بن غبريط تُحمّل الأساتذة مسؤولية ضعف مستوى التلاميذ

IMG_87461-1300x866

إنتقدت نورية بن غبريط، وزيرة التربية الوطنية، مجددا الأساتذة وحملتهم مسؤولية ضعف مستوي التلاميذ خاصة في مادة الرياضيات والفهم المكتوب، معترفة في هذا الصدد بضعف التلميذ الجزائري بصفة عامة مقارنة مع نظرائه في باقي الدول.

شددت الوزيرة خلال إشرافها أمس على افتتاح المخطط الوطني للتكوين في قطاع التربية من 2017/ 2020، على ضرورة تحسين نوعية التعليم الممنوح للتلاميذ في الأطوار الثلاثة، وذلك من خلال تحسين تكوين الأساتذة التي أكدت ضعف مستواهم وعدم قدرتهم على نقل المعلومات للتلاميذ بشكل سلسل، وإعداد مرجعية عامة لأسلاك القطاع من أجل تفادي الخلط في المهام وتوضيح الأحكام والتنظيمات التي تخص كل عامل.
من جهة أخرى أعلنت بن غبريط، بالمناسبة منحها كل مدراء المؤسسات التربوية عبر الوطن حرية تنظيم أو تكييف ساعات التدريس حسب الظروف الجوية أو المناخية بمنطقتهم دون إنتظار قرار إداري في هذا الشأن، وقالت "لا يمكن إصدار أي قرار إداري بتأخير أوقات بداية الدراسة إلى ما بعد الثامنة صباحا، لكن مدراء المؤسسات التربوية في بعض البلديات وبالتشاور مع الأولياء يمكنهم تنظيم ساعات التدريس حسب الظروف المناخية"، شريطة عدم الإخلال بالبرنامج الدراسي الوطني، التي شددت على ضرورة أن تلتزم كل مدرسة بإتمام تدريسه.

"الكلا" يرد على إتهامات الوزيرة ويؤكد ضعف المنظومة التربوية

في المقابل رد مجلس ثانويات العاصمة "الكلا" على إتهمات الوزيرة، وأكد على لسان رئيسه إيدير عاشور، أنّ السبب الحقيقي في ضعف التلاميذ هو ضعف نوعية البرامج التي وضعتها الوزارة الوصية، والنقص المسجل في الوسائل البيداغوجية، مضيفا أن مستوى الأساتذة هو نتاج التكوين الذي يتلقاه من المدرسة إلى الجامعة ليعود إلى المدرسة في شكل أستاذ.

التقويم المستمر لتسهيل إنتقال التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة

وفي سياق آخر وبعدما كشفت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية في البلاد، عن إرتفاع عدد التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، من حدود 3500 تلميذ سنتي 2013 و2014 إلى 30 ألف تلميذ من هذه حاليا، أكدت إستفادتهم من الاعتماد على التقويم المستمر لتسهيل إنتقالهم من الابتدائي إلى المتوسط بداية من هذه السنة بعدما نجحت هذه الطريقة في الانتقال من المتوسط إلى الثانوي العام الماضي.

لا تغيير في معاملات المواد

كما تطرقت المتحدثة بالمناسبة إلى التعليمة التي تلقاها مدراء المدارس لمراجعة معامل المواد، وأكدت سحبها إثر وقوع خطأ، وقالت في هذا الشأن "لا يوجد أي تغيير في معاملات المواد".



 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. داموح: جمهورية القبايل المستقلة

    أيتها العسكرية : لماذا نرمي بالمسؤولية على الأخرين ؟ وأنت تعرفين أن الجوع والدراسة لا يلتقيان ، فكل التلاميذ في الجزائر جياع ولا يفقهون شيئا في مادة الرياضيات والفهم المكتوب لأنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة والإ حتياجات الخاصة التي تجهلها مدام الوزيرة العسكرية هي: الخبز والحليب والبطاطا , وكل التلاميذ جياع يذهبون للمدرسة في الصباح الباكر بدون فطور لأن الخبز في الصباح مكانش والغذاء ناقص ونادر أو مكانش والحليب غبرة غلى ثمنه والبطاطا مكانش وانعدام الطعام في المطاعم المدرسية وذلك يؤثر على مستوى الفهم وعقلية التلميذ التي لا تراوح الجمود والكسل والضعف مقارنة مع نظرائهم في زيمبابوي وبوتسوانا وموريطانيا وجمهورية الخيام البالية في تيندوف التي استنزفت 850 مليار دولار من أموال الشعب الجزائري الفقاقيري تلك الجمهورية اللقيطة في تيندوف من زواج المتعة بين القذافي وبومدين المقبورين والتي ورثت نصيبها من أموال شعب الفقاقير رغما عنه تنخر جسده ومؤخرته وأمواله في الليل والنهار رغما عنه والتي لم يستفذ منها شعب الفقاقير إلا روث الحمير

  2. بن قاسم: عين صالح المغربية

    أبناء الفقاقير لا يحفظون جدول الضرب والقسمة والفهم المكتوب مادام استوزار بن غبريط قسمة ومكتوب ---------------------------------------------------------الوزيرة العسكرية بن غبريط : يبدو لي أن مكانها في الحدود الجنوبية المالية مع الجزائر أو في ثكنة بن عكنون للتربية العسكرية والتي تخرج منها المدعو بلمختار بلعور الجزائر ي منفذ المهمات الجزائرية في مالي والنيجر وتيرس الغربية الموريطانية وليس في وزارة التعليم التي استحمرت واستبغلت أبناء شعب الفقاقير الذين لا يحفظون جدول الضرب والقسمة والفهم المكتوب مادام استوزار الوزيرة بن غبريط قسمة ومكتوب تعيس على أبناء الفقاقير

الجزائر تايمز فيسبوك