الفنان صالح أوقروت... جميع المعارك التي كسبها اليهود لم تكن لبسالة جنوده بل كانت لتفاهة القيادات

IMG_87461-1300x866

تداول مدونون بتقدير كبير العبارات التي كتبها الفنان الجزائري صالح أوقروت

على حسابة الشخصي على “فيسبوك” معبرا عن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية على خلفية القرار الأمريكي أمس.

وكان الفنان الجزائري قد دون قائلا”أشعر بالعار لوجودي في الزمان الذي تم فيه الإعلان رسميا القدس عاصمة للصهاينة”، ونال”البوست” تعليقات عديدة ومشاركات كادت ان تصل الألف مشاركة، وقد وضع صورة له بالكوفية الفلسطينية الشهيرة .

2

ثم عاد الفنان لكتابة تدوينة أخري أورد فيها مقولة الشيخ محمد الغزالي “إن جميع المعارك التي كسبها اليهود في عدوانهم علينا فى السنين الأخيرة؛ لم تكن لبسالة المقاتل اليهودي أو لعظمة أسلحته؛ بل كانت لتفاهة القيادات، وسذاجة الخطط، وعربدة الشهوات في صفوف العرب!! “

يذكر أن الفنان صالح أوقروت كوميدي، ممثل، ومقدم تلفزيوني وإذاعي وكاتب سيناريو جزائري. من مواليد مدينة بريف بفرنسا، وقد أشتهر  باداء دور”عاشور العاشر” في المسلسل الذي يحمل نفس الاسم.

وسبق له أن قام بتقديم حصة إذاعية بعنوان “معنا للحياة معنى” عبر قناة القرآن الكريم، وأيضا برنامج مسابقات “كوميديا فن 2″على التلفزيون الجزائري.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. توفيق

    أليست الخلافة بالشيء العظيم التي يتآمر ضدها كل الطغاة الأشرار مع دول الإستعمار اللهم افتح للمجاهدين الأبواب، وأزل عنهم الصعاب... واصرف عنهم كيد الذئاب، وكل منافقٍ وكذاب.. اللهم اجمع حولهم القلوب والرقاب... بقوتك يا رب يا وهاب.. اللهم اربط على قلوبهم وثبت أقدامهم... وسدد رميهم وصوب رأيهم واجعل لهم من كل ضيق فرجا... اللهم آمين

  2. بن دافيد بن مايير

    في إطار الصراع العربي الإسرائيلي : لم تكن اسرائيل تحارب منفردة لوحدها ضد دول العالم العربي -----------------------------------------------------------------------------بل كانت مساندة من طرف السلاح الجوي الأمريكي والفرنسي والإنجليزي والإسباني والبرتغالي والإيطالي والروسي ولذلك لم تستطع الدول العربية أن تهزمها بأسلحة قديمة صدأة يا أولي الألباب , وقضي الأمر الذي حوله تختصمون

  3. أبوإسماعيل

    إلى : بن دافيد بن مايير عندما أعلنت بريطانيا انسحابها من فلسطين لعصبة الأمم وخرجت بجنودها وبعض عتادها ، توقفت البواخر التي كانت تقلهم في اليونان حيث استبدل الجنود لباسهم العسكري بآخر مدني ثم عادوا إلى فلسطين على أنهم يهود عائدون إلى أرض الميعاد ليشنوا حربا باسم اليهود على الشعب الفلسطيني الأعزل ، فحدث أن طهروا قرى من ساكنيها لاستقبال اليهود الذين كانو ينتظرون في اليونان وقبرص على ظهر البواخر ، وفعلا كان الجيش البريطاني يُهيء الأرض لتنفيد وعد بلفور اليهودي الصهيوني ، وقد ثبت أن اليهود لم يخوضوا أي حرب ضد العرب لكن كانت تخوضها باسمهم الويلات المتحدة وأوروبا حيث لعب الإعلام دور الحرب الخلفية فكان له دور إحباط عزيمة العرب واستسلامهم للدعاية الغربية التي جعلت من اليهود قوة خارقة هزمت العرب أجمعين بجيش قليل العدد ، ذو عزيمة قوية ... إنها كذبة القرن أقوى من كذبة شعب الله المختار ، ومع الأسف انطلت على العرب المتخلفين حيلة إسرائيل القوية بعلمائها وصناعاتها الحربية ومختبراتها العلمية رغم أن كل هذا كذب في كذب ونحن نعلم أن الغرب ضغط على شركات كبرى لتقيم فروعا لها في فلسطين المحتلة حتى يثبتوا عصابات الإجرام الصهيوني في بلاد العرب لتكون مخلب القط في تحريك القلاقل والحروب في المنطقة على غرار مانشاهده اليوم حيث دمروا العراق وسلموه للشيعة الأنجاس ودمروا سوريا وهم اليوم يهددون السعودية ومصر ثم يتبعها الباقي ... وللعلم فإن الأيام أثبتت أن خيانة ملك الأردن وبكباشي مصر وحاكم سوريا هي التي كانت وراء ضياع فلسطين ، وها نحن نعيش خيانة السعودية والإمارات ومن يدور في فلكهما في التخلي عن القدس . في شبابي كنت أقول : لا خير في عرب يضعون الصفر على رؤوسهم...

الجزائر تايمز فيسبوك