رغم إعلان ماكرون عن استعداده لتسليمها قانون فرنسي يعرقل استعادة جماجم شهداء الجزائر ويعتبرها ارث تاريخي

IMG_87461-1300x866

أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني أن الجزائر تعمل على استرجاع جماجم شهداء المقاومة الجزائرية ودفنها بأرض الوطن مشيرا إلى أن الأمر يبدو متعذرا حاليا رغم إعلان ماكرون عن استعداد باريس للقيام بذلك بسبب وجود قانون فرنسي يدرج هذه الجماجم ضمن التراث الفرنسي وهو القانون الذي ينبغي إلغاؤه أو تعديله لتمكين الجزائر من استعادة جماجم مقاوميها. 
وأضاف الوزير ـ في حصة إذاعية يوم الإثنين بولاية إيليزي ـ بمناسبة الذكرى الـ57 لمظاهرات 11 ديسمبر 1960 في ختام زيارته للولاية أن ملف استرجاع جماجم شهداء المقاومة الجزائرية يحظى باهتمام كبير باعتباره أحد الملفات العالقة بين الطرفين الجزائري والفرنسي   حيث تبذل مجهودات كبيرة لطيّ هذا الملف نهائيا.  
وأكد السيد زيتوني أن الجزائر تؤدي دورا هاما في هذا المجال وذلك من خلال سلسلة اللقاءات التي تم تنظيمها في السابق مع الطرف الفرنسي وآخرها الزيارة التي قام بها الوزير الأول أحمد أويحيى إلى فرنسا حيث كان ضمن الوفد الأمين العام لوزارة المجاهدين الذي تباحث مع المكلفين بالأرشيف والمكلفين بجماجم شهداء المقاومة الجزائرية عن الجانب الفرنسي. 
وفي هذا الإطار أشار الوزير أن هناك قانون فرنسي يدرج هذه الجماجم ضمن التراث الفرنسي مما يستوجب -- كما أضاف- إصدار قانون آخر لهذا القانون وهو ما يعمل عليه الطرف الفرنسي من أجل استرجاع جماجم شهداء المقاومة الجزائرية ودفنها بأرض الوطن. 
كما تم التطرق -حسب ما ذكر الطيب زيتوني- خلال اللقاء الأخير الذي جمع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأسبوع الماضي للجزائر إلى ملف الذاكرة الذي يعتبر أحد الملفات العالقة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية حيث تم إبداء نية الطرفين بالتكفل بهذا الملف. 
تتميز العلاقات الجزائرية-الفرنسية بكونها علاقات خاصة نظرا للماضي المشترك الذي يعتبر ماضي أليم للشعب الجزائري والذي دفع ثمنه مليون ونصف مليون  شهيد إلا أن هذه العلاقات ستعرف انفراجا من خلال تكثيف العمل المشترك لاسترجاع الأرشيف الوطني وجماجم الشهداء وتعويضات ضحايا التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية وملف المفقودين يضيف وزير المجاهدين. 
وجدد الطيب زيتوني تأكيده أن هذه الملفات لا يمكن بأي حال من الأحوال التنازل عنها ولا جدال فيها باعتبارها أمانة الشهداء التي لا يمكن خيانتها ولا السكوت عنها لأن الأمر يتعلق بمصير وذاكرة شعب قدم النفس والنفيس لاسترجاع سيادته الوطنية . 
وبالمناسبة أثنى وزير المجاهدين على دور وحدات الجيش الوطني الشعبي في تفكيك القنابل الاستعمارية المزروعة بخطي شارل وموريس بالمناطق الحدودية.

هذا ما قاله ماكرون عن ملف جماجم المقاومين
من المقرر أن تسترجع الجزائر جماجم المقاومين المتواجدة حاليا بمتحف الإنسان بباريس حسب ما أعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وبذلك يبدو أنه أصبح وشيكا أن يتم غلق واحد من أعقد ملفات الذاكرة بين الجزائر وفرنسا ولكن تصريح ماكرون قد يكون مجرد بداية لسلسلة معقدة من الإجراءات.
وقال الرئيس الفرنسي خلال ندوة صحفية عقدها ببلادنا: لقد وافقت على طلب عبرت عنه السلطات العمومية الجزائرية عدة مرات بشأن إعادة جماجم المقاومين الجزائريين واتخذت قرارا بالشروع في هذه العملية .
وتجدر الإشارة إلى أن قضية استرجاع جماجم المقاومة الجزائرية من بين أهم محاور ملفات الذاكرة والتي لا طالما كانت مطلبا ملحا من قبل الجزائر إلى جانب قضية استرجاع الأرشيف الوطني والمفقودين إبان الثورة التحريرية المظفرة وتعويض ضحايا التفجيرات النووية.

ف. هند

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصحراءالمغربية

    متى كانت في تاريخ المسلمين جماجم البشر تحف . هههه فرنسا تضحك عليكم يا شعب عشرة في عقل .... فرنسا تستهزئ بشعاركم الكاذب مليون ونصف مليون شهيد .... فرنسا تمسح بجماجم شهداءكم المزعومين ارض الكرة الارضية لفضحكم امام العالم بانكم دولة والو..... حكومة والو .... شعب والو

  2. حرام حرام . ان تترك الجزائر فرنسا تتجر بجماجم شهداءها وتنشغل هي بالعقول الفارغة لخونة دولة البوزبال والخيام البالية بتيندوف

  3. بالتاكيد مغربي

    سبحان الله المستعمر الذي يقطع رؤوس الأحرار و يتباهى بها يتم احترامه من طرف الخونة كما هو الشأن لدى حكام الجزائر يحبون فرنسا حبا جما و يعادون جارهم المغرب الذي ضحى بالكثير من مواطنيه في سبيل استقلال الجزائر. و هذا ليس بغريب فحتى الخونة في ريف المغرب يتباهون بالمستعمر الإسباني الذي دمرهم الكيماوي و جنود إسبانيا هم الآخرون قطعوا رؤوس الأحرار من ريف المغرب و اتخذوا صورة تذكارية لهم و رغم ذلك فالخونة يحنون إلى تلك الأيام و يعلنوها جهارا بان المستعمر الإسباني أرحم....

  4. مغربي

    بلاد المعاقين جماجم اجدادكم لم تستطيعوا دفنها لترقد بسلام وتتكلمون في اشياء بعيدة عنكم كل البعد واحد يقولك الخراير ترعب اسرائيل الله اكبر........والله لو كانت هده الجماجم لمغاربة لاشعلناها حرب لكن يكفيكم انتم الكلام وحضيو المغرب تحلمون بتقسيمه وهدا اكبر حلم لديكم يابلاد الميكي والنيف العامرخخخخخخخخخخخ

  5. منير المغربي

    تلك الجماجم تعتبر غنائم حرب او بالفرنسية trophés de guerre مثل طرائد الصيد كخخخخخخ لا يجوز ارجاعها و على بني خرخر التحلي بالروح الرياضية لانهم يا ما قطعوا رؤوس الرهبان و السواح الاجانب في عمليات ارهابية داخل الخرائر

الجزائر تايمز فيسبوك