هل تعرف أغرب وأحقر طبقة للشياتة في الجزائر ؟

IMG_87461-1300x866

لكي تظهر لنا غرابة هؤلاء الشياتة وحقارتهم لابد من مقدمة تُقَرِّبُنَا من أنواع الشياتة في الجزائر حتى إذا نعتنا طبقة منهم بأنهم يمثلون نوعا غريبا جدا من الشياتة ويستحقون أقذر صفات الحقارة والدناءة سوف لن نكون لهم من الظالمين ، بل سنضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة والدناءة والحقارة وحضيض  الدونية في هذا الوجود ...

أولا : كابرانات فرانسا الحاكمين في الجزائر نجحوا في صناعة طبقات من الشياتة :

ليس من العبقرية في شيء أن نعرف كيف يتم بناء شخصية الشيات ، فذلك يتم بطريقة متناهية في البساطة ، نصنع الشياتين للنظام باعتماد سياسة ( الحكرة قايمة والعدالة نايمة ) أو ( الحكرة دايمة والعدالة نايمة ) التي لا تزال ترددها ( العجايز ) كبار السن من أمهات بل جدات المجاهدين الذين ضحى أبناؤهم بدمائهم من أجل أن يحكم الجزائر في النهاية عصابة كابرنات فرانسا من دفعة لاكوست  الحَكَّارة ، ورغم مرور السنين والانتظار الطويل لتتحسن أوضاع الشعب الجزائري فقد ظلت عبارة ( الحكرة قايمة والعدالة نايمة ) هي السياسة التي تعتمدها السلطة القائمة  في تدبير أمور الدولة في الجزائر الرسمية  طيلة 55 سنة  وإلى اليوم ...إذن الحكرة الدايمة هي التي تصنع الشيات الذي لا يجد مفرا من أن يركع بل يسجد لِيَلْحَسَ قاع أحذية أسياده للتقرب منهم لأنهم في نظره هم الأجدر بالتقديس والطاعة العمياء إذا شاء الشيات أن يبقى حيا يرزق وليضمن العيش أي مجرد العيش في هذه البلاد ، والفرق كبير جدا بين أن تعيش عيشة الهوام والهاموش وهي  أدنى مرتبة من أجل البقاءعلى قيد الحياة ، فرق كبير أن تعيش كما قلنا وأن تحيا حياة كريمة ، ببساطة هناك فرق بين أن يعيش المرء وأن يحيى ، فالعيش هو ضمان لقمة للبطن وتلبية غريزة الفرج مثل أي حيوان ، يقتات يوميا في انتظار موت بدنه ، أما الحياة فهي أن تعيش بكرامة وعزة نفس ولن ، وأكرر( لن ) أي بالقطع التام ، أقول ولن يكفيك أن تردد و تقول لنفسك وتكذب عليها يوميا بأنك لك ( كرامة ) في الجزائر ، فقد أصبح تكرار ذلك من باب السخافة  والبلادة  والهبل ، فأي كرامة لقوم  يرضون بكل مؤشرات  المذلة المنتشرة  في عموم الجزائر ، والتي تختزلها  صورة  رئيس الدولة الذي لا يستطيع التحكم في لعابه الذي يسيل على خديه ، تلك الصورة التي تلاعب بها الإعلام الفرنسي كيفما شاء منذ عهد هولند ...

مما لا شك فيه أن غالبية الشعب الجزائري في العمق الجزائري واعٍ  بالوضعية الاجتماعية لبعض الطبقات المختلفة في علاقتها بالسلطة أي بكابرنات فرانسا الحاكمين منذ 55 سنة ، كما يعلمون جيدا أن الذين جادوا بدمائهم من أجل تحرير البلاد هم الفئة المحتقرة في البلاد ، أما الأكثر احتقارا منهم  من طرف حكام الجزائر هم بقية الشعب الذين ليس لهم أي خيط يربطهم  بهؤلاء الحكام  فهم مجرد رعايا للقيادة العليا للكابرانات من عسكر فرانسا الذين ولغوا في دماء الشعب مثلما ولغت أمهم فرانسا ...أول شيء نجح فيه هؤلاء الحكام هو صناعة طبقات من الشياتة وليس طبقة واحدة فهم على درجات ،

وبما أننا لا نزال نجهل من يحكم الجزائر فعلا طيلة 55 سنة ، فإن الظاهر من حكامنا من الذين نراهم ونعرفهم  صورة وصوتا قد نجحوا فعلا في صناعة طبقات من الشياتة الذين يدافعون عن النظام المهترئ الفاشل والفاسد والذي تفوح روائح جثته الميتة منذ مدة ، فما على الشياتة بكل أنواعهم إلا أن يجهزوا أنفسهم لمرحلة  الفرار ولكم في  (صورة  الجزائري الذي  يقبل يد الرئيس الفرنسي هولند أو طلب الفيزا مباشرة من الرئيس ماكرون وغيرها من الصور التي تؤكد إلى أي درجة من الدناءة التي وصل إليها الشياتة في الجزائر ) ...

