لويزة حنون: تتهم الإدارة بالتزوير لصالح أحزاب الموالاة الأربعة

IMG_87461-1300x866

أكدت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أن حزبها تعرض لمؤامرة كبير في الانتخابات المحلية المنصرمة، التي شبهتها بزواج بإكراه واغتصاب الشعب بدعم الأغلبية غير الحقيقية حسبها، متهمة الإدارة بالتزوير لصالح أحزاب الموالاة الأربعة.

واعتبرت لويزة حنون أمس خلال الندوة الصحفية التي عقدتها في مقر حزبها في العاصمة أن تصريح رئيس الهيئة المستقلة العليا لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال الذي اعتبر فيه الكلام عن تزوير الانتخابات هراء هو تزييف للحقيقة قائلة أنه "من المستحيل أن ترتفع نسبة المشاركة في الانتخابات بعد الثانية زوالا لتصل إلى أكثر من 40 بالمائة حيث تم التصريح أن مليونين ونصف صوتوا بين السادسة والثامنة مساء وهذا غير ممكن عمليا".

وأكدت حنون أن تزوير الإدارة جاء لصالح أحزاب الموالاة الأربعة في مقدمتها الافلان فالاراندي متبوعا بكل من الاميبيا وتاج، ولكن الجديد حسبها يكمن في التزوير بعض الحلفاء السريين للسلطة الذين لم تسمهم في إشارة منها لجبهة المستقبل، مضيفة أن الجزائر تعيش شمولية زاحفة، وبأن العزوف عن الانتخاب بمثابة معاقبة شعبية للحكومة وأحزابها، وتأكد ذلك أكثر في المحليات الأخيرة بعد بروزه في تشريعيات ماي الفارط.

كما اعتبرت ذات المتحدثة أن الاحتجاجات التي عرفتها بعض الولايات حول نتائج المحليات بمثابة انطلاق للمسار السياسي في الجزائر، مؤكدة أن الفاتح من جانفي 2018 تاريخ دخول قانون المالية الجديد حيز التنفيذ سيعجل من وتيرة هذا المسار، بسبب ما تضمنه من زيادات شاملة، وستطرح فيه مسألة السلطة كذلك موازاة مع عدم إلغاء الرئيس لنتائج التشريعيات والمحليات السابقتين، وعدم تنظيم انتخاب مجلس تأسيسي وطني قبل نهاية العهدة الرابعة لإنقاذ البلاد، وشبهت حنون بطاقة المعوزين التي ستعدها الحكومة، ببطاقة الأهالي التي قام بها المستعمر الفرنسي أثناء حقبة احتلاله للجزائر.



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك