العلاقات الجزائرية الفرنسية مقاربة جديدة وشكوك مزمنة

IMG_87461-1300x866

حقق رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى ندية نسبية لم تظهر منذ سنوات طويلة في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، عندما ظهر أمام وسائل الإعلام، عقب انتهاء أشغال اللجنة المشتركة بين البلدين الخميس الماضي، متمسكا بمواقف الجزائر في المسائل الخلافية بين الجزائر وباريس. وتكلم أويحيى بلسان عربي فصيح فاجأ الصحافيين الذين كلفوا بتغطية أشغال الندوة.

وأعدت اللجنة المشتركة ملفات 22 اتفاقية تعاون بين البلدين سيتم توقيعها خلال زيارة منتظرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وعبر أويحيى عن تمسك بلاده بمقاربتها للعلاقات المنشودة مع الفرنسيين، في حضرة نظيره إدوارد فليب، لا سيما في شقها المتعلق بالخلفية التاريخية والذاكرة الجماعية.

ويرى فريد بن يحيى أستاذ العلاقات الدولية أن “العلاقات الجزائرية -الفرنسية تلفها خصوصية مميزة وأن زيارة ماكرون لبضع ساعات جاءت لتحضير الرأي العام في البلدين والتمهيد لمقاربة جديدة ينوي التأسيس لها في علاقة بلاده مع الجزائر، وهو الأمر الذي يستشف من الرسائل السياسية والدبلوماسية التي روج لها يمينا وشمالا”.

وأضاف “رسائل ماكرون تؤسس لمعالجة مرضية لملف التاريخ والذاكرة الجماعية”. وتابع قائلا “إن زيارة الدولة المنتظرة لماكرون للجزائر في فبراير القادم ستكون إعلانا لحصيلة شهور من المفاوضات بين المسؤولين في مختلف الملفات، بما فيها المسائل الخلافية الحساسة بين البلدين”.

وحملت رسائل ماكرون رؤية جديدة لتاريخ العلاقات بين البلدين من خلال توقفه في مقهى “ميلك بار” بوسط العاصمة الجزائرية، الموجود على مقربة من تمثال مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبدالقادر، باعتباره كان هدفا لعمل فدائي لعناصر ثورة التحرير الجزائرية.

ووضع ماكرون مسألة علاقة مستقبلية لـ”الحركيين” (خونة ثورة التحرير) بوطنهم الأصل (الجزائر) كمقابل للتنازلات التي تعكف فرنسا على تقديمها في هذا المجال للجزائر، مما يعكس الرؤية التي يراد التأسيس لها من طرف إدارة الإليزيه.

وكشف أويحيى في الندوة الصحافية عن افتكاك الجزائر لمطلبين من بين مطالبها في ملف التاريخ والذاكرة الجماعية، وهما استرجاع جماجم مقاومي وقادة المقاومة الشعبية في أواسط القرن التاسع عشر، الموجودة بمتحف الإنسان بباريس، إلى جانب الحصول على نسخة من الأرشيف الجزائري للفترة ما بين 1830 و1962 الموجود في فرنسا والذي يقدر بنحو 600 طن.

 

بن موسى للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عندالمالك سلال

    تعرف كيف تتعرف على ان الممثل الشهير هومر سيمسون جزائري؟ انا اعرفه منذ زمان كان يسكن بجنبنا. يماه كانت تدرس في الجامعة مع يما. كنا اصدقاء ولعبنا معا. لذى اصبحنا فلاسيف أو فلاسفة يحبنا جبيع الفقاقير أو الفقاقرة. يشرف الجزائر كثير هذا الممهل العالمي نتمنى يرجع للدزاير وعمل فيلم اسمه Homer Simpson Returns to Aljeria يعني هومي سيمسون غيتوغنس تو آلخيريا. يعجب الناس ويفرحو ويساعد الاقتصاد ديالنا

  2. هومر سيمسون

    لست فخورا بأن أكون جزائري مثل بوتفليقة. بل الجزائر هي التي تريد أن تصبح مثل هومر سيمسون. إنني احتج على هذه التهمة الوحشية التي وجهها الينا رئيسكم السابق سلال. لكنني اريد الذهاب الى باريس. هووووه لو ترغبوني وتعطوني مليار سازوركم واقول اي شيئ تريدون. وبعدها اسافر الى باريس لاشتري الحلزون

الجزائر تايمز فيسبوك