ثانيا : أنواع طبقات الشياتة في الجزائر :

بعد أن عرفنا من هو الشيات وكيف هي معيشته يمكن أن نقف على بعض أنواع الشياتة :

1) الشياتة الكبار : وهم كراكيز السلطة الشبح الذي لا نعرفها بدليل القرارات النازلة من فوق ( لا نعرف من يكون هذا الفوق أي بصريح العبارة  ليس بيننا كجزائريين من له ولو علامة بسيطة على من سيخلف  بوتفليقة  فكل ما يروج عن خليفة بوتفليقة ما هو إلا  خرطي في خرطي ) وكراكيز هذه السلطة هم ما يعتبرون أنفسهم وزراء في حكومة الرئيس الصوري المدفوع على كرسي متحرك ، وهؤلاء الكراكيز لابد أن تتوفر فيهم صفة التشيات المجاني والركوع والسجود والتدافع نحو التشيات وإبراز مهاراتهم وقدراتهم في ضرب الشيتة ، فمنهم الوزير الخنوع  شكلا ومضمونا ، يتحرك ( بالتيلي كوموند ) ويرتعد منها ولا يترك فرصة لإظهار مدى خنوعه بل وركوعه للنظام وسجوده له بمناسبة وبغير مناسبة ، ومن الأمثلة أيضا على الشياتة الكبار هناك الموظفون السامون الذين يلعقون أحذية أسيادهم حتى يضمنوا استمرار أسلوب معيشتهم ومعيشة أبنائهم في الداخل والخارج ، ومن الشياتة الكبار نذكر أصحاب رؤوس الأموال المنهوبة من خيرات الشعب الجزائري الذين يسرقون خيرات الشعب بالنصب والاحتيال مرة وبالقانون مرة أخرى في عمليات معقدة لضرب الشيتة للدولة حتى تنعم عليهم  باستمرار هذا الأسلوب في النهب كما ينهب غيرهم ...

2) الشياتة لاعقي أحذية العسكر : ويعتبر هؤلاء من الطبقة المتوسطة من الشياتة لأنهم يعتقدون في قرارة أنفسهم أن العسكر هو الحاكم الفعلي للجزائر بل هو الحامي والمُخَلِّص من الكوارث والأخطار الداخلية والخارجية ، وهذه الطبقة المتوسطة من الشياتة تعتبر العسكر هو امتداد طبيعي لجيش جبهة التحرير الجزائرية التي أقبرها  البيان الأول بتاريخ فاتح جويلية 1961  الذي أصدره الكابران بوخروبة بعد أن انقلب على الحكومة  المدنية المؤقتة  وحسم نهائيا  في طبيعة الحكم قبل الاستقلال بأنه سيكون حكما عسكريا ، ولذا اعتبر هؤلاء الشياتة ضرورة تقديس الجيش  فربما هو الحاكم  الفعلي خاصة وأن الجنرالات يظهرون  بكروشهم  المنتفخة  المتدلية  ورؤوس بلا رقبة  تدل على النعمة  المرتبطة - لدى الشياتين من هذه الطبقة - بالسلطة التي يجب الخوف منها ومن شرورها الفتاكة  خاصة وأن العسكر هو اليد الحديدية التي يضرب بها  النظام الحاكم كل خارج عن الطاعة العمياء المصحوبة  بلحس الأحذية اللامعة للجنرالات ،وقد أكدت أحداث أكتوبر 1988 وما جاء بعدها من العشرية السوداء ما كانت تظنه هذه الطبقة من الشياتة ...

3) الشياتة أصحاب الوجهين :وهي أغرب طبقة  من الشياتين المُلْتَبِسِينَ والغامضين والذين يستحقون الوصف بأقذر صفات الحقارة والدناءة  وسوف لن نكون لهم من الظالمين ، بل سنضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة والدناءة والحقارة وحضيض  الدونية   (l infériorité) في هذا الوجود فَمَنْ هم هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين ؟  الشيات ذو الوجهين هو الذي يتبجح بأنه ضد النظام الحاكم في الجزائر وينتقده صباح مساء بل قد يصل به الأمر إلى الدعوة إلى المطالبة ( برحيل النظام الحاكم في الجزائر ) وغير ذلك مما يظهر به أمام الناس داخل الجزائر بأنه مناضل من الطراز الرفيع ، لكنه بقدرة قادر تجده في مواقف أخرى يمدح سياسة النظام الجزائري ( الخارجية  بالخصوص ) ويدعي أن لا وجود لنظام أفضل من هذا النظام العظيم في مواقفه من كثير من القضايا الخارجية ( يقول مثلا :  يجب أن نفتخر بموقف نظامنا  الجزائري من حكام آل سعود المجرمين الذين خربوا اليمن والذين يعتبرون حزب الله  تنظيما إرهابيا وأنهم يعتدون على دويلة قطر العظيمة رغم صغر مساحتها فلها مواقف شجاعة من الظلم الذي يمارسه آل سعود ، ويزيد مدافعا عن النظام الجزائري بأنه نظام  له مواقف مبدئية من تحرير شعوب العالم من الاستعمار والاستبداد لقد حرر هذا النظام الجزائري التقدمي ( الثوري ) على سبيل المثال لا الحصر : أنغولا 1975 –مالاوي 1964 – جزر الرأس الأخضر 1975 – جزر المالديف 1968 – بوتسوانا 1966 – بوركينا فاسو 1965 – جيبوتي 1977 – تيمور الشرقية  2002 – غينيا الاستوائية 1968 – أريثيريا 1993 – غامبيا 1965 – غينيا بيساو 1973 – الفيتنام الجنوبية 1973– ليسوتو 1966 – موريشيوس 1968 –الموزمبيق 1975 – ناميبيا 1990 – بالاو 1994 – غينيا الجديدة 1975 – ساوتومي وبرانسيب 1975 – سيشيل 1976 – سورينام 1975 – زامبيا 1964 – زيمبابوي 1980 ... وقد ناضل  نظامنا  الجزائري التقدمي الثوري  حتى أصبحت الجزائر  كعبة للثوار وقبلتهم في العالم !!!!!ناضل نظامنا الجزائري في تحرير نيلسون مانديلا من سجنه والوقوف مع حزبه التحرري "المؤتمر الوطني الإفريقي " حتى تم القضاء نهائيا على النظام العنصري في جنوب إفريقيا وانتخاب نيلسون مانديلا رئيسا لجنوب إفريقيا عام 1994 وبذلك دخلت الجزائر التاريخ من بابه الواسع لأنها أنقذت شعب جنوب إفريقيا من ذل العنصرية ، ولا يمكن أن نخوض في هذا الموضوع دون الوقوف على تحرير إيران – يقول الشياتة ذوي الوجهين – ساهم النظام الثوري الجزائري في القضاء على نظام شاه إيران الديكتاتوري واستقبال آية الله الخميني وتثبيت نظام الملالي في إيران الشيعية العظيمة منذ 1979 ... ولايزال نظامنا الثوري هذا ملتزما بمسؤوليته على تحرير شعوب العالم المظلومة إلى الآن ، لذلك يستحق منا هذا النظام العظيم كامل التقديس والاحترام ...

يستمر هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين : الوجه الذي يصرحون فيه ويَدَّعُون في مجالسهم , مقالاتهم  بأنهم يكرهون النظام الجزائري الحاكم  اليوم في الجزائر لأنه فعل كذا وكذا ولم يفعل كذا وكذا ولأنه ضيع كذا من آلاف الملايير منذ الاستقلال ولا تزال الجزائر متخلفة بسبب هذا  التقصير في توفير المطالب الاجتماعية ، ولكنهم في نفس الوقت  نجدهم يقدسون هذا النظام الجاثم عليهم ويعتبرونه امتدادا لجبهة التحرير ومبادئ جبهة التحرير ، وكذلك نظرا لاستمرار هذا النظام في حروبه  لتحرير الشعوب المقهورة في العالم كما ذكرنا ويعتقد هؤلاء المغفلون البلداء - الذين يسهل الضحك عليهم واستحمارهم   منذ 55 سنة حيث  كذبوا عليهم بأنهم حرروا شعوب العالم ، ومن أراد أن يسمع هذه الأسطوانة المشروخة ما عليه إلا أن يسأل مخلوقا اسمه عبد القادر مساهل الذي كان ولا يزال يحتل منصب وزير تحرير شعوب العالم المقهورة في حين هو لا يعرف الشعب الجزائري وحاجيات الشعب الجزائري ويغض الطرف عن الصور المنتشرة  في العالم لفقراء الجزائر الذين يقتاتون من فضلات المزابل ، لأن المهم عنده هو تحرير شعوب العالم .... للحقيقة والتاريخ  يتساءل العقلاء من أحرار الجزائر : مِمَّنْ سيحرر هذا  المعتوه  شعوب  العالم إذا  لم يستطع هو أن يحرر  نفسه  من عقدة  الجزائر العظمى والدولة المثالية  في الكون !!! وهو نفسه مثال للبلطجي تربية الشوارع ومواخير الجزائر الراقية !!!!

ثالثا : هل يفضل الشعب الجزائري  دوام التخلف والموت من أجل تحرير شعوب  العالم  !!!!

لقد ظهرت بجلاء إحدى مكونات الأوتاد التي تشد النظام المجرم الحاكم في الجزائر وتطيل عمره ، إحدى الأوتاد هي هذه الطبقة من كبار الشياتة الذين يعلنون حقدهم على النظام الحاكم وينتقدونه بل وأحيانا يطالبون برحيله ، ثم يَدْعُونَ له  بالبقاء والاستمرار والنصر في معاركه الخارجية  وذلك في أبشع صورة للنفاق والرياء والخداع بل وغدر الشعب الجزائري الذي يفضلون عليه  الدفاع عن الأجانب ، فهم يعيشون ( اسكيزوفرينيا  أي ازدواجية  في الشخصية  ) ازدواجية الشخصية المرضية  التي لا شفاء منها أبدا إلا بانقراضهم من على وجه الأرض أو تصفيتهم  جسديا باعتبارهم خونة للشعب الجزائري ، والأبشع من ذلك أنهم يعتبرون أن كل الشعب الجزائري يمارس هذا النفاق ويدافعون عن هذه الفئة  الخبيثة من الشياتة ( فهل صحيح أن الشعب الجزائري بكامله يكره النظام الحاكم وفي نفس الوقت يقدس هذا النظام وخصوصا معاركه الخارجية التي تلهيه عن المطالبة بلقمة العيش الكريمة ؟ ) ... فهذه الفئة  من الشياتة المنافقة لا يهمها أن يضمن النظام الحاكم لقمة العيش الكريم للشعب الجزائري لأن رقابهم ممتدة نحو الخارج، كذلك هم يعملون بجد لإقصاء كل مطالب الشعب الجزائري البسيطة جدا مقابل الهوس المَرَضِي في تتبع ما كيف  سيكون موقف النظام المقدس لديهم من دول العالم وأنظمتها ، فهذه الفئة تحلم  نهارا بأن الجزائر هي التي ستحرر فلسطين بلا شك و لاريب لأن النظام الجزائري هو الوريث الشرعي لجبهة التحرير الجزائرية التي لا تُقْهَر لأنها  هزمت أكبر قوة في العالم وهي فرنسا ، والجزائر هي التي ستقهر إسرائيل وهي التي ستحرر فلسطين في أقرب الأجال ، هذه الفئة لا يهمها أن تضيع مئات الآلاف من ملايير الدولارات ( في الفساد أو السرقة أو النصب  ) لا يهمها ذلك  فقط من أجل ضمان استمرار المواقف المبدئية للنظام الجزائري ، فهذه الفئة من الشياتة المغفلين يكرهون النظام لأنه لم يضمن لهم ( شكارة حليب وحبة بطاطا ) لكنهم يقدسونه ويدعون له في السر وأحيانا علانية لأنه يقهر أعداء الخارج ، فالموت للشعب الجزائري  ودوام التخلف له ، إذ يكفي هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين  أن يناموا  في نهاية  اليوم وهم  يفتخرون  بموقف نظامهم الثوري التقدمي من آل سعود أو من الظالمين من حكام العرب الأمراء أو الملوك ( ما عدا إمارة  قطر طبعا ) أو موقف بلادهم من حزب الله  قاهر إسرائيل وحليفته إيران الشقيقة  ... فالموت للشعب الليبي إذا لم يخرج  الفرقاء الليبيين بمصالحة من الجزائر والجزائر فقط دون غيرها وليس من أي مكان آخر في الكون ، أما المصيبة التي نزلت على هؤلاء الشياتة  ذوي الوجهين هي أن الأمم المتحدة نفسها صرحت مؤخرا أن لا حلَّ  لقضية الوضع في ليبيا سوى المرجعية الوحيدة  التي اتفق حولها معظم الفرقاء الليبيين في مدينة الصخيرات المغربية ، فَـسُحْقاً للأمم المتحدة المتحيزة التي تكره الجزائر لأنها انحازت للمغرب ( السؤال هو : ما ذنب المغرب أو تونس أو موريتانيا إذا اختارت الأمم المتحدة وممثلها في ليبيا والفرقاءالليبيين بلدا غير الجزائر ؟ ) المهم أن ازدواجية الشخصية  المرض المتحكم  في نفسية هؤلاء الشياتة أنه لا يهمهم استمرار انتشار التخلف في عموم الجزائر ، ولا يهمهم أن تضحك عليهم الصين وتحتال عليهم  لتستولي على عشرات المليارات من الدولارات لأجل طريق سيار مغشوش كان سيكون أفضل لو بقي مجرد عدة طرق  وطنية متقطعة  تجمع بين المدن من الشرق إلى الغرب الجزائري حتى ولو بنيت من الأحجار والتراب فقط  عوض أن تضحك علينا  مجموعة من لصوص الجزائر التي تآمرت مع الصين ليجعلوا من الشعب الجزائري أكبر شعب مغفل في العالم ، لا يهم هذه الفئة من الشياتة أن تبقى الجزائر ضاربة عروقها في التخلف الاقتصادي والاجتماعي ودون أي مخططات للتنمية لإخراج البلاد من  حفرة  التخلف المزمن ، المهم عندهم أنيحقق نظامهم المقدس انتصارا  في تفريق  الشعوب  ودق أسافين التفرقة بين الشعوب وخاصة العربية منها وبالأخص  بين الدول المغاريبة ...

عود على بدء :

تَعَرَّفْنَا على بعض أنواع الشياتة ، فمنهم من يضرب الشيتة فقط من أجل ضمان لقمة عيش أفضل من جاره الجزائري العادي ليتبجح  الشيات بأنه أفضل منه ، ومنهم من يضرب الشيتة ليقال عنه أنه قريب من نظام الحكم أو من العسكر حتى يفتخر على الجيران والأحباب والأصهار ، وعددا من أنواع  الشياتة الآخرين الذين يعرفهم الشعب الجزائري  جيدا ...

لكن  الغريب أن يكون الشيات ممن ينتقدون النظام ويَدَّعُون أنهم ضد النظام لأنه لم يحقق الأهداف المسطرة للثورة وخاصة ما يتعلق بتحسين معيشة الشعب الجزائري وإخراجه من منطقة التخلف  باختيار أساليب اقتصادية تضمن توزيع الثروة  بالعدل على الشعب أو على الأقل إظهار هذه الثروة في البنية التحتية  وضمان الشغل والتعليم الجيد وحل مشاكل الصحة  وغيرها من متطلبات العيش الكريم ، فهذا النوع من  الشياتة ينتقدون النظام الحاكم ولا يضغطون عليه بأي أسلوب من الأساليب  فهم  يتركون هذا النظام يفعل فيهم الأفاعيل ( فرق كبير بين يفعل بهم ويفعل فيهم ) ... هؤلاء الشياتة ذوي الوجهين يعطون الأسبقية  لسماع انتصارات وهمية  لنظامهم  في الخارج  ويفضلون ذلك ألف ألف مرة على المطالبة بالثورة على هذا النظام الذي احتقرهم و جَوَّعَهُم طيلة   55  سنة  وسرق منهم مئات الآلاف من ملايير الدولارات فقط لأنه  يدعي أنه يحرر  شعوب العالم ،  وهو يحررها بالأكاذيب ويتخذ  مواقف  معادية من بعض الدول ، فهذه المواقف التي يتبجح بها الشيات  لن  تطعم جائعا  جزائريا  ولن  تغطي جسمه من قساوة البرد ، ولن تضمن الكهرباء للذين يسكنون علىأرض  في جوفها كنوز من الغاز الطبيعي وهو تحت أقدامهم  خاصة في الجنوب الجزائري ...ألا يستحق هذا النوع من الشياتة في الجزائر أن ننعتهم  بأنهم يمثلون نوعا غريبا جدا من الشياتة ويستحقون أقذر صفات النذالة والدناءة ، بل يجب أن نضعهم في مرتبتهم الحقيقية من الخسة  والحقارة وحضيض  الدونية  (l infériorité) في هذا الوجود ...

فهل الجزائريون كلهم  بهذه الحقارة والنذالة حتى يذوبوا في نظام سفاك مجرم قتال ويصبح كل الجزائريين بهذه الصفات الخبيثة ؟؟؟....

فهل هذا صحيح يا أحرار  الجزائر  ؟

إن بعضهم –  أعني الشياتة ذوي الوجهين – يتهمون الشعب الجزائري برمته بأنه  يختلف مع حكامه في كل شيء ما عدا  انتصارات هذا النظام  الخارجية  ، وعبقريته في العمل على كل ما من شأنه أن  ينسف  علاقة  المودة  بين الشعب الجزائري  وبقية الشعوب  المغاربية والعربية  عامة فقط  لأن حكامهم  لا ينامون يوما دون  إثارة  عداوة  مع  إحدى الدول العربية الشقيقة  لأنهم  يعشقون المبيت في البرك  الآسنة  ، بل لا يحلو  لهم  العيش إلا في   أنتنها  وأوسخها ... فما أغرب وأبشع هذه الفئة من الشياتة !!!!

أرجو  أن يرد  عليهم  غيري ....

 

 

سمير كرم خاص بالجزائر تايمز

 

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. بنمهفاك

    فى خمسة اسطر فقط لايمكن و مستحيل للحركى الحاكم للجزائر ان يعيش بدون عدو خارجى فلهادا تارة يختار فرنسا كعدو و تارة يختار المغرب كعدو لصرف الانظار عن المشاكل الحقيقية للشعب و الهاءه بمشكل اين دهبت الف مليار دولار من اموال الغاز و التى خرجت من الجزائر فى اتجاه امريكا و فرنسا و دول اخرى ما هو جواب بوتف....... و الدى لا يتحكم حتى فى لعابه.....

  2. سارة

    هل المعلقين الجزائريين الحقودين المكرهين المتامرين على جيرانهم يعلمون ماذا يقع -بالجازاير - فهم يفضلون العيش لا الحياة------------------------ اللهم ان هذا منكر اللهم ان هذا منكر اللهم ان هذا منكر --- تحية خالصة للاستاذ سمير كرم

  3. عبدو

    شعب ينتقد كل كبيرة وصغيرة وفي المقابل يتباهى بمعرفته لرجالات النظام من مدنيين و عسكريين و كذلك الموظفين و الاداريين شعب يتامر مع النظام ان اراد النظام خدمة فيستشير الشعب الذي يكون سندا حقيقيا له.

  4. عفاف

    لا حول ولا قوة إلا بالله ، الشعب المغربي يتساءل دائما عن سر عدم انتفاضة الشعب الجزائري ضد هذه العبودية والحكرة التي يعيشها الشعب الجزائري منذ مدة قتلوا أبناءه وبناته وخطفوا خيرة شبابه ولا يزال ذلك إلى اليوم ولا تحرك أي جهة ساكنا فحتى الأمم المتحدة يشترون أعضاءها و لا تتحرك لتدين أين تذهب أموال الشعب الجزائري على كثرتها ، الشعب الوحيد في العالم الي  ( يحرك  ) أبناؤه إلى أوروبا وبلاده من أغنى الدول النفطية ما هذا الاحتقار والإهانة للشعب ، ليس في المغرب أموال طائلة ومع ذلك فكل واحد يراقب الآخر لأنه ليس هناك ما يسرق ومع ذلك ولله الحمد الحليب موجود لدرجة أننا أصبحنا نستعمل منه الكوكتيل بالفواكه الموجودة من الإنتاج المحلي اسألوا هشام عبود الذي قالها بعظمة لسانه وفي الجزائر نجد الطوابير بالآلاف ومع ذلك فقد يكون من نصيبك شكارة حليب أو تعود بعد أسبوع ما هذه الحالة ، فحتى الحليب لا بد من ضرب الشيتة على قلبكك أيها الشيات الجزائري

  5. Bencheikh

    حكاية النظام الجزائري شبيه بالشجرة الخبيثة المذكورة في القرآن ، النظام الخبيث لا يتقن إلا لغة الدسائس ضد جيرانه وضد شعبه ،عشرات السنين ضاعت على الجزائريين وراء السراب ،ملايير الدولارات ضاعت من بين أيدي السفهاء ،لا الدولة استفادت من إقلاع تنموي حقيقي ولا هي تركت للأجيال اللاحقة لتأمين حياتهم ومستقبلهم ، إنهم سفهاء وحرام أن يأتى السفهاء أموال الناس فحتما ستضيع . الشياتة هم كالضباع التي تقتات من بقايا الجيف لا كرامة لهم ،قديما كانوا يبيعون إخوانهم للمستعمر وحاليا يدافعون ويتملقون من يجوع إخوانهم ويذلهم على لتر من الحليب في صفوف طويلة . إني كلما قرأت لهم أو سمعتهم يتحدثون عن مزايا نظام عفن ،مستبد ولص ،كلما أدركت أن انتمائهم للجنس البشري ينبغي أن يعاد فيه النظر.

  6. mais surtout de savonner la planche aux voisins avec amour

  7. qu'ils se passent la pommade ou qu'ils se savonnent le dos du moment qu'ils fassent ça discrètement entre eux et laissent les voisins tranquilles

  8. عماد الدين

    ألقمكم الكاتب حجرا أيها الشياتة الجزائريين كبارا كنتم أم صغارا ، أين صداع الرأس بأنكم تناضلون من أجل الديمقراطية في الجزائر لأنكم تعيشون تحت صباط العسكر وتعيشةن حياة الذل والمهانة ووجدتم الحل في مطلب الديمقراطية أي لا تريدون أن تمسوا شعرة من النظام الجاثم على رقابكم وفي نفس الوقت تتبجحون بانتصرات هذا النظام المجرم حينما يمد يده لأرزاكم ويشتري خبرا زائفا عن انتصاراته الوهمية ... ذوقوا أيها الجبناء ما تعيشون فيه من نفاق ، مرة تقولون هو نظام فاشستي ومرة هو نظام يقهر آل سعود ودول الخليج والمهلكة المغربية ، فأنتم تتغظون بالأكاذيب تفنى أبدانكم من شدة الفقر والجوع حتى أصبح العالم كله يعرف أنكم شعب الفقاقير ، لماذا سكتم أيها الشياتة الفقاقير وقد سحلكم الكاتب سمير كرم سحلا .. ردوا عليه إن كانت فيكم شعرة من نخوة بنمهيدي أو غيره من ثوار الجزائئئر الذين ماتوا من أجلكم أيها الجبناء ..

  9. مغاربي حر

    كثيرا ما وجدت نفسي أقف مصدوما أمام فئة الشياتين التي تحدث عنها الكاتب المحترم في آخر مقاله.و يتعلق الأمر بشياتة مصابين بمرض انفصام الشخصية الذي يجعلهم يزنون الأشياء بمكيالين.فهم يقضون كل وقتهم في جلد النظام الجزائري الفاشي بقساوة قل نظيرها فيما يتعلق بتدبير الشأن الداخلي للبلاد, لكنهم في نفس الوقت يعلنون، صراحة و على الملأ، تأييد و مباركة عقيدة النظام المبنية على العداء الثابث و الدائم لكل ما هو مغربي أو "مروكي" كما يحلوا لهم أن يسمونه عملا بالقاموس اللغوي لأسيادهم الفرنسيين الذي لم يستطيعوا التخلص منه بالرغم من أكثر من نصف قرن على رحيل الاستعمار الفرنسي. و ما يؤسف له حقا هو أن تضم هذه الفئة من الشياتة جزءا كبيرا من النخبة المسيسة و المثقفة الجزائرية التي من المفروض أن تكون هي الربان الذي يقود سفينة الانتقال الديمقراطي بكل ما يفرضه هذا الانتقال من اصلاحات سياسية و افتصادية و اجتماعية. ضمن هذه الفئة نجد ثلة من زعماء أحزاب المعارضة و الشخصيات البارزة المنتمية اليها, و من مثقفين و صحافيين ممن يتوفرون على رصيد معرفي و أكاديمي يؤهلهم للجهر بالحقيقة ذون مخافة لومة لائم. فباستثناء بعض الأقلام التي لا يتعدى عددها عدد أصابع اليد من أمثال الأستاذ النزيه سمير كرم، لم نسجل يوما أن سياسيا أو مثقفا جزائريا واحدا انتفض ضد سياسة بلاده العدائية اتجاه المغرب، بالرغم أن هذه الفئة تعلم علم اليقين أن العداء للمغرب قد كلف خزينة الدولة الجزائرية مئات المليارات من الدولارات على امتداد ما يناهز اثنين و أربعين سنة و كان ذلك على حساب تنمية البلد و تحسين مستوى معيشة المواطنين. فهل تساءل أحدهم يوما لماذا احتضن النظام الجزائري الفاشي طلبة يافعين ينحدرون من جنوب المغرب كانوا على خلاف مع نظام الملك الراحل الحسن الثاني و فصل على مقاصهم جبهة انفصالية لتخدم أجندته؟هل تساءل أحدهم عن المؤسسة الدستورية التي رخصت للنظام الفاشي لتأسيس هذه الجبهة و تسليحها بسلاح لا يتوفر الا عند الجيوش النظامية؟ و حتى عندما صدرت تلك التصريحات اللامسؤولة عن رئيس الد يبلوماسية الجزائرية اتجاه المغرب أيدته غالبية فئة الشياتة المعنية بالرغم من أن هذه التصريحات تتعارض جملة و تفصيلا مع الأعراف و التقاليد الديبلوماسية. لكن، مع كامل الأسف عوض أن تتحمل هذه الفئة مسؤوليتها كاملة و هي الفئة التي يعول عليها الشعب في تحقيق حلم التغيير المنشود، قامت تطبل و تزمر للسياسة الخارجية للجزائر المتبعة اتجاه المغرب، مانحة النظام شيكا موقعا على بياض حتى يعبث بالمنطقة و يرمي بها في بحر الانفصال و عدم الاستقرار. أكثر من هذا، جعلت هذه الفئة قضية معاداة المغرب أولوية الأولويات مقدمة اياها حتى على مطالب الشعب الجزائري. و كمثال على ذلك، لقد انتفضت هذه الفئة حينما طالب الرئيس الفرنسي بفتح قنوات للحوار بين الجزائر و المغرب خلال زيارته الأخيرة للجزائر، و هو الأمر الذي كان من المفروض أن تتبناه الطبقة المثقفة الجزائرية من ذون أن يوصيها بذلك ماكرون لأن أواصر الأخوة و الجوار تفرض ذلك. مثال ثاني يتعلق بصاحفيي قناة المغاربية و ضيوفها من النخبة المثقفة الجزائرية. لقد أصموا مسامعنا بانتقاداتهم اللادعة، صباح مساء، ضد النظام الجزائري واصفين اياه بأقدح الأوصاف, لكن هل سمعتم يوما أحدا منهم انتقد سياسة النظام الجزائري اتجاه المغرب؟ فقضية الصحراء أضحت من الطابوهات المحظورة على شاشة القناة. لذلك باتت تلك المقولة التي طالما رددناها على هذا الموقع صحيحة الى أن يثبت العكس و هي ان الجزائريين يختلفون بينهم في كل شيء لكنهم يتفقون في كرههم و عدائهم للمغرب، بالطبع مع مراعاة بعض الاستثناءات القليلة جدا.

  10. محمد

    هذا المقال لا يعبر الا على حقد يكنه صاحبه للجزائر وغل يملء قلبه ليس لي ما اقول الا مت بغيضك .

  11. محمد

    هذا المقال لا يعبر الا على حقد يكنه صاحبه للجزائر وغل يملء قلبه ليس لي ما اقول الا مت بغيضك .

