هل نفضت جنوب إفريقيا يدها عن الجزائر

IMG_87461-1300x866

أدركت جنوب إفريقيا أن أطروحة الجزائر وسياستها في القارة الإفريقية أصبحت متجاوزة، وأن الاستمرار في هذا المحور أصبح من الماضي، لذلك استدارت نحو المملكة المغربية لترسيخ علاقات سياسية واقتصادية متينة مع المغرب، الذي ما مافتئ يبهر الدول الإفريقية والعالم بسياسته التنموية والتطلع نحو المستقبل.

و أدركت جنوب إفريقيا أن المغرب قوة اقتصادية مهمة في القارة، وأن ببقائها خارج السياق ستزداد الضغوطات عليها وسيتم تهميشها وعزلها.

بعد أن ادرك العالم أن المستقبل ليس في الحركات الانفصالية، وأن أمن واستقرار الدول من عوامل التنمية والنجاح والانطلاقة نحو المستقبل، فالمنتظم الدولي الأممي مع وحدة الدول واستقرارها،  لأنه في غياب الأمن لن تكون هناك أي تنمية، والمغرب اعتمد على هذا المعطى، سواء داخل البلاد، أو مع مجموعة من الدول الإفريقية التي أصبحت تطالب بالخبرة الأمنية والتنموية للمملكة.

فالوضع في الجزائر والأزمة التي يتخبط فيها الاقتصاد والغموض الذي يلف مستقبل البلاد، كلها مؤشرات جعلت نظام جاكوب زوما يراجع أوراقه، ولو أنه تأخر بعض الوقت للعودة إلى رشده والابتعاد عن اسطوانة تصفية الإستعمار الجزائرية أصبحت متجاوزة.

وقال جاكوب زوما، رئيس جنوب إفريقيا، إن المغرب سيبعث سفيره إلى بريتوريا كعلامة أولى على أن البلدين سيستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية التي عرفت قطيعة منذ سنة 2004.

جاء ذلك في تصريح نقلته صحيفة "news24" واسعة الانتشار في جنوب إفريقيا، بعد اللقاء الذي عقده زوما رفقة وزيرته في الشؤون الدولية، ميت نكوانا مشابان، مع الملك محمد السادس، على هامش القمة الأوروبية الإفريقية التي انعقدت الأسبوع الجاري في أبيدجان.

وأضاف: "لم نواجه مع المغرب أية مشاكل، هو لجأ أولاً إلى قطع العلاقات الدبلوماسية معنا".

وأشار زوما إلى أنه "كان من الصعب استئناف العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية لأنها لم تكن جزءً من الاتحاد الإفريقي إلى وقت قريب".

وقال زوما إن المغرب كان ضمن الدول التي حصل فيها الرئيس السابق نلسون مانديلا على خبرة عسكرية في أوائل الستينيات من القرن الماضي، مضيفا بالقول: "سبق لجد الملك محمد السادس أن التقى مانديلا حين كان خارج البلاد، كان يسافر إلى جميع أنحاء العالم يبحث عن تدريبات لجنود UmkhontoweSizwe التابعين لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي"، مشيراً إلى أن المغرب "ساعد مانديلا كثيراً، ولهذا السبب حين غادر السجن رأى أنه من المهم أن يذهب ليشكر المغرب على الرغم من أنهم غادروا منظمة الوحدة الإفريقية".

يذكر أن الجزائر تلقت، خلال قمة ابيدجان، صفعات متتالية، أولا من حليفها التقليدي جنوب إفريقيا ثم انغولا، فجلالة الملك استقبل أمس الرئيس الانغولي واتفقا على ترتيب زيارة إلى الرباط من أجل التخطيط للمستقبل، في حين لم يجد احمد اويحيى رئيس الحكومة الجزائرية من سبيل، سوى المبادرة بإلقاء التحية والسلام بحرارة على جلالة الملك لحظة التقاط الصورة الجماعية لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوربي التي تتواصل أشغالها بأبيدجان.

 

بن موسى للجزائر تايمز



اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. سيقول أو سيعتقد بعض المدافعين عن حكام الجزاير بأن زوما لم و لن يغير موقفه تجاه الجزاير و رضيعها اللقيط. هكذا. طاي طاي. طالعت العديد من آراءهم و شفنا كاملين كيفاش وايحيى سلم على سيدو و تحنى يعني رانا هنا. شوفنا و حاول تفهمنا رانا بصراحة زعفانين منكم. هاد الطفل الحرامي وين نديه، واش من حليب نعطيه. رانا زعفان. كيفاش دابا المروك ساعدو مانديلا في التحرر.

  2. le monde appartient aux meilleurs et aux plus forts les mauvais et les médiocres finiront par disparaître

  3. Robert Mugabe

    أقسم بالله لم اكن اعلم كل هذا، ولو كنت علمت لما وضعت ثقتي في نظامكم الجزائري ابدا. كل ما اعرف انكما شعبان انتم والمغرب تتشابهان وكان النظام الجزائري دائما  (يكذب ) يقول لنا انه يحب الشعب المغربي ويريد له الخير. وحتى مخيمات تندوغ لم نكون نفهم ما يحصل فيها للمغاربة المحتجزين. كان من الاحسن لي لو فعلت مثل جايكوب زوما. دفعت ثمن كبير جدا بسبب نظامكم الجزائري المنفوخ بالكذب

  4. امازيغ

    كل هدا يعتبر لا شيء مقارنة بما ينتظر الفقاقير في القمة الافريقية المقبلة عندما سيثور القادة الافارقة على نظام الكاءنات الفضاءية ومطالبتهم بهوية الزعماء الافارقة الدين اتهمهم c'est les chefs d'etats africain qui me l'ont dit . واظن ان هده التصريحانت الصبيانية لها دور كبير في تغيير مواقف انغولا وجنوب افريقيا  (لانهم احسوا انهم هم المقصودون بهدا التصريح لعلاقاتهم مع هدا النظام  ) .. حكام الفقاقير لجؤوا الى هدا الاسلوب لزرع بدور الفتنة بين المغرب والدول الافريقية بعد ان نجح المغرب في التصدي لكل المؤامرات التي حاولت من خلالها يابان افريقيا بلوغ هدا الهدف . فلجات الى اسلوب التشكيك والتدليس . ولكن ما لم يفهموه بعد ان حكام المغرب سياسيون محنكون ومحترفون وليسوا من طينة السياسيين الدين يصرحون بكل وقاحة ان مستشفياتهم احسن من مستشفيات امريكا او انهم سبصدرون الدواء الى اليابان المانيا وفرنسا . وان اقتصاديا ليست هناك دولة اقوى من الجزاءر في شمال افريقيا وهم لا يملكون حتى الحليب لاطفالهم ولا الطاطس والموز . والخبز ايضا في الطريق ليصبح مادة نادرة ايضا . فليتقدم رجل المهمات ااقدرة للسلام على الملك بحسن نية او بسوء نية فهدا لن يغير من سمعة الخراءر شيءا دولة تافهة . حكام تافهون والخطير هو ان هناك من الشعب من هو تافه ايضا و يصدق ان الجزاءر فعلا دولة عظمى من شدة الخوف .

  5. Mohamed essaghir

    على حكام الجزائر أن يكونوا أكثر وعيا وتعقلا كل الدول الأفريقية غيرت بوصلتها من العداوة من أجل لاشيء إلى التعاون الاقتصادي من أجل خير شعوبها ومستقبلها. كفى من التعنت الدي لم يؤدي إلى أي شيء مفيد سوى الأزمات الإقتصادية والعزلة السياسية هل سياسة خاسر خاسر التي يتبعها النظام الجزاءري احسن من سياسة رابح رابح التي يعتمدها المغرب

  6. خالد

    اقول اتمنى ان تكف الحكومة الجزائرية عن لعب دور الغبي ، نحن كشعب مغربي وحكومة نمد يدنا للإخوان الجزائريين شريطة أن تكف عن نواياها الخبيثة للنيل من اراضينا ، نحن نحتاج الى جزائر قوية الى جانبنا ، تساندنا ونساندها ، اتمنى ..

