قرار دونالد ترامب بشأن القدس جاء بمباركة و موافقة القادة العرب

IMG_87461-1300x866

ظهر سيد البيت الأبيض يوم الأربعاء الموافق 06 ديسمبر 2017م، مزهوّاً بصلاحياته السياسية والإدارية من داخل البيت الأبيض هو ونائبه السيد مايك بينيس، ليلقي على العالم بضع كلمات مسمومة اعتاد أن يرددها بهوس على جمهوره وأتباعه في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وعلى مجتمع النخبة السياسية في عالمينا العربي والإسلامي للأسف. وقال أنه جاء إلى البيت الأبيض ليصحح مسار قرارٍ اتخذه الكونجرس الأمريكي بتاريخ 23 أكتوبر 1995م بشأن نقل سفارته من تل أفيف العاصمة السياسية للكيان الصهيوني للدولة العبرية الصهيونية إلى مدينة القدس الشريف التي اعتبرها ترامب عاصمةً فعلية واقعية للكيان الإسرائيلي، وردد أكثر من مرة نقده اللاذع للرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه ولم يستطيعوا تنفيذ القرار منذ ذلك الحين وحتى اليوم، في حين أنهُ -أي ترامب- هو الرئيس الشجاع الذي نفّذ ذلك القرار سيئ السمعة والأثر ليس على مستوى أهلنا بفلسطين وحدهم، وإنما على مستوى العالم .

صحيح أن القرار المُتّخذ من أكبر راعٍ و داعم للدولة الصهيونية بالعالم و(وسيط السلام)!!! ينطبق عليه القول أنه (وعد من لا يملك لمن لا يستحق)، مثله مثل وعد (بلفور) وزير خارجية بريطانيا في العام 1917م تماماً، مع اختلاف الأزمنة والظروف والحلفاء والفرقاء وغيرها، ذلك القرار الذي أجمع ساسة العالم  على نقده وإدانته وعدم الاعتراف به، بمن فيهم حتى القادة العرب والمسلمون الذين احتضنتهم مدينة الرياض تحت سقف واحد مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو 2017م، وهم القادة الذين احتفوا به وأكرموه إكرام الباذخ السخي في عطائه، وعاد إلى واشنطن عبر تل أفيف ومعه صفقة القرن التي أُعلن عنها يوم ذاك بأنها تجاوزت الـ600 مليار دولار، هي عبارة عن عقود لشراء الأسلحة وأمور أُخرى.

 لكن السؤال الأبرز الذي رَدّدهُ مواطنو العالم الإسلامي والعربي:

مقابل ماذا يتم الدفع بسخاء حاتمي لرجلٍ مهووس، أتى من شريحةٍ ناخبةٍ أمريكيةٍ شعبويةٍ عنصريةٍ تكره وتحتقر المُخالف لهم لوناً وديناً وسلوكاً، وعلى رأس من يكرهون هم المسلمون بكل أطيافهم؟!.

أم أنهم دفعوا له حفاظاً على عروشهم؟

أو من أجل صفقة القرن، كما يرددون، وهي تصفية القضية المركزية للشعوب الإسلامية كافة، وهي قضية فلسطين العزيزة؟

السيد دونالد ترامب رجل أعمال ناجح جداً ويكفي أنه من شريحة المليارديرات في أميركا، والمتابع لسيرته غير العطرة يجده إنساناً مغامراً تناسبه الصفقات التجارية، وحياته مليئة بالمجون والترف الفاضح، ومنتجعاته الفارهة تؤوي لياليه الحمراء، وهذا حال الأثرياء في العالم إلّا فيما ندر. لكن أن يجمع كل زعماء المسلمين تقريباً تحت خيمة واحدة ويكافئهم بصفعةٍ مدويةٍ في وجوههم، بالقرار الذي أصدره يوم الأربعاء الأسود حول قدسنا الشريف، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين  ومسرى رسولنا الأعظم محمد عليه الصلاة والسلام، فهذا شيء مُختلف عن كل الصفعات الماضية وعن كل الإهانات التي وجهها إليهم سابقاً، وهي إهانة لا سابق لها يوجّهها لهم أمام شعوبهم أولاً، وأمام شعوب العالم قاطبةً.. إنها “إهانة القرن”، بكل تفاصيل المشهد.

صحيح أن هناك بوناً شاسعاً بين الشعوب الإسلامية العظيمة وتلك النخب السياسية الفاسدة التي تساقطت وتناثرت أمام “جبروت” رجل الكاوبوي الأمريكي وغطرسته عليهم في مدينة الرياض والذي لم يقم لهم أدنى مراتب الاحترام حينما ودعهم بالجملة واتجه مباشرةً من مطار الرياض الدولي إلى مطار بن جوريون في تل أفيف عاصمة الكيان الصهيوني، ولسان حاله يقول أيها القادة العرب والمسلمون السُذَّج، إنني أهنتكم في أرض الحرمين الشريفين وأخذت ملياراتكم، وبينما درستم ابنتي الحلوة ماري إفانكا ترامب شُرب القهوة العربية على يد أحد أمرائكم، علمتكم معنى الطاعة والإذعان للسيد الأمريكي؛ لكني في ذات الوقت لم ولن أغيّر قناعاتي كأمريكي متصهين تجاه حماية إسرائيل وشعبها المقدس.

اليوم الرئيس دونالد ترامب يقول في تصريحه المقتضب قُبيل توقيعه على قرار نقل السفارة، أنني تشاورت يا مسلمي العالم مع (زعيمتكم السعودية) وقد أعطت الضوء الأخضر لقرار نقل السفارة والبدء بتنفيذ  فصول “صفقة القرن” أي تصفية القضية الفلسطينية برُمّتها.

إذاً ماذا بعد كل ما سُرد وما حُكي عن تلك المؤامرة القذرة التي حاكها عددٌ من شيوخ وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي ضد شعوبنا وأقطارنا العربية، الذين يرددون لنا في كل نشرة إخبارية من إمبراطوريات إعلامهم:

 

  •  

    بأن العدو الإسرائيلي لم يعد عدواً، وأن العدو قد أصبح إيران “الرافضية”.

     

 

 

  •  

    وأن العداء لم يعد عداءً بين المسلمين والفكر الصهيوني المغتصب لفلسطين؛ بل أن العداء قد تحوّل إلى عداءٍ بين مذهبي السنة والشيعة.

     

 

 

  •  

    وأن قتال العدو الإسرائيلي حرامٌ، لكن قتال الروافض —(من شيعة لبنان والعراق وسوريا وزيود اليمن “الروافض”)— حلالٌ أجازته كتب ومراجع الفرقة الوهابية المتطرفة.

     

 

 

  •  

    وأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ أصبحت إرهابيةً، إلى آخر ذلك من تُرّهات وسفسطة علماء الفرقة الوهابية الإرهابية.

     

 

إذاً لم يتبقّ شيء يتجاوز حدود العقل والمنطق، سوى القول للأجيال أن الشمس تشرق من الغرب ولا تصدقوا حركة ودوران الأرض! هذه هي المعجزات التي يطل بها علينا منظرو ومفكرو وساسة دول مجلس التعاون الخليجي ومرتزقتهم، التي كنا نردد ذات يوم في مدارسنا حينما كنا تلاميذ، بأنها دول رجعية متخلفة عميلة للاستعمار الغربي، أو أنها ذيل للولايات المتحدة الأمريكية. ألم يَكشف الأرشيف الأمريكي بأن التآمر على المصالح العربية  قد بدأ منذُ تأسيس الدولة السعودية الثالثة، أي من مؤسس الدولة السعودية السلطان عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، حينما كتب بخط يده بأنه يتنازل عن فلسطين لليهود المساكين!!!، وتبعه نجله الملك فيصل بن عبدالعزيز ملك السعودية حينما وجه رسالة إلى الرئيس الأمريكي/ ليندون جونسون قبيل نكسة حزيران 1967م، يطالبه فيها بأن يساعد دولة الكيان الصهيوني للانقضاض العسكري الخاطف على جمهورية مصر زمن الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، والجمهورية العربية السورية، والجمهورية اللبنانية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وأن تكون حرباً خاطفة لاحتلال أجزاء من كل هذه الأقطار، أي من دول الطوق.