  12. محمد

    نحن في الجزائر قد نختلف مع بعضنا .. وفي حالة ماذا كان الخصم خارجي نكون رجلا واحدا و لسنا شياتين وليس فينا من نركع له ولا نبوس يده ولا نقول له سيدي . وانظر كم من رئيس تولى الحكم في الجزائر واننا لا نشيت للرجال والرجل فينا لايقبل الشيتة لأنه منا ونحن منه وكما انه يرفض الشيتة للغير فانه يعرف مسبقا ان الغير يرفض الشيتة له حتى وان كان من ابناء جلدته .

  13. محمد

    المغاربة الأحرار قاموا بثورة ضد الاستعمار . كان جزاؤهم الاهمال والضياع ... المجاهدون في الجزائر معززون مكرمون ولهم الاحترام من طرف المجتمع .. ودون حياء منكم تصفونهم. بالحركى . عيب عليكم ... تتحدثون عن ضباط فرنسا وانتم لا تعرفون شيئا عن هذا. المضوع . ضباط فرنسا هم مجندون في الجيش الفرنسي في اطار الخدمة العسكرية أو التجنيد الاجباري . طلبت منهم جبهة التحرير الوطني ترك الجيش الفرنسي والإلتحاق بالثورة فكان من هؤلاء الضباط الا تلبية النداء ... وفي الجبال اعطوا دعما قويا للثورة بما كسبوه من تكوين عسكري علي يد ضباط فرنسيين .. اين يحدث من غير الجزائر جنود وضباط يعيشون في نعيم فرنسا . تأمرهم جبهة التحرير الوطني فيلتحقون بالجبال حيث البرد والجوع والموت . وحيث الوطنية التي لا يشعر بها الا الجزايريون ..... ومثلهم الطلبة الجامعيون والثانويون الذين تركوا المقاعد الدراسية والتحقوا بالجبال مجاهدين . فاعطوا للثورة دفعا قويا في ميدان الاعلام والتواصل والثوثيق . ومثلهم لاعبي كرة القدم غادروا الملاعب تلبة لنداء جبهة التحرير الوطني. وانتم تعرفون كيف يعيش لاعب كرة القدم في فرنسا ... فكانت مقابلاتهم الرضاية اشهار للثورة يفوق ماتحققه اليوم القنوات التليفوزيونية والصحف. هل لكم مثل هذه الاعمال .

  14. هندا

    إلى المدعو محمد ............. لاتركعوا لأحد ولاتبوسوا يد أي أحد وابقوا هكذا رؤوسكم فوق فوق فوق وكل الذين لا يرضون أن يشاهدوا ما تحت أقدامهم فإن النظام الحاكم يظل يسرق ويسرق ويسرق وأبناء السراق اللصوص يسرقون أموالكم وأرزاقكم وأنتم ابقوا هكذا رؤوسكم فوق فوق فوق فوق فوق فوق ومعيشتكم تحت تحت تحت تحت تحت تحت وذلك في سبيل النظام الذي يسمن ويسمن وأنتم تهزلون تهزلون وهو يسرق مئات الآلاف من ملايير الدولارات وأنتم عيونكم فوق فوق إلى أن يرث الله ومن عليها

  15. ALLAL TAZI

    ALLAL TAZI Peuple malheureux soumis par la torture et les disparitions forcées... Le peuple algerien soumis est malheureux depuis toujours, privé de tout jusqu’à la chkara de lait en poudre ou quelques patates ,considérés comme produits de luxe en Algérie "puissance régionale" de Sallal et Ouyahya . Des produits toujours introuvables dans tout le territoire algerien depuis longtemps,un peuple soumis par la torture et les disparitions forcées ne trouve personne de courageux pour le défendre sur ce site ou il n' y a que de minables chayats crève -la -faim et lèche -bottes qui font des éloges hypocrites pour quelques dinars du régime militaire dictatorial le plus horrible au monde du genre de Pinochet du Chili ou Pol pot des Khmers rouges du Cambodge. L’Algérie ou plutôt pour être précis ,ses militaires hauts gradées qui fabriquent et écoulent impunément la drogue synthétique fabriquée localement en Algérie ,dans le but pour le régime barbare en place serait de détruire disent-ils la jeunesse algérienne. le contrôle du trafic de drogue dure serait dit-on assuré par un certain Général appelé Mr Cocaïne par les algériens qui est le parrain de ce trafic de stupéfiants a l’échelle internationale ,drogue dure en provenance d’Amérique latine et destinée au continent européen et qui a fait de lui et de tant d'autres impliqués dans ce genre de business malsain ,des multimillionnaires en euro. L’exportation clandestine vers le Maroc du Karkoubi made in Algeria est florissante,a chaque coup de  filet ,des dizaines de milliers de comprimées de drogue synthétique sont saisies par les autorités marocaines sur des criminels qui s'adonnent a la contrebande. Pauvre peuple algerien meurtri et humilié depuis toujours et placé sous la botte du régime assassin des harki et la bande mafie use des Bouteff ,des décennies durant. Que Dieu le tout puissant Allah ait pitié de toi peuple algerien pour te soustraire enfin des griffées de ce régime barbare harki/Bouteff

الجزائر تايمز فيسبوك