  7. علي المغربي

    ابان المغرب عن حنكة دبلوماسية و تعامل مختلف لم تعهده الجزائر و لم يتوقعه حلفائها، و ادرك اعداء الامس مصلحتهم قبل فوات الاوان، من ان يبقوا ثلة مجهرية تغرد خارج السرب، و قد مكن لها المغرب رجوعا مشرفا و قبول نسيان للماضي بصدر رحب و بروح رياضية، من اجل لم شمل القارة جمعاء، الا جارا حقودا، لا يؤتمن جانبه، سوف نمرغ انفه في التراب، و يصلب الصفح علانية، و تعتذر جهارا، و يرجع اراضي المغرب السليبة، انذاك نطوي صفحة الماضي، و نبنيجدارا مكهربا بيننا يقينا شرهم، و نفتح المعابر الجمركية للتبادل المشروع، و لاغاثة شعبها المقهور

  8. Observateur

    Les autorités sud-africaines sont très remontées contre le Makhzen et la presse marocaine qui n’a pas hésité à exploiter sans vergogne le bref échange entre le président Zuma et Mohammed VI à Abidjan la semaine dernière, lors du sommet UA-UE, pour faire croire que Pretoria a mis de l’eau dans son vin concernant la question du Sahara Occidental. Dans une mise au point cinglante rendue publique ce matin, la ministre sud-africaine des Affaires environnementales, Edna Molewa, a abondamment critiqué un article de la presse marocaine évoquant un «changement majeur de la politique de l’Afrique du Sud à l’égard du Maroc et du problème du Sahara Occidental». Disant parler en sa qualité de présidente du sous-comité des relations internationales de l’ANC, Edna Molewa a qualifié l’article en question et ceux mis en ligne par les sites News24 et City Press de «méchants, mensongers et tordus». Dans son acerbe mise au point, la responsable au sein de l’ANC dit ne pas comprendre comment l’annonce par le Maroc de l’envoi d’un ambassadeur à Pretoria peut être interprétée par la presse marocaine comme «un tournant dans la politique menée de longue date par l’ANC» à l’égard du dossier sahraoui. Edna Molewa soutient à ce propos mordicus que les journaux qui ont publié des articles évoquant un «changement de politique» sont des menteurs. «On ne sait pas sur quelle base l’auteur  (de l’article ) a formulé cette supposition alors qu’aucun communiqué officiel de la présidence sud-africaine sur cette rencontre n’a été publié», souligne la ministre sud-africaine des Affaires environnementales qui précise cependant que l’ANC n’a jamais perçu le Maroc comme un ennemi, ni mis en place une politique destinée à isoler ce pays. «Notre soutien total et sans équivoque au Sahara Occidental n’est pas dirigé contre le Maroc», a fait comprendre Edna Molewa. A ce propos, elle a rappelé que ce sont les Marocains qui ont coupé en 2004 de manière unilatérale leurs relations diplomatiques avec l’Afrique du Sud après la décision de Thabo Mbeki d’établir des liens avec la République arabe sahraouie. Dans la foulée, elle a précisé qu’aujourd’hui c’est Rabat qui cherche à renouer avec Pretoria les relations bilatérales. Au-delà, Edna Molewa a indiqué qu’il n’y a pas de mal à ce que les deux pays discutent du sujet, ajoutant que de toutes les manières «la position du gouvernement sud-africain et de l’ANC n’a pas changé en ce qui concerne la question du Sahara Occidental». A l’occasion, elle a réitéré le soutien «indéfectible» de l’Afrique du Sud «au droit du peuple sahraoui à l’autodétermination». C’est une position, a déclaré Molewa, qui a été renforcée par les dirigeants successifs de l’ANC. «L’ANC a des liens fraternels avec le Front Polisario et reconnaît la République arabe sahraouie démocratique : l’organisation considère l’occupation du Sahara Occidental comme une forme de colonialisme et reste forte dans son opposition à la poursuite de l’occupation», a-t-elle encore souligné.

  9. سعيد333

    هادي تسمى يا بن موسى دقة معلم هدا دليل قاطع ان اقتصاد المغرب احسن بكتير من اقتصاد الجزائرلهدا السبب استفاقت جنوب افريقيا من الغيبوبتها الطويلة الدي استمرت 15سنة لكن في الاخير استفاقت من غيبوبتها السبب في غيبوبتها الدولارات تم الدولارات الجزائرية الدي كانت تنزل علي جنوب افريقيا عما قريب بنتكم صرفتم عليها الغالي ونفيس لن يبقى لها وجود رغم شرائكم الدمم الافريقية لاعتراف ببنتكم اللقيطة من الصلب بومدين وقدافي المنبودان صرفتم عليها 300مليار الدولار طيلة 40سنة ولم تحقق ولو شبر من المحيط الاطلسي

  10. محمد

    اعتقد ان جنوب افريقيا اكتشفت ان اطروحة حكام الجزائر ما هي الا وهم واكتشفت ان تدعيه الجزائر من مبادئ او غيرها الا در الرماد على العيون وان اهداف حكام الجزائر شيئ اخر ولذلك قررت جنوب افرقيا اعطاء ضهرها لحكام الجزائر و ستتفاعل ايجابيا  (شيئ فشيئ  ) مع المملكة المغربية رغبة منها في تنمية وازدهار بلدها بتعاون مع المغرب . وليقوم حكام الجزائر بالتعاون وعقد اتفاقيات خيالية مع البوليزاريو والتعاون معهم في جميع المجالات  ( واعتقد ان الجزائر والبوليزاريو سوف يتم عزلهم عن الامة الافريقية في القرب العاجل  )

  11. سارة

    دائما الى الامام ---ملك بن ملك بن ملك من سلالة الملوك وتربية ملوك وسلاطين ---- سياسة رشيدة وديبلوماسية واعدة هادئة مثمرة لا حقد ولا بلا بلا بلا ولا تامر على الجيران لان تلك الافعال من شيم الخبثاء المجرمين---- كل شيء يكون بالف خير باذن الله ---- وراءك جميعنا يا صاحب الجلالة والفخامة والخطط المتينة مجندون واثقون في برامجك وسياستك وخبرتك العالية--- نصرك الله نصرا مبينا وجعل لك في كل خطوة سلامة ومنفعة وبركة -امين-

  12. سارة

    خطوة بخطوة سيصبح ملكنا الهمام حاكم افريقيا كلها وسترون لانه الوحيد المثقف كفاية والمحنك كفاية والرزين اكثر واكثر ---- ثقته في نفسه اعطته مكانة وهبة ومحبة دائمة في العالم كله ------همه مساعدة الغير لا ينظر الى الوراء ابدا ولا ينحني لاحد ابدا ولا يحقد على احد مهما فعل انسان واعي مثقف تربى على ايادي بيضاء حنونة ------------

  13. منير المغربي

    طبعا هدا متوقع ان يحدث بعد نزول اسعار النفط كخخخخخخخخ في عالم السياسة ليس هناك مبادئ و شعارات بل مصالح و فوائد و جنوب افريقيا تدرك ان مصالحها ليست مع بني خرخر الكلاب المفلسين بل مع من لديه نظرة مستقبلية لتنمية القارة انتهى زمن الشعارات الفارغة و ما يحدث في زمبابوي هو مؤشر على انتهاء حقبة ديناصورات الحرب الباردة و اقول لبني خرخر حثالة البشرية ان اردتم انتزاع الصحراء من المغرب الحل الوحيد امامكم هو الحرب و لا تعولوا على الامم المتحدة او الاتحاد الافريقي ان يقوم لاعمل بدلا عنكم و يقدمها لكم على طبق انهم يستنزفون ثرواتكم باللعب على الحبلين هم ليسوا بالغباء الدي تظنون فهم يعرفون جيدا احلامكم التوسعية كخخخخخخخخخخخخخخ

  14. Youssef

    ريد الآن أن أرى وجه زيدان خوليف المحلل الخرخوري الذي يفتح مرحاضه في القنوات الفضائية و يقول بأن المغرب يعيش عزلة دولية ووووووووووو ماقولك الآن يا خنزير المرادية

  15. Un petit conseil a Mr l'observateur . Veuillez lire attentivement l'inter view donne par le president sud africain au journal " News 24 " . Mais si tu souffres de problemes cardiaque je te conseil de ne pas le faire . Mon bonjour et celui du peuple marocain aux " extrats terrestres " qui gouverne l'algerie .