إذاً لماذا نستغرب ما حدث بالأمس من قبل المؤسسين الأوائل، ألا نتذكر معاً، وجمهور المتابعين للشأن العام وعبر القنوات الفضائية، بأن حركة التطبيع السريع قادها سمو الأمير/ تركي الفيصل آل سعود، رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق وسفير المملكة لدى واشنطن سابقاً، وكذلك الجنرال/أنور عشقي، المُكلّف بملف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وربما هناك مساعدون آخرون من أمراء و رجال دين يقومون بهذه المهمة القذرة.

هذه هي السيرة المعلنة للمملكة السعودية، وما خفي كان أعظم! إنه التاريخ الذي يوثّق و لا يرحم؛ والله اعلم منا جميعا.

﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴾

 

أ٠د. عبدالعزيز صالح بن حبتور

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. لاتحاول يا كاتب المقال أن تخلط الاوراق وتوجه التهم بدون ادلة . الذنب ليس ذنب ترامب ولا ذنب الانظمة الملكية . الذنب ذنب انظمة الممانعة التي لم تعمل على تحرير فلسطين ولم تترك اصحاب العقول الراجحة مثل الحسن الثاني وبورقبة والملك فيصل رحمهم الله يتخذون القرار المناسب على اساس قرار الامم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين بين اليهود والعرب وكانت القدس الشرقة ستكون عاصمة لفلسطين . ولكن الانظمة الانقلابية العسكرية اتخذت من قضية فلسطين وسيلة للحفاظ على الكراسي والاستمرار في الحكم فكانت تتاجر بمأساة الفلسطينيين بالشعارات الثورية الكاذبة لكسب قلوب الشعوب العربية المحبة لفلسطين والقدس الشريف. . هذه الانظمة التي تعيش في القصور و تتدعي الممانعة عوض ان توجه اسلحتها ومجهودها الحربي لقتال اسرائيل وتحرير فلسطين كما حدث في حرب أكتوبر . عوض ذلك حولت اسلحتها تجاه شعوبها واشقاءها العرب والمسلمين . واليك الدليل . سوريا احتلت لبنان لسنين تسببت له في حرب اهليية مات فيها الالاف وخسرت الاموال . واليوم وجهت هذه الاسلحة لشعبها بمساعدة روسيا وايران وحزب الله فدمرت سوريا وقتل من قتل وهجر من هجر من الشعب وبقي المجرم الاسد في السلطة وبقيت اسرائيل في فلسطين والجولان . العراق فتح الحرب مع ايران ل 8 سنوات انهاها باحتلال الكويت فكانت الكارثة . ليبيا والجزائر فتحتا حرب قذرة على المغرب من اجل تقسيمه واقامة دولة لقطة في صحراءه فانغلت دول شمال افريقيا بقضة الصحراء المغربية ..علي صالح المتشبث بالسلطة فتح حرب في بلده اليمن وتحالف مع الحوثيين ضد السعوديية التي انقذته من الموت وعالجته من الحروق التياصابته في احد الانفجارات التي استهدفته ايام الثورة المباركة للاطاحة به . مصر اعلنت الحرب على الاسلاميين و الفلسطينيين وخصوصا في غزة . هذه الحروب وهذه الخسائر الفادحة المادية والبشرية لو وجهت لقتال اسرائيل لحررت فلسطين من زمان ولكن دول الممانعة كانت تريد تحرير فلسطين بالشعارات والقوميات الكاذبة لان همها الوحيد هو الحكم وليس فلسطين .ولكن الله فضهم فمنهم قتل شر قتلة ومنهم من لازال ينتظر دوره لامحالة لان الله يمهل ولا يهمل

