لماذا ترفض الجزائر تصنيف حزب الله «منظمة إرهابية»؟

IMG_87461-1300x866

استنكر الوزراء العرب، المجتمعون في القاهرة الأسبوع الماضي، بناءً على طلبٍ سعودي عاجل، تأسيس جماعات «إرهابية» في البحرين ممولة ومدربة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بحسبهم، محملين الحزب الأخير -الشريك في الحكومة اللبنانية- مسؤولية دعم الجماعات الإرهابية في الدول العربية بالأسلحة المتطورة والصواريخ البالستية، وطالبوا حزب الله «بالتوقف عن نشر التطرف والطائفية، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم تقديم أي دعم للإرهاب والإرهابيين في محيطه الإقليمي».

وحمل بيان القمة الطارئة الختامي لوزراء الخارجية العرب وصف حزب الله بـ«الإرهابي»، في وقت كانت الجامعة العربية أدرجت حزب الله بوصفه منظمة إرهابية العام الماضي، وسط رفضٍ من بعض الدول العربية القريبة من المحور الإيراني، وكانت الجزائر من بين الدول التي رفضت التصنيف. وفي هذا التقرير نستعرض أبرز الأسباب التي دفعت الجزائر إلى رفض قرار الجامعة العربية بتصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية.

العرب يتفقون أخيرًا.. حزب الله منظمة إرهابية

أنهت جامعة الدول العربية ما بدأه مجلس التعاون الخليجي باعتبار «حزب الله» تنظيمًا إرهابيًّا، مع رفض شديد من لبنان والعراق، وتحفظ من الجزائر، الدول العربية كلها ما عدا ثلاث دول اتفقت أخيرًا على أن حزب الله الذي يتهم بأنه ذراع إيران السياسية والعسكرية في لبنان كيانٌ إرهابي غير مرحب به في المنطقة، جاء ذلك من خلال الاجتماع الأخير الطارئ لوزراء الخارجية العرب بناءً على طلب السعودية التي باغتتها صواريخ الحوثي الباليستية، فلم تجد غير الاستنجاد بالجامعة العربية، ووصف البيان الختامي حزب الله بالمنظمة الإرهابية، مطالبًا إياه بالتوقف عن نشر التطرف ودعم الإرهاب.

ولقي هذا الوصف ردود فعل متباينة، فقد رحبت السعودية والإمارات بتبني الجامعة لمقترحهما بإدراج حزب الله ضمن المنظمات الإرهابية، وطالب «عادل الجبير» بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن لبنان لن ينعم بالسلام ما دام حزب الله متمسكًا بسلاحه، متهمًا إياه أيضًا بتهريب الأموال، ولم تشذ الصحف السعودية أيضًا عن منهج الجبير، متهمةً حزب الله بتمويل حركة حماس عن طريق فتح حسابات في بنوك جزائرية.

ودافع بالمقابل الرئيس اللبناني «ميشال عون» عن سلاح حزب الله وصفًا إياه بالمقاوم ضد الخطر الإسرائيلي المتربص بلبنان، ورفض عون بدوره البيان الختامي للجامعة العربية الذي نعت حزب الله بالمنظمة الإرهابية، وأبلغ الأمين الجامعة العربية العام «أحمد أبو الغيط» بذلك خلال زيارته لبيروت الاثنين الماضي، معبرًا عن أسفه تجاه التلميحات التي تتهم الحكومة اللبنانية بأنها شريكة في الأعمال التي ترتكبها ميليشيا حزب الله في سوريا والعراق، وكان مندوب لبنان الدائم في جامعة الدول العربية، السفير «أنطوان عزام»، تحفظ على الشق المتعلق بدور حزب الله في البيان الختامي.