  16. عابر

    في حين لم يجد احمد اويحيى رئيس الحكومة الجزائرية من سبيل، سوى المبادرة بإلقاء التحية والسلام بحرارة على جلالة الملك لحظة التقاط الصورة الجماعية لرؤساء الدول والحكومات المشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوربي التي تتواصل أشغالها بأبيدجان...لكنه برجوعه الى الجزائر لاق انتقادات لاذعة فكسر كل ما بادر به بابدجان حينما صرح مسألة الحشيش الذي يزعم انه يأتي اليهم من المغرب. و كأنه بذلك يسيء لبلده و لجميع الذين يسهرون على الامن. و كانه يوحي لنا ان هذا الحشيش يخترق حدودا مغلقة و كأن الجيش الشعبي الجزائري و حرس الحدود بالجزائر متهاونين عاجزين عن السهر و الحرص على امن الحدود. و كان مافيات المخذرات مثلهم مثل المجموعات الارهابية عجز الجيش الجزائري التصدي لهم. ما هذا الهراء؟ يريدون الاساءة للمغرب، لكنهم بهذا يسيؤون لبلدهم. غريب يبدوا ان حكام الجزائر مزطولين متهورين. ما هذا الذي يقوم به النظام الجزائري عوض ما يفكر في استراتجيته الامنية و الاقتصادية مع محيطه. و يتعاون مع جيرانه كما تفعل الدول الناجحة الحضارية، هو يخرب كل شيء، كل ما بناه المجاهدون رفقاء التحرير و الكفاح يحطمه هذا النظام. و كانه هو لوحده يجاور المغرب و كان هذا النظام اعلى ذكاء من الاسبان و الاوروبيين الذين لا يتكلمون عن ما يزعم النظام الجزائري عن المخدرات. على أي هناك ضمير عالمي يعلمون جيدا اهداف النظام الجزائري. سياسة تايهوديت...لا يريدون تعاون أمني مع المغرب. يزرعون الفتنة و الفوضى، و المجموعات المسلحة بالساحل لتهدد الجيران. و يعارضون مشاركة المغرب التعاون الامني للمنطقة. و يتهمونه اي المغرب و شعب المغرب بتمرير المخدرات الى الجزائر. هذه هي تايهوديت اديال بالصح لذى حكام الجزائر. بثقافتهم هذه يجعلون الشعب المغربي يقظا لا يثيق فيهم. لقد اصبح الصبي الصغير في المغرب يدرك ان بجانبه دولة اسمها الجزائر، ان لها جنيرالات يستعملون تايهوديت ضد بلده و شعبه هذا واضح عندما أظهر وزيرهم للخارجية حقده انه يتهم الابناك المغربية التي تخضع لمراقبة للابناك المركزية للدول التي تأوي الابناك المغربية و كذلك الجوية المغربية التي تخضع لمسؤولية المطارات العالمية. ديبلوماسي يعبر بوضوح ما وصف عن جهل او عداء او تايهوديت تصريح غير مقبول منطقيا و اخلاقيا و حتى في اعراف الدبلوماسية. المهم ان الجزائر تريد تشويه سمعة المغرب بالمخدرات، لكنها و فضيحتها و كأنها بذلك تؤكد ان جيشها و حراسها غير متمكنين و غير فاعلين أو فاسدين قد يتفاهمون مع بارونات او مافيات المخذرات، او انهم مخترقين غير متمكنين الحرص على سلامة بلادهم. اذا كان المغرب و الاسبان لا يشتكون فذلك يدل على انه امنهم و جيشهم قوي او لا يرضون ان يجعلون او يظهرون هشاشة كوادرهم كما تفعل الجزائر. و اذا كان اويحيا و نظامه يشتكون فذلك يعني ان جيشهم هو الاضعف في القارة الافريقية. هذا الجيش الشبح الذي ترقص في محيطه مجموعات مسلحة و المخدرات العالمية المتنوعة و بيع السلاح و التهريب السلع و البشر و العبيد و لم يستطع محو هذه الافة التي بلغ صيتها العالم اجمع، بضعفه المستنتج او المؤكد ما وجدوا امامهم الا اتهام المغرب الذي بجيشه و امنه واقتصاده اصبح يتقدمهم و يخيفهم. الخلاصة و الواقع ليس هناك لا زطلة و لا حشيش...ما هناك الا تايهوديت لذى حكام الجزائر. هذه المواد ما يستهلكونها الا الكسالى...و لا يتكلم عنها الا المدمنون الذين لا يريدون الخير لشعوبهم و لجيرانهم. لا يتكلم عنها الا المدمنون الذين لا يريدون التخلص منها و من آفاتها. لا يتكلم عنها الا المدمنون الذين لا يأتمنون على بلدانهم و شعوبهم.

  17. Bencheikh

    الجزائر خارج الزمن الافريقي لأنها تعاند التيار ،كل الدول تغير من سياستها إذا أثبتت فشلها إلا بلاد السي عبدالله ...وين حبيت....،إنه انتحار اقتصادي ينطبق عليهم مثال إعطاء السفيه الأموال فيبددها دون أن يعرف كيف يخلق الثروة بها عبر مشاريع مدروسة بشكل علمي. أيها الشياتة المتخلفين اشتموا وسبوا فأنتم في الطريق الصحيح ..ههه

  18. l'Afrique du Sud comme certains pays d'Afrique ont étés induits en erreur par l'algerie sous son déguisement trompeur de défenseur de l'autodétermination des peuples le défenseur de la veuve et de l'opprimé avec ses chkaras bourrées a souhait de pétrodollars a l'appui pour tromper la vigilance des plus avertis et corrompre les âmes et les esprits en toute tranquillité et faire régner la zizanie et asseoir son hégémonie sur une Afrique déchirée mais l'heure du réveil à sonnee et a sonné le glas de ceux qui sont passés maîtres dans l'art du mensonges et l'ignominie pour salir le Maroc et son intégrité qui œuvre pour une Afrique prospère et unie

  19. foxtrot

    الى OBSERVATEUR ليكن فى علمك ان جكوب زوما هوا لطلب لقاء الملك تانيا هدا الحزب الدى تتغنوا به اصبح من الماضى لاءنه فقد شعبية كبيرة ودالك راجع الى فقدانه لعدة مدن فى الانتخابات البلدية وقروية وقد سحق الحزب التحالف الدمقرطى حزب زوما ANC فى الجولة التانية تالة حزب زوما طلتخت سمعته بفضاءه رءيسه من اختلسات وهناك ملفات لمحاكمة زوما عند نهاية وليته فى سنة 2019 اين هى 1000 مليار دولار لخسرتوها هباء منتور لمعاكست المغرب قل مدا ربحتم مدة 42 عام صفرررررررررررررررررررررررعلى صغررررررررررررررررررررررر

  20. Bencheikh

    La politique des Etats et surtout celle qui touchent les intérêts suprêmes n'était jamais l'affaire ou sujet discuté par tel ou telle ministre et des médias, les sud africains sont plus démocratiques que l'Algérie ,ce n'est pas une personne qui décide,ce sont les intérêts de l'état qui priment ,aujourd'hui c'est avec le Maroc que les choses vont dans ce sens , les avis d'une ministre ,les sentiments n'ont aucune valeur dans la politique internationale, il y a un échange d'intérêt qui s'impose sur le plan économique et politique ,les sud-africains savaient le poid du Maroc sur la scène internationale avec toutes les relations qu'il a tissées avec les États du monde ,ils veulent en profiter

  21. Bombara

    وتتوالى الضربات وتتوالى الضربات دقا تابعة دقا وينك يا الخرئر ويناك واش يتساوى السبع مع الضبع وراه الفرق كبير بين التفاح والرمان اااالخرائر كلاكم بوبي كم تبججتم وكم تكابرتم وكم تفاخرتم وكم غرتكم انفسكم وكم اعطيتم لانفسكم من مكانة وانتم لستم من اهلها وكم ادعيتم من امر ولستم منه بتا لقد ادعوتم انكم عزلتم المرررررررروك عن العالم وحاصرتموه بكذبكم لعبتم كل اوراقكم لدحض المملكة الشريفة وهاجمتم ملكها الشريف بن الشرفاء بهجائكم ولكن ماذا ربحتم في الاخير كل الدول الافريقية فاقت واستيقظت لخبثكم وبلادتكم واعتزلتكم ها هي اليوم زيمبابوي وجنوب افريقيا تتبرءا منكم وتبتعد عنكم وما هذه الا البداية اما عاقبتكم الله وحده اعلم بها

