اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. عندالمالك سلال

    صافي الاقتصاد الجزائري سينطلق والجزائر للطيران ستحلق في الاعالي محملة بالسواح مبروك خمسة وخماميس

  2. LE M TAGNARD

    EST CE QUE CE PAYS A FAIT DU BIEN AUX ALGERIENS VIVANTS POUR CHERCHER DES TETES N  IDENTIFIES DES ETRE HUMAINS AFIN DE LES C SERVER ET DEPENSER DE L ARGENT POUR RIEN ILS  T DIT LA MEMOIRE L HISTOIRE MEME UN PC A UNE MEMOIRE D C CA SERT A RIEN TOUT CELA IL FAUT DELIVRER LES PRIS IERS ET COMMUNIQUER LES ENDROITS OU S T ENTERES LES DISPARUS PAR MILIERS JEUNES ET VIEILLARDS

  3. ترى بمادا ستنفع هذه الجماجم الشعب الجزائري افدونا ارحم باباكم

  4. عبدالكريم بوشيخي

    الجنوب الصحراوي المسمى بالجنوب الجزائري الذي ضمته فرنسا لخريطة الدولة الجزائرية سنة 1962 كان غير معني بما يسمى بحرب التحرير التي كان يشهدها شمال الجزائر حيث ان تلك الحرب لم تمتد للجنوب الصحراوي و اقتصرت فقط على الشرق و منطقة القبائل الى حدود المنطقة الغربية المتاخمة للحدود المغربية يعني كان انتشارها يغطي فقط الحدود التاريخية للدولة المسمات الجزائر حينما احتلتها فرنسا سنة 1835 بمساحة لا تتعدى 300 الف كيلومتر مربعة و هذا يدل على ان ازيد من مليون و 800 الف كلم مربعة المتبقية التي ضمتها فرنسا لمستعمرتها الصغيرة تم اقتطاعها من الدول المجاورة الشيئ الذي يؤكد ان كل سكان الجنوب الجزائري بتسميته الحالية هم ليسوا جزائريون فمعظمهم مغاربة مع اقلية تونسية لذالك لم ينخرطوا في القتال ضد فرنسا لانهم كانوا يعتبرون ان تلك الحرب التي امتدت من سنة 1954 الى سنة 1962 لا تعنيهم و لم يشاركوا فيها لانهم كانوا ينظرون اليها من زاوية اخرى تاريخية حرب بين الدولة الفرنسية التي كانت تستعمر شمال افريقيا و بين احدى مستعمراتها القديمة في الشمال على الساحل المتوسطي التي لا تتعدى مساحتها 300 كلم مربعة ففي سنة 1962 وجدت فرنسا نفسها في وضعية محرجة بعد ان رفض المغرب التفاوض معها لاسترجاع ذالك الجنوب الصحراوي الشاسع الذي يسمى الان بالجنوب الجزائري الذي سبق لها ان ضمته لمستعمرتها الصغيرة فلم تجد بدا من الانسحاب بعد ان عجزت عن اعادة رسم الخريطة كما كانت عليها قبل سنة 1835 و هي في عجلة من امرها للانسحاب من المنطقة و هكذا تم تسليم الجنوب المغربي لمستعمرتها الحاصلة على استقلالها سنة 1962 فالنظام الجزائري يعرف ان الجنوب الصحراوي الذي ضمته فرنسا لخريطته هو ارض مغربية و سكانها مغاربة لذالك بقي مهمشا الى اليوم لا تنمية و لا مشاريع و لا بنية تحتية فكل ما يقوم به هو استنزاف موارد تلك الصحراء من النفط و الغاز و تحويل مداخيلها للشمال للاستفادة منها لانه يعرف ان التاريخ لا يرحم و قد يعيد نفسه و تتشكل مقاومة شعبية في المستقبل من ابناء ذالك الجنوب المحتل و المطالبة بعودته الى الدولة الام الامبراطورية المغربية فهذه الجماجم التي يطالب النظام الجزائري باسترجاعها من فرنسا و التي يقول انها لمقاومين جزائريين استشهدوا على فترات منذ 1835 اي بداية دخول الاستعمار الى الجزائر بحدودها و مساحتها انذاك يجب ان تخضع للتحليل و البحث مادامت فرنسا تتوفر على الارشيف و الخرائط و اسماء هؤلاء الشهداء و الاماكن التي استشهدوا فيها لنعرف لاي جهة ينتمون فالخرائط القديمة هي التي ستحدد جنسياتهم فان استشهدوا في الاراضي التي كانت تابعة للامبراطورية المغربية الى عهد قريب فان على المغرب ان يطالب بجماجم شهدائه ايضا مع الارشيف المتعلق بهم و ان كانوا كلهم ينتمون للجزائر كما احتلتها فرنسا سنة 1835 فذالك الامر لا يعنينا فهذه القضية التي اثارها هذا النظام بالحاحه على تسلم جماجم شهداء دون تحديد او معرفة جنسياتهم بالتدقيق يجب ان تكون محل مفاوضات بين الاطراف الثلاثة المعنية و هو المغرب و الجزائر المستعمرتين السابقتين و بين فرنسا التي تحتفظ بالارشيف و هي التي تستطيع حل هذا النزاع و تحديد جنسية تلك الجماجم مع ما تملكه من ادلة ففي سنة 1835 تاريخ احتلال الجزائر كان المغرب دولة قوية و مستقلة الا ان مسلسل قضم اراضيه بدا يتسع مع ظهور بعض الضعف على نظام حكمه بحكم قوة الدولة الاستعمارية التي وحد نفسه يجاورها من جهة الشرق لذالك اقول ان قضية هذه الجماجم يجب ات تاخذ بعدا اخر قد يصحح الكثير من ظلم التاريخ و يكشف حقائق عن ظلم المستعمر فمفتاح اللغز و الحل يوجد عند فرنسا بالرغم من انها تريد ان تغطي على ظلمها و تصفح عن خطئها بتاييدها المطلق و اعترافها بمغربية الصحراء و لكن كل هذا لا يشغلنا عن معرفة بعض الحقائق عن الاراضي المغربية التي ضمتها لمستعمرتها الجزائر و كذالك عن جماجم هؤلاء الشهداء الذي نعتقد ان اغلبهم مغاربة.

  5. Oujdi

    iwa dirouhome f les portes clé allah yan3al li ma ya hchame les pays importes la technologie et ntouma thawssou 3la la3dames pour endormir le peuple 100ans l9oddame a cette ocasion le maroc doit demander a la france les vrais cartes des frontietes lorsque la France a envahi la wilaya turc des ottomans avant de la renommée algerie la vous allez voir a qui appartient tindoufe bechar et tout le sahara orientale vous devez remercier et dire vive la France qui vous a légué nos terre que nous allons les restituer coute que coute n oublier pas de dire vive la France

الجزائر تايمز فيسبوك