انقسام بين الدول المغاربية على تصنيف حزب الله منظمة إرهابية

خلّف تصنيف الجامعة العربية حزب الله منظمة إرهابية انقسامًا حادًا بين دول المغرب العربي، ففي الوقت الذي تحفظت فيه الجزائر على قرار الجامعة، قبل المغرب تصنيف الحزب إرهابيًّا، وهو ما اعتبرته بعض صحف المعارضة المغربية رضوخًا للضغوط الخليجية، وذهب المغرب إلى أبعد من ذلك، عندما اعتقل رجل الأعمال اللبناني «قاسم تاج الدين» المقرب من حزب الله، والمتهم بتمويله، وسلمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهتها اتخذت تونس موقف الوسط، فبعد موافقة وزير الداخلية التونسي العام الماضي على تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، تبرأ الرئيس التونسي «قائد السبسي» من قرار الجامعة، مضيفًا أنّ بلاده تتمتع بعلاقات طيبة مع لبنان، وكانت تونس تحفظت على البيان الأخير للجامعة العربية الذي يصف حزب الله بالإرهابي، والذي خلف غضبًا كبيرًا في الشارع التونسي. وعن البيان الأخير يقول الحقوقي التونسي والمحلل السياسي المختص في الشؤون العربية «محمد درغام»، إن «الحكومة التونسية وإن اكتفت بالتحفظ، إلا أن تونس عبرت في وقت سابق صراحةً، على لسان رئيس جمهوريتها الباجي قائد السبسي وعلى لسان ناطقها الرسمي، عن رفضها تصنيف حزب الله على أنه جماعة إرهابية، واعتبرت أن الجناح المسلح للحزب هو حركة مقاومة هدفها تحرير الأرض والذود عنها ممن يستهدفونها».

ويضيف درغام قائلًا: «إن قول كثير من وسائل الإعلام بأن الدول العربية، هكذا في المطلق، أدانت حزب الله واعتبرته منظمة إرهابية لا أساس له في الواقع، فليست كل الدول العربية موافقة على هذا التصنيف السعودي الذي يلزم المملكة وحدها ومن معها دون باقي الدول العربية».

الجزائر تدافع عن حزب الله وترفض تصنيفه منظمة إرهابية

رفضت الجزائر الدعوة السعودية عن طريق الجامعة العربية لاعتبار حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، وجاء هذا الرفض بتحفّظ الجزائر على القرار الذي صدر العام الماضي باعتبار الحزب منظمة إرهابية، ودعت الجزائر جامعة الدول العربية على لسان وزير خارجيتها «عبد القادر مساهل» إلى ضرورة «الالتزام بقواعد الشرعية الدولية»، مبرزًا -وزير الخارجية- أنّ «اللوائح والقوائم الأممية في تصنيف الجماعات الإرهابية، لا تشمل الأحزاب المعترف بها، والمساهمة في المشهد السياسي والاجتماعي الوطني»، وشدّد مساهل على «التزام الجميع، سواءً كانت حكومات أو أحزاب، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول طبقًا لميثاق الأمم المتحدة، وميثاق الجامعة العربية».

وأعلنت الجزائر غداة ذلك رفضها توصيف اجتماع وزراء الخارجية العرب لـ«حزب الله» بأنه «منظمة إرهابية»، وكان وزير الخارجية الجزائري السابق «رمطان لعمامرة» أكّد أنّ حزب الله هو «حركة سياسية عسكرية تعتبر عنصرًا فاعلًا في الساحة السياسية الداخلية اللبنانية»، وأضاف لعمامرة أن «حزب الله حركة فاعلة في الداخل اللبناني، وهذا بفضل الترتيبات التي أسهم بها الفاعلون العرب في اتفاق الطائف».

من جهته قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية «عبد العزيز بن علي الشريف»: إنّ الجزائر ترفض التحدث باسم اللبنانيين وفي مكانهم، وأضاف ابن علي قائلًا إنّ «كل قرار يخص هذه الحركة يجب أن يصدر عن اللبنانيين أنفسهم»، مشيرًا إلى أنّ الجزائر التي تعد عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى أحد أهم مبادئ سياستها الخارجية، ترفض التحدث باسم اللبنانيين وفي مكانهم في مسألة تخصهم حصرًا».