  22. الملاحظ

    اكدت وزيرة جنوب إفريقية أن المعلومات التي تزعم بتغيير جنوب إفريقيا لموقفها تجاه القضية الصحراوية و جبهة البوليساريو "كاذبة و مضللة"، حسبما نقلته صحافة هذا البلد. وقد فندت الوزيرة الجنوب إفريقية للشؤون البيئية أيدنا موليوا التي ترأس كذلك اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية بالمؤتمر الوطني الإفريقي في تصريح للصحيفة الجنوب إفريقية نيوز 24 المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام المحلية التي تشير إلى "تغيير كبير" في موقف جنوب إفريقيا تجاه القضية الصحراوية. ووصفت الوزيرة ما تم نقله بـ"الخبيث و الكاذب و المضلل" مجددة التأكيد على أن "الدعم التام و بدون لبس للصحراء الغربية لا يعتبر عداوة للمغرب". وصرحت ذات الوزيرة أن "موقف الحكومة الجنوب إفريقية و المؤتمر الوطني الإفريقي لم يتغير فيما يخص مسألة الصحراء الغربية وأن دعمنا لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي ثابت"، مؤكدة "أنه موقف أكده وجدده جميع القادة الذين تعاقبوا على رأس المؤتمر الوطني الإفريقي". و تابعت قولها إن المؤتمر الوطني الإفريقي "تربطه علاقات أخوية بجبهة البوليساريو و يعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معتبرة احتلال الصحراء الغربية شكلا من أشكال الاستعمار و تبقى معارضتها قوية لاستمرار الاحتلال". كما ذكرت بأن "المغاربة هم الذين قطعوا علاقاتهم مع جنوب إفريقيا لما بادر الرئيس في تلك الحقبة تابو مبيكي في سنة 2004 بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية". للتذكير إن تلك الشائعات قد صدرت على إثر اللقاء الذي جرى بين الرئيس الحالي لجنوب إفريقيا جاكوب زوما و وزيرة الشؤون الخارجية ميتي نكوانا ماشابان مع الملك المغربي على هامش القمة الخامسة بين الاتحاد الإفريقي و الاتحاد الأوروبي بأبيدجان  (كوت ديفوار ). كما أعربت الوزيرة عن اندهاشها من المعلومات المغلوطة التي تم نقلها حول موضوع فحوى المحادثات التي جرت بين زوما و ملك المغرب.

  23. الصحراءالمغربية

    وأخيرا اعترف رئيس جنوب افريقيا أن المغرب كان من بين الدول التي ساعدت بلاده لتحررها من الاستعمار العنصري حيث كان الثوار يتوجهون الى المغرب للتدريب على السلاح الدي كان يساعدهم به المغرب . في هذا الوقت كانت الجزائر لازالت مستعمرة وكان المغرب يساعدها هي كذلك وأكثر . وعندما خرج مانديلا من السجن لم ينسى خير المغرب كما فعلت شقيقتنا وجارتنا الجزائر الت تنكرت للمغرب وطعنته من الخلف باحتضان مرتزقة خونة وكونت لهم دولة بتندوف ..وهكذا توجه مانديلا بنفسه الى المغرب ليقدم الشكر للمغرب ملكا وشعبا على مساندتهم لثوار جنوب افريقا وهكذا استيقظ ضمير رئيس جنوب افريقا ومات ضمير حكام الجزائر

  24. يا لفضيحة حكام الجزائر الدولة الاسلامية ..جنوب افريقا الكافرة تعترف بوقوف المغرب الى جانب الثوار ضد الميز العنصري ويصرح رئيسها ان الملك متشبث بالصحراء وأن المغاربة هم وحدهم من يعرفون تاريخ الصحراء المغربية . في حين الجزائر المسلمة تنكرت لكل شييء دماء الشهداء المتلطة بن الشعبن والجوار والانساب واختارت جماعة من الخائنين لترف عليهم اموال الفقاقير لتضرب بهم المغرب

  25. hoggardz

    ____________________________________________________________ les marocains,a trop forcer sur le champignon en clamant stupidement et betement que l'afrique du sud a abondonné ses principes les plus sacrés herités de leur grand combat contre l'apartheid en soutenant les pays colonisé comme l'est le sahara occidental, ____________________________________________________________c'est une insulte a leur égard et Madame Edna Molewaa lancé un avertissement, pas d'ingerence dans les affaires internes de l'afrique du sud l'afrique du sud risquera de s'enerver,car ce grand pays que vous insltuez avant matin et soir par manque de respectet de consideration de la presse marocaine torchon,pourra réagir negativementce n'est pas la cote d'ivoire l'afrique du sud n'est pas une province marocaine un peut de decence,debiles comme vous étes avec vos travestissement infantile des faits ____________________________________________________________ qu’une haute personnalité ou délégation étrangére s’approche du makhnez, la presse torchon et tous les médias maroculiens déclarent sans honte-bue que ces personnalités affirement leur soutien et leur attachement a la politique expansionniste du sahara occidendal. ____________________________________________________________ alors qu’aucune institution internationale ou pays dans le maone ne reconnaît la marocanité du sahara occidental meme leurs amants francisses prennent soit disons la position de neutralité ____________________________________________________________ C’est momi6 la queue entre les jambes qui a tendu la main à Pretoria sans conditions préalables ____________________________________________________________ le président Zuma explique que le rapprochement du Maroc le repenti et de l’Afrique du Sud scellé à Abidjan avec momi6 a été à l’initiative du royaume, Nous n’avons jamais eu de problèmes avec eux de toute façon ils ont été les premiers à retirer leurs relations diplomatiques ». Le Maroc avait rappelé unilatéralement son ambassadeur d’Afrique du Sud en 2004 après que l’ancien président sud-africain Thabo Mbeki ait reconnu la “RASD. ____________________________________________________________ Ils ont estimé que même si nous sommes différents sur les questions du Sahara Occidental, les deux pays devraient avoir une relation », a déclaré Zuma à propos de la position des responsables marocains exprimée lors sa rencontre avec Mohammed VI à Abidjan. ____________________________________________________________ La position officielle du gouvernement de l’Afrique du Sud , comme l’a réaffirmé Zuma dans l’un de ses discours sur l’état de la nation est de soutenir l’autodétermination et la décolonisation du Sahara occidental mais pour enfoncer le clou zuma exige que Le Maroc devra désigner un ambassadeur à Pretoria comme premier signe de la volonté et de repentance ____________________________________________________________ avoir des bonnes relations diplomatiques entre état c'est tout a fait normal puique l'inetretest reciproque mais faire de ce raprochement entre le marocet l'afrique du sudune victoire sur l'algerie et le polisario c'est d'un niveau intellectuel très bas,une idiotie qui dénote un esprit obtus ____________________________________________________________chaque pays a ses principe,l'afrique du sud a ses opres principes qui sont similaires a ceux de l'algerieles idiots marocains si credules et incultes croientque le fait d'entretenir des realations avec l'afrique du sud ou autre pays qui soutient le polisarion,ces derniers vont s'aligner sur les thèses expansionistes marocaines et exaucer les desirs et caprices infantiles de momi6, le maroc ,si, ce pays n'a pas de principes,ni fondements ni morale,il souffre du syndrme du caméléonisme,la trahison et la fourberieontétaient tojurs l'apanage du makhzen ____________________________________________________________ ce pays l'a fait avec certains pays africains et l'  union africaine avec qui il avait rompu ces relations, il finit par y revenir en adherant comme nouveau memebre, la queue basse entre les jambes  ! Cela résume la politique du Maroc qui croit pouvoir noyauter et corrompre tous les pays avec lesquels il avait rompu ses relations diplomatiques ____________________________________________________________ qu' afait la maroc pour l'afrique du sud et de tous les pays qui luttanient contre l'apartheid ou la colonisation ____________________________________________________________ .L’algerie avécu les affres du colonialisme, l’afrique du sud l’horreur de l’apartheid et le racisme ____________________________________________________________ en 1962, Nelson Mandela est invité à Alger par le président Ahmed Ben Bella pour une parade militaire. C’est à ce moment que le premier président de la République algérienne indépendante va proposer à Mandela de soutenir financièrement son parti, l’ANC, et d’installer en Algérie des camps d’entraînement pour la rébellion sud-africaine anti-apartheidr de l’apartheid après celle de l’esclavage ____________________________________________________________ Nelson Mandela va s’inspirer du modèle algérien mais son idéal révolutionnaire va être rattrapé par les réalités du moment. Accusé de sabotage et de complot contre l’Etat, Mandela est condamné à la prison à vie lors du procès de Rivonia en 1964. Mais Alger continue à soutenir l’ANC sur tous les plans. Sur le plan militaire, à partir de 1965, plusieurs militants de l’ANC viennent secrètement en Algérie pour s’entraîner afin de mener des opérations militaires. Une bonne partie d’entre eux reçoivent d’ailleurs une formation à la prestigie  use école militaire de Cherchell ____________________________________________________________ Sur le plan politique, l’Algérie a ouvert à l’ANC un bureau d’information dans un grand appartement à la rue Larbi Ben M’hidi, non loin de la place de l’Emir Abdelkader. Ce bureau était représenté par de grandes personnalités de la lutte contre l’apartheid comme Robert Reisha ou le responsable des relations extérieures de l’ANC, Johnny Makatini, entre autres ____________________________________________________________A partir d’Alger, ils informaient l’opinion internationale sur les horreurs de l’apartheid et expliquaient les raisons de leurs justes luttes. Même l’actuel président Zuma répète toujours son attachement à Algérie. Il n’a jamais oublié qu’il voyageait avec un passeport algérien  ! Olivier Tambo, qui deviendra le président de l’ANC jusqu’en 1991, venait fréquemment en Algérie. D’ailleurs, c’est l’Algérie qui a remporté une magnifique victoire contre le régime de l’apartheid lorsque, présidente de l’Assemblée générale de l’ U en novembre 1974, représentée par le ministre des affaires étrangères de l’époque, Abdelaziz Bouteflika, elle a réussi à exclure l’Afrique du Sud des travaux de l’AG onusienne. Les sud-africains, humiliés, n’y retournent plus jusqu’à la chute du régime de l’Apartheid ____________________________________________________________.. En février 1990, Nelson Mandela est libéré après 27 ans de prison et de fermeté envers un système racial inhumain, le futur premier président de la nation «arc-en-ciel» est retourné en Algérie, premier pays a le visiter en mai 1990. Pour marquer son attachement aux idéaux universels de novembre 1954, le héros sud-africain a déclaré : «Je suis algérien, je suis arabe, je suis musulman  !» Nelson Mandela a voulu affirmer l’impact de l’Algérie et de sa révolution sur la lutte du peuple sud-africain contre l’apartheid Il n’a cesser aussi de rappeler qu’il a été « le premier sud-africain à avoir été entraîné aux armes en Algérie. Quand je suis rentré dans mon pays pour affronter l’apartheid, ajoute-t-il, je me suis senti plus fort ». ____________________________________________________________ mais le sloughi momi6 suit toujours les traces de son maitre l'ogre algerien ____________________________________________________________nigeria ____________________________________________________________ quand Momi6 par manque d’imagination et de perspective est allé comme un sloughi fouiner dans la poubelle algérienne pour dénicher quelques idées ou projets abandonnés et non fiables- gazoduc Algéro-nigérian- pour aller claironner, en agitant le carillon ,devant La populace , débile Euréka  ! Euréka  ! J’ai trouvé.c’est dans les poubelles algériennes que les marocains trouvent leur inspiration,leur Enthousiasme, le souffle créateur de momi6.ce peuple naïf et nombriliste a qui on lui a inculqué qu’il est le meilleur au monde. le centre de la terre.alors continuer à glaner dans nos poubelles,dans le cas ou,la fouille est gratuite ____________________________________________________________ cuba ____________________________________________________________ dans une politique débile et puérile, qui vise à convaincre cuba, de couper les ponts avec la RASD, , mais cuba de fidel a des principes, ce n’est pas un souk de gamins, aucun geste concret de sa part ne sera livré, En dépit d’une normalisation des relations avec le Maroc, il n’en demeure pas moins que Cuba continuera de poursuivre sa coopération avec la RASD qui se matérialisera par un nombre d’actions visibles qui prouverons, à momi6, qu’on est en 2017,l’ère du colonialisme et révolu.la léthargie marocaine continue aucun état au monde ne reconnaît la marocanité du Sahara occidental ____________________________________________________________ la russie ____________________________________________________________ le maroc n'étant pas un acheteur traditionnel d'aremements russes,mais puisque son maitre l'ogre algerien l'est alors il renifle les traces et suit ____________________________________________________________ maintenat c'est l'afrique du sud,le sloughi suit toujours,aurat-il des os?pas sur les bambins doivraient apprendre et comprendre ce que c'est la diplomatie et les pricipes qui regissent les etats encorel ibres et souverains, ____________________________________________________________ malheure usement le maroc est en cours d'apprentissage pour acquerir les notions de la souverainté qui est de venue comme une serpillière a la merci des bedouins saoudites,la guerre du yemen et la nouvelle coalition des etats de mercenaires arabo-musulmane contre qui ?pas contre israel ça c'est sur ____________________________________________________________