  2. Algerien anonyme

    La Palestine ne serait liberee que par les palestiniens eux même . Ils ne doivent compter que sur eux même pour mettre fin na l'occupation de leur terre sous colonisation car les régimes arabes sont des traîtres comme Mahmoud Abass l'a toujours été également. Les vrais fils de la Palestine doivent se ressaisir et abandonner le business pour se sacrifier entièrement pour leur ca use a travers une lutte acharnée continue pour récupérer leurs territoires spoliés au lieu de courir derrière l'argent pour s'enrichir et oublier leur patrie qui va bientôt disparaître a jamais si les choses continuaient de cette façon tragique ,il n 'y aurait plus de place pour les palestiniens en Palestine dans un proche avenir. Compter sur les régimes arabes faibles ,corrompus, soumis qui se prosternent aux pieds de TRUMP et qui ont vendu leur conscience a vil prix pour le fauteuil ,ces régimes féodaux qui ont trahi la ca use pales tienne ne pourraient jamais venir en aide aux palestiniens ni aider même financièrement dans leur lutte contre l'occupant israélien. Faire encore confiance aux dirigeants arabes Saoudiens,Émiratis ,Bahreïnis et Égyptiens et autres traîtres au service de l’état hebreu , serait un leurre... La ca use palestinienne est morte les traîtres de Abass et les dirigeants arabes l'ont assassinée. ALLAH GHALEB YA QODS

  3. BOUKNADEL

    Le régime chiite iranien extrémiste ,ne pourrait être d'aucune utilité pour la ca use palestinienne . 'Il ne pourrait donc rien apporter de sérieux ni de concret pour défendre la ca use des palestiniens a part les bla bla infructueux dans ses médias juste pour la propagande locale. L’armée du régime chiite iranien comme celles de tous les régimes arabes féodaux et dictatoriaux dont a titre d'exemple l’armée algérienne pour ne citer que celle-ci qui est l'auteur des massacres barbares de plus de 300.000 (trois cents mille ) algériens durant la decennie noire des années 90, ces armées arabes comme celle de la perse des barbus ne sont puissantes et dévastatrices que quand il s'agit de massacrer les populations civiles,contre Israël donc elles ne pourraient jamais avoir ni la volonté ni le courage de l'affronter militairement sur le terrain. Le régime criminel et barbare iranien, s’était engagé avec toutes ses forces militaires dans le conflit syrien ,a travers ses troupes et les milices barbares du Hizbu Achayatan libanais pro-iranien,pour massacrer les populations syriennes ,qui combattaient le régime fantoche de Bachar le dictateur pour juste arracher leurs droits légitimes les plus élémentaires ceux d'une vie de liberté et de démocratie confisquées par Bachar ,que le régime dictatorial Russe de Putain et les barbares et extrémistes chiites iraniens et libanais ont refusé au peuple syrien,en défendant militairement le régime assassin de El Assad contre son peuple opprimé durant des décennies de dictature a la soviétique .. La ca use palestinienne ne pourrait être défendue avec force et détermination que par les palestiniens eux même ,aux palestiniens donc de devoir abandonner le business qui serait leur "religion"qui les préoccupe plus que tout au monde,pour se consacrer de toutes leurs forces a leur ca use s'ils le veulent ,sans quoi la Palestine serait sous peu entièrement absorbée par Israël a ne pas en douter un seul instant. L’état hebreu arrogant et intransigeant ,a toujours fait sourde oreille aux appels répétés des Nations Unies et des pays du monde entier ,lui demandant avec insistance de surseoir a l'.'implantation de nouvelles colonies juives sur les territoires palestiniens., Al Qods, la ville sainte ,Trump qui est un profane de la politique et qui a travers sa décision irréfléchie et a haut risque celle de s'aventurer dans la reconnaissance de cette ville sainte comme capitale de l’état hebreu, ne fait que mettre le feu a nouveau au moyen orient,pour des raisons que tout le monde ne peut ignorer. Les régimes féodaux saoudien et Emirati, le bourreau de Sissi l'égyptien tous des pions sous la botte de Trump,et d'autres traîtres qui en cachette approuveraient la démarche dangere use de Trump auraient un jour proche a devoir se justifier devant la colère vive de leurs peuples extrêmement révoltés et prêts a tous les sacrifices et le JIHAD saint pour la sauvegarde de la vile sainte d' Al Qods des convoitises israéliennes ,Al Qods qui est un patrimoine arabe , musulman et chrétien. Trump qui s'expose avec son fils ,son gendre et certains de ses proches collaborateurs a de sérieux ennuis dans son pays a ca use de l’enquête en cours sur l'implication de la Russie sur les élections qui avaient porté Trump a la maison blanche,le président Trump a travers sa décision irréfléchie et pleine de conséquences imprévisibles et concernant la ville sainte d'Al Qods ,chercherait a détourner éventuellement et avec fracas, l'attention du peuple américain et ceux du monde entier braqués et qui suivent attentivement l’évolution de ce scandale du siècle ,jamais connu par les USA dans le passée ,un scandale terrible qui risquerait de coûter son poste a Trump que l’enquêteur en chef Muller fait trembler des fesses lui et tous ceux qui l'entourent qui seraient impliqués dans cette affaire russe aux conséquences imprévisibles qui pourraient conduire en prison certains s'ils sont reconnus coupables dans cette rocambolesque affaire pleine de suspens et qui attire l'attention du monde entier

