا آخرَ غاية في الخطورة؛ ألا وهو دعوةُ البعض إلى هُويَّة أخرى غير الهُوية الإسلاميَّة؛ مثل الدعوة إلى الهُوية العربيَّة باسم القومية العربيَّة، والتعصب لها وحدَها بدون أن تقترنَ بالإسلام، بدعوى التقدُّم والمدنيَّة، رغم أن الإسلام لا ينْفَكُّ عن العروبة أبدًا، وأن الإسلام كان العاملَ الأول في بناء الدول العربية. ومن مكايد أعداء الإسلام في هدم الهوية الإسلامية استخدامُهم وسائلَ كثيرة لتجزئة الأمة الإسلامية الواحدة، بإحياء عناصر الاختلاف السياسي والطائفي، والعِرقي، والمذهبي، واللُّغوي... وكلُّها نعرات الجاهلية الأولى. ومما لا يخفى على أحد أن من أعظم التحديات التي تواجهها الهوية الإسلامية المفارقة بين المبادئ الإسلامية ذاتها سلوكًا والتزامًا؛ أي: إن هناك هُوَّة كبيرة فاصلة بين القيم والسلوك، وبين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون، فهي فتنة ثقافية واضمحلالٌ للقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وعجزٌ عن اتِّخاذ القرارات المصيرية؛ فهي أزمة تجتمع فيها مسارات سياسية وعقَدِية، وفكريَّة ثقافيَّة وتنمويَّة اجتماعيَّة، تجتمع كلها لتشكِّل أزمة التكوين الثقافي والسلوكي والعَقَدي والفكري لذلك الشباب المسلم الذي ينتشر في ربوع الأرض. إن هناك تراجعًا كبيرًا في الانتماء العقَدي للشباب المسلم، إلى جانب تنامي عوامل التفكُّك في الأبعاد الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهذا قد سمح لهؤلاء الشباب - مع هذا التفكُّك والضعف - بالارتباط بالفكر الغربي، وأصبح هو مصدرَ التلقِّي والتوجيه، وأصبح القبول بمقولات وسلوكيات وطريقة تفكير الغرب شيئًا طبيعيًّا، وربما يتنامى ذلك أيضًا للاعتقاد ! ويمكنك أن ترى أزمة الهوية الإسلامية في الشباب الذين يُعلِّقون علم أمريكا في عنقهم، وفي سيارتهم، وحتى في سعيهم البهيمي في إشباع شهواتِهم، وظهر من فتيات الإسلام كذلك من تعرَّت، وتفسخت، وتركت حجابها، وفي المسلمين الذين يتخلَّوْن عن جنسيَّة بلادهم الإسلامية ويفتخرون بالفوز بجنسية البلاد الكافرة، وفي المذيع المسلم الذي يعمل بوقًا لإذاعة معادية لدينِه من أجل حَفْنة دولارات... وفي أستاذ الجامعة الذي يسبِّح بحمد الغرب صباحَ مساءَ. كما نجد فئات وشرائح ومؤسسات في المجتمعَيْنِ العربي والإسلامي تعمل كوكيل للثقافة الغربية؛ وذلك بتقديم المساعدات المالية لمشاريع أبحاثها، وعقد الندوات واللقاءات التي تدعم توجهاتها الثقافيَّة للهيمنة على الثقافتين العربية والإسلامية، ونجد مجموعة من المراكز والمؤسسات التي تؤثِّر مباشرة على الثقافة العربية؛ مثل: الجامعات التبشيريَّة، ومراكز اللغات والترجمة، ومؤسسات خيرية، ومدارس أجنبيَّة يتمثَّل دورها جميعًا في التأثير الفكري والتربوي واللغوي على طلبة العلم والمعرفة، وفرض مناهجها وأفكارها مع التقليل من مواد اللغة العربية والتربية الإسلامية، ثم القيام بالتبشير والتنصير  (والخطورة كل الخطورة تَكمُن في تخريج هذه الأجيال على النَّهْج المريب من التغريب )، وهي أجيال لن تعودَ لها صلةٌ بماضيها وتراثها وثقافتها، ولن يكون لها ولاءٌ ولا انتماءٌ لآبائها وأقرانها ممن يتخرجون في المدارس العربية، وكأننا بذلك نعمل على إيجاد حالة من الانفصام في شخصية المجتمع وبِنيته الأساسية، تبدو آثاره في ظاهرة استعلاء لُغويٍّ، ومباهاة بلغة الغرب وثقافاتهم وإعلامهم. والصراع الكبير اليوم في أكثر من بلد عربي وإسلامي هو صراع التعليم، وتفريغه من كل ما يُنْشِئ الروح الإسلامية، والعقلية الإسلامية، والنفسية الإسلامية، ومحاولة استغلال فترة غياب الهُوية. إن هذه التحديات والمخاطر التي تتعرض لها المجتمعات العربية والإسلامية لا بدَّ للأنظمة التعليمية والتربوية من مواجهتها بصورة حاسمة؛ فمن خلال التربية يمكن أن تتحدد القِيَم، والمعارف، والمهارات، والسلوكيات التي تتطلبها الأمة، بل وتتحدد التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، كما تساعد التربية في عملية التغلُّب على المعوِّقات والمشكلات، التي تعتبر بمَثابة قيود على الأمة تمنع انطلاقتها. وأول ما نبدأ به من هذا الجهد هو تصحيح منهج التلقِّي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وسيرة السلف الصالح رضوان الله عليهم؛ أي: من الأسس الإسلامية للتربية، وليس من أفكار دخيلة ومنحرفة، ثم تأتي مرحلة اشتقاق أهداف هذه التربية من هذه الأسس، ثم تتوالى عملية بناء المناهج التربويَّة، وتتلوها مهمَّة التربية على هذا البناء الصحيح الذي تُرجى معه الثمرة. رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/102071/#ixzz51flB2NDh

  3. المستقبل للإسلام: بالرغم من كل ما قدمناه عن أعداء الدين المحدثين وحملتهم الجديدة عليه، إلا أن سعيهم إلى ضلال وتدبيرهم إلى تباب، والعاقبة للمتقين، والنصر للموحدين. والدليل على ذلك قوله تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}. وقوله تعالى: {وهو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً}  (غافر:51 ). وقوله تعالى: {ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون}  (الأنفال:59 ) وإذا كانت هذه آيات عامة تبشر دائماً بنصر الدين، وعساكر الموحدين فإن السُنة الشريفة جاءت بالأخبار التفصيلية بأن الإسلام باق إلى آخر الدنيا، وأنه لا تزال طائفة من أمة رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم قائمة بأمر الله إلى أن يقاتل آخرهم الدجال. وانه لو اجتمع كل من في الأرض جميعاً على أهل الإسلام ما كان لهم أن يستأصلوا شأفة المسلمين ويستبيحوا بيضتهم، وأن كسرى وقيصر ستنفق كنوزهما في سبيل الله، وأنه إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وأن مدينة هرقل "القسطنطينة" تفتح قبل "روما" وأن اليهود يقتلون آخر الزمان بأيدي المسلمين حتى إن الشجر والحجر لينادي المسلم قائلاً: "يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي ورائي فاقتله" ! ! وأن عيسى بن مريم ينزل في دمشق على عساكر المسلمين وقد صفت للصلاة، وإمام المسلمين منهم، ويصلي عيسى بن مريم وراءه تكرمة لهذه الأمة، وأن الدجال الذي يدعي الألوهية والربوبية في آخر الزمان لا يتصدى له في الأرض إلا أهل الإسلام، وأنه يُقتل بحربة عيسى بن مريم، وأن عيسى بن مريم ينزل ليحكم بشريعة القرآن فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وينادي بصلاة أهل الإسلام، ويعبد الله على منهج محمد بن عبدالله، ولا شك أن خبر الرسول صلى الله عليه وسلم كله صدق فما أخبر عن شيء مما مضى وكان كذباً، وما أخبر عن شيء مما يجيء إلا وجاء كما أخبر به، ألم يخبر بهلاك كسرى وقيصر وإنفاق كنوزهما في سبيل الله وقد كان.. مما كان يُعد حُلماً بعيد المنال. ألم يخبرنا بفتح القسطنطينية؟ وقد كان هذا عند المكذبين ضرباً من خيال وقد كان الأمر كما أخبر؟ والله ليقعن الأمر كما أخبر به الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه، وقد بدأت بحمد الله تباشير ذلك. أ- فهذه الصحوة الدينية في كل مكان، وهذا التوجه نحو الإسلام في كل صوب بداية الغيث وأول العودة، ولعل أبرز ما في هذه العودة إلى الإسلام من العبر والعظات، أن المتعلمين والمثقفين هم أول الناس مُسارعة إلى الرجوع للدين، مما يدلك على أن العودة عودة علمية سليمة، وأنها ليست عودة للجاهلين، ولا تقليداً للآباء والسابقين. ب- وهذه حضارة الغرب والشرق يظهر إفلاسها وخرابها، وضنك أهلها، وشقاءهم بها، لقد عزلوا أنفسهم عن إلههم ومولاهم وخالقهم –ظنوا- فكانت النتيجة الحتمية جرياً وراء السراب وضياعاً للهدف والغاية، وظلمة النفوس والقلوب، وفراغاً يملأ الحياة، وتفريغاً للحياة من كل معنى شريف، وبل من كل معنى أصلاً. ج- وهذه إرهاصات بزوغ شمس الإسلام نراها كل يوم رأي العين، ويعلمها البصير بتاريخ الأمم والشعوب، فقد يسر الله من الأحداث ما تخلصت به الأمة من أعظم طواغيتها، وأشد عُتاتها، بل هاهي الطواغيت تسقط طاغوتاً إثر طاغوت، وهذه البقية تعيش ما بقي لها من عُمر خائفة مذعورة يحيط بها الحراس من كل جانب، ولا ترى نور الشمس إلا تحت الحراب والمدافع والدبابات، بل تعيش ملعونة مرجومة، بل مفضوحة مكشوفة.. وهاهي دعوات الباطل التي جرى الناس وراءها يوماً ما تنكشف للجميع على أنها سراب خادع، وبريق زائل.. هاهي دعوات القومية، والإشتراكية، والانفتاحية، والحرية، وادعاء الرقي الكاذب، والإقليمية، يظهر للجميع خواؤها وتفاهتها.. وهذا هو نور الإسلام يشع من جديد تراه كل يوم هذه الوجوه المضيئة من شبابنا المؤمن وفتياتنا المؤمنات. د- وهاهي أحداث العالم، ومجريات الأمور يوجهها خالق السموات والأرض، ومن بيده الملك كله، ومن يقلب الليل والنهار، لتخرج من جديد خير أمة أخرجت للناس بلباس جديد، وتاريخ جديد. {قُل اللهم مالك الملك تؤتي المُلك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء وتُعز من تشاء وتُذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير. تولج الليل في النهار، وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب}  (آل عمران:26-27 ). أليست كل هذه إرهاصات لقيام أمة الإسلام من جديد؟ بلى والله إنها لكذلك ! ! واسألوا السيرة والتاريخ؟

  4. محفوظ