  26. abd

    avec ou sans appui ,le sahara est MAROCAIN de tanger à lagouira.le peuple MAROCAIN en fait une affaire indiscu table quelque soit le prix ?il est temps que les MAROCAINS sahraouis profitent de la clémence ROYALE et rentrer chez eux et laisser les ennemis algériens sur le carreau.

  27. Bombara

    Je veux dire a oxfor que le nomme observateur ne voit pas avec ses yeux mais il voit avec le trou de son cu c est un khara ere le pauvre chiyat nul en politique boherien maaza Maaza merci oxfort

  28. الشاب سلال

    راني في الهوى سوى والليالي وسهرات الواي واي: عندالقادر يا بوعلام طال الحال عليا، داوي حالي يا بوعلام زاد الحال عليا. دن دن دن دن دن دن دن ♬♫♪♩

  29. تعليقك المكتوب بلغة الاستعمار الفرنسي لايقرأه أحد فخير لك أن لا تيضع وقتك امام الحاسوب لكتابة هده الجريدة الفارغة من ما هو صحيح وواقعي

  30. يا الملاحض هديك مجرد وزير البيئة انت تعرف بيئة يعني وزيرة ديالخرا وبول اكرمكم الله معلفين المغاربةليس لها اي دخل في الاختصاص وزارة الخارجية لحنوب افريقيا زوما قال ان المغرب ضروري ان يكون مع اخوانة الافارقة في كل اللقاءات الافريقية فهمت يا ملاحض اما صحراء مغربية لن تاخدو منها شئ مهما طال الزمن او قصر لا انتم ولا غيركم

  31. جنوب افريقيا فهمت الدرس جيدآ ووجدات انه لخاسر الاكبر في علاقته مع المغرب مصالح جنوب افريقيا مع المغرب اقتصاديا المغرب موجود في كل لقارة وهد لشهر لمغرب عضو رسمي ف المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في نيجيريا ولملك سيكون حاضر يعني افريقيا ستتكلم المغرب المغرب المغرب

  32. Mohamed Sahraoui

    La raison finit toujours par l'emporte sur le faux. Fini donc les slogans absurdes de nationalisme extrême ,le progressisme et la révolution des peuples contre l’impérialisme etc ,des slogans désuets obsolètes a la soviétique dépassés depuis très longtemps qui ne font plus recette nulle part en Afrique et dans le monde mais qui sont toujours en vigueur en Algérie du régime harki/Bouteff qui est et demeure toujours imperméable et réfractaire aux changements radicaux qu'a connu le monde ,depuis que l' union soviétique est disloquée a l' époque de Gorbatchev. L'Afrique se réveille en sursaut ,elle est consciente aujourd’hui que ses intérêts vitaux et primordiaux devraient primer sur les démagogies stériles dont le continent est plongée durant des décennies . L''heure serait pour l’engagement total et immédiat dans la lutte pour l' épanouissement de ses intérêts économiques en particulier et en premier lieu. L'Afrique du sud comme le Nigeria et les autres pays africains, sont convaincus enfin que l’Algérie n'a jamais eu durant des décennies quelque chose de consistant sur le plan du développement économique a leur offrir qui pourrait les aider a se développer économiquement quand l’Algérie même reste et demeure toujours un pays des plus sous-développé du tiers monde ,malgré les richesses de gaz et pétrole exploitées durant plus de 50 années déjà,et le peuple algérien un ds plus pauvre au monde... Le Royaume du Maroc,sans gaz ni pétrole,est arrivé avec ses efforts et son savoir faire a devenir une force économique régionale et continentale imposante sur l’échiquier africain et même mondial . Le Maroc attire de nombreux gros investisseurs étrangers venus de tous les horizons et qui se bousculent pour se procurer une place de choix dans l’économie marocaine florissante. Le Royaume du Maroc qui a de son cote enterré la défunte l'U.M.A pour s'orienter durant ces dernières années ,vers son continent africain a qui il appartient géographiquement et culturellement aussi ,un retour remarqué a ses racines africaines loin de toute démagogie stérile et infructue use pour se positionner en-partenaire économique fiable sincère et entreprenant et a part entière dans un cadre bien défini de gagnant gagnant dans une coopération sud - sud fructue use ,concluante et benefique a tous les partenaires africains pour le bien être de nos peuples qui aspirent depuis tres longtemps a voir un réel développement économique tant attendu.. Un axe Pretoria-Abuja -Rabat serait le détonateur du décollage économique de note Afrique Un décollage économique de cet axe africain est fort et certain d'atteindre ses objectifs et qui saura se tenir aa l'abri ,du sabotage d'un certain régime militaire perturbateur et calculateur qui chercherait a déstabiliser la toute coopération inter-Afrique ,comme il tente de déstabiliser depuis des années le Maghreb et certains pays du sahel dont le Mali et le Burkina a travers des attaques terroristes meurtrières ,commises par des groupes terroristes,connus de tous, qu' il finance et contrôle et qui sont a son service.