  4. HAMOUDA BOUALEM

    Des appels au boycott des produits américains par les Ouléma musulmans... Des appels au boycott des produits américains ,qui ne seraient jamais appliqués nulle part dans le monde musulman,on dirait que les Ouléma musulmans du monde ,feraient exactement comme font les politiques arabes réunis a la Ligue des arabes au Caire au sujet de la décision de Trump concernant la ville sainte d'El Qods,des ré unions pour des bla bla a n'en finir pour aboutir a quoi ? A absolument rien ,des critiques infructue uses envers la décision de Trump auxquelles critiques il n'accorde aucune espèce de considération d'aucune façon... Des "condamnations" inefficaces lancees en l'air qui émanent des Ouléma comme celles qui emanent des politiques arabes ,qui ne servent absolument a rien de concret a part faire semblant d'avoir accompli un devoir "indispensable" qui n'en est pas un vraiment. Juste de la poudre aux yeux pour les peuples arabes et musulmans révoltés pour tenter de les calmer uniquement . Les Ouléma et les politiques du monde arabe et musulman ont -ils les moyens de faire de fortes pressions qui pourraient forcer la main a Trump pour annuler sa décision sur Al Qods? La réponse a cette question ne pourrait être qu'un Non malheure usement  ! Les dirigeants pays arabes et musulmans a travers le monde ,pourraient- ils avoir l'audace de menacer série usement de rompre leurs relations diplomatiques avec les USA si Trump n'annule pas sa fame use décision sur Al Qods la ville sainte et le symbole combien prestigieux pour le milliard et six cent millions de musulmans dans le monde ? Vous répondrez quoi? Non bien entendu ! Certains dirigeants des pays arabes ,non des moindres ,seraient impliqués de facon negative dans cette affaire d'Al Qods,ils sont complices de Trump dans cette décision prise sur la reconnaissance de Al Qods comme capitale d'Israël selon certaines sources,des pays arabes qui ont osé interdire a leur peuple de manifester contre la décision de Trump et a leurs médias et a leurs imams  (durant la prêche du vendredi  ) de parler de cette affaire de la ville d'Al Qods ou de condamner la démarche de Trump. La ca use palestinienne ,serait trahie par les dirigeants arabes d'abord et par les dirigeants palestiniens également avant qu'elle soit dans le collimateur de Trump qui a agi comme si la ville d'Al Qods serait une de ses propriétés privée qu'il peut offrir a qui il veut,sans tenir compte ni se soucier des réactions des Nations Unies et du monde entier qui sont contre. Cette décision grave prise par Trump qui n'est pas conscient qu' elle allait mettre a feu et a sang les territoires palestiniens et cela pourrait être un cadeau empoisonné que Trump offre aux israéliens et dont Netanyahopu est fier et content ,car les palestiniens acculés au mur ,révoltés a l’extrême , démoralisés et désespérés en leur dérobant la ville sainte d 'Al Qods ,et dont on va faire des kamikazes ,seraient capables de tout ,mais vraiment de tout,car leur vie n'aurait plus de sens et comme la mort ne leurs fait pas peur contrairement aux israéliens qui tiennent a la vie plus que tout, ils pourraient se sacrifier par centaines et centaines pour rendre la vie dure et insuppor table d'horreur aux populations paisibles israéliennes qui seraient les victimes de cette décision de Trump et de Netanyahou aux conséquences incalculables. WAIT  AND SEE

الجزائر تايمز فيسبوك