لماذا ترفض الجزائر تصنيف حزب الله منظمة إرهابية؟

يعود رفض الجزائر تصنيف حزب الله اللبناني أو وصفه بالمنظمة الإرهابية إلى عدة أسباب، وسنذكر هنا أبرزها:

مبدأ النأي بالنفس.. الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لأحد

يعد مبدأ النأي بالنفس من بين أهم المبادئ التي بنيت عليها الدبلوماسية الجزائرية في الفترة الأخيرة مواقفها في القضايا الإقليمية والدولية، والتي كان آخرها تصنيف الجامعة العربية ووصفها حزب الله اللبناني بالمنظمة الإرهابية، والتي تحفظت فيه الجزائر على هذا الوصف رغم الضغوط العربية والخليجية عليها، واتهامها بالخروج عن الإجماع العربي.

وفي تبرير موقف الجزائر الرافض وصف حزب الله بالإرهاب، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الجزائرية «ابن علي الشريف» إنّ الجزائر تنأى بنفسها عن التدخل في مشكل داخلي يعني اللبنانيين أنفسهم، مضيفًا أن الجزائر ترفض التحدث باسم اللبنانيين أو التقرير في مسائل تخصهم وحدهم، ومن جهته قال وزير الخارجية الجزائري «رمطان لعمامرة» إن بلاده ترفض بشدة التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة، معتبرًا أن حزب الله -كما سبق وذكرنا- هو جزء لا يتجزأ من المكون الداخلي للبنان، وأنه جزء أيضًا من الترتيبات التي تضمنها اتفاق الطائف سنة 1989، وأن الفصل في مثل هذا الموضوع يعود إلى اللبنانيين أنفسهم، ولا يمكن البت فيه إلا في إطار سيادة لبنان

من جهته قال الدبلوماسي ووزير الاتصال السابق «عبدالعزيز رحابي»، إنّ الجزائر تملك كل الأسباب من أجل النأي بنفسها عن وصف حزب الله اللبناني بالمنظمة الإرهابية، وخلال حديثه لموقع «كل شيء عن الجزائر» أكد رحابي أنّ «الجزائر لها الحق في التبرؤ من هذه المبادرة السعودية، وأنه من خلال الممارسات الدولية في هذا المجال فلا يحق للجزائر التدخل إلا بطلب من لبنان، وهذا ما لم يكن في هذه القضية».

 

علاقات الجزائر الجيدة مع محور المقاومة تمنع الجزائر من كسر أحد أضلاعها

تمتلك الجزائر علاقات طيبة مع كل من إيران وسوريا وحزب الله، ما جعلها هدفًا لاتهامات السعودية بتبني سياسات إيران تجاه القضايا الإقليمية والعربية، وذلك في محاولة لثنيها عن مواقفها تجاه حزب الله وسوريا واليمن، وقال الباحث والصحافي الجزائري «عدة فلاحي»، في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية إن «الجزائر لم تنسق وراء الطرح الذي يعتبر حزب الله منظمة إرهابية»، متهمًا بعض وسائل الإعلام بمحاولة ترويج العكس للإساءة إلى الجزائر، وضرب محور الصداقة بينها وبين محور إيران، واستدل عدة فلاحي على ذلك بقوله: «إن التقاليد السياسية للجزائر تنص دائمًا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وبالتالي موقفها من حزب الله لم يتغير»، في إشارة إلى موقف الجزائر الرافض لاعتبار الجامعة العربية حزب الله منظمة إرهابية.

وأشار عدة فلاحي إلى الدورة الطارئة الأخيرة للجامعة العربية، والتي غاب عنها العديد من وزراء الخارجية العرب، بمن فيهم الجزائر، وأنها حولت الجامعة العربية إلى بديل عن مجلس التعاون الخليجي، وكانت الجزائر قد تحفظت على عدة قرارات عربية موجهة ضد محور المقاومة المتمثل في إيران وسوريا ولبنان واليمن، كان أبرزها رفضها الانخراط في التحالف الإسلامي والعربي ضد الحوثيين في اليمن.