  33. سعيد

    قالت جريدة el observador في الاوروغواي ان بلاد الواقواق تعاني من نقص في الحليب و اشترت ما قدره 101 مليون دولار من الحليب و مشتقاته في الفترة ما بين يناير و نوفمبر مقابل فقط 39 مليون دولار مقارنة بالسنة الفارطة وهي زيادة تساوي %160.

  34. عندالمالك سلال

    qu'es qu'il ya? qu'es que c'et quo sa? il faux bas trot dire les choses encore est encore et encore. ce n'et bas zontille. pour qoui tu faire sa? je souis zontille. l'algerie et zontille. nos somes zontille. mes pourqoui pourquoi? ou la la tu et michant. trimicha. qu'et ce quo c'et tu fait? tu voeux vonir a l'algerie? je envoy pour toi le avion? dit moi bas de problem. merci mon amy tu'et zontille. mes no ! mes si ! mes no ! mes qu'et ce quo c'et quo sa? a touta lore ........................................................................................................................ https://youtu.be/HIlPqsL5DH4

  35. بوعلام

    اقول لهذا البغل الذي يفتخر بذله من طرف سيده و مولاه ميمي 6 انتم السبب في اذلال المغاربة الاحرار و بسببكم اصبح المغرب مخربا من يفتخر بالذل اسميه مخربي و من يود ان يكسر هذه الاغلال و لو في سره له مني الف الف تحية و هو بحق مغربي ...............استيقضوا يا بشر فان نومكم فاق نومة اهل الكهف سؤال الى المخاربة لماذا لم تتساالوا يوما لماذا لم نصدر جدريدة مختصة في نقد المخرب كجريدتكم هذه لاننا ببساطة لم نعر لسخافاتكم اي اعتبار بمعنى كلامكم كذب و تبجيلكم لمولاكم و سيدكم و محطم حريتكم ميمي 6 نفاق فمن اراد الذل الله يخليه فيه....................

  36. Sarhane

    ي سنة 1962 زار الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا المغرب، والتقى الدكتور عبد الكريم الخطيب الذي كان آنذاك وزير دولة مكلف بالشوؤون الإفريقية، وطلب منه دعمه بالمال والسلاح وتدريب جنود حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو ما استجاب له المغرب دون تردد، لكن ومع بداية الألفية الثالثة بدأت العلاقات بين البلدين تتخذ مسرات أخرى وصلت إلى حد القطيعة. نيلسون مانديلا بجانب الحسن الثاني التقى الرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما على هامش انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي التي احتضنها أبيدجان بالكوت ديفوار، الملك محمد السادس، واتفقا على بعث الروح في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتبادل السفراء. وفي حوار له مع موقع محلي في جنوب إفريقا، حاول زوما المعروف بمساندته الكبيرة لجبهة البوليساريو تبرير لقائه بالملك محمد السادس، وقال إن البلدين "كانت تربطهما علاقات حاسمة" وأن "المغرب كان واحدا من الدول التى حصل فيها الرئيس السابق نيلسون مانديلا على خبرة عسكرية فى اوائل الستينيات". واخترنا في يابلادي العودة عقودا إلى الوراء، وتسليط الضوء على الدعم العسكري والمالي الذي قدمه المغرب لنيلسون مانديلا في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا الذي حكم البلاد من سنة 1948 إلى حدود السنوات الأولى من تسعينات القرن الماضي. زيارة المغرب في شهر مارس من سنة 1962، وطأت أقدام مانديلا المغرب لأول مرة، وكانت المملكة آنذاك تشكل قبلة لحركات المقاومة ورموز التحرر في إفريقيا، وكان الملك محمد الخامس وأسماء مثل علال الفاسي والمهدي بن بركة وعبد الخالق الطريس معروفة وسط حركات التحرر العالمية. ووجد مانديلا في استقباله الدكتور عبد الكريم الخطيب، الذي كان يشغل منصب وزير دولة مكلف بالشؤون الإفريقية، وطلب المناضل الجنوب إفريقي المغرب بدعمه ماليا وتدريب مقاتلي حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو ما استجابت له المملكة. كان زعيم حزب المؤتمر الوطني الإفريقي يخطط للتقارب مع أطر وقيادات جبهة التحرير الوطني الجزائري التي كانت تقود ثورة ضد المستعمر الفرنسي، ولعب الدكتور الخطيب دورا بارزا في لقاء مانديلا بقادة الثورة الجزائرية في مدينة وجدة، ومنهم الهواري بومدين وأحمد بن بلة ومحمد بوضياف... وبقي مانديلا لأشهر بعد ذلك في الجزائر قبل أن يعود إلى بلاده، وفي 5 غشت 1962، تم اعتقاله بمدينة دوربان، ليصبح بعد ذلك أيقونة نضال السود في جنوب افريقيا ضد نظام الفصل العنصري. ووجهت له تهم التحريض على الإضرابات العمالية ومغادرة البلاد بدون إذن، وأدين بالسجن لخمس سنوات، وفي السنة الموالية وجد مانديلا نفسه أمام تهم جديدة هي التخريب والتآمر للإطاحة بالحكومة باستعمال العنف، وفي 12 يونيو 1964، أدين بالسجن مدى الحياة. وفي يوم 11 فبراير 1990 غادر مانديلا السجن، بعد أن قضى 28 سنة من حياته داخل الزنزانة، وفي سنة 1993 توصل مانديلا والرئيس فريدريك دوكليرك إلى اتفاق يطوي نهائيا صفحة الميز العنصري في البلاد. الاعتراف بالدعم المغربي عاد مانديلا بعد خروجه من السجن لرئاسة حزب المؤتمر الوطني الافريقي، وأطلق حملته الانتخابية، وبدأها بجولة في العديد من الدول لشكرها على مساندتها لحزبه في كفاحه ضد نظام الفصل العنصري، وزار العاصمة الرباط، وحظي باستقبال كبير من قبل الملك الراحل الحسن الثاني، الذي كان قد أحدث تحولا كبيرا في السياسة الخارجية المغربية، إذ صار يدور في فلك السياسة الأمريكية التي كانت تعادي أغلب حركات التحرر في العالم، بعدما كان والده محمد الخامس من أشد المنادين بتمكين الشعوب الإفريقية من حق امتلاك قرارها الوطني. ويوم 27 أبريل 1994، أصبح مانديلا رئيساً لجنوب افريقيا. وفي 27 أبريل 1995 وأثناء إلقائه خطابا للاحتفال بحركة المقاومة المسلحة وكفاح المؤتمر الوطني الافريقي من أجل تحرير جنوب إفريقيا من نظام الفصل العنصري، نوه مانديلا بالدكتور الخطيب ودوره في دعم بلاده. وقال "هناك رجل قام برحلة طويلة ليلتحق بنا في هذه الاحتفالية، إنه أحد المناضلين الكبار وكان وزيرا في حكومة بلاده مكلفا بالشؤون الافريقية، وقد قمت بزيارة لبلده في سنة 1962 وقلت له آنذاك: "أريد أن اقابل جلالة الملك"، وسألني: لماذا؟ وقلت: إننا أنشأنا جيشا، ونريد ان ندرب جنودنا ونريد اسلحة وأموالا". وتابع مانديلا: "وقال لي إنه يتفهم جيدا مغزى ومضمون مهمتي، لأنه بكل بساطة عاش هو كذلك نفس الأوضاع مثلنا، وقال لي اذهب رفقة رجالك إلى العاصمة دار السلام، وسأرسل طائرة لنقلهم إلى بلادي، وساعمل على تدريبهم". وواصل مانديلا حديثه "لقد سألني عن نوع الاسلحة التي نريدها، وأين تريدون تسلمها؟، واطلعته على بعض التفاصيل وقلت له أن يرسلها إلى دار السلام. وقال لي أي مبلغ تريدون؟ وقلت له: أريد 5000 ليرة بريطانية، وكانت 1000 ليرة حينها تعادل ما يقرب المليون يومنا هذا". واستطرد مانديلا: "قال لي: إرجع غدا، عند حدود التاسعة، ورجعت على الساعة الثامنة صباحا، وقال لي: هذا مبلغ 5000 ليرة الذي طلبته، ولست في حاجة إلى وصل يؤكد تسلمها، أريدك أن تذهب وتضعها في حسابك البنكي بلندن. وبعد ذلك سألني سؤالا آخر: ألاتزال تريد رؤية جلالة الملك؟ وقلت له: لا". إثر ذلك خاطب مانديلا الحضور قائلا "أقدم إليكم الدكتور الخطيب من المملكة المغربية...أريدكم ان تحيوه بحرارة مرة أخرى". مانديلا والبوليساريو واستمر حكم مانديلا لجنوب إفريقيا من سنة 1994 إلى سنة 1999، وقاوم خلال حكمه للبلاد ضغوط أغلب أعضاء حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذين كانوا شديدي القرب من صناع القرار في الجزائر، ولم يعترف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" التي أعلنتها جبهة البوليساريو في في 27 فبراير 1976. في يونيو من سنة 1999 أصبح تابو مبيكي رئيسا للبلاد خلفا لمنديلا، وفي 15 شتنبر من سنة 2004 أعلنت جنوب إفريقيا اعترافها بـ"جمهورية" البوليساريو، وهو ما جعل المغرب يرد باستدعاء سفيره وقطع العلاقات الدبلوماسية معها. في الخامس من شهر دجنبر من سنة 2013 توفي نيلسون مانديلا، وفي برقية تعزية وجهها الملك محمد السادس للرئيس الجنوب إفريقي جاكوب زوما قال "الفقيد ربط علاقة خاصة جدا مع بلدي الذي سانده منذ بداية كفاحه ضد نظام الابرتايد وأقام الراحل بالتالي فترات طويلة مطلع الستينات، حيث حظي خلالها بدعم سياسي ومادي رائد لنضاله". كما ذكر الملك بأنه "بعد ما عانق الحرية، حرص الفقيد في نونبر 1994 على زيارة المملكة للتعبير عن امتنانه لها لتضامنها اللامشروط مع شعب جنوب إفريقيا الشقيق. وبهذه المناسبة، قلده والدنا المغفور له جلالة الملك، طيب الله مثواه، بأعلى وسام للمملكة، كعربون على كفاحه الاستثنائي من أجل المساواة والعدالة". وسجل الملك أن "الفقيد الرئيس نيلسون مانديلا تمكن، بحكمة وتبصر، من إعلاء القيم العالمية للحرية والعدالة والسلام والتسامح. كما تمكن بعزم قوي من إبراز المثل التي آمن بها وموقفه الثابت من أجل الحفاظ على السيادة الوطنية والوحدة الترابية لمجموع الدول الإفريقية الشقيقة". وأشار الملك محمد السادس في ختام برقيته إلى "أنه خلال توليه مقاليد الحكم، احترم الراحل شرعية المغرب في صحرائه ولم يرغب أبدا في الاعتراف أو دعم تقسيم أو تجزيء بلادي". و الرابط هو: https://ar.yabiladi.com/articles/details/59910/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8.html