    ونقتلع اللسان العربي من السنتهم , حتى ننتصر عليهم [الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مئة عام على احتلالها ] ان الاسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الافريقية [مور بيرجر ] ان الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشرة وعنيفا هو الخطر الاسلامي , فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي , فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم , ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات اصالة فهم جديرون ان يقيموا قواعد عالم جديد دون حاجة الى اذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية ان اخشى ما نخشاه ان يظهر في العالم العربي محمد جديد ... [بن جوريون ] ان الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن ان يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم [سالازار ] لا يوجد مكان على سطح الارض الا واجتاز الاسلام حدوده وانتشر فيه فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس الى اعتناقه بشدة تفوق اي دين آخر ...هانوتو : وزير خارجية فرنسا سابقا وماذا اصنع اذا كان القرآن اقوى من فرنسا لاكوست: وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962 اذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الاسلام , فان من الممكن لهذا الدين ان يظهر كاحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة اخرى المستشرق البريطاني : مونتجومري وات اذا اعطي المسلمون الحرية في العالم الاسلامي , وعاشوا في ظل انظمة ديمقراطية فان الاسلام ينتصر في هذه البلاد, وبالدكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الاسلامية ودينهاالمستشرق الامريكي : و ك سميث الخبير بشؤون الباكستان ان الوحدة الاسلامية نائمة, لكن يجب ان نضع في حسابنا ان النائم قد يستيقظ .. [ ارنولد توينبي ] المسلمون يمكنهم ان ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقا بشرط ان يرجعوا الى الاخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الاول , لان هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود امام روح حضارتهم [ مرماديوك باكتول ] من يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون اليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية , وفي الوقت المناسب.... [البر مشادور] لكننا وجدنا ان الخطر الحقيقي علينا موجود في الاسلام وفي قدرته على التوسع والاخضاع وفي حيويته المدهشة [لورانس براون] إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي، فلسفته، وعقيدته، ونظامه، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقي الإسلامي، بفلسفته وعقيدته المتمثلة بالدين الإسلامي، ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف في الصف المعادي للإسلام وإلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية، لأنها إن فعلت عكس ذلك فإنها تتنكر للغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها. إن روستو يحدد أن هدف الاستعمار في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية، وأن قيام إسرائيل، هو جزء من هذا المخطط، وأن ذلك ليس إلا استمراراً للحروب الصليبية. لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء، إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود ، إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين، وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود [راندولف تشرشل] كان قادتنا يخوفننا بشعوب مختلفة، لكننا بعد الاختبار لم نجد مبرراً لمثل تلك المخاوف.. كانوا يخوفنا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني الأصفر، والخطر البلشفي.. لكنه تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا، أما اليابانيون، فإن هناك دولاً ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم. لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والاخضاع، وفي حيويته المدهشة.لورانس براون. في كتابه "العالم العربي المعاصر": إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب، لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية.مورو بيرجر. لما وقف كرزون وزير خارجية إنكلترا في مجلس العموم البريطاني يستعرض ما جرى مع تركيا، احتج بعض النواب الإنكليز بعنف على كرزون، واستغربوا كيف اعترفت إنكلترا باستقلال تركيا، التي يمكن أن تجمع حولها الدول الإسلامية مرة أخرى وتهجم على الغرب. فأجاب كرزون:  ( ( لقد قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .. لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة. فصفق النواب الإنكليز كلهم وسكتت المعارضة  ) ) . [كرزون وزير خارجية إنكلترا] إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية، وتساعد التملص من السيطرة الأوربية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحوّل بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية.القس سيمون. إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنةً على العالم وخطراً، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين، فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير... يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير. "ما دام هذا القرآن موجود في أيدي المسلمينفلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق""القائل :جلادستون ، رئيس وزراء بريطانيا سابقاً " قال لويس التاسع ملك فرنسا الذي أسر في دار ابن لقمان بالمنصورة في وثيقة محفوظة في دار الوثائق القومية في باريس:إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب وإنما باتباع ما يلي: ـ إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين ـ عدم تمكين البلاد العربية والإسلاميه أن يقوم فيها حكم صالح ـ إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة ـ الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه، يضحي في سبيل مبادئه ـ العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة ـ العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد لتصل إلى الغرب "إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوروبا الذي كان يقف في وجه زحف إسلامي يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها، وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة بواتييه جديدة ينتصرون فيها ويكتسحون أوروبا الواهنة ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر""القائل :من محاضرة عنوانها لماذا نحاول البقاء في الجزائر"

  5. عتيقة

    أن هدف الاستعمار في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية، وأن قيام إسرائيل، هو جزء من هذا المخطط، وأن ذلك ليس إلا استمراراً للحروب الصليبية. لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء، إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود ، إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين، وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود [راندولف تشرشل] كان قادتنا يخوفننا بشعوب مختلفة، لكننا بعد الاختبار لم نجد مبرراً لمثل تلك المخاوف.. كانوا يخوفنا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني الأصفر، والخطر البلشفي.. لكنه تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا، أما اليابانيون، فإن هناك دولاً ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم. لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والاخضاع، وفي حيويته المدهشة.لورانس براون. في كتابه "العالم العربي المعاصر": إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب، لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية.مورو بيرجر. لما وقف كرزون وزير خارجية إنكلترا في مجلس العموم البريطاني يستعرض ما جرى مع تركيا، احتج بعض النواب الإنكليز بعنف على كرزون، واستغربوا كيف اعترفت إنكلترا باستقلال تركيا، التي يمكن أن تجمع حولها الدول الإسلامية مرة أخرى وتهجم على الغرب. فأجاب كرزون:  (  ( لقد قضينا على تركيا، التي لن تقوم لها قائمة بعد اليوم .. لأننا قضينا على قوتها المتمثلة في أمرين: الإسلام والخلافة. فصفق النواب الإنكليز كلهم وسكتت المعارضة  )  ) . [كرزون وزير خارجية إنكلترا] إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية، وتساعد التملص من السيطرة الأوربية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحوّل بالتبشير اتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية.القس سيمون. إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنةً على العالم وخطراً، أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين، فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير... يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين، ليبقوا بلا قوة ولا تأثير. "ما دام هذا القرآن موجود في أيدي المسلمينفلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق""القائل :جلادستون ، رئيس وزراء بريطانيا سابقاً " قال لويس التاسع ملك فرنسا الذي أسر في دار ابن لقمان بالمنصورة في وثيقة محفوظة في دار الوثائق القومية في باريس:إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال الحرب وإنما باتباع ما يلي: ـ إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين ـ عدم تمكين البلاد العربية والإسلاميه أن يقوم فيها حكم صالح ـ إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة ـ الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه، يضحي في سبيل مبادئه ـ العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة ـ العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد لتصل إلى الغرب "إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوروبا الذي كان يقف في وجه زحف إسلامي يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها، وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة بواتييه جديدة ينتصرون فيها ويكتسحون أوروبا الواهنة ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر""القائل :من محاضرة عنوانها لماذا نحاول البقاء في الجزائر"

الجزائر تايمز فيسبوك