 

حزب الله حركة مقاومة عند الجزائريين

يمتلك حزب الله قاعدة شعبية كبيرة في الجزائر؛ نظرًا للدور المقاوم الذي بذله في حربه الأخيرة عام 2006 ضد إسرائيل، إذ تعاطف معه غالبية الشعب الجزائري، وكانت أخبار انتصاراته موضع حديث الرأي العام في ذلك الوقت، وفي السياق ذاته تقول الإعلامية الجزائرية «حدة حزام»: «زرت جنوب لبنان منذ سنوات، وتحدثت إلى لبنانيين مسيحيين وسنة وشيعة عن رأيهم في حزب الله، فكانت إجاباتهم واحدة، نحن مع نصر الله لأنه الوحيد الذي رفع رؤوسنا، ووحده الذي حرر أرضنا وأعاد لنا كرامتنا».

وكان موقف الجزائر الرسمي والشعبي تجاه حرب يوليو 2006 مساندًا لحزب الله؛ إذ صرح يومها الراحل «عبدالحميد مهري» الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير «الحزب الحاكم في الجزائر» بأن «موقف الجزائر من العدوان الإسرائيلي على لبنان أفضل من مواقف بعض الأنظمة العربية؛ لكنه لم يرق بعد إلى المستوى المطلوب، لأن النظام العربي الرسمي مقيد والجزائر تصطدم بهذه القيود».

بينما اتخذت جمعية العلماء المسلمين الجزائرية موقفًا بارزًا حينها؛ إذ طالبت الجزائريين بوجوب مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والدول الداعمة لإسرائيل، ومن جهته اعتبر «موسى تواتي» رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية أن الموقف الجزائري الرافض لتصنيف حزب الله منظمة إرهابية كان يجب أن يكون أقوى بالانسحاب من هذه الجامعة التي أضحت «عبرية» على حد قوله، معتبرًا أن استهداف حزب الله مرده مواقفه المقاومة للاحتلال الإسرائيلي.

 

التعاون الأمني بين المخابرات الجزائرية وحزب الله في مجال «مكافحة الإرهاب»

يعتبر التنسيق الاستخباراتي بين الجزائر، وحزب الله من أهم الأسباب التي جعلت الجزائر تتخذ موقفًا مناهضًا لوصف حزب الله بالإرهاب، إذ نتج من هذا التنسيق تسليم حزب الله مطلع سنة 2011 جزائريين متورطين في تنفيذ أعمال إرهابية بالشرق الأوسط، واتضح للمخابرات الجزائرية تورطهما في إنشاء شبكة علاقات مع تنظيم القاعدة لشنّ هجمات على الجزائر.

وكان حزب الله قد اعتقل المتهمين الجزائريين في الجنوب اللبناني ليفتح تحقيق معهما، ويسلما فيما بعد إلى الاستخبارات اللبنانية، والتي بدورها سلمتهما إلى الاستخبارات الجزائرية، من جهة أخرى اعتبر وزير الخارجية الجزائري «عبد القادر مساهل» أن «مكافحة آفة الإرهاب لا تقتصر فقط على البُعد الأمني؛ بل تتعداه إلى تفعيل الحوار والمصالحة الوطنية عبر طرح بدائل واعتماد استراتيجيات شاملة لمحاربة كل أشكال التطرف العنيف، وتجفيف منابعه الفكرية والأيديولوجية»، في إشارة منه إلى احتواء حزب الله والاستفادة منه في مكافحة الإرهاب.

وخلّف موقف الجزائر من حزب الله غضبًا خليجيًّا وعربيًّا كبيرًا، فقد رأته بعض الدول العربية خروجًا عن الإجماع العربي، ومارست السعودية والإمارات ضغوطًا اقتصادية من خلال مبعوثين زاروا الجزائر ومارسوا ضغوطًا عليها عبر باب الاستثمارات وتمويل مشاريع جزائرية، ووصل حجم الغضب العربي من موقف الجزائر تجاه حزب الله إلى المطالبة بتجميد مقعدها في الجامعة العربية.

 

 

عبد القادر بن مسعود

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. مغربي

    يعد مبدأ النأي بالنفس من بين أهم المبادئ التي بنيت عليها الدبلوماسية الجزائرية في الفترة الأخيرة مواقفها في القضايا الإقليمية والدولية الا الصحراء المغربية

  2. لان الجزائر صانعة الارهاب وتتخذه وسيلة لترهب جيرانها فكيف لها ان توافق على تصنيف حزب الله الارهابي انه ارهابي . رغم ما ارتكبه من مجازر ارهابية في حق الشعب السوري والشعب العراق والشعب اليمني

  3. داموح: جمهورية القبايل المستقلة

    إن التقاليد الإبليسية والصبيانية للنظام العسكري الإنقلابي في الجزائر تنص ظاهريا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول البعيدة إلا دول الجوار ، وبالتالي موقفها من حزب الله لم يتغير ـ وذلك لــــــــخـــــــوفـــــــــــها من ايــــــــــران ,,,,,,,,,,,لكن هنالك بعض الإستثناءات المعروفة في عادتها مثل زعزعة الإستقرار في دول الجوار ورعاية عدم الإستقرار في ليبيا فلا بأس منها ، وتسليح وتمويل جيش المدعو بلمختار بلعور الجزائري لعزعزعة مالي والنيجر وتسليح وتمويل ومساندة عصابات البوليزاريو لفصل المغرب عن أقاليمه الجنوبية ودعم وتمويل وتسليح الإنفصاليين المورطانيين في تيرس الغربية ودعم الإسبان ضد انفصال الكطلان

  4. سعيد

    مايضحك فعلا هو ما يردده بلاد الزاق واق بأنهم لا يتدخلون في شؤون الغير. 800 مليار راحت هدرا و 42 سنه و النيف مرمغ في الرملة و تقولون لا نتدخل. وجه قاصح غدار. فهنيئا لكم بوزبال في تندوفه.

  5. أيها الكاتب لهذ الخزعبلات، أنت تزوّر التاريخ وتكذب على الجمهور .... هذه الجملة ---- مبدأ النأي بالنفس.... لم تكن يوما في قاموس الخرائر أبدا  ! ! ! ابحث عن غير هذا العذر الكاذب الذي اختلقته ... سبحان الله، النظام الحركي له قدرة خارقة في تفريخ الشياتين الذين يبدعون في الدفاع عن سياساته الخرقاء بكلام لا يصدقه عاقل، أو يضنون أنهم يخاطبون جمهور قاصر وغير عاقل ... ! ! !

  6. محمد

    نعم الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول وهذا مبدأ ثابة في ااسياسة الدولية للجزائر . وسمعة الجزائر مع جيرانها جيدة للغاية والسبب الرئيس هو حسن الجوار... أما قضية الصحراء الغربية فهي تختلف ... وهي قضية استعمار .... الم تكن الصحراء الغربية محتلة من طرف اسبانيا ؟... أين كان المغرب حينها؟ ولما انتفض الصحرويون وارغموا الاستعمار الاسباني على الخروج وخرج قال صاحب الجلالة الصحراء مغربية كعادته .لما خرج الاستعمار الفرنسي من الجزائر قال شرق المملكة ارض مغربية . ولما استقلت موريتانيا قال موريتانيا مغربية . الرجال يحاربون ويموتون ويحررون الأوطان وصاحب الجلالة يأكلها باردة ليس هكدا الرجال . هذا هو الفرق يابوشيخي ياغياطط

الجزائر تايمز فيسبوك