  37. le Maroc leur à foutu un coup de chtark et en direct d'Abidjan ils sont tétanisés et encore sous le choc c'est de la haute tension électrocution assurée surpris et pris de court ils n'ont pas eu le réflexe de se mettre à la masse encore heureux qu'apres le choc le PM son MAE et leur troupe de saltimbanques polisariens ont pu retrouver le chemin de retour pour regagner la mouradia sinon dans l'affolement et la précipitation ils auraient pu atterire à petauchnock où à trifouilly les oies et la c'était une autre histoire de troubadours

  38. أحد ضحايا الطرد التعسفي الخرائري سنة 1975

    https://youtu.be/FTrb8vdYB88 --- وجهة رأي أحد المواطنين الذين ولد في الجزائر وعاش آباؤه وأجداده هناك إلى أن طرده إبن العاهرة بومدين.. هذا الرأي هو رأي ممتاز لانه يقول الحقيقة 100% من وجهة نظر مواطن حر يعرف التفاصيل عن الجهتين. المستقبل في المغرب والماضي هي الجزائر. الدولة الجزائرية إنتهت ونبينا عليه السلام ~ برافو سيدي خويا انا مع المغرب 1000% ومستعد للتضحية بالروح من اجل استقلال كل اراضي وطني المملكة المغربية . والصحراء مغربية، غربية وشرقية

  39. جنوب إفريقيا كانت تحلب البقرة الجزائرية والان لبقرة لحلوب مريضة وتعاني اقتصاديا وسياسيا ولهد جميع لدولة الافريقيا ستغير بوصلته الي المغرب صاحب روية وآضحة وسياسة ناجحة في جميع المشاريع الافريقيا وتعاون رابح رابح WIN....WIN...WIN

  40. Algerien anonyme

    En réalité que doivent espérer les pays d'Afrique d'une Algérie en faillite économique et même politique d'ailleurs? Un pays qui se disait "puissance régionale"qui serait incapable faute de disponibilité de fonds ,a ca use des caisses de l’état qui sont completement vides,pour pouvoir faire face au payement des salaires de fonctionnaires de l’état pour le mois de novembre 2017selon le 1er ministre Ouyhya qu l'avait déclaré publiquement et sans gêne devant le parlement a qui il réclamait avec insistance l’autorisation d’utiliser la planche a billets pour sauver la face du pays en faillite économique déclaree .?

  41. Observateur

    Bombara: Ton nom suffit,pour ne pas dire autre chose plus vulgaire,par politesse pour les lecteurs de ce site, chez nous un bombara , c'est un nègre esclave soumis à son maître pour exécuter les pires besognes  (y'comprit nettoyé et rafraîchir les couilles de son gourou ) alors occupes-toi de bien soigner ton mimi6 qui à vraiment besoin de se relaxer les roustons ,après la conférence d'Abidjan ou il à été bien secoué par le secrétaire général de l' U qui se trouvé juste à ces cotés ,pour lui signifier que la présence du président de la RASD à cette conférence est incontes tablement un tournant décisif pour les prochains négociations,mimi6 n'a pas digéré cette échec diplomatique,lui qui a juré de faire expulsé la RASD de l'Union Africain.

  42. le bambara est une langue parlée par des millions d'Africains et non une race d'esclaves comme tu le prétend ça explique et nous donne un aperçu de votre niveau de connaissance et de votre culture qui est aux ras des pâquerettes mais surtout de votre bassesse qui frôle le ridicule toi hoggardz les boualem et les pires malheure usement vous n'excellez que dans l'art de l'insulte et le dénigrement votre fuite en avant quand vous vous sentez acculés au pied du mur et à court de munitions et d'arguments votre folie des glandeurs et votre arrogance sont votre ultime refuge pour ne pas sombrer dans la démence inutile de toiser avec mépris le reste de l'humanité et en bombant le torse du haut de votre perchoir virtuel car nul n'ignore que vous n'êtes que le résidu qu'on méprise dans le fond de la cuve du pressoir

  43. Bombara

    L ignorant aveugle qui observe par le trou de son deriere va d abord faire quelques annees de court pour connaitre la vraie definition de mot bombara puius vas changer les couche de ton vieux singe handicap et prends un peu de barouk de ses odeurs d origine de batata que les nourrissent les khalloufs avec et aaends que les jours vont te dire avec qui tu as affaire

  44. M.Sahraoui

    Pourquoi donner de l'importance aux écrits absurdes des chiâtes algériens ces crève- la -faim ,qui ne cessent d'insulter le Royaume Chérifien par haine et jalousie extrême? Il faudrait ignorer ces lèche- bottes du régime harki qui ne sont la que pour percevoir quelques dinars... Le peuple algérien malheureux qui subit la misère noire ,la hogra et l'oppression ,qui ne trouve même pas une chkara de lait en poudre ni quelques pommes de terre a acheter ,ne trouve personne ici de courageux et de vrai fils de l'Algérie pour dénoncer la misère noire qui lui est imposée par les harki/Bouteff durant des decennies . Un régime barbare destructeur et sans foi ni loi qui a détruit le pays ,l'avenir du peuple dans une Algérie qui est actuellement un pays en faillite économique désastre use. Concernant le Sahara marocain cela fait plus de quarante ans qui il est retourné et rattaché a la mère patrie le Maroc et les chiens enragés d' algériens continuent toujours d'aboyer. Qu' a pu donc faire le régime harki/Bouteff et ses amis africains corrompus du genre de l'ivrogne de Mugabe et d'autres régimes dictatoriaux marxistes léninistes pendant les quatre décennies contre le Royaume chérifien ? La réponse :absolument rien a part des palabres sans fin sous les cocotiers et percevoir quelques millions de dollars algériens pour faire face aux crises économiques qui les ravagent.. Ont-ils réussi durant les trois décennies passées a faire déguerpir le peuple Marocain de ses provinces sud de Sakia el Hamra et Oued Dahad pour les offrir aux mercenaires du polisario au service du régime harki/Bouteff?? La réponse est N  bien entendu... Le Maroc est dans son Sahara et le Sahara est dans son Maroc depuis 1975 et pour toujours jusqu' a la fin du monde. Malgré les innombrables complots infructueux et absurdes des harkis contre le Maroc qui durent plus de 40 ans et les pétrodollars dont les harki ont privé le pauvre peuple algérien démuni et meurtri qui subit la misère noire indescriptible depuis toujours ,des milliers de milliards de dollar distribués gracie usement durant 40 années pour acheter la conscience de tous les pourris et corrompus de la planète- terre,le Sahara marocain libéré des mains du colonisateur espagnol,qui est marocain depuis la nuit des temps ,reste et demeurera marocain malgré les milliers de milliards de $ dépensés inutilement dont 600 milliards de $ pour le polisario,. Les pétrodollars algériens sont partis en fumée et le Sahara marocain se développe a pas de géant sans se soucier des manœuvres sordides stupides des harki malheureux prétentieux qui croyaient pouvoir amputer le Maroc de ses provinces sud pour en faire un micro état pour le polisario afin que le régime harki puisse disposer d'une ouverture sur l’Atlantique en rattachant le cas échéant ce micro-etat d'une façon cou d'une autre au territoire algérien pour le désenclaver.. Le plan diabolique d'amputer le Maroc de son Sahara, conçu par Boukharoba de son vivant ,est mort et enterré avec lui dans sa tombe,un rêve utopique assassiné en 1975 par la glorie use marche verte ,un événement grandiose qui avait émerveillé le monde entier ,une œuvre gigantesque extraordinaire qui émane alors d'un grand Souverain S.M le Roi Hassan II du maroc qui avait su et pu comment battre ,par une idée géniale celle de la marche verte ,un Boukharoba haineux et jaloux et vaincu qui en est mort de chagrin..

  45. Mohamed Sahraoui

    Le Royaume Chérifien du Maroc est fier de posséder un brave et courageux peuple celui de tous les défis d’Où qu ils viennent. ,le Maroc donc fort de ses droits historiques inaliénables sur ses provinces saharienne libérées du colonisateur espagnol en 1975 a travers la glorie use marche verte ,entreprise alors avec un succès indescriptible par 350.000 braves marocains qui avaient marche a pieds en bradant toutes sortes de dangers imminents ,allant de mines anti-personnel enfouies sous terre, aux intimidations de l’armée espagnole présente sur place qui menaçaient de tirer a bout portant sur tout ce qui bouge etc. Les braves marcheurs marocains décidés et déterminés a aller de l'avant jusqu'au bout malgré tout et quelque soit les dangers a affronter auquel ils seraient exposés pour réaliser un vœu sacré auquel chaque marocain aspirait de très longue date ,qui est celui de libérer ses provinces sous colonisation et les ramener a la mère partie ,en l’occurrence les territoires spoliées de Sakia et Oued Dahad. Le Royaume Chérifien du Maroc n'aurait jamais au grand jamais besoin ni de l’Afrique du Sud ni de n'importe quel autre pays africain ,européen ,asiatique ou même latino américain, dans l'affaire du Sahara marocain qui est une ca use nationale qui mérite tous les sacrifices a consentir pour la ca use de cette partie intégrante de notre chère patrie. Des régions marocaines depuis la nuit des temps convoitées par le régime fantoche harki algérien qui chercherait a en faire des régions algériennes ultérieurement le cas échéant,en utilisant les naïfs du polisario a son service et les centaines et centaines de milliards de dollars utilisés pour corrompre tous les pourris que compte la planète- terre en Afrique,Europe,Amérique latine et même aux USA mais en vain,ses pétrodollars distribués gracie usement durant quatre décennies entières ne lui ont jamais apporté au retour que déceptions amères et échecs cuisants a tous les niveaux dans des instances continentales ou internationales. Le Royaume du Maroc durant plus de 40 ans a toujours réussi brillamment avec succès éclatant a faire échec a tous les desseins diaboliques et les complots du régime algérien contre l’intégrité territoriale du Maroc malgré les pétrodollars algériens qui circulaient a gogo et sans arrêt et abondement en Afrique et ailleurs dans le monde pour tenter en vain de nuire aux intérêts vitaux du Maroc.. Au risque de me répéter je dirai que le Sahara marocain est dans son Maroc depuis 1975 et le Maroc est dans son Sahara pour l'eternite et le régime harki en faillite économique désastre use ne pourrait plus se permettre de continuer a corrompre le monde faute de moyens financiers a ca use de la crise économique qui s'est abattue sur l’Algérie des harki/Bouteff comme la foudre. Des milliers de milliards de dollars partis en fumée dont 600 milliards dépensés pour entretenir le polisario et le pauvre et malheureux peuple algérien soumis ,démuni et opprimé est dans impossibilité de se procurer même une chkara de lait en poudre ou quelques patates dans tout le territoire algérien même en plein mois sacré du Ramadan...

  46. نورالدين المغربي

    من اكثر المقالات التي فاجءتني ما نشرته جريدة الايام24 المغربية، حول الخلافات بين المغرب و الجزاءر. حيث يذكر الصحفي ان سبب هذا الخلاف بدء بين رجلين هما: مسؤول جزاري اسمه عبد الحفيظ بوصوف و هو ، داءما حسب هدا الصحفي، انه هو من كون النواة الاولى لجهاز الاستخبارات الجزاءري RDS، مع شخص اسمه الدكتور عبد الكريم الخطيب، هدا الرجل كان له دور كبير في الحيات السياسي في المغرب بعد الاستقلال، و هدا الرجل هو الاب الوحي لقادة حزب العدالة و التنمية المغربي، و هو الذي كون النواة الاولى لحركة التوحيد و الاصلاح في المغرب في اواخر الستينيات، الغريب في الامر ان الدكتور الخطيب كانت له علاقة كبيرة مع بوصوف، و الغريب في الامر ان كل المغاربة كانو يعتقدون ان الدكتور الخطيب مغربي من قبيلة دكالة. لكن الحقيقة ان هادا الرجل هو جزاءري من مدينة معسكر. و حدث خلاف كبير بين الرجلين ، عندما كان السيد بوصوف يعيش في مدينة الدارالبيضاء.

  47. Mohamed Sahraoui

    LE POLISARIO A LA POUBELLE DE L' HISTOIRE Rakhis le chef actuel des mercenaires du polisario a la solde d'Alger ,le violeur poursuivi et recherché par la justice espagnole pour crimes sexuels commis sur des femmes innocentes qu' il a brutalement violées au camp sinistre de Tindouf et ailleurs, n'est en réalité qu'une misérable bonne a tout faire du régime harki hypocrite et calculateur,un régime harki/Bouteff actuellement en faillite économique désastre use incapable même de faire face aux salaires des fonctionnaires de l’état sans recours a la planche a billets. Ou seraient donc passés les milliers de milliards de dollars des pétrodollars perçus durant plus d'un demi siècle dont le pays ni le peuple algérien n' a jamais profite durant plus de 50 années? Le violeur chef de la république fantomatique du désert de Tindouf est conscient que réellement c'est fini pour son mouvement séparatiste manipulé par le régime fantoche harki durant 40 années ,un polisario qui agonise et qui est lâché par la majorité des pays induits en erreur par Alger et qui avaient par méconnaissance des réalités historiques de notre région avaient ete amenés par la corruption active a reconnaître cet enfant bâtard, une fantomatique et orpheline Rasd dont la capitale officielle serait Tindouf . Le but visé et non avoué par le régime harki, hypocrite et calculateur, il faut le rappeler ,en utilisant les naïfs du polisario et ses pétrodollars par milliers de milliards de $ ,distribués gracie usement a travers le monde pour corrompre tous les pourris de la planète -terre, ,ce but donc serait de tenter de disposer d'une ouverture sur l’Atlantique ,un rêve qui ne s'est pas réalise et qui ne se réalisera jamais car le brave peuple marocain déterminé et décidé ,qui veille au grain,continuera de dresser un obstacle infranchissable pour la réalisation du projet stupide et utopique conçu par Boukharoba et hérité a sa mort par les harki/Bouteff arrogants et intransigeants... Ce projet ,d'ouverture sur l'Atlantique utopique et irréalisable made in algeria ,crée il y a lus de 40 ans étant mort et enterré par le Maroc , le régime harki se retrouve avec un polisario très coûteux et encombrant politiquement,qui constitue un lourd fardeau sur les épaules des harki durant 40 années qui ne sert plus a rien ,et dont donc il faudrait se débarrasser au plus vite vu la faillite économique désastre use qui broie l’Algérie ces derniers temps. Les centaines de milliards de dollars dépensés en faveur du polisario et partis en fumée dans une aventure stérile sordide et sans lendemain ,sont partis en fumée ,argent des pétrodollars dépensé inutilement donc au détriment du bien être jamais connu par le pauvre et malheureux peuple algérien qui peine a se procurer une chkara de lait en poudre introuvable dans toute l’étendue du territoire algérien comme d'ailleurs la pomme de terre devenu un luxe dans la "Puissance Régionale de Sallal .Ouyahya et tout le clan mafieux des Bouteff

الجزائر تايمز فيسبوك